NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية سمير واستدراجه من زوجة صاحبه سميى

شمقموووق

نسوانجى مبتدأ
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
28 يونيو 2023
المشاركات
2
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
7
نقاط
125
هذه القصة منقولة من موقع آخر على أنها برخصة المشاع الإبداعي او منقولة بموافقة كاتبها الاصلى على مسؤلية الناقل ودون أدنى مسؤلية على إدارة المنتديات








༺حـكاية👩‍🦰💞👨‍🦰لقاء༻:
•┈••✦🔞قصص ↓ جنسية🔞✦••┈•
#قصةيمنيةجديدة

سمير.واستدراجه.من.سلوى.الفاتنه.والمحرومه.زوجه.صاحبه.ناصر.حتى.ممارسة.احلا.وامتع.انواع.الجنس.sex

▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄

في البداية الاسماء وهميه للخصوصية
انا اسمي سمير من احدى المناطق الريفيه في اليمن عمري 28 سنة متزوج ولا انكر انني شهواني وفحل واحب الجنس
المهم كان لي صاحب عزيز عليا جداً اسمة ناصر
كنت انا وناصر اصدقاء من بداية شبابنا وكنا لانفوت اي فرصه وقت فراغنا الا ونكون مع بعض كنا نجلس ونخزن سوى لوقت طويل سوى في منزلي او بمنزله فكنا اغلب الايام إذا كنا متواجدين بالقريه نجتمع
ونخزن مع بعض ونسهر حتى وقت متأخر من الليل كنا نخزن ونضحك ونزبج سوئ فناصر صاحبي كان عمره أصغر مني بست سنوات يعني كان عمره 22 سنة وحينها تزوج صاحبي ناصر ببنت حلوة وجميلة اسمها سلوى فبعد ان تزوج صاحبي ناصر انا في البدايه بدات اقلل من زيارتي وذهابي لبيته بحجه انه اصبح متزوج واصبح عنده عائله ولازم أحترم خصوصيته وما اضايقهم وكمان لأن بيتهم صغير ومافيش عنده مجلس منعزل اومستقل عن بقيه الغرف
ولاكن وخصوصا بعد مرور شهر على زواجه صاحبي ناصر بسلوى بقى ناصر يتصل بي كالعادة ويلح عليا بانه يعزمني واجي اتغداء واخزن عنده فكنت احاول اتعذر لاكنه كان يصر ويقول لي ياخي عيب عليك و**** انني مشتاق لك ومشتاق لجلستنا وتخزينتنا سوى فرجعت اوافقه واروح عنده لبيته وتكررت زيارتي لبيته عده مرات و خلال زياراتي هذه الا بيته بقيت اشوف زوجته سلوى لأنها كانت تاتي في بعض الأحيان الا المجلس الذي كنا نخزن فيه وكانت تقدم لنا الماء او تجهز لنا المداكي وكانت سلوى تدخل وهي فاتشه لوجهها طبيعي يعني أنني شفت جمالها وسوف اوصف لكم بعض اوصاف وجمال سلوى فسلوى بنت عمرها 23 سنة بنت حلوه وجميله جدا بشرتها بيضاء وجسمها حلو جسم ممتلئ و متناسق وكمان جريئه بعض الشيء يعني ماكانت تستحي او تخجل من تواجدي عندهم فكانت تاتي للمجلس وهي فاتشه لوجهها وكانت تتكلم معي وتضحك معي وبوجود زوجها فأنا في البداية كنت اعتبر الأمر طبيعي كنت أعتقد هذا هذا التصرف منها بحكم صحبتي وصداقتي القويه مع زوجها
ولهذا لم افكر في البداية او احس باي شي كاعجاب او حب او شهوه نحوها سوى انني كنت اعتبر ان هذا تقدير ومعزه منها ومن زوجها بحجه اننا أنا وزوجها ناصر اصحاب ونقدر بعض وانه مش من عاداتنا الشك والضنون بغير ذالك
المهم في يوم اتى ناصر للتخزينه عندي في البيت بحيث كان عندي مجلس مستقل ومنفصل عن البيت بحيث نقدر ناخذ راحتنا ونخزن للوقت الذي نريد حتى الا ساعات متاخره من الليل
المهم بدانا نخزن وبعد مرور حوالي ساعه قال لي ناصر يا اخ سمير تلفوني قرب يخلص منه الشجن مافيش هانا شاحن فقلت الشاحن موجود بالغرقة الثانية جيب تلفونك وأنا باروح احطه يشحن واخذت تلفون ناصر ورحت احطه بالشاحن بالغرقة الثانية واثناء ماكنت اركب تلفون ناصر بالشاحن بالغرقة الثانية واذا بسلوى زوجه ناصر تتصل الا تلفون زوجها وكان رامز لاسمها ا رمز فقط يعني ماكان مسجل رقمها باسم يوضح بانها زوجته فتسرعت أنا وماكنت عارف ان التي بتتصل زوجته تسرعت ورديت واذا بي اسمع صوت سلوئ التي كانت تتصل عرفت انها سلوى لأنني أعرف صوتها قالت الوه وينك حبي وينك وحشتني فانا مجرد ماعرفت انها زوجته اسرعت بالرد واعتذرت لها وقلت لها انا سمير ناصر خارج بالمجلس مخزن وجاب لي تلفونه من أجل احطه بالشاحن تحبي اروح اعطيه التلفون تشتي تكلميه فقالت لا لا خلاص ثم قالت اهلا بك يا سمير كيفك وانت كمان وحشتنا فقلت تسلمو فقالت ليش مغيب علينا ليش ماعد بتجي تخزن وتجلس عندنا قلت مابش فرف بيتنا واحد أنا وناصر
قالت ايوه صح بس بصراحة ياسمير انك وقت مابتجي عندما تخزن وتسمر بنرتاح بتواجدك معنا و**** انني بالاخص برتاح لوما أشوفك موجود عندنا حتى ولو انني مابين اجلس معكم كثير
قلت تشكري أخت سلوى قالت ولك الشكر والتقدير ياسمووووووووري ثم قالت ياسمووووووووري هذا رقمي خلاص اشتيك تنقله من تلفون ناصر وتسجله الان عندك بتلفونك اني اشتيك تحفظه ضروري بتلفونك وتسوي لي رنه من تلفونك لكي اسجل رقمك عندي أنا محتاجه لك اريد اتكلم معك لما يروح ناصر وتكون انت فاضي اشتي اكلمك بموضوع مهم قلت تمام ابشري وفعلا نقلت رقمها وسجلته بتلفوني وسويت لها رنه وكنت اعتبر الامر عادي ومصدقها انها تريدني بشئ ورجعت خزنت أنا وزوجها ناصر حتى الليل وروح ناصر وفي اليوم الثاني بالضهر واذا بسلوى تتصل بي وكلام عادي تسالني كيفك وليش ماتجي عندنا وتسالني كيف زوجتي ومن هذا القبيل ثم طولت بالاتصال وبقت تاخذني بالكلام وتمزح معي وتزبج وتتغنج وتضحك وتقول بانها يعجبها زبجي ونكتي وبقت تزبج معي ومن خلال اتصالها هذا بي والذي كان أول اتصال بالتلفون بيننا عرفت بانها دلوعة وشهوانية وتحب الرمسسه كل هذا حسيت به فيها رغم انني كنت معتبرها كمحرم وكاخت ولم افكر ناحيتها بشئ

المهم بعد هذا الاتصال تواصل اتصالها بي لعده مرات وكل مره كنت احسها تتجرأ بكلامها وتتغنج اكثر حتى انها بقت تتكلم معي وتتغزل معي وكانها بتتغزل بعشيقها فأنا رغم انني كنت اعاتبها في بعض الأحيان على جرائتها بلطف لانني ماحبيت اكسفها واصدها بقوه وبعدها طلبت مني باننا ندردش بالوتس ووافقت وبقينا نتراسل فبدات سلوى ترسل لي رسائل وملصقات غراميه وغزليه وكانت تتعمد أثناء دردشتنا بان تسالني كيف حياتي مع زوجتي وهل أنا مرتاح ومبسوط معها فكنت اجاوبها بصدق فكانت سلوى تتنهد ااااااااااااااااه ااااااااااااااااه وتحسسني بانها محرومة ومش مرتاحه بالشكل المطلوب مع زوجها ناصر وهكذا كانت سلوى تحسسني بنفس الإحساس بكل يوم ادردش معها حتى جعلتني ابداء افكر بها وأسأل نفسي هل فعلا انها محرومة ومش مرتاحه مع زوجها وهل شكوكي صحيحة وهل هي محرومة مع صاحبي ناصر أم لا وحتى انها جعلتني افكر بها واتخيل كيف لصاحبي ناصر والذي معه واحده بنت حلوه وجميلة وفاتنه مثل سلوى وما يريحها ويستمتعو ويعيش معها حياة حلوه ورغم انني ولعده مرات كنت ناوي استدرجها واتاكد هل هي محرومة وهل هي مش مستمتعه مع زوجها وهل هو مش ممتعها بالشكل المطلوب ولاكنني كنت اتوقف وكنت اخاف تضهر لي اشياء ما احبها بان تكون في صاحبي ناصر وبقيت محتفظ بظنوني وشكوكي بقلبي
وفي احد الايام وكان يوم جمعه اتصل بي صاحبي ناصر واخبرني انه يريد باليوم الثاني يدخل صنعاء لانه معه معامله وطلب مني واصر بانني اجي اخزن واسمر عنده
فوافقت وشغلت سيارتي ورحت اخزن عنده وصلت واستقبلني ناصر ودخلنا المجلس حقه وكان المجلس مجهز ومفروش ومسوي المداكي ومبخر جلسنا أنا وناصر وبدأنا نخزن حوالي نصف ساعة واذا بي اتفاجئ بزوجته سلوئ تدخل علينا للمجلس واتت وسلمت عليا ثم طلبت من زوجها ناصر يجيب لها قات حيث قالت له هيا هات لي قات اشتي اخزن اليوم كانت تكلمه وتضحك وناصر ابتسم وقال لها ابشري وجغث لها جغثه من قاته وانا استحيت وجغثت لها جغثه من قاتي فقالت لا لا تسلم ياسمير خلاص هذولا الذي جابهن ناصر يكفينني فقلت يمين انك باتاخذبهن فاخذتهن وأنا كنت مفكر انها بتاخذ القات وتروح تخزن عند نسوان القرية او باي مكان لأنها لم تخزن معنا ولا يوم من قبل ولاكن سلوى بعد ان أخذت القات جلست بالمدكا الذي جنب ناصر وكنا متقابلين يعني أنا كنت جالس في جانب من المجلس وناصر وزوجته سلوى امامي بالجانب الآخر
المهم جلست وبدأت تخزن معنا و لم تكن سلوى متحجبه اولابسه بالطوه لا كانت لابسه فستان حلو و متشيكة ورائحه عطرها بيفوح جلست تخزن معنا واشوف لناصر وكان طبيعي لم يمانع بجلوس زوجته وتخزينتها معنا خصوصا انها بهذا الشكل وبهذه الملابس فكنت اظن في نفسي ان ناصر مش معترض وانه بيعتبر الأمر عادي بسبب صداقتنا وصحبتنا القويه وانه بيعتبرني اخ ويعتبر اننا اهل واسره
المهم بقينا نخزن ونضحك ونزبج وكنا نجيب نكت بعضها جريئه شويه فكانت سلوى تضحك وتزبج معنا وهكذا بقينا على هذه الحالة حوالي ساعة واذا بسلوى قامت وخرجت من عندنا وبقت حوالي عشر دقايق ثم رجعت وجلست ببقعتها فانا شفت نحوها واذا بي اتفاجئ بها بعدما جلست تفاجات بها لماجلست رفعت فستانها قليل واذا بي اشوفها بدون بنطلون او بجامه يعني اتفاجئت بان افخاذها وحتى استها ضاهره وواضحه امامي يعني عريانه مش لابسه شي تحت الفستان على عكس ماكنت عليه في بداية التخزينة وقبل ماتروح قبل دقائق فبقيت أخجل وكنت كل شويه اشوف نحوها والمح بعيني الا افخاذها واستها واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح صحيح انني كنت احس بخجل لاكنني بنفس الوقت بدات اتجنن واذووووووب وحسيت بشهوتي بدأت تشتعل وزبي ينتفخ ويشتد ويرتكز اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف جن جنوني وماعرفت ايش اسوي كنت أنوي ااشر لها تتستر لاكنني خفت يحس زوجها وربما يشك ان بيننا شي فبقيت ساكت وبقيت المح بعيني سكته فشفت الا سلوى وحسيتها وكانها تراقبني هل أنا بين اشوف افخاذها واستها وهل ثارني المنظر فتاكدت انها متعمده تثيرني وانها مشتهيني فكانت تتجراء وكلما شافتني اشوف نحوها كانت تبتسم وتغمز لي بعينها وتتجراء وتفتح ارجلها اكثر قاصده اشوف استها بوضوح وتثيرني اكثر
بصراحة انا كنت اخجل وخايف يحس اويشوفها زوجها ناصر
ولاكنني حسيت سلوى كانت جريئة ومش خايفه من زوجها واستمرت بتزويد حركاتها وتخزن وتضحك وتفلخ ارجلها اكثر لكي توضح لي استها اكثر
انا حينها بقت شهوتي تشتعل اكثر واكثر وبقيت مولع ناااااااار وأريد اقفز لافوقها وانيكها بس كنت اعمل جاهدا بانني اهدي نفسي بس متجنن من حلاوه ونعومة كسها فبقى زبي يشتد ويقووووم وينتفخ بشكل كبير وخفت يحس بي ناصر وانفضح فبقيت احاول اخفية بحركة مني سريعة كنت اضغطه بيدي واخفيه بين فخوذي لكي لايحس بي ناصر اويشك بان بيني وبين زوجته سلوى شي

واما سلوى حينها فحسيت بها انها بقت متاكده انها استطاعت تهيجني واثارتني وكمان حست وشافت ان زبي قوم وبقت تلاحظني وانا احاول جاهد لاخفاء زبي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف صبرت حوالي ساعه وحينها حسيت بحرقه وأريد اروح الحمام ابول ولاكنني وبكل صراحة ماقدرت اروح للحمام ابول لأن زبي مقوم ومرتكز زياده فبقيت صابر وخاجل لاكثر من نصف ساعة ولاكنني
حسيت بحرقه قويه في البول فقلت لناصر صاحبي اففففففففففففففففففففففففف القات اليوم شكله مسمود زيادة قد بين احس بحرقه قويه من الان
فقال لي ناصر ياخي القات نضيف بس انت بين أشوفك مابتشرب ماء كثير وانا حينها وبسبب شده الحرقه تجرئت وقمت ومشيت بسرعه مشيت بوسط المجلس مسرع من امامهم للحمام وناصر وسلوى سمعتهم بقو يضحكون على سرعتي دخلت الحمام تبولت وبقيت شويه وأنا احاولت تهدئه زبي وبقيت اغسله بماء بارد حتى ارتخى وبقى طبيعي ومن ثم رجعت اخزن عندهم بالمجلس ورغم ان سلوى بقت مستمره باثارتي وأنا بقيت احاول ما اشوف اليها ولاستها كثير لكي لا اهيج مثل الأول جلست اخزن عندهم حتى الساعة 8 مسائا ورغم ان الاتفاق اننا نسمر ونسهر كالعادة الا بعد منتصف الليل لأكنني قلت في نفسي مادام وصاحبي ناصر ناوي يسافر بصباح اليوم الثاني فقررت في نفسي استاذنهم وارجع أسمر و اكمل التخزينة في بيتي واترك ناصر مع زوجته يسمرو وياخذو راحتهم ويتنايكو اتركهم افضل من انني احوزهم حتى منتصف الليل فقمت واستاذنتهم اروح بحجة ان معي عمل فبقى ناصر وزوجته سلوى يترجوني اجلس معهم ولاكنني اعتذرت بشده واذا بي اتفاجئ بناصر قام وقال لي خلاص يا اخ سمير مادام وانك مش راضي تجلس أنتظر لي لكي توصلني معك للخط لانني اريد ادخل صنعاء لانه معي بكره معامله ضروريه بالمكتب و لكي اتلافى المعامله لازم اكون حاضر من بداية الدوام ولهذا من الأفضل انني اسافر الان أنتظر لي حتى أغير ملابسي وأجيب اوراقي ودخل غير ملابسه واخذ اوراقه وانا خرجت شغلت السياره وانتظرته فيها حتى اتى و اخذته معي بسيارتي واخرجته الى الخط وانتظرت حتى اوقف له سياره ومشى وانا رجعت بتجاه بيتي وبصراحة كنت افكر بجراءه وحركات سلوى وقبل وصولي الى بيتي واذا بي اتفاجئ بسلوئ تتصل بي وتضحك وانا حينها اوقفت السياره وبقيت اكلمها وسلوى تكلمني بغنج و تضحك بشده وكانت تمازحني وتقول لي هاه كيفك الان ياسمووووووووري هل خفت الحرقه منك
قلت ايه نعم قالت هل كانت حرقه صحيح او شي ثاني فقلت لها ايش قصدك قالت يووووووووووووه منك ليش بتدعي ألغبى قلت لا قالت يعني هيجتك لما كنت تشوفني مخلسه امامك
قلت ليش سويتي هاكذك هل انتي متعمده
قالت بصراحة ايوه اني كنت متعمده من أجل اهيجك وحبيت اشوف ايش بتعمل وايش بتكون رده فعلك
فقلت لها اااااااااااااااااااااااه منك ليش عملتيها هكذا وبكل جرأة ماكنتي خايفه يحس زوجك رغم اننا فعلا كنا اننفضح فانا كنت بننفظح لو فهم ناصر السبب بقوام زبي وسالتها امانه قولي لي بصدق ايش كان هدفك
فقالت أنا باقول لك لأكن بالاول قلي وينك الان هل وصلت البيت أم لا قلت لا الان أنا واقف بالسيارة وقدنا قريب البيت
فقالت حلو خلاص ياسمووووووووري امانه عليك ارجع الان وجي لاعندي للبيت واني بتكلم معك بكل صراحة افهمك بكل شيء افضل من كلامنا بالتلفون قلت ايش باقي من كلام
قالت بين أقول لك امانه ارجع نسهر وناخذ راحتنا وسوف احكي لك بالذي في نفسي أريد اتكلم معك بموضوع مهم اشتي أخذ رئيك فيه
قلت مايصلح يتاجل الا وقت ثاني
قالت اذا انت بتحبني وبتعزني ياسمووووووووري مثل حبي ومعزتي لك أنت باترجع الان فقلت لها حاضر بعدك برجع الان
وبسرعة دورت السياره ورجعت وصلت ودخلت السياره للحوش حقهم واشوف سلوى منتظره لي على الباب
طفيت السيارة وغلقتها ودخلت واول مادخلت من الباب اغلقت سلوى الباب وانا دخلت للمجلس وسلوى دخلت بعدي واتفاجئ بها قفزت مباشرة واحتضنتني وضمتني اليها وبقت تقبيلي وتبوسني بخدودي و تتغنج وتمصمص مباسمي مصماص وتقول بغنج وبكل جرأة امممممممممممممممحححححححح والطعم اممممممممممحححححححححح محلا طعم البوسه فيك حبيبي وبقت تضمني بقووووه اليها وانا بصراحة بقيت مندهش وبنفس الوقت بقيت احس باثاره ومتعة ولذذذه وهيج لايوصف وبدون اراده مني بادلتها الاحتضان و البوس وبقينا هكذا شويه على هذا الشكل وتوقفنا وحينها قالت لي سلوى سمووووووووورى ايش رئيك ندخل نجلس بغرفتي افضل مما نجلس بهذه الغرفة فقلت لها مثلما تشتي ووافقتها ودخلنا غرفة نومها وجلسنا جنب بعض وبقيت اشوف اليها وقد كانت لابسه ملابس مغريه شفافه ومخلعه اكثر مما كانت عليه من قبل وبدون ملابس داخليه ورائحه العطر بيفوح منها وبقت كمان تتجراء و تلتصق بي ثم احتضنتني ورجعت تبوسني وتلف بدها عليا واليد الاخرى وضعتها فوق فخذي وتتحسس فخوذي ثم بقت تتغنج وتضحك وتقول اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف كيف كان شكلك لما كنت اثيرك وأنت مخزن وبقت تخبرني كيف تعمدت

تهيجني وتضحك ويدها مستمره تتحسسني بفخذي ومن ثم صارحتني بكل شفافيه وقالت ياسمووووووووري بصراحة انا اشتي اعترف لك بمضوع وانا واثقه منك انك باتحس بي وتكتم سري وهذا السر انت اول واحد اعرفك به قلت خير ايش السر فبدات سلوى تشكي لي من زوجها ناصر وقالت انه من شهرين اصبح عنده برود جنسي وانه ماعد بيجامعها ولاينيكها سوى مره او مرتين بالاسبوع وحتى انه بقى يفضي وينزل شهوته بسرعه بكل نيكه قبل ما ترتاح
فقلت لها خير ابشري انا مستعد اتكلم مع ناصر واقنعه اخذه الى دكتور انا اعرفه يعالج من فيهم ضعف جنسي مستعد اخذه ونعمل له فحوصات ويمكن يتحسن ويعوضك
فقالت تمام بس انا الان ياسمووووووووري مش قادرة اصبر حتى بتحسن ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح ياسمووووووووري لو تعرف قد بتجنن واصبحت شهوانيه جدا ومش عارفه كيف اسوي بحالي كل يوم وشهوتي تشتعل اكثر وخايفه انني اتهور وتاخذني شهوتي الا شخص مايقدرني ويفضحني
قلت خير والان ايش تريدي مني ايش الشي الذي تريدي اساعدك فيه واعمله لك
فقالت بصراحة ياسمووووووووري اني قد فكرت فانت الوحيد الذي حسيت قلبي مطمئن اليك والوحيد الذي اني واثقه فيك ومتاكده انك بتحتفظ بسري وتقدر تساعدني وتسعدني وتحل مشكلتي التي أنا فيها
قلت إذا كان هذا الشي بقدر عليه انا مستعد اساعدك بس قولي لي كيف اساعدك
قالت اقولها لك بصراحة وانت باتقدرني وماتكسفنيش قلت ايوه قولي
قالت اشتيك تبقى معي الليله ونمارس الجنس وتنيكني وتطفي نار شهوتي
قلت بصراحة هذا طلب محير للغاية خصوصا بان زوجك ناصر أعز صاحب لي وبين اعتبره كاخ وصعب انني اخونه
فقالت يعني أفهم من جوابك هذا بانك مش حاسس بي ومافيش لي معزه عندك وتريد لحبيبت صاحبك ناصر تتعذب او تروح تنفضح مع شخص غريب او تروح تطلب من صاحبك ناصر الطلاق وتتطلق منه ويخسر حياته
قلت لا لا أنا حاسس بك ولك عندي معزه وما أريد تطلقي بس قصدي تصبري فتره وانا مستعد الصباح الحق بعد ناصر واتكلم معه بالموضوع بطريقتي واخذه للدكتور وان شاء **** تتصلح الامور
فقالت سلوى يا سمووووووووورى بين اقلك اني متجننه ومش قادره اصبر خالص حتى ليومين من شده محنتي قد بين احس بان كلي ملتهب نار وانني ماعملت على اثارتك بوقت التخزينه الا بسبب اشتعال شهوتي الزايده كنت اضن بانك تهيج وتحس بي وتاشر لي وتخرج تنيكني بالحمام او باي مكان في البيت وبقت تحلف بانها اتتجنن وقالت لي امانه عليك يا سمووووووووورى ماحسيت بي ولا اشتهيتني فقلت لها بصراحة انتي جننتيني خالص واشتهيتك فقالت وأنا متجننه موووووت ومشتهيك للاخر والان اثبت لك وبسرعة قامت وخلست فستانها الذي كانت لابسه واذا بي اشوفها امامي عريانه خالص ااححححححححححححححح ااححححححححححححححح وتجرات وفلخت ارجواها وقالت لي شوف ياحبي شوف استي كيفها غارقه ومسكت يدي وحطتها فوق استها وقالت أنت بتحس كيفها حاميه ناااااار وفعلا كانت صادقه فجعلتني اتجنن وذوووووووووب وهجت من كلامها وجرائتها وحركاتها وكمان من ماشفته امامي من جمال ونعومه وبياض بجسمها واستها اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ومن شده هيجي واثارتي انتفخ زبي واشتد وقوووووووم للاخر و بسلوى حست به وشافته وبقت تبتسم وتعض شفايفها وبسرعة مدت يدها ومسكت بزبي من فوق الثوب وشهقت وقالت ااححححححححححححححح ااححححححححححححححح يووووووووووووه والحلا فيه يووووووووووووه على جناااااان وقالت لي حبيبي سموووري امانه عليك ليش بتزيد تجنني وتقهرني بعدما صارحتك واثبت لك وكمان اصبحت متاكده انك هايج ومشتهيني يا حبي ليش عادك بتخفي عليا وتقهرني ثم قالت حبيبي يمين ما أنت رايح من بين ايديي بدون ما تريحيني حتى لو اغتصبتك اغتصاب وقربت وبقت تخلسني الثوب وملابسي الداخليه حتى جعلتني عاري تماما مثلها وعندما شافت زبي اندهشت من حجمه وثخانته وتصلبه ولطمت وجهها وقالت يوووووووووووووووووه والحلا اففففففففففففففففففف والزب معك يووووووووووووه على جناااااان سعمن اممممممممممحححححححححح هذا زب يطيب النفس ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح زب يجنن مش مثل حق ناصر الذي مثل اصبعي وياريته بيقوم سوى ماذا مابيقوم الا نص قوامه بيدخل بستي وهو مرتخي وبسرعة مسكت زبي ونزلت تبوسه ثم ادخلته فمها و بقت ترضعه ثم تخرجه وتبوسه وتلاعب خصيتي وانا ذبت وهجت وثارت ثورتي وحسيت بنفسي أريد آكلها آكل ماعد هامم انها زوجه صاحبي وكمان ماعد طلبت منها تنتظر حتى نذبل القات فقفزنا الاثنين مع بعض وتحاضنا
وامتدينا على سريرها فوق بعض هي السفلى وأنا فوقها وااححححححححح ااححححححححححححححح من احساس وشعور فبقيت اقبلها وابوسها وامصمصها بكل شغف وبكل موضع بجسمها وهي كذالك بوس ومصمصة بشغف ولهفه وحينها بدات سلوى تااان وتوحوح وتتغنج وبقت تتلوووى تحتي شويه وارتفعت منها قليل وشفت ناحيه استها واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح كانت استها تنبض بشكل مثير وقدها غارق بشهوتها بشكل مدهش فزاد جنوني ولم استحمل فمسكت

بقينا ممتدين نستريح قليل وحينها تذكرنا اننا لازلنا مخزنين وان القات مملي القافنا ضحكنا وقمنا غثرنا القات ثم قالت لي سلوى حبيبي اجيب لك عشاء قلت لا مابش نفس اتعشى وحتى لو أريد عشاء فإنني احلا عشاء فضحكت سلوى وقالت كلي فداااااااااااااك حبيبي سمووووووووورى وأنت كمان احلا عشاء ورجعنا احتضنا بعض وبوس ومصمصة وجغصصة ومداعبه وفلختها ونزلت الحس استها وسلوى تجننت خالص فقلت لها هل ناصر بيلحس لك قالت لا قلت إذا معك حق تقولي انك محروووووومة فعملت وضعية 69 وخليتها تمص زبي وانا الحس لها وسلوى تذوووووب وتتشاهق وتتجنن بقينا هكذا حتى هجنا وذبناااااااا خالص حينها قمت واخذتها بوضعية السجود واتيت من خلفها وادخلت زبي بقوه للاخر وبقيت انيكها وارهزها بقوة وبسرعة وسلوى تتغنج وتوحوح بشكل مثير وكنا نتكلم كلام جنسي فكنت أنا أقول لها اممممممممممحححححححححح محلا طعم استك ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح عسسسسسسل اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف على جناااااان وسلوى تجاوبني وتقول كلي فداااااااااااااك حبيبي اممممممممممحححححححححح أنت الذي زبك يجنن اممممممممممحححححححححح محلاه اممممممممممحححححححححح أنا فدااااااااااااااء زبك وبقيت ارهزها وانيكها بقوة نيكه أحلى والذ من الاولى كنت ارزعها بكل قووووه واضغط زبي للاخر بستهاحتى حسيت بانني قد فشخت استها فشخ من قوة هيجاننا وبما حسيته بها من محنه وبسبب كلامنا الجنسي ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح بقيت انيكها حوالي نصف ساعه وسلوى لانها لم تنتاك بهذا الشكل وبهذه المده ماكانت متوقعه تحصل معاها هذه النيكة فبقت تحاول انها تقاومني وتتاخر بانزال شهوتها حتى النهاية ولاكنها لم تستطيع تبقى معي للاخير فانهارت وانزلت شهوتها اكثر من مره حسب ماكنت احسها على زبي وانا انزلت شهوتي بعد نيكه قويه وطويله كنت ارهزها وكنت اظغط زبي بقوووه بداخل استها وسلوى تصيييييح اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووووووه وكانت تزغلل عيونها وكنت احسها وكانها تريد أن تطرش وبعد ان انزلت شهوتي ارتفعت من فوقها وسلوى بقت ممتده ومتفالخة وكل رجل بجهه وايديها مفرودات وشفت استها لازالت فاتحه وشهوتنا تسيل منها بغزاره وكانت منهاره وبقت ممتده ومتفالخة بدون اي حركه سوى كانت تكلمني ببعض الكلمات وتاشر لي برموش عيونها توضح لي بانها منهاره ههههههههه بقت هكذا حوالي عشر دقائق ومن ثم قالت يوووووووووووووووووه ياساتر والعربه عربتني اففففففففففففففففففف يابه والنيك كنت باتموتني اففففففففففففففففففففففففف والحلا تسلم حبيبي سمووووووووورى بانك فشختني وطفيت كل نيران شهوتي اممممممممممحححححححححح ربي يسعدك و**** انك فحل نياك بجد ياريت وزوجي مثلك ومعه زب مثل زبك اممممممممممحححححححححح او ياريتك حبيبي سمووووووووورى وأنت زوجي وتبقى بجنبي طوال العمر قلت يعني أفهم من كلامك انك ارتحتي وشبعتي نيك هل يكفيك أقوم البس ملابسي واروح فابتسمت وقالت لحظة اصبر شويه ياقلبي وخليني افكر واراجع نفسي وكانت لازالت تتصبب عرق وانا بصراحة كنت لازلت مشتهيها فامتديت جنبها وحضنتها وبقيت ابوسها واتحسس جسمها والاعب واجغصص نهودها المنتفخات مثل حبوب الرمان وكنت امسكها بستها وافحس لها العنقري فبدات احسها بدات تذوووووب وتتفاعل وبدأت تتحرك شهوتها وتتغنج فواصلت مداعبتها واذابها حتى بقت جاهزه ومشتهيه وجعلتها تترجاني بان اقوم انيكها مره ثالثة لاكنها اشترطت بانني انيكها حتى تنزل شهوتها وترتاح هي فقط
فضحكت وقلت لها لا لا لازم انيكك حتى تنزل شهوتنا الاثنين لاتكوني طماعه وتحبي نفسك لازم نرتاح الاثنين سوى
فقالت يوووووووووووه بس و**** انني خايفه ما استحمل وتموتني نيكك بزبك هذا و**** ان نياكتك بهذه الزب مش بسيط وسهله وضحكت ههههههه
فقلت لها لاتخافي مافيش بنت قد ماتت من النيك وكمان انا أريد مصلحتك اريدك تتعودي عليه من أجل لو حصلت لنا فرصه ثانيه يكون قدك متعوده وماتتعبي فقالت ايوووه صح كلامك قلت إذا اتحملي وخليني امتعك واستمتع قد اسمنا خنا زوجك فقالت خلاص موافقة سوي الذي تشتي أهم شيء ماتحرمني او تتركني اذا اشتهيتك مره ثانيه قلت ابشري وبسرعة
اخذتها وقلت لها خليك بوضع السجود فعملت وتوضعت وانا اتيت من خلفها وفرشت زبي بستها شويه ثم ادخلت زبي بستها دفعة واحده وهي صاحت اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووووه اففففففففففففففففففف ااحححححححححححححححح اييييييييييييييييييييييييييي وحاولت تهرب ولاكنني كنت مثبتها و ماسكها بخصرها بقوه ماقدرت تهرب وبقيت ارهزها وانيكها بقوه حوالي خمس دقائق فحسيتها بدأت تنهار وامتدت على بطنها وانا بصراحة اغراني جسمها وحرارتها وضيق استها وشهوتها العاليه فامتديت عليها وزبي لازال كامل بستها فادخلت يدي من تحت خصرها ورفعتها قليل وواصلت نيكها بقووووه وعنف وبسرعة لمده اطول من الذي قبلها كنت ارهزها وسلوى كانت تصيح اااااااااااااااااااااااه يووووووووووووووووه

اففففففففففففففففففف اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووه وتصيييييح خلااااااص بسسسسسس خلااااااص شططت استي يووووووووووووووه ارجووووك يا سمووووووووورى وبقت تترجاني اسيبها وتترجاني اخرج زبي وتقول بسسسسسس حبيبي سمووووووووورى خرجه وهاته وانا امصه لك بلقفي فقلت لها يعني انتي استرحتي قالت ايوه قلت بجد منك باتمصي وترضعي زبي قالت ابشر فاخرجت زبي من استها وسلوى انقلبت ومسكت زبي وادخلته بفمها وبقت تمصمصة وترضعه واحيانا كانت تحطه بين نهودها وتلمهن عليه وأنا لم انزل شهوتي فقلت لها مافيش فائدة ماينفع الا أنني ارجعه وادخله باستك فقالت يوووووووووووووووووه مع مع قوووووووى ياسمووووووووري و**** انني مابستحمل و.**** انني قد بين احس استي مجرحه ومشططة من كبر زبك العملاق
فقلت لها ليش الان غيرتي رئيك مش انتي وعدتيني قبل قليل بانك تتركيني انيك فيك كيف ما أريد قالت ايوه صح وعدتك بس و**** انني قد بين احس استي مشطط ومجرحة ومابقدر استحمل خالص فقلت لها إذا عندي حل قالت ايش هو قلت بانك تسمحي لي انيكك من الخلف قالت ايش تقصد من طيزي قلت ايوه قالت يووووووووووه مابستحمل لأن عاده ماقد انفتح ولا عمري قد دخل زب بطيزي لاصغير ولا كبير ولم اتخنث فيه خالص لأكن اذا اعجبك طيزي و انت مشتهي تخنثني فيه انا اوعدك أنني بخليك فتحني و تنيكني وتخنثني فيه مره ثانية الان اني خايفه لاعد تعورني بطيزي وتشططه مثل استي وابقى متوجعه من الجهتين حينها رحمتها فقلت لها خلاص واصلي بمص ورضع زبي حتى انزل شهوتي وارتاح قالت من عيوني ورجعت
تمص زبي وترضعه بشغف ونهم حتى نزلت وسكبت شهوتي على فمها ووجهها ونهودها ورجعت ارتمت على السرير متفالخه وكل جسمها ملطخ بحليبي
وانا دخلت الحمام استحميت ورجعت وهي لازالت ممتده ومتفالخة على السرير فلبست أنا ملابسي واستاذنتها وخرجت ورجعت البيت وكانت الساعة الواحدة والنصف بعد منصف الليل
دخلت البيت وانا افكر واتذكر كل ما حصل بيني أنا وسلوى واتذكر اللذه والمتعة ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح بصراحة لم يسبق لي بانني تلذذت واستمتعت مثل متعتي معها اممممممممممحححححححححح جعلتني ابقى افكر بها واتخيلها واصل ولم انساها وبقيت اشتهيها بجنوووون واتمنى انيكها بدون ان الوم نفسي مثل السابق على انها زوجه صاحبي فبقيت اعشق سلوووى واعشق استها وشهوتها الحاره
اما سلوى فقد عرفت النيك الحقيقي بعد نياكتي لها تلك الليله وحست بالمتعه واللذه فلم تتاخر باشتهائها لنياكتي وزبي مده طويلة ففي اليوم الثاني اتصلت بي سلوى بالضهر وفي بداية الاتصال اخبرتني انها نايمه حتى تلك اللحظة وبقت تشرح لي حالتها من ساعة خروجي من عندها حتى تلك اللحظة وتشرح لي بوضوح حالتها وانا كنت اضحك ثم سالتها هل انتي استمتعتي بنياكتي لك أم لا فقالت بصراحة ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح ياسمووووووووري استمتعت متعه لم احسها من قبل وطلبت مني وتترجاني بانني ما اتركها ولا احرمها من نياكتي وزبي فقلت لها ابشري تشتيني اجي الان عندك انيكك. وامتعك ونخزن سوى فقالت لا يمكن جارتي باتجي عندي لأكن إذا لم تأتي جارتي اني بتصل بك قلت تمام ولاكنني حسيت انها تتعذر بجارتها والحقيقه انها لازالت تاعبه ومتوجعه من نياكتي لها بالليله الماضية خزنت في بيتي ولم ياتيني اتصال منها وفي الليل دخلت سلوى تراسلني وتس وبقت تصور لي استها وتقول لي شوف كيف اصبح شكلها وفعلا وكانت استها لازالت حمراء ومتورمه وبقينا ندردش ثم قلت لها هل تريديني الان اروح بعد زوجك ناصر واخذه للدكتور قالت لا مافيش داعي حتى لو تحسن مستحيل يبقى مثلك ويبقى حجم زبه مثل زبك وقالت لي حبيبي سمووووووووورى البركة فيك لايمكن ازيد أستمتع مع ناصر وبزبه حتى لو تحسن ناصر وبقى زبه ينتصب ويبقى ينيك مستحيل احس بمتعه معه وبزبه بعد نيك زبك وبقينا ندردش لاكثر من ساعتين وغلقنا
والثالث اليوم اتصلت بي بالضهر وسالتني وينك قلت موجود ايش المطلوب قالت مشتاق لك حبيبي جي نخزن ونرتاح قلت تريدي اجي عندك نخزن ونرتاح فقط او وتزيد نسوي شئ ثاني قالت أكيد بتنيكني لأنني عارفة انك مستحيل تأتي عندي وتتركني بدون ما تنيكني فضحكت ههههههه وقلت لها اكيد شكلك تعافيتي وتعافت استك قالت ايوووه تحسنت شوي وكمان تستغل الفرصة لان ناصر مابيرجع قد اتصل بي و قال بانه ماقد خلص معاملته وانه سيتاخر يومين ثلاثة فقلت خلاص الان اجيك تجهزي بس اريد انيكك حتى اشبع قالت عيوني موافقه جي ونيكني كيف ما تشتي حتى لو تموتني اني مسامحه لك وكمان اشتي اذكرك حسب ماوعدتك اليوم باخليك تنيكني من ورى بطيزي سمعت كلامها هذا وجن جنوني وحسيت بشوق ولهفه قويه وبسرعه قمت وجهزت نفسي وزيد اتاكدت واتصلت بناصر فاخبرني انه بيتاخر فعلا ففرحت وبسرعه اخذت قاتي ومشروبات ورحت عند سلوى واول ماوصلت كانت شفت سلوى متجهزه وكانت لابسه ملابس مثيرة فستان احمر قصير بدون ان ترتدي أي ملابس داخلية تحته دخلت من الباب وما ان اغلقنا الباب حسيت زبي قوووم

للاخر فلم اصتبر وبسرعة قفزت احتضنتها وسلوى لمن حست بزبي يطعنها باسفل بطنها ضحكت وقالت اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف قد زبك هايج اكثر من استي قلت انتي السبب ليش طعمتيه استك من ساعة ماناكك وطعم استك اصبح مجنووون عليها ومتشوق لها موووووت وحضنتها بحضني ورفعتها وادخلتها الا غرفه نومها وبسرعة مددتها فوق السرير ورفعت فستانها ثم خلست أنا الثوب ونزلت سروالي بسرعة ورفعت ارجلها وادخلت زبي مباشرة بستها دفعه واحده من شده لهفتي وشوقي لها وحينها صاحت سلوى اااااااااااااااااااه اييييييييييييييييييييييييييي اففففففففففففففففففففففففف يوووووووووووووووه دلا دلا حبيبي لاتوجع استي وتعورها وبعدين مابقدر استحملك قلت انا اسف ما استحملت من قوه شوقي ولهفتي فقالت اني عارفه بس قوى نيكي دلا ونيك كما تشتي قلت حاضر ولبيت طلبها وبقيت انيكها دلا وبحنيه وكنا نتلذذ ونستمتع وسلوى بقت تتفاعل معي وتتغنج وتوحوح بشكل مثير اممممممممممحححححححححح واللذه نكتها احلا نيكه حتى حسيت سلوى نزلت شهوتها مرتين على زبي وحينها انا اتت شهوتي ونزلت حليبي بعمق استها ونهضت و اخذت بيدها واوقفتها وقلت لها الان نخزن قالت ايوه حبيبي ودخلنا المجلس نخزن سوت سلوى لنا اثنين مداكي جنب بعض وجلست أنا واجلستها جنبي وجبت لها قات من قاتي وبدأنا نخزن ونضحك ونزبج وكلام جنسي كله مشفر ثم ابعدت المدكى حقها واخذتها والصقتها بجنبي و بقيت اضمها أليا وابوسها واجلغصصها بابزازها واستها واتحسس كل جسمها وسلوى تبادلني نفس الشي كل هذا ونحن مخزنين وكمان كنا نشرح احساسنا ولذتنا ومتعتنا لبعض وحينها واثناء ماكنت اجغصصها وافلخسها بستها راحت أصابع يدي الا خرم طيزها فتذكرت وعدها لي بانها باتخليني افتح واخنث طيزها فبقيت افحس وانخدها بطيزها وقلت لها ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح كم انا متشوق اليوم لنيك طيزك اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف محلاه فضحكت سلوى ههههههه وقالت طيزي وكلي فداااااااااااااك حبيبي سمووووووووورى وبصراحة حسيت بلهفه كبيرة ومش قادر اصتبر لابعد التخزينة فقلت لها ايش رئيك تخليني انيكك بطيزك الان ونحن مخزنين ومخدرين يكون افضل ماتحسي بوجع قوي فقالت أنت اخبر متى ماتشتي قلت أنا رئيي الان وقلت لها معك فازلين او دهان او اي كريم قالت ايوه موجود قلت جيبيه فقامت وراحت ادت علبه فازلين اخذتها وطلبت منها تبكح امامي وترفع فستانها ففعلت وااااااااااااححححححححح ااححححححححححححححح من منظر يجنن زادني هيج ولهفه واثاره شفت معها طيز مثل الخاتم وردي اممممممممممحححححححححح يذووووب وحينها قلت لها مابتحسي ان فيك براز قالت لا قلت الأفضل تروحي الحمام تنضفي إذا فيك براز وترجعي فراحت تبرزت وتوضت ورجعت بكحت امامي مثل السابق وأنا اخذت الفازلين وبقيت ادهن خرمها وابعصصها بيدي وكنت اطلب منها تسترخي للاخر فكانت تسترخي وانا احط فازلين وارطب خرمها اكثر حتى حسيت خرمها اصبح رطب فبدات ادخل اصبعي بخرمها فكانت سلوى كلما أدخلت اصبعي تشد اردافها الجميله ثم تفتحهن بيديها وانا بقيت مستمر بدهن خرمها وتوسيعه بيدي حتى حسيت خرمها رطب وتوسع قليل وكمان حسيت سلوى بدأت تتمحن وتتلذذ فقمت ودهنت زبي وقربت خلفها وطلبت منها ان تبقى مسترخية ولاتشتد وتبقى فاتحه لاردافها بيديها وان تستحمل في البداية ووافقت وانا بدات افحس زبي بخرم طيزها واثيرها شويه ثم بدأت اظغط زبي بخرمها شوي دلا حتى انزلق راس زبي للداخل واااحححححححححح ااحححححححححححححح من لذذذذذذه و احساس يجنن صحيح ان سلوى صاحت قليل اييييييي فقلت لها خلاص استحملي ومسكتها من خصرها بقوووه ودفعت بزبي بقوووه فانزلق زبي للاخر بطيزها وهي صاحت حينها بقوووووووووه اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووووووه اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف يوووووووووووووووه ااحححححححححححححححح وماقدرت تثبت كما هي وانبطحت على بطنها وانا انبطحت فوقها وتوقفت بدون ما اخرج زبي بقيت متوقف وابوسها برقبتها واتحسسها حتى هداءت بقيت متوقف حوالي اربع دقائق اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف كان طيزها ضيق جداً وضاغط على زبي بقوة بعدها بدات احرك زبي ببط دلا واخرجه قليل وارجعه حتى حسيت خرمها توسع قليل وسلوى بدات تتلذذ و تستمتع فبقيت اخرج زبي اكثر وادخله للاخر بطيزها وهكذا بقيت اتحرك وأسرع اكثر واعمل فازلين حتى حسيت خرم طيزها اتسع كثير وبقى زبي يدخل ويخرج بسهولة وسلوى بقت تتمحن وتتلذذ وفبقيت ارهزها بقوووه واااحححححححححح ااححححححححححح من طعم ومتعة حتى سلوى بقت تتلذذ وبقت تقول اممممممممممحححححححححح يوووووووووووووه والحلا يوووووووووووووه والطعم اممممممممممحححححححححح ياريتني انتكت بطيزي من زمان وبقت تتفاعل وكنت احس بطيزها وكانه بيمصمص زبي ويرضعه رضع اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف زبي مما جعلني اقذف شهوتي بطيزها بسرعة وبقيت

زبي شويه بطيزها وسلوى حست بحليبي بداخل طيزها وقالت ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح والطعم حليبك حامي ناااااار وبقت تتلذذذ وتتشكرني ثم اخرجت زبي من طيزها ورجعت اجلس و نخزن وسلوى قامت تتفحص طيزها وتقول اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف والحلا يجنن ورجعت تجلس وتخزن جنبي ونحن مبسوطين ومستمتعين جلسنا نخزن ونضحك ومداعبه ثم طلبت منها تلعب بزبي فبقت تجلخه حتى قووووم من جديد وحينها قلت لها حببتي لكي يتعود طيزك ومايوجعك فيما بعد قومي واجلسي بحضني وادخلي زبي بطيزك من اجل يتعود علية اكثر قالت حاضر حبيبي وقامت ودهنت طيزها بفازلين ودهنت زبي وجلست بحضني وادخلت زبي بطيزها واااااااااحححححححححح ااحححححححححححححح فبعد ما جلست على زبي ونزلت عليه بالراحة حتى ادخلته بالكامل بطيزها قلت لها خلاص حلو الان خليك جالسه سكته وخزني براحتك ففعلت وسالتها هاه حببتي ايش شعورك هل انتي مستمتعه فقالت ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح يجنننننننن وبقينا نخزن ونضحك وسلوى جالسه بحضني و زبي للاخر بطيزها منسجمين وبقينا هكذا لااكثر من ساعه اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف كنت احس زبي وكأنه داخل فرن وكان طيزها ضاغط على زبي ويرضعه رضع اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف لأكنني كنت اصابر نفسي من قوه الهيج واللذه ومن شده رضع طيزها لزبي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ولاكنني في الاخير وبعد مرور اكثر من ساعة لم استحمل خالص فمسكتها من وسطها وبقيت ارهزها على زبي وسلوى كمان الأخرى ضمتني وبقت متعلقه برقبتي وانا ماسك بخصرها فكنت ارفعها وانزلها بقوووه على زبي وسلوى تتشاهق وتوحوح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااحححححححححححححححح اففففففففففففففففففففففففف ايووووووه اممممممممممحححححححححح والحلا يوووووووووووووووه والطعم اممممممممممحححححححححح أنا فدااااااااااااااء زبك أنت حبيبي أنت نياكي احبببببببببك احبببببببببك سمووووووووورى ياريت ونكتني من زمان احبببببببببك اموووووووت فيك أنا فداااااااااااااك وفدااااااااااااء زبك وأنا ارهزها اكثر حتى ارتعشت و قذفت بطيزها للمره الثانية وخليتها جالسه بحضني وتركت زبي بداخل طيزها كما كانت بقت حتى المغرب فتركتها قامت واخرجت زبي من طيزها وقمنا خرجنا توضينا ثم رجعنا تعشينا ورجعنا كملنا التخزينه ونضحك ونزبج ونجغصص بعض حتى الساعة العاشرة مساء وبعدها غثرنا القات وشربنا شاهي ورحنا غرفة نومها واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح من ليله عملنا اممممممممممحححححححححح ليله جنسية حمراء ناااااار نكتها بتلك الليلة اكثر من اربع مرات فشختها نيك بستها وبطيزها حتى أنني حسيت بسلوى بقت ممحونه وهايجه وشهوانيه اكثر مما كانت بالسابق ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح جننتني بمحنتها وهيجها خصوصا لمن كنت انيكها شويه بستها وشويه بطيزها كانت تهيج وتولع ناااااار ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح استمتعنا احلا متعه بقينا نتنايك حتى الساعة الرابعة فجرا وحينها استحمينا ولبست أنا ملابسي ورجعت البيت واليوم الثاني اتصلت لي سلوى قبل الضهر وحلفت انني ما اتغداء الا عندها وقالت لا تتاخر فرصة ان ناصر مش موجود فرحت عندها ووصلت لبيتها الساعه 11 قبل الضهر دخلت وسلوى كانت قد اشترت لحمه وبتجهز احلا غداء دخلت اليها للمطبخ وبستوها وبقيت اصافطها واجغصصها بابزازها واستها وطيزها وسلوى تتغوج وتدلع وتصافطني وحينها اشتعلت شهوتي واشتهيت انني انيكها بالمطبخ وهي بتسوي الغداء فقمت بمسك بجامتها وخلستها وبسرعة خلست سروالي ورفعت الثوب الا جنب الحزام حق الجنبيه وسلوى شافتني وتضحك بغنج وتقول لي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ناوي ما تضيع لحظة واحدة تنيكني حتى واني من سوي الغداء قلت ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح هذه النيكة بيكون لها طعم ولذه فريدة من نوعها واثناء ماكانت سلوى واقفه وتطبخ على الشوله الغاز اتيت من خلقها ورفعت الروب وادخل زبي بستها وبقيت ارهزها شويه ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح من معه ثم اخرجت زبي وادخلته بطيزها وسلوى من شدة اللذه وقفت الطبخ وبقت تتفاعل معي وتتلذذ حتى نزلنا شهوتنا وضحكنا مبسوطين لأنها كانت احلا نيكة وتمت سلوى تجهز الغداء وتغدينا مع بعض وكانت تاكلني بيدها وتدلعني ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح وبعد الغداء نكتوها نيكه ومن ثم خزنا شويه ونضحك وبقت سلوى تلعب بزبي حتى قوووووم وحينها طلبت مني سلوى تجلس بحضني مثل اليوم الماضي فوافقت وأتت وجلست على زبي وادخلته بطيزها وخزنا لاكثر من نصف ساعة واخرجت زبي من طيزها وادخلته استها ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح وبقينا لاكثر من ساعة فرهزتها حتى فضينا ورجعت خزنت جنبي حتى الوقت المحدد للتخزينه من الليل ورحنا غرفة النوم وعملنا ليلة جنسية قويه فشختها واشبعتها نيك حتى الفجر نكتها

بستها وبطيزها نيك قوي وعنيف ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح وفي تلك الليلة اتصل ناصر لزوجته واخبرها انه انهى المعامله وانه بيرجع باليوم الثاني فتمنينا الاثنين بانه يغيب طوال العمر لكي نستمتع وناخذ راحتنا المهم بعد ان فشخت سلوى نيك واشبعتها بتلك الليلة ودعتها عند الفجر ورجعت البيت
ومن هنا بقينا متجننين على بعض موووت ونعشق ونشتهي بعض بجنوووون بقيت أنا ما أستمتع وانبسط الا إذا نكت سلوى وماعد كنت أستمتع مع زوجتي مثل متعتي مع سلوئ وبقيت واصل افكر بها وكذلك سلوى بقت نفس الشي متجننه عليا وقد اعترفت لي انها مستمره وهي تفكر بي وتتمنى ني انني بنيكها و معها بستمرار وقالت لي حتى انها لم عد تستمتع او ترتاح مع زوجها وبنياكته خالص وتبقى متشوقة لحصول فرصة تجمعني بها وانيكها وانها ماعد بتستمتع الا بنياكتي وبزبي فبقينا الاثنين نحاول نحصل فرصة نتنايك ونستمتع مع بعض ولهذا كنا نعمل جاهدا ونغتنم اي فرصه تحصل لنا فكانت سلوى تتصل بي واروح لها و انيكها وافشخها نيك بستها وبطيزها وتكررت معنا عده فرص وكنت اروح انيكها ومره كانت زوجتي والاولاد مش موجودين في البيت وكنت لوحدي فاتصلت بسلوى وطلبت منها تجيب لزوجها ناصر أي عذر وتأتي عندي البيت وفعلا من شده شوق سلوى لي ولنياكتي وزبي جابت عذر مقنع لزوجها بانها باتروح عند اختها المزوجه بقريه ثانيه وباتجلس للمغرب واتت سلوى الا عندي للبيت الساعة التاسعه صباحًا ادخلتها بدون ان يشوف أحد واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح استقبلتها ومن لحظة وصولها لم نفرط بدقيقه واحدة بدون متعه وجنس عريتها من لحظة وصولها وأنا كذلك وهات يامداعبه ونيك مستمر بكل لهفه وشوق خصوصا اننا لم نحصل فرصة من اكثر من نصف شهر ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح من متعه خصوصا ان سلوى لم عد تكون تتالم وتتعب مثل البداية فرغم انني كنت انيكها بستها وطيزها بكل قوة وعنف الا انها كانت تزداد هيج وتشتعل شهوتها اكثر فكانت تطلب مني انيكها بقووووووووه وعنف كانت تقول اممممممممممحححححححححح أنا فدااااااااااااااء زبك حبيبي سمووووووووورى نيكني بقوووووه افشخني قطع استي وطيزي لاترحمني ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح المهم بذالك اليوم نكتها اكثر من سبع مرات بستها وطيزها فشختها فشخ حتى بوقت الغداء طلبت منها تسوي لنا غداء فقامت تعمل غداء وهي عريانه ملط وانا كنت ملازمها وعريان مثلها فنكنها احلا نيكه بالمطبخ اممممممممممحححححححححح وكذلك أثناء التخزينة خزنت بحضني وزبي بستها وبطيزها حتى المغرب ونزلنا شهوتنا ثلاث مرات ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح وعند المغرب روحت بيتها بدون ان يعرف أحد خالص وهكذا كنا ننتهز أي فرصة ونستمتع وفي مرة بقينا حوالي شهر ولم نحصل فرصة وكنا مشتاقين لبعض موووووت فرحت ذالك اليوم بيتهم اخزن عند زوجها وكانت سلوى بقت تأتي تخزن معنا بكل مره أكون عندهم وكانت تغريني وتذوبني وتجنني جناااااان بحركاتها وجلوسها امامي بدون اي ملابس داخليه المهم في ذاك اليوم رحت عندهم بعد الضهر ودخلنا المجلس نخزن أنا وناصر واتت سلوى تخزن معنا وكانت مثل العادة متشيكة وبدون ملابس داخليه جلست سلوى جنب زوجها ونحن مخزنين وحسيت سلوى كانت مشتهية موووووت وأنا كذلك لأنه لنا فترة طويلة ماتنايكنا واستمتعنا لم نحصل فرصة وحينها بقت سلوى تسوي نفس حركاتها متشيكة وجالسه امامي بدون ملابس داخلية وتفلخ ارجلها للاخر لكي اشوف كعلتها فشفت استها بوضوح وكانت غارقه وزودت سلوى بحركه جديدة حيث كانت تدخل يدها الا عند استها وتفشخ استها اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف جعلتني اتجنن واذووووووب وهجت وانتفح زبي وهي عرفت انني متجنن ومشتهيها موووووت فقامت وعملت لي رساله بدون ان يحس اويعرف زوجها ناصر قالت لي بالرساله حبيبي سمووووووووورى انا مشتهيه لك و لزبك موووت ومش قادره اصبر حتى ساعه فرديت عليها وقلت لها وانا مثلك بس ايش نسوي فعملت رساله ثانيه وقالت انا قد فكرت بخطه قلت ايش هي قالت انا بخرج انتضرك بالمطبخ وأبقى شويه واسوي لك رسالة وانت بعد ان اعملك الرساله اخرج وكانك بتروح الحمام وجي المطبخ ونيكني ولو نيكه سريعة قلت تمام وفعلا هذا ماحصل بعد ان وصلتني رسالتها خرجت خرجت بقصد اروح الحمام خرجت وسلوى منتظره لي دخلنا المطبخ وبكحت وانا بسرعه ادخلت زبي بستها ونكتها سريع وكنت اكتم فمها من الصياح والوحوحة لكي لايسمع زوجها ناصر رهزتها بسرعة حتى انزلنا شهوتنا ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح من لذذذذذه اممممممممممحححححححححح محلا طعم النيك بخوف اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ورجعنا نخزن سكته وكانه ماحصل شي وهكذا وبكل صراحة ومن شده لهفتنا وشوقنا لبعض فقد حصلت معي مغامرات جنسية كثيره مع سلوى وبقت سلوى عاشقه لزبي وانا عاشق لها وكل ليله ندردش وتس ونتنايك ونرسل صور لبعض حيث كانت تجعل صديقي ناصر ينام وتنتقل للغرفه الثانية ونبقى ندردش ونهيج بعض

ونتخيل اننا مع بعض ونذووووووب حتى اننا في بعض الأحيان كنا ننزل شهوتنا من شده اثارتنا لبعض اممممممممممحححححححححح وفي بعض الأحيان ومن شده هيجنا كانت سلوى تقول لي حبيبي سمووووووووورى زوجي نايم جي الان وانا بدخلك وتنيكني ونرتاح احلا من اننا بنهيج بعض بدون فايده وبقت سلوى تكرر عليا نفس الطلب في اكثر من ليلة فكنت اخاف يحس بنا زوجها وننفصح وفي احدى الليالي دردشتنا بعد ان نام زوجها وذبناااااااا بجنوووون واقترحت سلوى نفس الاقتراح بانني اجيها بتلك الساعة ونريح بعض فغامرت ورحت عندها وادخلتني ونكتها بالمجلس فشختها فشخ بستها وطيزها نكتها ثلاث نيكات حلوووووات ورجعت البيت وسلوى رجعت تنام جنب زوجها ولم يعرف ومن هنا تشجعت وكنا إذا تاخرنا ولم نحصل فرصة كنت اروح لها لابيتها بعد ان ينام زوجها وانيكها وكررتها في اكثر من ليلة رغم اننا في احدى الليالي كنا اننكشف حيث قام زوجها ولم يحصل زوجته سلوى بجانبه ومجرد ان سمعت سلوى فتحه باب غرفة النوم حقهم انسحبت من تحتي لأنني كنت فوقها وبنيكها انسحبت وراحت لاباب المجلس الذي كنا فيه وانتظرت حتى دخل زوجها الحمام وسلوى رجعت غرفه نومهم وكما اخبرتني انه لما رجع ناصر من الحمام سالها اين كانت فكذبت عليه بانها كانت بالمطبخ لأنها حست بجوع وحينها سوت لي رساله وطلبت مني ابقى بالمجلس حتى تأتي مرة ثانية بعد ان تتاكد ان زوجها نام فانتظرتها لاكثر من نصف ساعة حتى أتت وطمئنتني ونكتها نيكتين لأنه قبل ان يخوفنا زوجها أثناء ماقام للحمام لم أكن قد نكتها سوى نيكه واحدة وكنا بمنتصف النيكه الثانية
وبعد تلك الليله كنت اخاف اغامر واروح لها بالليل وزوجها نايم كنت اخاف ننفضح وينكشف امرنا وبطلت لاكثر من ثلاثة أشهر لم اروح لها الا إذا حصلنا فرصه امنه فقط وبعد تلك الفتره رجعنا لمغامرتنا كالسابق وهذا بسبب كثر اشتياقنا ولهفتنا لبعض فكنا نتجنن ونقرر نغامر وكنت اروح لها وسلوى تنتظرني وتفتح لي الباب وندخل للمجلس وانيكها بستها وطيزها وافشخها فشخ حتى نشبع ثم ارجع انا للبيت وهي ترجع تنام بجنب زوجها ومستمرين بهذا الشكل انيكها إذا حصلنا فرصه وكذلك بمغامرتنا في اغلب الليالي بعد ان ينام زوجها ومستمرين بهذا الشكل حتى الان نتنايك بكل لهفه وشوق ونستمتع ونحب ونعشق بعض بجنوووون وبدون ان يعرف زوجها ناصر او اي احد غيره بسرنا خالص
وهذه هي قصتي واتمنى انكم استمتعتم والمعذره على الاطاله وشكرا

#النـهايـة.......
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
 
هذه القصة منقولة من موقع آخر على أنها برخصة المشاع الإبداعي او منقولة بموافقة كاتبها الاصلى على مسؤلية الناقل ودون أدنى مسؤلية على إدارة المنتديات








༺حـكاية👩‍🦰💞👨‍🦰لقاء༻:
•┈••✦🔞قصص ↓ جنسية🔞✦••┈•
#قصةيمنيةجديدة

سمير.واستدراجه.من.سلوى.الفاتنه.والمحرومه.زوجه.صاحبه.ناصر.حتى.ممارسة.احلا.وامتع.انواع.الجنس.sex

▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄▄

في البداية الاسماء وهميه للخصوصية
انا اسمي سمير من احدى المناطق الريفيه في اليمن عمري 28 سنة متزوج ولا انكر انني شهواني وفحل واحب الجنس
المهم كان لي صاحب عزيز عليا جداً اسمة ناصر
كنت انا وناصر اصدقاء من بداية شبابنا وكنا لانفوت اي فرصه وقت فراغنا الا ونكون مع بعض كنا نجلس ونخزن سوى لوقت طويل سوى في منزلي او بمنزله فكنا اغلب الايام إذا كنا متواجدين بالقريه نجتمع
ونخزن مع بعض ونسهر حتى وقت متأخر من الليل كنا نخزن ونضحك ونزبج سوئ فناصر صاحبي كان عمره أصغر مني بست سنوات يعني كان عمره 22 سنة وحينها تزوج صاحبي ناصر ببنت حلوة وجميلة اسمها سلوى فبعد ان تزوج صاحبي ناصر انا في البدايه بدات اقلل من زيارتي وذهابي لبيته بحجه انه اصبح متزوج واصبح عنده عائله ولازم أحترم خصوصيته وما اضايقهم وكمان لأن بيتهم صغير ومافيش عنده مجلس منعزل اومستقل عن بقيه الغرف
ولاكن وخصوصا بعد مرور شهر على زواجه صاحبي ناصر بسلوى بقى ناصر يتصل بي كالعادة ويلح عليا بانه يعزمني واجي اتغداء واخزن عنده فكنت احاول اتعذر لاكنه كان يصر ويقول لي ياخي عيب عليك و**** انني مشتاق لك ومشتاق لجلستنا وتخزينتنا سوى فرجعت اوافقه واروح عنده لبيته وتكررت زيارتي لبيته عده مرات و خلال زياراتي هذه الا بيته بقيت اشوف زوجته سلوى لأنها كانت تاتي في بعض الأحيان الا المجلس الذي كنا نخزن فيه وكانت تقدم لنا الماء او تجهز لنا المداكي وكانت سلوى تدخل وهي فاتشه لوجهها طبيعي يعني أنني شفت جمالها وسوف اوصف لكم بعض اوصاف وجمال سلوى فسلوى بنت عمرها 23 سنة بنت حلوه وجميله جدا بشرتها بيضاء وجسمها حلو جسم ممتلئ و متناسق وكمان جريئه بعض الشيء يعني ماكانت تستحي او تخجل من تواجدي عندهم فكانت تاتي للمجلس وهي فاتشه لوجهها وكانت تتكلم معي وتضحك معي وبوجود زوجها فأنا في البداية كنت اعتبر الأمر طبيعي كنت أعتقد هذا هذا التصرف منها بحكم صحبتي وصداقتي القويه مع زوجها
ولهذا لم افكر في البداية او احس باي شي كاعجاب او حب او شهوه نحوها سوى انني كنت اعتبر ان هذا تقدير ومعزه منها ومن زوجها بحجه اننا أنا وزوجها ناصر اصحاب ونقدر بعض وانه مش من عاداتنا الشك والضنون بغير ذالك
المهم في يوم اتى ناصر للتخزينه عندي في البيت بحيث كان عندي مجلس مستقل ومنفصل عن البيت بحيث نقدر ناخذ راحتنا ونخزن للوقت الذي نريد حتى الا ساعات متاخره من الليل
المهم بدانا نخزن وبعد مرور حوالي ساعه قال لي ناصر يا اخ سمير تلفوني قرب يخلص منه الشجن مافيش هانا شاحن فقلت الشاحن موجود بالغرقة الثانية جيب تلفونك وأنا باروح احطه يشحن واخذت تلفون ناصر ورحت احطه بالشاحن بالغرقة الثانية واثناء ماكنت اركب تلفون ناصر بالشاحن بالغرقة الثانية واذا بسلوى زوجه ناصر تتصل الا تلفون زوجها وكان رامز لاسمها ا رمز فقط يعني ماكان مسجل رقمها باسم يوضح بانها زوجته فتسرعت أنا وماكنت عارف ان التي بتتصل زوجته تسرعت ورديت واذا بي اسمع صوت سلوئ التي كانت تتصل عرفت انها سلوى لأنني أعرف صوتها قالت الوه وينك حبي وينك وحشتني فانا مجرد ماعرفت انها زوجته اسرعت بالرد واعتذرت لها وقلت لها انا سمير ناصر خارج بالمجلس مخزن وجاب لي تلفونه من أجل احطه بالشاحن تحبي اروح اعطيه التلفون تشتي تكلميه فقالت لا لا خلاص ثم قالت اهلا بك يا سمير كيفك وانت كمان وحشتنا فقلت تسلمو فقالت ليش مغيب علينا ليش ماعد بتجي تخزن وتجلس عندنا قلت مابش فرف بيتنا واحد أنا وناصر
قالت ايوه صح بس بصراحة ياسمير انك وقت مابتجي عندما تخزن وتسمر بنرتاح بتواجدك معنا و**** انني بالاخص برتاح لوما أشوفك موجود عندنا حتى ولو انني مابين اجلس معكم كثير
قلت تشكري أخت سلوى قالت ولك الشكر والتقدير ياسمووووووووري ثم قالت ياسمووووووووري هذا رقمي خلاص اشتيك تنقله من تلفون ناصر وتسجله الان عندك بتلفونك اني اشتيك تحفظه ضروري بتلفونك وتسوي لي رنه من تلفونك لكي اسجل رقمك عندي أنا محتاجه لك اريد اتكلم معك لما يروح ناصر وتكون انت فاضي اشتي اكلمك بموضوع مهم قلت تمام ابشري وفعلا نقلت رقمها وسجلته بتلفوني وسويت لها رنه وكنت اعتبر الامر عادي ومصدقها انها تريدني بشئ ورجعت خزنت أنا وزوجها ناصر حتى الليل وروح ناصر وفي اليوم الثاني بالضهر واذا بسلوى تتصل بي وكلام عادي تسالني كيفك وليش ماتجي عندنا وتسالني كيف زوجتي ومن هذا القبيل ثم طولت بالاتصال وبقت تاخذني بالكلام وتمزح معي وتزبج وتتغنج وتضحك وتقول بانها يعجبها زبجي ونكتي وبقت تزبج معي ومن خلال اتصالها هذا بي والذي كان أول اتصال بالتلفون بيننا عرفت بانها دلوعة وشهوانية وتحب الرمسسه كل هذا حسيت به فيها رغم انني كنت معتبرها كمحرم وكاخت ولم افكر ناحيتها بشئ

المهم بعد هذا الاتصال تواصل اتصالها بي لعده مرات وكل مره كنت احسها تتجرأ بكلامها وتتغنج اكثر حتى انها بقت تتكلم معي وتتغزل معي وكانها بتتغزل بعشيقها فأنا رغم انني كنت اعاتبها في بعض الأحيان على جرائتها بلطف لانني ماحبيت اكسفها واصدها بقوه وبعدها طلبت مني باننا ندردش بالوتس ووافقت وبقينا نتراسل فبدات سلوى ترسل لي رسائل وملصقات غراميه وغزليه وكانت تتعمد أثناء دردشتنا بان تسالني كيف حياتي مع زوجتي وهل أنا مرتاح ومبسوط معها فكنت اجاوبها بصدق فكانت سلوى تتنهد ااااااااااااااااه ااااااااااااااااه وتحسسني بانها محرومة ومش مرتاحه بالشكل المطلوب مع زوجها ناصر وهكذا كانت سلوى تحسسني بنفس الإحساس بكل يوم ادردش معها حتى جعلتني ابداء افكر بها وأسأل نفسي هل فعلا انها محرومة ومش مرتاحه مع زوجها وهل شكوكي صحيحة وهل هي محرومة مع صاحبي ناصر أم لا وحتى انها جعلتني افكر بها واتخيل كيف لصاحبي ناصر والذي معه واحده بنت حلوه وجميلة وفاتنه مثل سلوى وما يريحها ويستمتعو ويعيش معها حياة حلوه ورغم انني ولعده مرات كنت ناوي استدرجها واتاكد هل هي محرومة وهل هي مش مستمتعه مع زوجها وهل هو مش ممتعها بالشكل المطلوب ولاكنني كنت اتوقف وكنت اخاف تضهر لي اشياء ما احبها بان تكون في صاحبي ناصر وبقيت محتفظ بظنوني وشكوكي بقلبي
وفي احد الايام وكان يوم جمعه اتصل بي صاحبي ناصر واخبرني انه يريد باليوم الثاني يدخل صنعاء لانه معه معامله وطلب مني واصر بانني اجي اخزن واسمر عنده
فوافقت وشغلت سيارتي ورحت اخزن عنده وصلت واستقبلني ناصر ودخلنا المجلس حقه وكان المجلس مجهز ومفروش ومسوي المداكي ومبخر جلسنا أنا وناصر وبدأنا نخزن حوالي نصف ساعة واذا بي اتفاجئ بزوجته سلوئ تدخل علينا للمجلس واتت وسلمت عليا ثم طلبت من زوجها ناصر يجيب لها قات حيث قالت له هيا هات لي قات اشتي اخزن اليوم كانت تكلمه وتضحك وناصر ابتسم وقال لها ابشري وجغث لها جغثه من قاته وانا استحيت وجغثت لها جغثه من قاتي فقالت لا لا تسلم ياسمير خلاص هذولا الذي جابهن ناصر يكفينني فقلت يمين انك باتاخذبهن فاخذتهن وأنا كنت مفكر انها بتاخذ القات وتروح تخزن عند نسوان القرية او باي مكان لأنها لم تخزن معنا ولا يوم من قبل ولاكن سلوى بعد ان أخذت القات جلست بالمدكا الذي جنب ناصر وكنا متقابلين يعني أنا كنت جالس في جانب من المجلس وناصر وزوجته سلوى امامي بالجانب الآخر
المهم جلست وبدأت تخزن معنا و لم تكن سلوى متحجبه اولابسه بالطوه لا كانت لابسه فستان حلو و متشيكة ورائحه عطرها بيفوح جلست تخزن معنا واشوف لناصر وكان طبيعي لم يمانع بجلوس زوجته وتخزينتها معنا خصوصا انها بهذا الشكل وبهذه الملابس فكنت اظن في نفسي ان ناصر مش معترض وانه بيعتبر الأمر عادي بسبب صداقتنا وصحبتنا القويه وانه بيعتبرني اخ ويعتبر اننا اهل واسره
المهم بقينا نخزن ونضحك ونزبج وكنا نجيب نكت بعضها جريئه شويه فكانت سلوى تضحك وتزبج معنا وهكذا بقينا على هذه الحالة حوالي ساعة واذا بسلوى قامت وخرجت من عندنا وبقت حوالي عشر دقايق ثم رجعت وجلست ببقعتها فانا شفت نحوها واذا بي اتفاجئ بها بعدما جلست تفاجات بها لماجلست رفعت فستانها قليل واذا بي اشوفها بدون بنطلون او بجامه يعني اتفاجئت بان افخاذها وحتى استها ضاهره وواضحه امامي يعني عريانه مش لابسه شي تحت الفستان على عكس ماكنت عليه في بداية التخزينة وقبل ماتروح قبل دقائق فبقيت أخجل وكنت كل شويه اشوف نحوها والمح بعيني الا افخاذها واستها واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح صحيح انني كنت احس بخجل لاكنني بنفس الوقت بدات اتجنن واذووووووب وحسيت بشهوتي بدأت تشتعل وزبي ينتفخ ويشتد ويرتكز اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف جن جنوني وماعرفت ايش اسوي كنت أنوي ااشر لها تتستر لاكنني خفت يحس زوجها وربما يشك ان بيننا شي فبقيت ساكت وبقيت المح بعيني سكته فشفت الا سلوى وحسيتها وكانها تراقبني هل أنا بين اشوف افخاذها واستها وهل ثارني المنظر فتاكدت انها متعمده تثيرني وانها مشتهيني فكانت تتجراء وكلما شافتني اشوف نحوها كانت تبتسم وتغمز لي بعينها وتتجراء وتفتح ارجلها اكثر قاصده اشوف استها بوضوح وتثيرني اكثر
بصراحة انا كنت اخجل وخايف يحس اويشوفها زوجها ناصر
ولاكنني حسيت سلوى كانت جريئة ومش خايفه من زوجها واستمرت بتزويد حركاتها وتخزن وتضحك وتفلخ ارجلها اكثر لكي توضح لي استها اكثر
انا حينها بقت شهوتي تشتعل اكثر واكثر وبقيت مولع ناااااااار وأريد اقفز لافوقها وانيكها بس كنت اعمل جاهدا بانني اهدي نفسي بس متجنن من حلاوه ونعومة كسها فبقى زبي يشتد ويقووووم وينتفخ بشكل كبير وخفت يحس بي ناصر وانفضح فبقيت احاول اخفية بحركة مني سريعة كنت اضغطه بيدي واخفيه بين فخوذي لكي لايحس بي ناصر اويشك بان بيني وبين زوجته سلوى شي

واما سلوى حينها فحسيت بها انها بقت متاكده انها استطاعت تهيجني واثارتني وكمان حست وشافت ان زبي قوم وبقت تلاحظني وانا احاول جاهد لاخفاء زبي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف صبرت حوالي ساعه وحينها حسيت بحرقه وأريد اروح الحمام ابول ولاكنني وبكل صراحة ماقدرت اروح للحمام ابول لأن زبي مقوم ومرتكز زياده فبقيت صابر وخاجل لاكثر من نصف ساعة ولاكنني
حسيت بحرقه قويه في البول فقلت لناصر صاحبي اففففففففففففففففففففففففف القات اليوم شكله مسمود زيادة قد بين احس بحرقه قويه من الان
فقال لي ناصر ياخي القات نضيف بس انت بين أشوفك مابتشرب ماء كثير وانا حينها وبسبب شده الحرقه تجرئت وقمت ومشيت بسرعه مشيت بوسط المجلس مسرع من امامهم للحمام وناصر وسلوى سمعتهم بقو يضحكون على سرعتي دخلت الحمام تبولت وبقيت شويه وأنا احاولت تهدئه زبي وبقيت اغسله بماء بارد حتى ارتخى وبقى طبيعي ومن ثم رجعت اخزن عندهم بالمجلس ورغم ان سلوى بقت مستمره باثارتي وأنا بقيت احاول ما اشوف اليها ولاستها كثير لكي لا اهيج مثل الأول جلست اخزن عندهم حتى الساعة 8 مسائا ورغم ان الاتفاق اننا نسمر ونسهر كالعادة الا بعد منتصف الليل لأكنني قلت في نفسي مادام وصاحبي ناصر ناوي يسافر بصباح اليوم الثاني فقررت في نفسي استاذنهم وارجع أسمر و اكمل التخزينة في بيتي واترك ناصر مع زوجته يسمرو وياخذو راحتهم ويتنايكو اتركهم افضل من انني احوزهم حتى منتصف الليل فقمت واستاذنتهم اروح بحجة ان معي عمل فبقى ناصر وزوجته سلوى يترجوني اجلس معهم ولاكنني اعتذرت بشده واذا بي اتفاجئ بناصر قام وقال لي خلاص يا اخ سمير مادام وانك مش راضي تجلس أنتظر لي لكي توصلني معك للخط لانني اريد ادخل صنعاء لانه معي بكره معامله ضروريه بالمكتب و لكي اتلافى المعامله لازم اكون حاضر من بداية الدوام ولهذا من الأفضل انني اسافر الان أنتظر لي حتى أغير ملابسي وأجيب اوراقي ودخل غير ملابسه واخذ اوراقه وانا خرجت شغلت السياره وانتظرته فيها حتى اتى و اخذته معي بسيارتي واخرجته الى الخط وانتظرت حتى اوقف له سياره ومشى وانا رجعت بتجاه بيتي وبصراحة كنت افكر بجراءه وحركات سلوى وقبل وصولي الى بيتي واذا بي اتفاجئ بسلوئ تتصل بي وتضحك وانا حينها اوقفت السياره وبقيت اكلمها وسلوى تكلمني بغنج و تضحك بشده وكانت تمازحني وتقول لي هاه كيفك الان ياسمووووووووري هل خفت الحرقه منك
قلت ايه نعم قالت هل كانت حرقه صحيح او شي ثاني فقلت لها ايش قصدك قالت يووووووووووووه منك ليش بتدعي ألغبى قلت لا قالت يعني هيجتك لما كنت تشوفني مخلسه امامك
قلت ليش سويتي هاكذك هل انتي متعمده
قالت بصراحة ايوه اني كنت متعمده من أجل اهيجك وحبيت اشوف ايش بتعمل وايش بتكون رده فعلك
فقلت لها اااااااااااااااااااااااه منك ليش عملتيها هكذا وبكل جرأة ماكنتي خايفه يحس زوجك رغم اننا فعلا كنا اننفضح فانا كنت بننفظح لو فهم ناصر السبب بقوام زبي وسالتها امانه قولي لي بصدق ايش كان هدفك
فقالت أنا باقول لك لأكن بالاول قلي وينك الان هل وصلت البيت أم لا قلت لا الان أنا واقف بالسيارة وقدنا قريب البيت
فقالت حلو خلاص ياسمووووووووري امانه عليك ارجع الان وجي لاعندي للبيت واني بتكلم معك بكل صراحة افهمك بكل شيء افضل من كلامنا بالتلفون قلت ايش باقي من كلام
قالت بين أقول لك امانه ارجع نسهر وناخذ راحتنا وسوف احكي لك بالذي في نفسي أريد اتكلم معك بموضوع مهم اشتي أخذ رئيك فيه
قلت مايصلح يتاجل الا وقت ثاني
قالت اذا انت بتحبني وبتعزني ياسمووووووووري مثل حبي ومعزتي لك أنت باترجع الان فقلت لها حاضر بعدك برجع الان
وبسرعة دورت السياره ورجعت وصلت ودخلت السياره للحوش حقهم واشوف سلوى منتظره لي على الباب
طفيت السيارة وغلقتها ودخلت واول مادخلت من الباب اغلقت سلوى الباب وانا دخلت للمجلس وسلوى دخلت بعدي واتفاجئ بها قفزت مباشرة واحتضنتني وضمتني اليها وبقت تقبيلي وتبوسني بخدودي و تتغنج وتمصمص مباسمي مصماص وتقول بغنج وبكل جرأة امممممممممممممممحححححححح والطعم اممممممممممحححححححححح محلا طعم البوسه فيك حبيبي وبقت تضمني بقووووه اليها وانا بصراحة بقيت مندهش وبنفس الوقت بقيت احس باثاره ومتعة ولذذذه وهيج لايوصف وبدون اراده مني بادلتها الاحتضان و البوس وبقينا هكذا شويه على هذا الشكل وتوقفنا وحينها قالت لي سلوى سمووووووووورى ايش رئيك ندخل نجلس بغرفتي افضل مما نجلس بهذه الغرفة فقلت لها مثلما تشتي ووافقتها ودخلنا غرفة نومها وجلسنا جنب بعض وبقيت اشوف اليها وقد كانت لابسه ملابس مغريه شفافه ومخلعه اكثر مما كانت عليه من قبل وبدون ملابس داخليه ورائحه العطر بيفوح منها وبقت كمان تتجراء و تلتصق بي ثم احتضنتني ورجعت تبوسني وتلف بدها عليا واليد الاخرى وضعتها فوق فخذي وتتحسس فخوذي ثم بقت تتغنج وتضحك وتقول اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف كيف كان شكلك لما كنت اثيرك وأنت مخزن وبقت تخبرني كيف تعمدت

تهيجني وتضحك ويدها مستمره تتحسسني بفخذي ومن ثم صارحتني بكل شفافيه وقالت ياسمووووووووري بصراحة انا اشتي اعترف لك بمضوع وانا واثقه منك انك باتحس بي وتكتم سري وهذا السر انت اول واحد اعرفك به قلت خير ايش السر فبدات سلوى تشكي لي من زوجها ناصر وقالت انه من شهرين اصبح عنده برود جنسي وانه ماعد بيجامعها ولاينيكها سوى مره او مرتين بالاسبوع وحتى انه بقى يفضي وينزل شهوته بسرعه بكل نيكه قبل ما ترتاح
فقلت لها خير ابشري انا مستعد اتكلم مع ناصر واقنعه اخذه الى دكتور انا اعرفه يعالج من فيهم ضعف جنسي مستعد اخذه ونعمل له فحوصات ويمكن يتحسن ويعوضك
فقالت تمام بس انا الان ياسمووووووووري مش قادرة اصبر حتى بتحسن ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح ياسمووووووووري لو تعرف قد بتجنن واصبحت شهوانيه جدا ومش عارفه كيف اسوي بحالي كل يوم وشهوتي تشتعل اكثر وخايفه انني اتهور وتاخذني شهوتي الا شخص مايقدرني ويفضحني
قلت خير والان ايش تريدي مني ايش الشي الذي تريدي اساعدك فيه واعمله لك
فقالت بصراحة ياسمووووووووري اني قد فكرت فانت الوحيد الذي حسيت قلبي مطمئن اليك والوحيد الذي اني واثقه فيك ومتاكده انك بتحتفظ بسري وتقدر تساعدني وتسعدني وتحل مشكلتي التي أنا فيها
قلت إذا كان هذا الشي بقدر عليه انا مستعد اساعدك بس قولي لي كيف اساعدك
قالت اقولها لك بصراحة وانت باتقدرني وماتكسفنيش قلت ايوه قولي
قالت اشتيك تبقى معي الليله ونمارس الجنس وتنيكني وتطفي نار شهوتي
قلت بصراحة هذا طلب محير للغاية خصوصا بان زوجك ناصر أعز صاحب لي وبين اعتبره كاخ وصعب انني اخونه
فقالت يعني أفهم من جوابك هذا بانك مش حاسس بي ومافيش لي معزه عندك وتريد لحبيبت صاحبك ناصر تتعذب او تروح تنفضح مع شخص غريب او تروح تطلب من صاحبك ناصر الطلاق وتتطلق منه ويخسر حياته
قلت لا لا أنا حاسس بك ولك عندي معزه وما أريد تطلقي بس قصدي تصبري فتره وانا مستعد الصباح الحق بعد ناصر واتكلم معه بالموضوع بطريقتي واخذه للدكتور وان شاء **** تتصلح الامور
فقالت سلوى يا سمووووووووورى بين اقلك اني متجننه ومش قادره اصبر خالص حتى ليومين من شده محنتي قد بين احس بان كلي ملتهب نار وانني ماعملت على اثارتك بوقت التخزينه الا بسبب اشتعال شهوتي الزايده كنت اضن بانك تهيج وتحس بي وتاشر لي وتخرج تنيكني بالحمام او باي مكان في البيت وبقت تحلف بانها اتتجنن وقالت لي امانه عليك يا سمووووووووورى ماحسيت بي ولا اشتهيتني فقلت لها بصراحة انتي جننتيني خالص واشتهيتك فقالت وأنا متجننه موووووت ومشتهيك للاخر والان اثبت لك وبسرعة قامت وخلست فستانها الذي كانت لابسه واذا بي اشوفها امامي عريانه خالص ااححححححححححححححح ااححححححححححححححح وتجرات وفلخت ارجواها وقالت لي شوف ياحبي شوف استي كيفها غارقه ومسكت يدي وحطتها فوق استها وقالت أنت بتحس كيفها حاميه ناااااار وفعلا كانت صادقه فجعلتني اتجنن وذوووووووووب وهجت من كلامها وجرائتها وحركاتها وكمان من ماشفته امامي من جمال ونعومه وبياض بجسمها واستها اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ومن شده هيجي واثارتي انتفخ زبي واشتد وقوووووووم للاخر و بسلوى حست به وشافته وبقت تبتسم وتعض شفايفها وبسرعة مدت يدها ومسكت بزبي من فوق الثوب وشهقت وقالت ااححححححححححححححح ااححححححححححححححح يووووووووووووه والحلا فيه يووووووووووووه على جناااااان وقالت لي حبيبي سموووري امانه عليك ليش بتزيد تجنني وتقهرني بعدما صارحتك واثبت لك وكمان اصبحت متاكده انك هايج ومشتهيني يا حبي ليش عادك بتخفي عليا وتقهرني ثم قالت حبيبي يمين ما أنت رايح من بين ايديي بدون ما تريحيني حتى لو اغتصبتك اغتصاب وقربت وبقت تخلسني الثوب وملابسي الداخليه حتى جعلتني عاري تماما مثلها وعندما شافت زبي اندهشت من حجمه وثخانته وتصلبه ولطمت وجهها وقالت يوووووووووووووووووه والحلا اففففففففففففففففففف والزب معك يووووووووووووه على جناااااان سعمن اممممممممممحححححححححح هذا زب يطيب النفس ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح زب يجنن مش مثل حق ناصر الذي مثل اصبعي وياريته بيقوم سوى ماذا مابيقوم الا نص قوامه بيدخل بستي وهو مرتخي وبسرعة مسكت زبي ونزلت تبوسه ثم ادخلته فمها و بقت ترضعه ثم تخرجه وتبوسه وتلاعب خصيتي وانا ذبت وهجت وثارت ثورتي وحسيت بنفسي أريد آكلها آكل ماعد هامم انها زوجه صاحبي وكمان ماعد طلبت منها تنتظر حتى نذبل القات فقفزنا الاثنين مع بعض وتحاضنا
وامتدينا على سريرها فوق بعض هي السفلى وأنا فوقها وااححححححححح ااححححححححححححححح من احساس وشعور فبقيت اقبلها وابوسها وامصمصها بكل شغف وبكل موضع بجسمها وهي كذالك بوس ومصمصة بشغف ولهفه وحينها بدات سلوى تااان وتوحوح وتتغنج وبقت تتلوووى تحتي شويه وارتفعت منها قليل وشفت ناحيه استها واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح كانت استها تنبض بشكل مثير وقدها غارق بشهوتها بشكل مدهش فزاد جنوني ولم استحمل فمسكت

بقينا ممتدين نستريح قليل وحينها تذكرنا اننا لازلنا مخزنين وان القات مملي القافنا ضحكنا وقمنا غثرنا القات ثم قالت لي سلوى حبيبي اجيب لك عشاء قلت لا مابش نفس اتعشى وحتى لو أريد عشاء فإنني احلا عشاء فضحكت سلوى وقالت كلي فداااااااااااااك حبيبي سمووووووووورى وأنت كمان احلا عشاء ورجعنا احتضنا بعض وبوس ومصمصة وجغصصة ومداعبه وفلختها ونزلت الحس استها وسلوى تجننت خالص فقلت لها هل ناصر بيلحس لك قالت لا قلت إذا معك حق تقولي انك محروووووومة فعملت وضعية 69 وخليتها تمص زبي وانا الحس لها وسلوى تذوووووب وتتشاهق وتتجنن بقينا هكذا حتى هجنا وذبناااااااا خالص حينها قمت واخذتها بوضعية السجود واتيت من خلفها وادخلت زبي بقوه للاخر وبقيت انيكها وارهزها بقوة وبسرعة وسلوى تتغنج وتوحوح بشكل مثير وكنا نتكلم كلام جنسي فكنت أنا أقول لها اممممممممممحححححححححح محلا طعم استك ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح عسسسسسسل اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف على جناااااان وسلوى تجاوبني وتقول كلي فداااااااااااااك حبيبي اممممممممممحححححححححح أنت الذي زبك يجنن اممممممممممحححححححححح محلاه اممممممممممحححححححححح أنا فدااااااااااااااء زبك وبقيت ارهزها وانيكها بقوة نيكه أحلى والذ من الاولى كنت ارزعها بكل قووووه واضغط زبي للاخر بستهاحتى حسيت بانني قد فشخت استها فشخ من قوة هيجاننا وبما حسيته بها من محنه وبسبب كلامنا الجنسي ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح بقيت انيكها حوالي نصف ساعه وسلوى لانها لم تنتاك بهذا الشكل وبهذه المده ماكانت متوقعه تحصل معاها هذه النيكة فبقت تحاول انها تقاومني وتتاخر بانزال شهوتها حتى النهاية ولاكنها لم تستطيع تبقى معي للاخير فانهارت وانزلت شهوتها اكثر من مره حسب ماكنت احسها على زبي وانا انزلت شهوتي بعد نيكه قويه وطويله كنت ارهزها وكنت اظغط زبي بقوووه بداخل استها وسلوى تصيييييح اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووووووه وكانت تزغلل عيونها وكنت احسها وكانها تريد أن تطرش وبعد ان انزلت شهوتي ارتفعت من فوقها وسلوى بقت ممتده ومتفالخة وكل رجل بجهه وايديها مفرودات وشفت استها لازالت فاتحه وشهوتنا تسيل منها بغزاره وكانت منهاره وبقت ممتده ومتفالخة بدون اي حركه سوى كانت تكلمني ببعض الكلمات وتاشر لي برموش عيونها توضح لي بانها منهاره ههههههههه بقت هكذا حوالي عشر دقائق ومن ثم قالت يوووووووووووووووووه ياساتر والعربه عربتني اففففففففففففففففففف يابه والنيك كنت باتموتني اففففففففففففففففففففففففف والحلا تسلم حبيبي سمووووووووورى بانك فشختني وطفيت كل نيران شهوتي اممممممممممحححححححححح ربي يسعدك و**** انك فحل نياك بجد ياريت وزوجي مثلك ومعه زب مثل زبك اممممممممممحححححححححح او ياريتك حبيبي سمووووووووورى وأنت زوجي وتبقى بجنبي طوال العمر قلت يعني أفهم من كلامك انك ارتحتي وشبعتي نيك هل يكفيك أقوم البس ملابسي واروح فابتسمت وقالت لحظة اصبر شويه ياقلبي وخليني افكر واراجع نفسي وكانت لازالت تتصبب عرق وانا بصراحة كنت لازلت مشتهيها فامتديت جنبها وحضنتها وبقيت ابوسها واتحسس جسمها والاعب واجغصص نهودها المنتفخات مثل حبوب الرمان وكنت امسكها بستها وافحس لها العنقري فبدات احسها بدات تذوووووب وتتفاعل وبدأت تتحرك شهوتها وتتغنج فواصلت مداعبتها واذابها حتى بقت جاهزه ومشتهيه وجعلتها تترجاني بان اقوم انيكها مره ثالثة لاكنها اشترطت بانني انيكها حتى تنزل شهوتها وترتاح هي فقط
فضحكت وقلت لها لا لا لازم انيكك حتى تنزل شهوتنا الاثنين لاتكوني طماعه وتحبي نفسك لازم نرتاح الاثنين سوى
فقالت يوووووووووووه بس و** انني خايفه ما استحمل وتموتني نيكك بزبك هذا و** ان نياكتك بهذه الزب مش بسيط وسهله وضحكت ههههههه
فقلت لها لاتخافي مافيش بنت قد ماتت من النيك وكمان انا أريد مصلحتك اريدك تتعودي عليه من أجل لو حصلت لنا فرصه ثانيه يكون قدك متعوده وماتتعبي فقالت ايوووه صح كلامك قلت إذا اتحملي وخليني امتعك واستمتع قد اسمنا خنا زوجك فقالت خلاص موافقة سوي الذي تشتي أهم شيء ماتحرمني او تتركني اذا اشتهيتك مره ثانيه قلت ابشري وبسرعة
اخذتها وقلت لها خليك بوضع السجود فعملت وتوضعت وانا اتيت من خلفها وفرشت زبي بستها شويه ثم ادخلت زبي بستها دفعة واحده وهي صاحت اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووووه اففففففففففففففففففف ااحححححححححححححححح اييييييييييييييييييييييييييي وحاولت تهرب ولاكنني كنت مثبتها و ماسكها بخصرها بقوه ماقدرت تهرب وبقيت ارهزها وانيكها بقوه حوالي خمس دقائق فحسيتها بدأت تنهار وامتدت على بطنها وانا بصراحة اغراني جسمها وحرارتها وضيق استها وشهوتها العاليه فامتديت عليها وزبي لازال كامل بستها فادخلت يدي من تحت خصرها ورفعتها قليل وواصلت نيكها بقووووه وعنف وبسرعة لمده اطول من الذي قبلها كنت ارهزها وسلوى كانت تصيح اااااااااااااااااااااااه يووووووووووووووووه

اففففففففففففففففففف اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووه وتصيييييح خلااااااص بسسسسسس خلااااااص شططت استي يووووووووووووووه ارجووووك يا سمووووووووورى وبقت تترجاني اسيبها وتترجاني اخرج زبي وتقول بسسسسسس حبيبي سمووووووووورى خرجه وهاته وانا امصه لك بلقفي فقلت لها يعني انتي استرحتي قالت ايوه قلت بجد منك باتمصي وترضعي زبي قالت ابشر فاخرجت زبي من استها وسلوى انقلبت ومسكت زبي وادخلته بفمها وبقت تمصمصة وترضعه واحيانا كانت تحطه بين نهودها وتلمهن عليه وأنا لم انزل شهوتي فقلت لها مافيش فائدة ماينفع الا أنني ارجعه وادخله باستك فقالت يوووووووووووووووووه مع مع قوووووووى ياسمووووووووري و** انني مابستحمل و.** انني قد بين احس استي مجرحه ومشططة من كبر زبك العملاق
فقلت لها ليش الان غيرتي رئيك مش انتي وعدتيني قبل قليل بانك تتركيني انيك فيك كيف ما أريد قالت ايوه صح وعدتك بس و**** انني قد بين احس استي مشطط ومجرحة ومابقدر استحمل خالص فقلت لها إذا عندي حل قالت ايش هو قلت بانك تسمحي لي انيكك من الخلف قالت ايش تقصد من طيزي قلت ايوه قالت يووووووووووه مابستحمل لأن عاده ماقد انفتح ولا عمري قد دخل زب بطيزي لاصغير ولا كبير ولم اتخنث فيه خالص لأكن اذا اعجبك طيزي و انت مشتهي تخنثني فيه انا اوعدك أنني بخليك فتحني و تنيكني وتخنثني فيه مره ثانية الان اني خايفه لاعد تعورني بطيزي وتشططه مثل استي وابقى متوجعه من الجهتين حينها رحمتها فقلت لها خلاص واصلي بمص ورضع زبي حتى انزل شهوتي وارتاح قالت من عيوني ورجعت
تمص زبي وترضعه بشغف ونهم حتى نزلت وسكبت شهوتي على فمها ووجهها ونهودها ورجعت ارتمت على السرير متفالخه وكل جسمها ملطخ بحليبي
وانا دخلت الحمام استحميت ورجعت وهي لازالت ممتده ومتفالخة على السرير فلبست أنا ملابسي واستاذنتها وخرجت ورجعت البيت وكانت الساعة الواحدة والنصف بعد منصف الليل
دخلت البيت وانا افكر واتذكر كل ما حصل بيني أنا وسلوى واتذكر اللذه والمتعة ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح بصراحة لم يسبق لي بانني تلذذت واستمتعت مثل متعتي معها اممممممممممحححححححححح جعلتني ابقى افكر بها واتخيلها واصل ولم انساها وبقيت اشتهيها بجنوووون واتمنى انيكها بدون ان الوم نفسي مثل السابق على انها زوجه صاحبي فبقيت اعشق سلوووى واعشق استها وشهوتها الحاره
اما سلوى فقد عرفت النيك الحقيقي بعد نياكتي لها تلك الليله وحست بالمتعه واللذه فلم تتاخر باشتهائها لنياكتي وزبي مده طويلة ففي اليوم الثاني اتصلت بي سلوى بالضهر وفي بداية الاتصال اخبرتني انها نايمه حتى تلك اللحظة وبقت تشرح لي حالتها من ساعة خروجي من عندها حتى تلك اللحظة وتشرح لي بوضوح حالتها وانا كنت اضحك ثم سالتها هل انتي استمتعتي بنياكتي لك أم لا فقالت بصراحة ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح ياسمووووووووري استمتعت متعه لم احسها من قبل وطلبت مني وتترجاني بانني ما اتركها ولا احرمها من نياكتي وزبي فقلت لها ابشري تشتيني اجي الان عندك انيكك. وامتعك ونخزن سوى فقالت لا يمكن جارتي باتجي عندي لأكن إذا لم تأتي جارتي اني بتصل بك قلت تمام ولاكنني حسيت انها تتعذر بجارتها والحقيقه انها لازالت تاعبه ومتوجعه من نياكتي لها بالليله الماضية خزنت في بيتي ولم ياتيني اتصال منها وفي الليل دخلت سلوى تراسلني وتس وبقت تصور لي استها وتقول لي شوف كيف اصبح شكلها وفعلا وكانت استها لازالت حمراء ومتورمه وبقينا ندردش ثم قلت لها هل تريديني الان اروح بعد زوجك ناصر واخذه للدكتور قالت لا مافيش داعي حتى لو تحسن مستحيل يبقى مثلك ويبقى حجم زبه مثل زبك وقالت لي حبيبي سمووووووووورى البركة فيك لايمكن ازيد أستمتع مع ناصر وبزبه حتى لو تحسن ناصر وبقى زبه ينتصب ويبقى ينيك مستحيل احس بمتعه معه وبزبه بعد نيك زبك وبقينا ندردش لاكثر من ساعتين وغلقنا
والثالث اليوم اتصلت بي بالضهر وسالتني وينك قلت موجود ايش المطلوب قالت مشتاق لك حبيبي جي نخزن ونرتاح قلت تريدي اجي عندك نخزن ونرتاح فقط او وتزيد نسوي شئ ثاني قالت أكيد بتنيكني لأنني عارفة انك مستحيل تأتي عندي وتتركني بدون ما تنيكني فضحكت ههههههه وقلت لها اكيد شكلك تعافيتي وتعافت استك قالت ايوووه تحسنت شوي وكمان تستغل الفرصة لان ناصر مابيرجع قد اتصل بي و قال بانه ماقد خلص معاملته وانه سيتاخر يومين ثلاثة فقلت خلاص الان اجيك تجهزي بس اريد انيكك حتى اشبع قالت عيوني موافقه جي ونيكني كيف ما تشتي حتى لو تموتني اني مسامحه لك وكمان اشتي اذكرك حسب ماوعدتك اليوم باخليك تنيكني من ورى بطيزي سمعت كلامها هذا وجن جنوني وحسيت بشوق ولهفه قويه وبسرعه قمت وجهزت نفسي وزيد اتاكدت واتصلت بناصر فاخبرني انه بيتاخر فعلا ففرحت وبسرعه اخذت قاتي ومشروبات ورحت عند سلوى واول ماوصلت كانت شفت سلوى متجهزه وكانت لابسه ملابس مثيرة فستان احمر قصير بدون ان ترتدي أي ملابس داخلية تحته دخلت من الباب وما ان اغلقنا الباب حسيت زبي قوووم

للاخر فلم اصتبر وبسرعة قفزت احتضنتها وسلوى لمن حست بزبي يطعنها باسفل بطنها ضحكت وقالت اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف قد زبك هايج اكثر من استي قلت انتي السبب ليش طعمتيه استك من ساعة ماناكك وطعم استك اصبح مجنووون عليها ومتشوق لها موووووت وحضنتها بحضني ورفعتها وادخلتها الا غرفه نومها وبسرعة مددتها فوق السرير ورفعت فستانها ثم خلست أنا الثوب ونزلت سروالي بسرعة ورفعت ارجلها وادخلت زبي مباشرة بستها دفعه واحده من شده لهفتي وشوقي لها وحينها صاحت سلوى اااااااااااااااااااه اييييييييييييييييييييييييييي اففففففففففففففففففففففففف يوووووووووووووووه دلا دلا حبيبي لاتوجع استي وتعورها وبعدين مابقدر استحملك قلت انا اسف ما استحملت من قوه شوقي ولهفتي فقالت اني عارفه بس قوى نيكي دلا ونيك كما تشتي قلت حاضر ولبيت طلبها وبقيت انيكها دلا وبحنيه وكنا نتلذذ ونستمتع وسلوى بقت تتفاعل معي وتتغنج وتوحوح بشكل مثير اممممممممممحححححححححح واللذه نكتها احلا نيكه حتى حسيت سلوى نزلت شهوتها مرتين على زبي وحينها انا اتت شهوتي ونزلت حليبي بعمق استها ونهضت و اخذت بيدها واوقفتها وقلت لها الان نخزن قالت ايوه حبيبي ودخلنا المجلس نخزن سوت سلوى لنا اثنين مداكي جنب بعض وجلست أنا واجلستها جنبي وجبت لها قات من قاتي وبدأنا نخزن ونضحك ونزبج وكلام جنسي كله مشفر ثم ابعدت المدكى حقها واخذتها والصقتها بجنبي و بقيت اضمها أليا وابوسها واجلغصصها بابزازها واستها واتحسس كل جسمها وسلوى تبادلني نفس الشي كل هذا ونحن مخزنين وكمان كنا نشرح احساسنا ولذتنا ومتعتنا لبعض وحينها واثناء ماكنت اجغصصها وافلخسها بستها راحت أصابع يدي الا خرم طيزها فتذكرت وعدها لي بانها باتخليني افتح واخنث طيزها فبقيت افحس وانخدها بطيزها وقلت لها ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح كم انا متشوق اليوم لنيك طيزك اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف محلاه فضحكت سلوى ههههههه وقالت طيزي وكلي فداااااااااااااك حبيبي سمووووووووورى وبصراحة حسيت بلهفه كبيرة ومش قادر اصتبر لابعد التخزينة فقلت لها ايش رئيك تخليني انيكك بطيزك الان ونحن مخزنين ومخدرين يكون افضل ماتحسي بوجع قوي فقالت أنت اخبر متى ماتشتي قلت أنا رئيي الان وقلت لها معك فازلين او دهان او اي كريم قالت ايوه موجود قلت جيبيه فقامت وراحت ادت علبه فازلين اخذتها وطلبت منها تبكح امامي وترفع فستانها ففعلت وااااااااااااححححححححح ااححححححححححححححح من منظر يجنن زادني هيج ولهفه واثاره شفت معها طيز مثل الخاتم وردي اممممممممممحححححححححح يذووووب وحينها قلت لها مابتحسي ان فيك براز قالت لا قلت الأفضل تروحي الحمام تنضفي إذا فيك براز وترجعي فراحت تبرزت وتوضت ورجعت بكحت امامي مثل السابق وأنا اخذت الفازلين وبقيت ادهن خرمها وابعصصها بيدي وكنت اطلب منها تسترخي للاخر فكانت تسترخي وانا احط فازلين وارطب خرمها اكثر حتى حسيت خرمها اصبح رطب فبدات ادخل اصبعي بخرمها فكانت سلوى كلما أدخلت اصبعي تشد اردافها الجميله ثم تفتحهن بيديها وانا بقيت مستمر بدهن خرمها وتوسيعه بيدي حتى حسيت خرمها رطب وتوسع قليل وكمان حسيت سلوى بدأت تتمحن وتتلذذ فقمت ودهنت زبي وقربت خلفها وطلبت منها ان تبقى مسترخية ولاتشتد وتبقى فاتحه لاردافها بيديها وان تستحمل في البداية ووافقت وانا بدات افحس زبي بخرم طيزها واثيرها شويه ثم بدأت اظغط زبي بخرمها شوي دلا حتى انزلق راس زبي للداخل واااحححححححححح ااحححححححححححححح من لذذذذذذه و احساس يجنن صحيح ان سلوى صاحت قليل اييييييي فقلت لها خلاص استحملي ومسكتها من خصرها بقوووه ودفعت بزبي بقوووه فانزلق زبي للاخر بطيزها وهي صاحت حينها بقوووووووووه اييييييييييييييييييييييييييي يوووووووووووووووووووه اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف يوووووووووووووووه ااحححححححححححححححح وماقدرت تثبت كما هي وانبطحت على بطنها وانا انبطحت فوقها وتوقفت بدون ما اخرج زبي بقيت متوقف وابوسها برقبتها واتحسسها حتى هداءت بقيت متوقف حوالي اربع دقائق اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف كان طيزها ضيق جداً وضاغط على زبي بقوة بعدها بدات احرك زبي ببط دلا واخرجه قليل وارجعه حتى حسيت خرمها توسع قليل وسلوى بدات تتلذذ و تستمتع فبقيت اخرج زبي اكثر وادخله للاخر بطيزها وهكذا بقيت اتحرك وأسرع اكثر واعمل فازلين حتى حسيت خرم طيزها اتسع كثير وبقى زبي يدخل ويخرج بسهولة وسلوى بقت تتمحن وتتلذذ وفبقيت ارهزها بقوووه واااحححححححححح ااححححححححححح من طعم ومتعة حتى سلوى بقت تتلذذ وبقت تقول اممممممممممحححححححححح يوووووووووووووه والحلا يوووووووووووووه والطعم اممممممممممحححححححححح ياريتني انتكت بطيزي من زمان وبقت تتفاعل وكنت احس بطيزها وكانه بيمصمص زبي ويرضعه رضع اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف زبي مما جعلني اقذف شهوتي بطيزها بسرعة وبقيت

زبي شويه بطيزها وسلوى حست بحليبي بداخل طيزها وقالت ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح والطعم حليبك حامي ناااااار وبقت تتلذذذ وتتشكرني ثم اخرجت زبي من طيزها ورجعت اجلس و نخزن وسلوى قامت تتفحص طيزها وتقول اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف والحلا يجنن ورجعت تجلس وتخزن جنبي ونحن مبسوطين ومستمتعين جلسنا نخزن ونضحك ومداعبه ثم طلبت منها تلعب بزبي فبقت تجلخه حتى قووووم من جديد وحينها قلت لها حببتي لكي يتعود طيزك ومايوجعك فيما بعد قومي واجلسي بحضني وادخلي زبي بطيزك من اجل يتعود علية اكثر قالت حاضر حبيبي وقامت ودهنت طيزها بفازلين ودهنت زبي وجلست بحضني وادخلت زبي بطيزها واااااااااحححححححححح ااحححححححححححححح فبعد ما جلست على زبي ونزلت عليه بالراحة حتى ادخلته بالكامل بطيزها قلت لها خلاص حلو الان خليك جالسه سكته وخزني براحتك ففعلت وسالتها هاه حببتي ايش شعورك هل انتي مستمتعه فقالت ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح يجنننننننن وبقينا نخزن ونضحك وسلوى جالسه بحضني و زبي للاخر بطيزها منسجمين وبقينا هكذا لااكثر من ساعه اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف كنت احس زبي وكأنه داخل فرن وكان طيزها ضاغط على زبي ويرضعه رضع اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف لأكنني كنت اصابر نفسي من قوه الهيج واللذه ومن شده رضع طيزها لزبي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ولاكنني في الاخير وبعد مرور اكثر من ساعة لم استحمل خالص فمسكتها من وسطها وبقيت ارهزها على زبي وسلوى كمان الأخرى ضمتني وبقت متعلقه برقبتي وانا ماسك بخصرها فكنت ارفعها وانزلها بقوووه على زبي وسلوى تتشاهق وتوحوح ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ااحححححححححححححححح اففففففففففففففففففففففففف ايووووووه اممممممممممحححححححححح والحلا يوووووووووووووووه والطعم اممممممممممحححححححححح أنا فدااااااااااااااء زبك أنت حبيبي أنت نياكي احبببببببببك احبببببببببك سمووووووووورى ياريت ونكتني من زمان احبببببببببك اموووووووت فيك أنا فداااااااااااااك وفدااااااااااااء زبك وأنا ارهزها اكثر حتى ارتعشت و قذفت بطيزها للمره الثانية وخليتها جالسه بحضني وتركت زبي بداخل طيزها كما كانت بقت حتى المغرب فتركتها قامت واخرجت زبي من طيزها وقمنا خرجنا توضينا ثم رجعنا تعشينا ورجعنا كملنا التخزينه ونضحك ونزبج ونجغصص بعض حتى الساعة العاشرة مساء وبعدها غثرنا القات وشربنا شاهي ورحنا غرفة نومها واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح من ليله عملنا اممممممممممحححححححححح ليله جنسية حمراء ناااااار نكتها بتلك الليلة اكثر من اربع مرات فشختها نيك بستها وبطيزها حتى أنني حسيت بسلوى بقت ممحونه وهايجه وشهوانيه اكثر مما كانت بالسابق ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح جننتني بمحنتها وهيجها خصوصا لمن كنت انيكها شويه بستها وشويه بطيزها كانت تهيج وتولع ناااااار ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح استمتعنا احلا متعه بقينا نتنايك حتى الساعة الرابعة فجرا وحينها استحمينا ولبست أنا ملابسي ورجعت البيت واليوم الثاني اتصلت لي سلوى قبل الضهر وحلفت انني ما اتغداء الا عندها وقالت لا تتاخر فرصة ان ناصر مش موجود فرحت عندها ووصلت لبيتها الساعه 11 قبل الضهر دخلت وسلوى كانت قد اشترت لحمه وبتجهز احلا غداء دخلت اليها للمطبخ وبستوها وبقيت اصافطها واجغصصها بابزازها واستها وطيزها وسلوى تتغوج وتدلع وتصافطني وحينها اشتعلت شهوتي واشتهيت انني انيكها بالمطبخ وهي بتسوي الغداء فقمت بمسك بجامتها وخلستها وبسرعة خلست سروالي ورفعت الثوب الا جنب الحزام حق الجنبيه وسلوى شافتني وتضحك بغنج وتقول لي اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ناوي ما تضيع لحظة واحدة تنيكني حتى واني من سوي الغداء قلت ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح هذه النيكة بيكون لها طعم ولذه فريدة من نوعها واثناء ماكانت سلوى واقفه وتطبخ على الشوله الغاز اتيت من خلقها ورفعت الروب وادخل زبي بستها وبقيت ارهزها شويه ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح من معه ثم اخرجت زبي وادخلته بطيزها وسلوى من شدة اللذه وقفت الطبخ وبقت تتفاعل معي وتتلذذ حتى نزلنا شهوتنا وضحكنا مبسوطين لأنها كانت احلا نيكة وتمت سلوى تجهز الغداء وتغدينا مع بعض وكانت تاكلني بيدها وتدلعني ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح وبعد الغداء نكتوها نيكه ومن ثم خزنا شويه ونضحك وبقت سلوى تلعب بزبي حتى قوووووم وحينها طلبت مني سلوى تجلس بحضني مثل اليوم الماضي فوافقت وأتت وجلست على زبي وادخلته بطيزها وخزنا لاكثر من نصف ساعة واخرجت زبي من طيزها وادخلته استها ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح وبقينا لاكثر من ساعة فرهزتها حتى فضينا ورجعت خزنت جنبي حتى الوقت المحدد للتخزينه من الليل ورحنا غرفة النوم وعملنا ليلة جنسية قويه فشختها واشبعتها نيك حتى الفجر نكتها

بستها وبطيزها نيك قوي وعنيف ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح وفي تلك الليلة اتصل ناصر لزوجته واخبرها انه انهى المعامله وانه بيرجع باليوم الثاني فتمنينا الاثنين بانه يغيب طوال العمر لكي نستمتع وناخذ راحتنا المهم بعد ان فشخت سلوى نيك واشبعتها بتلك الليلة ودعتها عند الفجر ورجعت البيت
ومن هنا بقينا متجننين على بعض موووت ونعشق ونشتهي بعض بجنوووون بقيت أنا ما أستمتع وانبسط الا إذا نكت سلوى وماعد كنت أستمتع مع زوجتي مثل متعتي مع سلوئ وبقيت واصل افكر بها وكذلك سلوى بقت نفس الشي متجننه عليا وقد اعترفت لي انها مستمره وهي تفكر بي وتتمنى ني انني بنيكها و معها بستمرار وقالت لي حتى انها لم عد تستمتع او ترتاح مع زوجها وبنياكته خالص وتبقى متشوقة لحصول فرصة تجمعني بها وانيكها وانها ماعد بتستمتع الا بنياكتي وبزبي فبقينا الاثنين نحاول نحصل فرصة نتنايك ونستمتع مع بعض ولهذا كنا نعمل جاهدا ونغتنم اي فرصه تحصل لنا فكانت سلوى تتصل بي واروح لها و انيكها وافشخها نيك بستها وبطيزها وتكررت معنا عده فرص وكنت اروح انيكها ومره كانت زوجتي والاولاد مش موجودين في البيت وكنت لوحدي فاتصلت بسلوى وطلبت منها تجيب لزوجها ناصر أي عذر وتأتي عندي البيت وفعلا من شده شوق سلوى لي ولنياكتي وزبي جابت عذر مقنع لزوجها بانها باتروح عند اختها المزوجه بقريه ثانيه وباتجلس للمغرب واتت سلوى الا عندي للبيت الساعة التاسعه صباحًا ادخلتها بدون ان يشوف أحد واااااااااااحححححححححححح ااحححححححححححححححح استقبلتها ومن لحظة وصولها لم نفرط بدقيقه واحدة بدون متعه وجنس عريتها من لحظة وصولها وأنا كذلك وهات يامداعبه ونيك مستمر بكل لهفه وشوق خصوصا اننا لم نحصل فرصة من اكثر من نصف شهر ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح من متعه خصوصا ان سلوى لم عد تكون تتالم وتتعب مثل البداية فرغم انني كنت انيكها بستها وطيزها بكل قوة وعنف الا انها كانت تزداد هيج وتشتعل شهوتها اكثر فكانت تطلب مني انيكها بقووووووووه وعنف كانت تقول اممممممممممحححححححححح أنا فدااااااااااااااء زبك حبيبي سمووووووووورى نيكني بقوووووه افشخني قطع استي وطيزي لاترحمني ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح المهم بذالك اليوم نكتها اكثر من سبع مرات بستها وطيزها فشختها فشخ حتى بوقت الغداء طلبت منها تسوي لنا غداء فقامت تعمل غداء وهي عريانه ملط وانا كنت ملازمها وعريان مثلها فنكنها احلا نيكه بالمطبخ اممممممممممحححححححححح وكذلك أثناء التخزينة خزنت بحضني وزبي بستها وبطيزها حتى المغرب ونزلنا شهوتنا ثلاث مرات ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح وعند المغرب روحت بيتها بدون ان يعرف أحد خالص وهكذا كنا ننتهز أي فرصة ونستمتع وفي مرة بقينا حوالي شهر ولم نحصل فرصة وكنا مشتاقين لبعض موووووت فرحت ذالك اليوم بيتهم اخزن عند زوجها وكانت سلوى بقت تأتي تخزن معنا بكل مره أكون عندهم وكانت تغريني وتذوبني وتجنني جناااااان بحركاتها وجلوسها امامي بدون اي ملابس داخليه المهم في ذاك اليوم رحت عندهم بعد الضهر ودخلنا المجلس نخزن أنا وناصر واتت سلوى تخزن معنا وكانت مثل العادة متشيكة وبدون ملابس داخليه جلست سلوى جنب زوجها ونحن مخزنين وحسيت سلوى كانت مشتهية موووووت وأنا كذلك لأنه لنا فترة طويلة ماتنايكنا واستمتعنا لم نحصل فرصة وحينها بقت سلوى تسوي نفس حركاتها متشيكة وجالسه امامي بدون ملابس داخلية وتفلخ ارجلها للاخر لكي اشوف كعلتها فشفت استها بوضوح وكانت غارقه وزودت سلوى بحركه جديدة حيث كانت تدخل يدها الا عند استها وتفشخ استها اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف جعلتني اتجنن واذووووووب وهجت وانتفح زبي وهي عرفت انني متجنن ومشتهيها موووووت فقامت وعملت لي رساله بدون ان يحس اويعرف زوجها ناصر قالت لي بالرساله حبيبي سمووووووووورى انا مشتهيه لك و لزبك موووت ومش قادره اصبر حتى ساعه فرديت عليها وقلت لها وانا مثلك بس ايش نسوي فعملت رساله ثانيه وقالت انا قد فكرت بخطه قلت ايش هي قالت انا بخرج انتضرك بالمطبخ وأبقى شويه واسوي لك رسالة وانت بعد ان اعملك الرساله اخرج وكانك بتروح الحمام وجي المطبخ ونيكني ولو نيكه سريعة قلت تمام وفعلا هذا ماحصل بعد ان وصلتني رسالتها خرجت خرجت بقصد اروح الحمام خرجت وسلوى منتظره لي دخلنا المطبخ وبكحت وانا بسرعه ادخلت زبي بستها ونكتها سريع وكنت اكتم فمها من الصياح والوحوحة لكي لايسمع زوجها ناصر رهزتها بسرعة حتى انزلنا شهوتنا ااحححححححححححححححح ااحححححححححححححححح من لذذذذذه اممممممممممحححححححححح محلا طعم النيك بخوف اففففففففففففففففففففففففف اففففففففففففففففففففففففف ورجعنا نخزن سكته وكانه ماحصل شي وهكذا وبكل صراحة ومن شده لهفتنا وشوقنا لبعض فقد حصلت معي مغامرات جنسية كثيره مع سلوى وبقت سلوى عاشقه لزبي وانا عاشق لها وكل ليله ندردش وتس ونتنايك ونرسل صور لبعض حيث كانت تجعل صديقي ناصر ينام وتنتقل للغرفه الثانية ونبقى ندردش ونهيج بعض

ونتخيل اننا مع بعض ونذووووووب حتى اننا في بعض الأحيان كنا ننزل شهوتنا من شده اثارتنا لبعض اممممممممممحححححححححح وفي بعض الأحيان ومن شده هيجنا كانت سلوى تقول لي حبيبي سمووووووووورى زوجي نايم جي الان وانا بدخلك وتنيكني ونرتاح احلا من اننا بنهيج بعض بدون فايده وبقت سلوى تكرر عليا نفس الطلب في اكثر من ليلة فكنت اخاف يحس بنا زوجها وننفصح وفي احدى الليالي دردشتنا بعد ان نام زوجها وذبناااااااا بجنوووون واقترحت سلوى نفس الاقتراح بانني اجيها بتلك الساعة ونريح بعض فغامرت ورحت عندها وادخلتني ونكتها بالمجلس فشختها فشخ بستها وطيزها نكتها ثلاث نيكات حلوووووات ورجعت البيت وسلوى رجعت تنام جنب زوجها ولم يعرف ومن هنا تشجعت وكنا إذا تاخرنا ولم نحصل فرصة كنت اروح لها لابيتها بعد ان ينام زوجها وانيكها وكررتها في اكثر من ليلة رغم اننا في احدى الليالي كنا اننكشف حيث قام زوجها ولم يحصل زوجته سلوى بجانبه ومجرد ان سمعت سلوى فتحه باب غرفة النوم حقهم انسحبت من تحتي لأنني كنت فوقها وبنيكها انسحبت وراحت لاباب المجلس الذي كنا فيه وانتظرت حتى دخل زوجها الحمام وسلوى رجعت غرفه نومهم وكما اخبرتني انه لما رجع ناصر من الحمام سالها اين كانت فكذبت عليه بانها كانت بالمطبخ لأنها حست بجوع وحينها سوت لي رساله وطلبت مني ابقى بالمجلس حتى تأتي مرة ثانية بعد ان تتاكد ان زوجها نام فانتظرتها لاكثر من نصف ساعة حتى أتت وطمئنتني ونكتها نيكتين لأنه قبل ان يخوفنا زوجها أثناء ماقام للحمام لم أكن قد نكتها سوى نيكه واحدة وكنا بمنتصف النيكه الثانية
وبعد تلك الليله كنت اخاف اغامر واروح لها بالليل وزوجها نايم كنت اخاف ننفضح وينكشف امرنا وبطلت لاكثر من ثلاثة أشهر لم اروح لها الا إذا حصلنا فرصه امنه فقط وبعد تلك الفتره رجعنا لمغامرتنا كالسابق وهذا بسبب كثر اشتياقنا ولهفتنا لبعض فكنا نتجنن ونقرر نغامر وكنت اروح لها وسلوى تنتظرني وتفتح لي الباب وندخل للمجلس وانيكها بستها وطيزها وافشخها فشخ حتى نشبع ثم ارجع انا للبيت وهي ترجع تنام بجنب زوجها ومستمرين بهذا الشكل انيكها إذا حصلنا فرصه وكذلك بمغامرتنا في اغلب الليالي بعد ان ينام زوجها ومستمرين بهذا الشكل حتى الان نتنايك بكل لهفه وشوق ونستمتع ونحب ونعشق بعض بجنوووون وبدون ان يعرف زوجها ناصر او اي احد غيره بسرنا خالص
وهذه هي قصتي واتمنى انكم استمتعتم والمعذره على الاطاله وشكرا

#النـهايـة.......
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
رووووووعة استمر
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
جميلة جدا ياريت التكملة
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%