الروح والعلاقات العامة يتقاطعان في جوهر الإنسانية: فجمال الروح يكمن في طيبتها وسلامها، ووجودها يزهر القلوب، بينما العلاقات العامة تُبنى على الكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة، والتواضع، ومودة الناس، فكلاهما يسعى لنشر الخير وراحة البال، حيث أن الروح النقية تجذب الأرواح النقية وتُصلح العلاقات، ليصبح الإنسان جسراً بين السعادة والآخرين، لا مجرد فرد يمر، فالعلاقات الطيبة هي التي تجعل الروح قوية ومشرقة، كما في قولهم: "سلاماً لأرواحٍ تسكنُ فينا ... وَسَلاماً لقلوبٍ أصْبَحتْ وطناً يَحتَوينا