NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة سلسلة خطوط ممنوعة السلسلة الأولى الجزء الثالث

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

محمود مودى

نسوانجى بريمو
عضو
ناشر قصص
إنضم
20 نوفمبر 2025
المشاركات
151
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
186
نقاط
1,315
الفصل الثالث



وصلنا إلى وقتنا الحاضر

شريف عيسى، صاحب السابعة والأربعون عاماً .. أستاذا جامعياً مرموقاً بكلية الأعلام .. صحفي مخضرم له أعمدة مقالية في أغلب الصحف والمجلات ، إلى جانب برنامجاً تليفزيونياً يقدمه ، وللحق، لم يكن شريف رجلاً عادياً ، بل حياته كلها بدت وكأنها محاولة طويلة للبحث عن الحقيقة بين ضجيج الموروث وصمت العقل. كتب مقالاته وبرنامجه التلفزيوني بوعي رجل يرى أن التراث الديني ليس تمثالا من حجر، بل جسد حي يجب فحصه كلما تغير الزمن. كان يضع النصوص المقدسة على طاولة النقد، لا ليهدمها، ولكن ليستخلص منها ما تبقى صالحا للحياة.



ومما لا شك فيه أن جرأته تلك كلّفته الكثير... حيث تمت محاكمته بتهمة ازدراء الأديان، وحُكم عليه بالسجن سنة، لكنه خرج بعد ستة اشهر بعفو رئاسي بعد ضغوط المنظمات الحقوقية.



تجربة السجن لم تهزه بقدر ما صقلت حوافه، كأنها كشطت عنه طبقة رقيقة من خوف قديم كان يثق أنه سيواجهه يوماً .. صار رمزا للحرية الفكرية والحوار المتمدن، لا عن ادعاء، بل عن فكر وقناعة



في هذه الأثناء، يجلس شريف الآن في ضيافة برنامج تلفزيوني .. يرتدي بدلة سوداء أنيقة ، وشعره ما زال محتفظا بلونه الأسود ، بينما خط الشيب خطوط بيضاء قليلة في لحيته المشذبة على شكل دوجلاس



تنظر اليه المذيعة نظرة مزدوجة؛ جزء منها مهني، والآخر فضولي يلمع في حدقة عينها . تقول بصوت متماسك

• نقول ايه… كفارة؟ حمد **** على السلامة يا دكتور.



يرد بابتسامة هادئة

• اهلا استاذة مها بيكي وبالسادة المشاهدين.



تسأل:

• انت ايه بالظبط؟



يعدل جلسته قليلا كمن يضع كلماته في المكان المناسب قبل خروجها:

• انا **** معتزلي.



ترفع حاجبها، وتقترب بنبرتها من منطقة الاتهام غير المباشر:

• بس ناس كتير شايفة إن فكرك أقرب إلى اللادينية.



يتنهد، ذلك النوع من التنهد الذي يخرج ممن اعتاد سوء الفهم حتى صار جزءا من يومه:

• دول ناس بيكفروا أي حد لمجرد إنه بينقد التراث الديني والنصوص المقدسة.



في نهاية الحلقة سألته المذيعة

  • هتعمل إيه بعد منع البرنامج بتاعك
  • عندي قناتي على اليوتيوب ، وبدرس حاليا عرض من أحد القنوات العربية




منذ إطلاق شريف لقناته على اليوتيوب ، صار يواجه جمهورًا أوسع، نساءً ورجالًا من كل أنحاء الوطن العربي، متلهفين لسماع صوته المعتدل الذي لا يهاجم الإيمان بقدر ما يهاجم الجمود والتعصب. يرفع يده ليبدأ التسجيل، وينظر في الكاميرا، ويتنفس بعمق كما لو كان يستدعي شجاعته قبل الغوص في بحر الأسئلة المحرجة.

• أهلاً بكم في حلقة جديدة من “آفاق الفكر”، معكم شريف عيسى… اليوم سنتحدث عن…





الكافيين والنيكوتين والدوبامين مثلث يتحكم في مزاجه وحياته ونفسيته ، يشرب حوالي ثلاث أكواب من القهوة التركية يومياً، إلى جانب ما لايقل عن لتر من الكولا .. كان له عادة غريبة ، فبعدما يشرب قهوته يصب الكولا على البن المتبقي في الكوب ويشرب .. جرعة الكافيين المركزة تلك ، كانت تشحذ حواسه وتوقظ عقله



أما النيكوتين ، فلم يستطع شريف الإستغناء عنه بعد الإقلاع عن تدخين السجائر بسبب تركيبه لدعامة قلبية .. اتجه للحصول عليه من الفيب ، والذي كان يصنع سائله بنفسه .. ليضمن أن يكون أقل ضرراً أولا .. ولكي يحصل على النيكوتين بتركيزات عالية ثانياً



أما الدوبامين .. فيحصل عليه من الجنس، سواء مع زوجته أو من خلال ممارسته للجنس الذاتي .. يعشق شريف ممارسة الجنس بل يدمنه .. يمارس مع زوجته ريم الجنس ثلاث أو أربع مرات أسبوعيًا .. فعلا كل شئ له بالجنس حتى لم يعد هناك جديد .. حتى التخيلات الجنسية الماجنة لم تعد مع الوقت تمنحهما اللذة والمتعة ذاتها التي كانت في البداية .. فالإعتياد على الشئ يجعله يفقد متعته مع الوقت



كلما شعر شريف بإحتياجه للدوبامين ، يختلي بنفسه في حجرة مكتبه في الدور الأرضي بالفيلا ، يشاهد أفلاما جنسية أو يقرأ قصص وروايات جنسية .. كان يفضل القصص على الأفلام لأنه يدمن إحساس الإثارة الذي يتسلل كدخان من تحت الباب .. لا يفضل مشاهدة الفعل الجنسي نفسه في أفلام البورنو كثيرا .. يعشق القصة المثيرة والتخيل .. يحب قصص جنس الدياثة والمحارم والجنس الجماعي .. يتابع دائماً مجلة زوجته الإيروتيكية ويعطيها رأيه في النصوص المنشورة .. صحيح أن قصص تبادل الزوجات والجنس الجماعي مثيرة من حيث الفكرة ذاتها ، إلا أنها تفقد رونقها إذا لم تكن مكتوبة بشكل يجعلها تبدو منطقية ومبررة



ذات مرة قرر شريف كتابة قصة جنسية محارم ودياثة .. كان يشعر بمتعة وإثارة وهو يكتبها و نشرها باسم مستعار في مجلة زوجته ( شبق الشهد ) ، ونالت إعجاب القراء .. إذ أنها امتلأت بتحليلات فلسفية لشخصياتها وأحداثها إلى جانب جمال السرد المشوق .. أدركت ريم وقتها أن أحداث الرواية ما هي إلا رغبات مكبوتة لدى شريف .. حرصت أثناء ممارستهم للتخيلات الجنسية ، أن تتقمص شخصيات الرواية وتتخيل مع شريف أنها تمارس الجنس مع آخرين ، وقد أضفى ذلك وقتها على علاقتهم الجنسية إثارة محمومة





في هذه الآثناء يختلي شريف بنفسه في مكتبه يقرأ قصة جنسية مثيرة للخيالات الشبقة .. ينفث بخار الفيب من البود الخاص به ..أخرج زوبره المنتصب يداعبه بلطف .. يقبض ويبسط عضلة العجان ليزيد إحساسه باللذة .. انتهى من القصة ويدأ في مطالعة بعض المقاطع الجنسية .. كان يفضل الأجساد الممتلئة بلا إفراط .. والمؤخرات الكبيرة المستديرة الطرية



في نفس هذا الوقت من الليل .. كانت ريم تتقلب على سريرها ولم تجد شريف بجوارها .. فهمت أنه في مكتبه إما مع

قناة اليوتيوب يتابع التعليقات أو يكتب مقالات أو يجهز لمحاضراته في الجامعة .. لكن جال بخاطرها أن يكون شريف في جلسة جنسية يستحضر الدوبامين بطريقته .. دائماً ما خاب إحساسها بشئ يتعلق بشريف .. ولما لا ؟ وهي مرتبطة به منذ الطفولة تشعر به كأنها تراه وهو غائب .. أمس كان آخر يوم في دورتها الشهرية ، وكعادتها تكون ريم في قمة محنتها واحتياجها للجنس في الأيام التي تلي الدورة ، ويتبلل كسها كثيرا في تلك الفترة ، لذا أثارتها فكرة أن يكون شريف في جلسة جنسية خاصة مع نفسه .. قامت ووضعت في فمها علكة لتغير بها طعم ورائحة النوم من فمها وخرجت بقميص نومها تتجه لمكتب شريف



تسللت بخفوت لتجد شريف ممددا على كنبة بمكتبه ، يشاهد على موبايله بث مباشر لحفلة جنسية جماعية عربية على أحد تلك المنصات ، مخرجا زوبره يدلكه ويخار الفيب يملأ الغرفة .. فزع شريف قليلا لما أحس بها وقال - لازم دايما تخضيني كده زي عوايدك

  • حاسه اني هايجه .. لسه البريود خلصانة امبارح
قالتها وهى تأخذ بود الفيب من شريف وتسحب وتنفث البخار وتلتصق به تشاهد معه الحفلة الجنسية و أمسكت زوبره تدلكه .. أمسكت هي الموبايل تتصفح المقاطع الجنسية كما تعودا معاً

  • ما نفسكيش في زوبر كبير اوي زي ده
  • نفسي أجرب .. مش عارفه هاستمتع ولا هيوجعني
تواصل التصفح وتقف عند المقاطع التي تتفق مع ذوقها هي وشريف

  • طبعا نفسك تنيك اتنين مع بعض زي كده
  • قولي ثلاثة أربعة
ضحكت بميوعة وتركت الموبايل وقامت تقف أمام شريف تخلع قميصها وتقدم له عرضا مثيرا بجسدها المحتفظ بجماله وهي في السابعة والأربعين من العمر ، حيث تنظر له يكل إغراء وتضم ثدييها وتمص حلمتيها .. وتفتح شفريها بأصابعها وشريف يتابع وهو يدلك قضيبه وقد تسارعت دقات قلبه .. استدارت ريم تستعرض طيزها الكبيرة الطرية وتهزها وترجرجها بإحترافية شديدة وكأنها ممثلة بورنو متمرسة .. باعدت بين فلقتيها ليرى شريف شرجها الوردي بتعرجاته المثيرة .. بللت أصبعها من افرازات كسها المنهمرة ، وأدخلته بشرجها تتماوج بجسدها أمام زوجها .. ألصقت طيزها بوجه شريف الذي باعد بين فلقتيها يشم رائحة طيزها .. تلك الرائحة التي تجعله يهتاج لأقصى درجة .. أرقدها على الكنبة واندفع يلحس كسها وشرجها

  • مش قادرة يا شريف .. الأيام اللي بعد البريود دي ببقى عاوزه أحط كسي في الشارع لأي حد ينيكه
  • عارفك بتبقي في الوقت ده لبوة اوي
قالها شريف وزبه ينزلق سريعا في أعماق كسها الغارق في سوائل الشهوة

  • اه يا كسي .. نيكني جامد .. ارزعه جامد .. عاوزه احس ببضانك بتخبط في طيزي
اتخذت وضع الدوجي ولما بدأ شريف إدخاله من الخلف في كسها

اعترضت لاهثة

  • لا عاوزاه في طيزي
تدعك ريم كسها بقوة وزوبر شريف في طيزها حتى قذفت وانتفض جسدها وتقلصت عضلاتها بقوة وعنف من شدة الهياج .. وقذف شريف منيه في طيزها وأخرج زوبره ليشاهد مستمتعاً خروج منيه من طيز زوجته وهي تفتح فلقتيها بيديها ويتقاطر على الكنبة





ريم صالح من ذلك النوع من النساء اللواتي لا يحتجن إلى كثير من الجهد ليتركن حضورًا لامعًا في أي مكان. أصبحت في السابعة والأربعين، لكن روحها شابة صغيرة ، أكثر ميلًا للحياة، وأكثر قدرة على الاستمتاع دون أن تتجاوز حق أحد أو مساحة أحد.



قارئة مبكرة لكتب الباه والأدب الإيروتيكي القديم .. أضف إلى ذلك عملها بقسم بريد القراء والخبرات الحياتية التى اكتسبتها ، جعلها ذلك تؤسس مجلة “شبق”، مجلة للأدب الإيروتيكي جريئة وصريحة، صدرت أولًا من دار نشر لبنانية، وكانت تُباع في بعض المكتبات المصرية كأنها علبة سرية يتبادلها الباحثون عن المتعة والإثارة الجنسية. ومع انحسار الورق وتحوّل كل شيء إلى شاشة، تحوّلت المجلة إلى منصة إلكترونية مدفوعة لها جمهور ثابت ينتظر عددها الشهري كما ينتظر البعض جرعتهم من الحياة.



كانت تكتب أيضًا مقالات متناثرة في صحف ومواقع مختلفة، كلها تدور حول الفكرة نفسها: أن تتحرر المرأة من الخوف، وأن تفهم رغبتها، وأن تمتلك جسدها قبل أن يمتلكه أحد.



ليس ذلك فحسب… ولكنها أصدرت رواية “شهد الشبق”، نصًا صريحًا ومكتوبًا بشجاعة لم يتحملها المجتمع، فتم منع الرواية ومصادرتها، بينما كان القراء يتناقلونها كأنها وثيقة سرية.. ولما تسبب طبيعة عملها هي وزوجها شريف وأفكارهما في صدام مجتمعي لأبناءها خالد ومريم .. قررت أن تنتقل الأسرة إلى فيلا بأحد الكمبوندات الراقية الهادئة والتحق خالد وأخته مريم بمدارس دولية



في بيتها، مع شريف، كانت امرأة تعشق الجنس، تمارسه معه بشغف لا يهدأ، وكأن كل ما تقرأه وتكتبه يكتمل في تلك اللحظات. علاقة تشبههما: صريحة، عميقة، بلا خوف من المتعة.



بدأ الملل يتسرّب بين ريم وشريف مثل نسمة باردة في آخر الليل، تأتي بلا صوت لكنها تغيّر كل شيء. خمسة وعشرون عامًا من الزواج كانت كافية ليعرف كلٌ منهما جسد الآخر كما يعرف طريقه في البيت وهو مغمض العينين. فعلوا كل شيء تقريبًا… التجارب، المغامرات الخفيفة، الليالي الساخنة، السفرات التي كان الفندق فيها شاهدًا على جرأتهم. ومع ذلك، لم يعد هناك دهشة.



كانت ريم تشعر أحيانًا أن الرغبة أصبحت مجاملة، وأن الحماس القديم صار يجيء ببطء، كأنه يبحث عن مكان يختبئ فيه. وشريف، رغم محاولاته الدائمة لإحياء اللحظة، كان يدرك في داخله أن الشغف لم يعد يشتعل وحده كما كان يفعل زمان.



لم يكونوا تعساء… لكن هناك شيء خافت، خيط رفيع من الفتور يمر بينهما عند كل محاولة تقارب. ليس حبًا أقل، لكنه اعتياد أثقل من أي رغبة. ووسط صمتهم المشترك، كان كل واحد منهما ينتظر شرارة جديدة، أي شرارة، تعيد الشغف الذي فقدوه





*****************



نشأ خالد ومريم أخته التي تصغره بأقل من عامين ، بين أبوين منشغلين عنهما من جهة وبدون أية توجيه لهما من جهة أخرى



طبيعة فكر الأب والأم وكتاباتهم ، جعلت خالد ومريم ينشآن في بيئة خالية من القيود ، بدون رادع ديني ، بدون اي معنى ولا مفهوم للحلال والحرام .. اضف الى ذلك وجودهم طول الوقت وسط محتوى جنسي كثيف بسبب مجلة الأم الإيروتيكية وما بها من نصوص وصور مثيرة للجنس ، بخلاف ما هو متناثر في الفيلا من الأوراق المعدة للنشر



ذات مرة دخل خالد في مشادة صبيانية مع زميله في الفصل في المرحلة الإعدادية وعايره الولد بكتابات أمه وروايتها الممنوعة و قال

- ده أنا فضلت اضرب عشرة عليها طول الليل .. أمك ياض دي مرة هايجة عاوزه تتناك ، وأبوك كافر ابن كلب

وفتك به خالد بعدما سمع ما قاله وتطور الأمر ليصل إلى إدارة المدرسة التي استدعت أولياء الأمور



ولعل ذلك كان احد أسباب قيام شريف وريم بنقل أبنائهما الى مدرسة دولية ليكونا وسط مستوى أرقى ، وكذلك الانتقال الى فيلا في حي راقي جدا وهادئ بالتجمع



ولم تكن مريم بأفضل حالا هي الأخرى حيث تعرضت كثيرا لمثل ما تعرض له خالد



هذا يفسر لنا بالطبع درجة الترابط الشديدة بين خالد وأخته مريم وكيف استغنا بعلاقتهما عن التواصل الإجتماعي مع زملاءهم ، وباتت الرابطة القوية بينهما عوضا عن قلة الأصدقاء المقربين



مع نضوج خالد ومريم في مرحلة المراهقة ، كان من الطبيعي في هذه البيئة المحيطة بهم أن ينشأ بينهما تجاذب جسدي مشدود كوتر السهم ، أصبح خالد يرنوا الى جسد مريم الفائر بالأنوثة المبكرة بنظرات شهوانية غريزية ، يراها كأنثى مثيرة ويشتهيها جنسيا .. مع الوقت تعود أن يراها في أحلامه الجنسية ، بل يتخيلها أيضا في ممارسات خيالية أثناء قيامه بالجنس الذاتي لإفراغ شهوته



كانت مريم تشعر بذلك من نظرات خالد ، وتحرشاته بها في المطبخ وسعيه للإلتصاق بمؤخرتها كلما سنحت له فرصة



كان لإلتحاق خالد بكلية الطب ومن بعده بعام واحد مريم في نفس الكلية ، أثرا كبيرا في وجود مساحة كبيرة مشتركة بينهما



ذات ليلة كان خالد يساعد مريم في المذاكرة ومد يده على فخذها من فوق الشورت قائلا

  • ايه ده كله يا مريومة .. ايه الملبن ده كله
كان دوما يسمعها عبارات ( كبرتي وجسمك احلو اوي يا بت ) .. ( مالك النهارده قمر كده ليه ) .. كانت مريم تشعر وتفهم وترد بعبارات مقتضبة



انسياق الأنثى بطبيعتها للغريزة الجنسية ليست بقوة وشهوة الذكر في غالب الأحوال ، لذا لم تكن مريم في البداية تحب انجذاب خالد لها جسديا .. لكن عندما نراهن على الوقت تتغير الأمور ، فها هي مريم قد اعتادت على تحرشات أخيها وملامساته لجسدها ، وأصبحت تبتسم له عندما يغازلها ويحتك بها ، وبدأت شهوتها تتحرك تجاهه ، وتغيرت نظرتها له ، فباتت تراه بعين الأنثى كذكر ، لا بعين الأخت كأخ



كما هو متوقع .. الأمور تتطور حين رأت إنتصاب قضيب خالد خلف ملابسه وهو ينظر بشهوة إلى ثديها الرابض المكتنز تحت البادي ، وباتت تستلذ بنظراته ولمساته وتحرشاته ، والجديد أنها هي التي بدأت تثيره أكثر بشورتات فيزون ضيقة ترسم مؤخرتها الكبيرة الطرية بوضوح شديد ، تتماوج أمامه في مشيتها .. وذات مرة صفعها على مؤخرتها قائلا ( طيزك جامدة اوي يا مريومة ) .. صعقت مريم من الكلمة ووضعت يدها على فمها ترد

  • ايه اللي قولته ده يا قليل الأدب يا سافل
ضحك خالد قائلا

  • ايه هو انتي مش بتقريها في اللي بتكتبه ماما ولا اللي بتنشر في المجلة


كانت مريم مثل خالد تقرأ ماينشر من مجلة شبق على الموقع ، وكانت ألفاظ ومسميات مثل هذه متناثرة هنا وهناك .. صحيح ليس بكثرة لكنها موجودة سواء بكتابات أمها أو كتاب آخرين بالمجلة



ذات مرة دخل خالد الحمام على أخته ، ليراها عاريه تماما تحت الدش ، لتفزع هي وتطالبه بالخروج بسرعة .. تصنع خالد الدهشة وعدم التركيز وخرج معتذرا ، لكن مريم تفهم أنه تعمد ذلك ، فالحمامات كثيرة ومنتشرة بغرف الفيلا وهو جاء هنا ليراها عارية .. أدركت مريم أن لحظة الإلتقاء الجسدي قد اقتربت



في هذه الأثناء كان خالدفي غرفته ، ممسكا موبايله يشاهد فيلما إباحيا مخرجا قضيبه من الشورت يمارس جنسا ذاتيا مستمتعا ، طرقت مريم الباب .. رفع خالد الشورت ولم يغلق شاشة الموبايل .. دخلت مريم تطلب مساعدته في شرح موضوع دراسي في الهيستولوجي .. تعمد خالد أن ترى مريم ما كان يشاهده على الموبايل ، ولما لمحت هي الشاشة وأصوات التأوهات الخافتة ، أشاحت بوجهها

  • أنا جيت في وقت مش مناسب .. هابقى اجي بعدين
  • لا ابدا .. تعالي وريني عاوزه اشرحلك ايه


اغلق خالد شاشة الموبايل وجلست مريم بجواره على السرير يشرح لها ولما انتهوا

  • انتي قريتي عدد الشهر اللي اتنشر النهارده ع الموقع من المجلة
  • لأ لسه
  • انا بصيت عليه كده ولقيت فيه حاجة مختلفة في العدد ده
  • ايه
تعالي نقراها سوا



سهمت مريم قليلا ، فهي تعلم ما يخطط له خالد ، لكنها وجدت نفسها تقول ماشي

احضر خالد اللاب توب حيث تكون مساحة العرض أكبر من شاشة الموبايل



كان في العدد قصة أقرب إلى الأدب البورنوغرافي منها إلى الإيروتيكي ، وهذا ما جعله يطلب من أخته مشاركته القراءة



من الطبيعي أن تهتاج مريم وتشعر بإثارة جنسية ، ليس من القصة فحسب ، بل من منظر قضيب أخيها المنتصب تحت الشورت ، وطبعا لم تتفاجئ عندما رأته يدلك قضيبه من فوق الشورت ثم يخرجه ويدلكه أمامها وهما يقرآن القصة الإباحية



لأول مرة في حياتها ترى مريم قضيب رجل على الطبيعة وليس منظر في فيلم إباحي .. تسارعت دقات قلبها وصوت أنفاسها اللاهثة مسموع في الغرفة .. وأمسك خالد يدها يضعها على قضيبه .. انتفضت والبلل ينسال بين فخذيها تهمس بصوت هائج بالشهوة

  • بلاش يا خالد أنا أختك
  • إنتي حبيبتي .. أنا بحبك أوي
قالها وهو يزيح اللاب بعيدا ويهوي عليها بقيلات شبقة ممحونة .. استسلمت في حضنه يضمها بقوة .. جردها من ملابسها بحركات سريعة طائشة من فرط شهوته ، وأصبح هو الآخر عاريا



ممارسة عذرية أولى بين خالد وأخته ولأنها الأولى كانت المتعة فيها طاغية
 
طريقة اضافة الاجزاء مع بعضها انك انك تكتب الجزء الجديد على شكل تعليق
ثم تطلب من المشرف اضافة جزء حتى تكون القصة متتابعة في مكان واحد
و يبدو انك تحتاج نقل القصة الى قسم المحارم اذا حصلت علاقة بين مريم و خالد
 
طريقة اضافة الاجزاء مع بعضها انك انك تكتب الجزء الجديد على شكل تعليق
ثم تطلب من المشرف اضافة جزء حتى تكون القصة متتابعة في مكان واحد
و يبدو انك تحتاج نقل القصة الى قسم المحارم اذا حصلت علاقة بين مريم و خالد
هتكون سلسلة طويلة فيها كل أنواع الجنس محارم ودياثة وتبادل
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%