NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة سلسلة خطوط ممنوعة السلسلة الأولى الجزء الثاني

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

محمود مودى

نسوانجى بريمو
عضو
ناشر قصص
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
151
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
186
نقاط
1,315
الفصل الثاني



منذ اللحظة الأولى التي أعلنت فيها ريم رغبتها في الالتحاق بكلية الإعلام، لم يتفاجأ أحد. كانت ابنة صحفي كبير، تنام طفلة على رائحة الحبر وورق الجرائد، وتستيقظ على حكايات أبيها عن غرفة الأخبار وصوت المطبعة وهي تقذف النسخ الأولى قبل الفجر. كانت ترى في الصحافة امتدادًا طبيعياً لخط حياة بدأ قبلها بسنوات طويلة.



أما شريف، فكان شيئًا آخر تمامًا. لم يكن يحب الزحام ولا بهرجة المقاعد الأمامية في المدرجات. كان يحب الفلسفة… حبًا أصيلاً، كأنه امتداد لشخصيته، لصمته الطويل، ولعينه التي لا تشاهد العالم بل تحاول تفسيره. كان يحلم بدراسة الفلسفة في كلية الآداب، أن يغوص في كتب اليونانيين، ويقضي أيامه بين نيتشه وديكارت وسارتر، يكتب هوامش طويلة لا تفهمها سوى روحه.



لكن الحياة — كعادتها — لا تعترف دائمًا بما نحبه، بل بما يُقال إنه “أفضل” لنا.



جلس مع والده ليلة إعلان التنسيق. كان والده يضع نظارته الطبية على طرف أنفه، يقرأ الجريدة كما لو أنه يقرأ مستقبل ابنه بين السطور.



قال له:

“يا شريف… الفلسفة حلوة. بس شوف مجموعك. ده رقم ما يتعوضش. وبعدين… هتشتغل إيه؟ مُدرّس؟ باحث؟! المستقبل في الإعلام. شوف فلان وعلان… كلهم نجحوا. دي شهادة تفتح أبواب، وان كان ع الفلسفة يا سيدي اتعلمها بالبحث والقراءة والإطلاع.”



اقتنع شريف، وحين أخبر ريم أنه سيلتحق بكلية الإعلام، لم تُخفِ فرحتها. ابتسمت ابتسامة واسعة، تعلن — بلا كلام — أن القدر قرر أن يجمعهما ليس فقط بالمشاعر، بل بالدراسة والمستقبل.



قالت له:

“كنت حابة نبقى مع بعض… بس بصراحة ماكنتش متوقعة توافق بسهولة.”



ضحك شريف ضحكة قصيرة، فيها شيء من الامتنان، وشيء من الاستسلام.

قال لها:

“يمكن ده أحسن. عشان نكمّل الطريق سوا.”



فوجئت ريم بصدق الجملة، وبطريقة نطقها التي لم تشبه كلمات العشاق المعتادة. كانت كأنها حقيقة أكبر منهما، أكبر من اختيار كلية أو شهادة



وهي تستعد للذهاب للجامعة في أول أيامها .. وقفت ريم أمام المرآة ترتدي فستانا بحمالات مفتوح الصدر وقصير يصل لمنتصف الفخذين تنظر لجسدها البض الممتلئ وقد أصبح ينضح بكل معالم الأنوثة .. الثدي صار كبيرا شهيا يجذب الأنظار وخصر نحيل يتسع عند الأفخاذ والمؤخرة بحلاوة مثيرة تحرك الشهوة

ووجها لم يعد بريئا بل صار كوجه امرأة ناضجة بنظراته الجريئة التي تطلق سهام الشهوة في كل مكان .. وورثت عن أمها إدمان النظر إلى مؤخرتها فى المرآة لتعاين باستمرار مدى طراوتها وتناسقها مع جسدها الممتلى بلا إفراط



وفي أول يوم لهما في كلية الإعلام، دخلا من الباب الكبير معًا. ريم تمشي بثقة بنت الصحفي المخضرم، وشريف يمشي بجانبها بصمت فتى كان يريد طريقًا آخر… لكنه اختار في النهاية أن يمشي معها، وأن يترك للفلسفة مكانًا في قلبه، إن لم يكن في شهادته.



مع التحول المجتمعي في بداية التسعينيات والمد الديني، تغيرت طبيعة ملابس تلك الفترة عن أواخر الستينات والسبعينات. أصبحت ملابس ريم مختلفة عن أغلب زميلاتها في الجامعة، ذات حضور ملفت وثقة عالية



في الجامعة، لاحظت زميلاتهما جرأة ريم في المظهر والثقة وشريف، الذي جلس بجوارها ، شعر أن ريم باتت شيئًا من عالمٍ اخر . لم تكن ريم مجرد فتاة جميلة… كانت رمزًا لحرية ما قبل العاصفة. توازن نادر بين الجاذبية والبراءة، بين جرأة المظهر وهدوء الروح.



الهمسات تداعت في أرجاء المدرج:

— “شايفة لبسها؟”

— “دي فاكرة نفسها في السبعينات ولا إيه؟”

— “شكلها من بيت منفتح أوي…”



لكن ريم لم تلتفت. فتحت دفترها، وضعت شعرها خلف أذنها، وجلست. التقط شريف تلك الحركة الصغيرة… وشعر بشيء قريب من الاندهاش، شيء يشبه إعجابًا، ممتزجًا بإحساس أن هذه الفتاة بتحديها ستصطدم كثيرًا بالمجتمع …كانت ريم، ببساطة، من زمنٍ آخر… وزمنها لم ينتهِ بعد



أدمنت الجنس الذاتي إلى جانب ما تفعله مع شريف .. لا تنام قبل ممارسة ذاتية تداعب كل ما يبعث على اللذة في جسدها حتى تنتشي وتسترخي وتنام



كثرة ممارستها اليومية للجنس جعلها لا ترتدي ملابس داخلية إطلاقا ، لا سنتيان ولا كيلوت .. سواء كانت في البيت أو خارجه

واكتسبت طبيعة متحررة إلى جانب جمالها الأنثوي .. كل ملابسها عادة ما تكون فستانا أو دريل يصل لمنتصف فخذيها , والفتحة المتسعة على الصدر تبرز أعلى نهديها



ونظرات عينيها الجميلة قد إكتسبت جرأة متناهية , فإذا أمعنت النظر إليها وأنت تحدثها لن تجد عينيها تطرف ودوما ترى حاجبها الأيسر المزجج بطبيعته يعلو الحاجب الأيمن , فلن تتحمل نظراتها الفاتنة القاتلة ,

ستجعلك تشعر بالشهوة أمامها .. ومنذ أن بدأ شريف التدخين مع بداية دراسته الجامعية إلا ولحقت به ريم ولم يمانع .. لا تستحى من التدخين كيفما شائت وأينما كانت , ويعرف القاصى والدانى أن شريف وريم مخطوبان , وتتعجب زميلاتها من قبول شريف لوضعها على هذه الشاكلة , ولما لا ..وقد بات هدفهما المشترك هو الإستمتاع بالحياة .. يفعلان ما يريدان .. طالما لا ينتهكان حقوق الآخرين



ذات يوم قائظ في الجامعة .. إحتست فيه ريم الكثير من المشروبات والمرطبات للتخفيف من وطأة الحر رغم فستانها الخفيف القصير الملتصق على لحمها بالعرق , وأدى ذلك إلى أن تلبى ريم نداء الطبيعة وتتجه للحمام فور إنتهاء المحاضرة .. تسير بخطوات مسرعة تدافع رغبة التبول , وحين دخلت الحمام فوجئت بكافة المراحيض شاغرة وهناك ثلاثة فتيات ينتظرن دورهن .. ووصلت للمرحلة التى عليها أحد أمرين : إما أن تتبول على نفسها , وإما أن تجد حلا , وكان لابد أن تجد حلا .. سارت بضعة خطوات بتؤدة تجاه أحد الأركان وشلحت فستانها القصير لتحدق الفتيات الثلاثة من الدهشة وهن ينظرن إلى كس ريم المغطى بالشعر بلا كيلوت وهى تجلس القرفصاء ويندفع بولها الذهبى بعنف كخيط من شلال هادر , وأدارت إحدى الفتيات مشيحة بوجهها بعيدا , فى حين كانت ريم تغمض عينيها وتسحب نفسا عميسسسيييقا شاعرة بالراحة .. إنتهت وقامت تنظر لوجوه الفتيات مبتسمة وخرجت وهى تشير إليهن بيدها مودعة .

لم يكن الفعل في حد ذاته هو المعنى بل شخصية التحدي ورفض العوائق



شريف أصبح أكثر ميلًا للفلسفة العملية: حر يفعل ما يريد وريم خطيبته لكنها هي الأخرى حرة تفعل ما تريد. دوما يقول لها:

• متعة الحياة إنك ما يكونش عندك فصام بين اللى حاسة بيه ونفسك تعمليه وبين سلوكياتك اللى بتعمليها فعلا.



قرأ كثيرًا في فلسفة الخلق والوجود، ويؤمن بأن نحو عالم أفضل لابد من كسر تابو القداسة وتحطيم فكرة الحقيقة المطلقة. كثيرًا ما كان شريف يحادث ريم في فلسفته، ويقول:

• عارفة ياريم… المشكلة مش فى الإيمان… المشكلة إن المؤمن بيحول الإيمان لفكرة التسليم الإيمانى… وده بيخليه إنسان عاجز وما بيسعاش إنه يغير واقع حياته.



تنصت ريم دوما إلى شريف بإمعان، وتخلص دائمًا من كلماته وخواطره أن ما عليها سوى الاستمتاع بالحياة طالما لا تتعدى على حقوق الآخرين.



كان شريف يتأمل كثيرا حياة الخلود بعد الموت ويتسائل ما قيمة المتعة فى عالم الجنة اللانهائى , وما قيمة الألم فى عالم الجحيم الخالد ؟ .. سؤال يحتاج لجواب ..

كذلك فكرة تعزييب اللّٰه للإنسان إلى الأبد هل تدل على أن مصالحه تضررت بشدة فمارس هذا الفعل الإنتقامى ..

أم أن العذاب والنعيم كما حكتها النصوص الدينية

ما هى إلا صور رمزية يفهمها العقل البشرى , أما الحقيقة فهى شئ آخر لن نتمكن من إدراك كنهه بعقولنا المحدودة .. يعتقد شريف أنه لا يوجد شئ إسمه شر .. يوجد فقط ألم محاط بجهل معرفى .. عندما نعرف ونرصد سبب الألم ونتمكن من تجاوزه فلن يوجد شئ إسمه شر .



إذا كان شكل شريف منذ صغره يعطيه عمرا أكبر، ومع جمود ملامح وجهه، فكان يبدو في منتصف الثلاثينات بينما بالكاد تجاوز عمره الحادية والعشرين. صارت تعبيرات وجهه آلية، نفس النظرات، نفس الابتسامة والتجهم، وحين يفكر يضيق عينيه بنفس النظرة. عزوفه عن الكلام وميله للصمت دفع ريم مرة لتشتكي له قلة كلامه.



فى هذه الأثناء كان شريف جالسا يدخن كعادته فى الكافتيريا ينتظر ريم ليعودا للبيت , ورآها قادمة بابتسامتها المشرقة , وبادرها قائلا وهو ينظر فى ساعته

- إيه إتأخرتى ليه في الحمام ؟

ردت وهى تفتح علبة سجائر شريف وتسحب سيجارة

- ما أتأخرتش ولا حاجة

صمتت تشعل سيجارتها وتابعت والدخان ينبعث من بين شفتيها الملساء المطلية بلون بمبى مثل لون فستانها

- يدوبك كنت عديت ع الحمام ولقيته كومبليت .. وما كنتش قادرة امسك نفسى وروحت جنب الحيطة وعملتها



ولما وجدت شريف يضحك ..سألت والسيجارة بين أصبعيها تقول

- أنا مش مصدقة اللى أنا شايفاه .. إنت بتضحك زينا ؟ .. يا خراشى معقول ؟ ..

لأ مش ممكن .. أنا نادرا اما اسمع صوت ضحكتك

دار بينها حديث لطيف وغيرت ريم موضع مقعدها لتكون ملاصقة لمقعد شريف .. وبدا أنهما عاشقان يجلسان بكافيتريا الجامعة وفوجئ شريف بريم تضع يدها على فخذه من أسفل المنضدة وتحركها ببطء تجاه قضيبه وتهمس بجوار أذنه زوبرك وحشني

اهتاج شريف وابتسم ينظر حوله ليرى إن كان أحد من المحيطين يلاحظهم أم لا وقال

  • انتي اللي كسك وطيزك وجسمك وحشوني اوي .. ضحكت ريم بميوعة وهي تسحب نفسا من السيجارة وتابعت - احنا بكره اجازة من الكلية وهتجيلس البيت نذاكر سوا اليوم كله .. عاوزاك تذاكرلي كويس .. قالتها وهي تغمز بعينها بدلال ، ليهتاج شريف أكثر وتشغر ريم بإنتصاب قضيبه في كفها .. لتضغط عليه بقوة ناعمة وتهمس
  • تعرف إني عاوزاك تنيكني هنا قدام الناس في الكافيتريا ع الترابيزة دي .. زوبرك الواقف في ايدي تحت البنطلون هيجني اوي .. ليرد شريف
  • كفاية لحد ياخد باله


وتجيب ريم - ولا يهمني .. مش أنت دايما بتقولي اعمل اللي نفسي فيه طالما مش باجي على حق حد

سحب شريف شهيقا وقال - ده صحيح يا ريم .. بس احنا في مكان عام .. وواجبات الجلوس فيه تحتم علينا الإلتزام بالعادات والقوانين .. واللي عاوزه تعمليه ده اسمه فس القانون فعل فاضح في مكان عام .. يعني هنا انتي هتتجاوزي في حقوق الآخرين

ضحكت ريم من أسلوبه الخطابي وجارته في الحديث تسأل

  • يعني لو أخدنا الإذن من الناس ووافقوا ، هتنيكني هنا قدامهم
رد شريف

  • في شواطئ العراه في أوروبا وأمريكا الناس بتكون على الشط عريانة ملط وممكن اتنين يمارسوا الجنس لو حبوا قدام الناس إذا ماحدش منع .. لكن ماحدش يقدر يمشي ملط في شارع او مكان عام لإنه هيتعاقب .. وده اسمه الإتفاق المجتمعي .. الناس اتفقت على المكان ده للتعري ورفضته في المكان ده .. ومعنى حريتك في انك تعملي اللي عاوزاه مايديكيش الحق في الخروج على ما اتفق عليه المجتمع وقالت ريم
  • الفكرة هيجتني اوي .. نفسي اتعرى واتناك قدام الناس واشوفهم بيبصوا عليا .. قالتها وهي تسحب طرف فستانها , وتهمس
- إنت عارف طبعا إنى من غير بانتى

قالتها وهي نسحب يد شريف تحت الترابيزة التي تخفي ما يدور تحتها ووضعت كفه على كسها الذي انسالت منه افرازات الشهوة

واعتلت علامات الإثارة واللذة وجهها وعينيها وقالت - العبلي في كسي وانا هتخيل الناس شايفنا .. الفكرة بتثيرني اوي

انتهي كل شئ في لحظة عندما لمحا الجرسون يقترب وخاف شريف أن يكون قد لاحظ شئ وسأل الجرسون

  • تشريوا إيه يا افندم


انتهت جلسة الكافتيريا، وقاما عائدان الى البيت .. شريف يعرف أن ريم ليست مجرد فتاة أحبها… بل كانت السؤال الأكبر في حياته، السؤال الذي لم يتوقع أن يظل يحاول الإجابة عنه لسنوات طويلة قادمة









تخرج شريف وريم من الجامعة أخيرًا. بدا الطريق مفتوحًا أمام شريف الذي اختير معيدًا بالكلية، بينما نجحت وساطة صديق والد ريم في إدخالها جريدة الأهرام لتعمل في قسم بريد القراء، ذلك الركن الذي أحبته لأنها رأت فيه نافذة واسعة على النفس الإنسانية. كانت تفتح الرسائل كل صباح، تتأمل خطوط أصحابها، وتقرأ حكاياتهم الصغيرة التي تكشف هشاشة البشر وأحلامهم وأوجاعهم. ومع الشهور الأولى، نمت مدارك ريم؛ اتسعت رؤيتها للعالم وللنفس، وصارت تشعر أنها تكبر من الداخل، وأن كل رسالة تصلها توقظ فيها حسًّا بالمسؤولية والوعي.



أما شريف فقد أذعن برضى لحلمها القديم: السكن في الشقة التي شهدت طفولتها وظلال أبويها ورائحة الحياة الأولى. لم يعترض، فهو يعرف معنى المكان في وجدان ريم، ويعرف أيضًا أن جدتها التي سلبها الزهايمر كل شيء إلا حب حفيدتها تستحق أن تبقى بين أهل يرعونها. كان يوم فرش الشقة أشبه ببروفة للحياة الجديدة.. وفي الزحام، جذبت ريم شريف إلى الغرفة، وضعت رأسها على صدره وهمست وهي تضحك: "أخيرًا هنتجوز يا شريف." ضحك شريف وهو يشدها إليه، ممسكًا مؤخرتها بيديه، لكنها أفلتت وقالت بخفة: "سيبك من طيزي دلوقتي… يومين بس ونفتتح الناحية التانية رسمي."



وجاءت الليلة المنتظرة. ارتدت ريم فستانها الأبيض وجلست إلى جوار شريف في الكوشة بنادي الصحفيين. كانت الأضواء تلمع على الفستان فتجعله كأنه قطعة ضوء حي. الزغاريد تختلط بالموسيقى، والفرح يفيض من الوجوه. لكن أحدًا لم يلفت الأنظار مثل الجدة. كانت تجلس في الصف الأول، نظارتها ذات العدسات الكبيرة تعكس بريقًا غريبًا، كأن الذاكرة التي خانتها لسنوات قررت فجأة أن تعود. اتسعت عيناها، ثم ضاقتا، وارتجفت شفتاها، ونزلت دموع دافئة على وجنتيها المجعدتين. تقدمت بعكازها نحو العروسين، وقبَّلت ريم وشريف وهمست بصوت متقطع: "الحمد لله… عشت وشفت اليوم ده. **** يسعدكم يا ولادي." احتضنتها ريم وهي تبكي. كانت تلك اللحظة تلخيصًا لعلاقة عمر بين جدة وحفيدة جمعتهما مسؤولية وحب ووجدان واحد. وكان قد تم الاتفاق مسبقًا على إقامة الجدة مع أسرة شريف حتى لا تبقى وحيدة أثناء سفر العروسين.





سافر شريف وريم إلى شهر العسل. ولأيام بدت حياتهما كأنها خارج الزمن. صباحهما ضحك، ومساؤهما تجوال في السينما والمسرح وحفلات صغيرة، وأحاديث طويلة لا تنتهي. كانت ريم مهووسة بأن تمنح كل يوم لونًا جديدًا، وكأنها تخشى أن تفلت اللحظة من يدها. في أحد فنادق الغردقة المطلة على البحر .. كان شريف وريم ينهالان من المتعة، ويحتسيان من اللذة. بعبث بهما الشبق وتتملك منهما الشهوة .. يطربهما صوت العندليب يصدح وتسكرهما النشوة .. تتفنن ريم في إمتاع شريف ويرد لها هو الجميل فيسقيها من المتعة كؤوسًا. وبعدما خمد الجسدان تحت تأثير خدر ما بعد اللذة، كانا يستمعان إلى العندليب: "بأمر الحب إفتح للهوى وسلم .. بأمر الحب إفتح قلبك إتكلم."



قامت ريم وأحضرت برطمان عسل وتناولت منديلًا وقالت لشريف: "أنا هاغمى عينيك بالمنديل .. وأحط نقطة عسل على حتة من جسمى، وإنت تقعد تدور عليها بلسانك لحد ما تلقاها .. وأول ما توصلها من أول مرة تبقى كسبت ونبدل مع بعض." كان شريف سعيدًا وهو معصوب العينين يتشمم ويلحس جسد ريم الراقدة على السرير عارية باحثًا عن العسل .. عثر عليها تحت إبطها أول مرة. وفي المرة الثانية عثر عليها على باطن فخذها الأيمن حين كانت ريم تضحك بدغدغة لسانه على باطن فخذها .. وظل شريف يلحس جسد ريم باحثًا عن العسل الذي تنتقي ريم مناطق نائية وحساسة لتضعه عليها. وحين قلبت ريم نفسها على بطنها، راهن شريف نفسه واتجه مباشرة وباعد بين فلقتيها ليلتقط العسل بلسانه من على فتحة شرجها من أول محاولة وهي تتمحن ضاحكة وهو يصيح: "كسبت .. تعالى إنتى." صاحت ريم بنبرة متوسلة: "طب الحسلى شوية هنا." قالتها وهي تملأ المجرى بين فلقتي طيزها بالعسل الذي لحسه شريف لآخر قطرة .. وعصبت ريم عينيها ورقد لها شريف عاريًا يسكب العسل على جسده وتبحث ريم عنه وهي تردد مع العندليب: "وهات شوقك على شوقى وهات حبك على حبى .. وانا وعيونك الحلوة نعيش قصة غرام حلوة .. حرام نسكت على قلوبنا .. حرام الشوق يدوبنا." مرت واحدة من أسعد ليالي شريف وريم.



في صباح اليوم التالي كانا سويًا على الشاطئ حيث ترتدي ريم هاف بيكيني، وبالطبع جعلها ذلك محط أنظار جميع الرجال بينما شريف يجلس تحت الشمسية بالشورت وهي جنبه ينعمان بالشمس، واقتربت ريم من شريف تقول: "ما تيجي ننزل المايه." قالتها وهي تجذب شريف من ذراعه ليقوم ويذهب معها لنزول البحر .. ما إن صار نصف ريم السفلي تحت الماء حتى تشبثت بذراع شريف تضحك وهي تقول: "يححححححححححح." عقب شريف متعجبًا: "الماية دافية مش ساقعة." ردت ريم من بين ضحكاتها: "لأ أصلى ما أقدرتش أمسك نفسى وعملت ببي في البحر. وحاسة بإيه؟ جمييسييل .. أول ما نزلت البحر والمية جت على كسي لقيت شلال نازل منى." تلهو ريم وهي تسبح بينما شريف يرفعها ويديرها من حوله ويتبادلان الضحكات .. تجمع حولهما مجموعة من الشباب بسبب ملابس ريم المثيرة. كان شريف يتحرش بها مدلكًا كسها من تحت المايوه الرقيق ولف من وراها واحتضنها لتشعر بزويره محشور بين فلقتي طيزها دافعًا خيط المايوه الرفيع إلى الداخل وماء البحر يخفي ما يفعلان وازداد عدد الشباب بجوارهم يتابعون، وابتعد شريف عن ريم لما رآهم. وأثناء خروجهم من الماء اقترب أحد الشبان من خلف ريم وزرفها بعبوص لامس فتحة طيزها من فوق المايوه قبل أن تخرج من الماء وتعود مع شريف للتمدد على الشيزلونج وتحكي له ما فعله الشاب. شريف سأل: "هو مين الواد ده .. شاوري عليه." لترد ريم: "ما شوفتهوش." بعد قليل عادت ريم وحدها للبحر بينما جلس شريف يتابعها. وخطر لريم أن ترى إلى أى مدى سيحتمل شريف. فعادت مسرعة إلى الماء والعيون تتابعها، ولما وصل مستوى الماء لمنتصف صدرها خلعت قطعة المايوه العلوية تلوح بها عاليًا وتتعالى الصيحات ثم أتبعتها بالقطعة السفلية تلوح بها وهي لا تتوقف عن الضحكات الطفولية. حتى هذه اللحظة كان شريف يتابع مبتسمًا لكنه حين رأى اثنين من الشباب يتجهان في البحر نحوها، اندفع لإنقاذها وساعدها في ارتداء المايوه في الماء وخرجا من الماء لتنطلق الصافرات على إثر لباس ريم المبلول والمنحشر بين فلقتيها لتظهر طيزها أمام الأعين، وخرج بها مبتعدًا ينهرها ويعنفها، بينما هي تضحك سعيدة مستمتعة لأنها نجحت في استفزاز غيرته عليها.



ذات ليلة كان شريف بصحبة ريم ساهرين في أحد النوادي الليلية .. ولم تكتف ريم بكميات البيرة التي ظلت تعبها طوال السهرة، فاحتست كأسين من الويسكي، ولعبت الخمر برأسها لتنهض وتصعد المسرح ترقص وسط الرجال بفستانها السيلستي السماوي القصير ذو الحمالتين الرقيقتين والذي كشف عن ثلثي ثدييها المتحررة بلا سوتيان .. اعتياد ريم على عدم ارتداء كيلوتات مطلقًا إلى جانب سكر الخمر جعلها لا تدرك ما كانت تفعله وهي تتراقص على المسرح بداخل النادي الليلي حيث كانت تمسك طرف الفستان وترفعه في حركات استعراضية راقصة ليظهر لجميع من حولها كسها يعلوه مثلث من الشعر مشذب بعناية وكذلك مؤخرتها الطرية في لمحات عابرة كلما رفعت طرف فستانها وأنزلته، ويكفي ذلك ليتضاعف العدد من حولها، ويسرع شريف لانتشالها من براثن الجمع حين مد أحدهم يده تحت فستانها. جذبها شريف بعنف بينما هي لا تتوقف عن إطلاق الضحكات المائعة المثيرة، وخرج بها من النادي الليلي عائدان بالسيارة للبيت .. تلفتت ريم حول نفسها بداخل السيارة ثم صاحت: "إستنى يا شريف." بترت كلماتها على إثر زغطة وتابعت: "شربت بيرة كتير أوى ومش قادرة أمسك نفسى .. إركن هنا." رد شريف محتدًا: "مافيش ركنة إحنا على الكوبرى." "باقولك إركن لابهدل العربية." توقف شريف بالسيارة، ونزلت ريم مسرعة ورفعت فستانها ولفته حول وسطها ..



جلست القرفصاء تتبول على جانب الطريق تتواري بالسيارة .. اندفع بولها منهمرًا له خرير عالى يمتزج مع صوت ضحكاتها السكرانة التي لا تتوقف .. انتهت وقامت تعدل من وضع فستانها وقالت بصوت متهدج متقطع بالفواق: "هواء الفجر هنا جميل .. ما تيجى تنيكني هنا." قالتها وهي تلصق صدرها بجانب السيارة وترفع فستانها لتظهر طيزها وتقول بصوت سكران ممحون: "يلا .. عاوزاه في طيزي." ويرد شريف بعصبية: "ده انتي سكرانة طينة .. يلا بينا قبل ما حد يشوفنا."



أثناء عودتها إلى الفندق في السيارة.. مالت ريم على حجر شريف تفتح سوستة بنطلونه .. أخرجت قضيبه وهوت عليه تمصه وتلحسه .. استسلم لها شريف بعدما أحس بجو مغامرة لذيذة ممتعة، يحصل على جنس فموي أثناء قيادته للسيارة في الرابعة فجرًا .. عادا إلى الفندق وسلم السيارة لمكتب تأجير السيارات .. وساعد ريم بخطواتها المترنحة على الوصول للغرفة. بمجرد دخولهما الغرفة .. جرجرت ريم شريف إلى السرير، تنزع عنه ملابسه وتلقي بفستانها على الأرض لتستكمل ما بدأته في السيارة .. التحما في نوبة جنسية ممزوجة بمتعة سكر الخمر وخدر اللذة.



الممارسة الجنسية تحت تأثير الخمر تشبه موجة دافئة تذوب في الجسد كله..الحواس تصبح أبطأ… لكنها أعمق..اللمسة الواحدة تتحول إلى شرارة، والنبض يرتفع كأنه يريد أن يخرج من تحت الجلد..الخجل يختفي، والعقل يصمت، ويترك مكانه لشهوة خام، رخوة، ممتدة بلذة قوية ونشوة ممتعة تمشي ببطء في الجسد ثم تشتعل فجأة كأنها نار تحت رماد.



في الصباح أخذت ريم حمامًا دافئًا بصحبة شريف، ثم خرجا يلعبان الكوتشينة عاريان على السرير، ومن يخسر الدور عليه أن ينفذ طلب الفائز، وكسبت ريم الدور لتضيق عيناها وتنظر إلى الفارغ تتفكر تردد: "أقولك إيه .. أقولك إيه." صمتت ثم تداركت مسرعة: "عاوزة نيكة في البلكونة." قالتها وهي تجذب شريف تتجه به إلى بلكونة غرفة الفندق المطلة على البحر .. جلس شريف على الكرسي عاريًا، بينما جلست ريم عليه تدخل قضيبه في كسها، وتتلاقى الشفاة في قبلات ماجنة وسط الهواء البارد ورائحة الملح.. تعلو ريم وتهبط ليتحرك قضيب زوجها بداخلها بنعومة ورفق ، وتهمس ريم "حلوة اوي النيكة دي ".. يغرقان في عالم مثير ومجنون. قامت ووقفت مستندة على سور البلكونة تمنح مؤخرتها لشريف تقول بميوعة " يلا دخله .. كسي هايج اوي " .. ليضرب شريف كسها كما يضرب الموج الصخور أمامهما.





مرت الأيام التالية بمزيد من الدفء والاقتراب. كانت ريم حريصة على أن تعيش كل دقيقة بكامل طاقتها، وشريف كان مستسلمًا لحيويتها الصاخبة. حتى جاء الخبر الذي قلب حياتها فجأة: وفاة الجدة. كان آخر ما جمعهما هو ليلة الزفاف، تلك الاستفاقة الغامضة التي بدت كأنها استئذان قبل الرحيل. بكت ريم كثيرًا، وعادت إلى عملها في الأهرام، تحاول الاندماج فيه كأنه ملجأ من حزنها العميق.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الجزء الثاني امتداد للاول مع ابراز اكثر لجوانب شخصية ريم المتمردة
حب و زواج ريم و شريف علاقة جميلة
فقط ارجو من الكاتب ان يتجنب الخواطر الفلسفية التي تتعلق بالدين فليس مكانها هنا
 
الجزء الثاني امتداد للاول مع ابراز اكثر لجوانب شخصية ريم المتمردة
حب و زواج ريم و شريف علاقة جميلة
فقط ارجو من الكاتب ان يتجنب الخواطر الفلسفية التي تتعلق بالدين فليس مكانها هنا

لسه هيكون في شخصيات كتيرة جدا
الخواطر الفلسفية المتعلقة بالدين
أحد أهم ركائز الرواية لأنها ستجعل علاقات المحارم والداثة والجنس الجماعي تبدو منطقية ومبررة وإلا أصبحت الرواية طفولية ساذجة تفقد متعتها
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%