وَجْهُكِ فَجرٌ... وقلبي فيهِ مُبْتَهَجُ
تَسري النّجومُ على وجناتِكِ اللُجُجُ
رُوحٌ من الطُهرِ تسري بين أهدُبِها
كأنّها النورُ في الأكوانِ يُنْدَرَجُ
يا زهرةَ الحُسنِ... يا أنشودةً خُلِقَت
من همسِ ملْكٍ، ومن أصداءِ مَن عرَجُوا
إذا ابتسمتِ، تراقصتِ الورودُ على
ساقِ النسيمِ، ومال اللحنُ والمهجُ
كأنّ في الحرفِ حين أكتبُكِ شغفٌ
وكلُّ معنىً بغيرِ اسمِكِ مُرتبِكُ
تَسري النّجومُ على وجناتِكِ اللُجُجُ
رُوحٌ من الطُهرِ تسري بين أهدُبِها
كأنّها النورُ في الأكوانِ يُنْدَرَجُ
يا زهرةَ الحُسنِ... يا أنشودةً خُلِقَت
من همسِ ملْكٍ، ومن أصداءِ مَن عرَجُوا
إذا ابتسمتِ، تراقصتِ الورودُ على
ساقِ النسيمِ، ومال اللحنُ والمهجُ
كأنّ في الحرفِ حين أكتبُكِ شغفٌ
وكلُّ معنىً بغيرِ اسمِكِ مُرتبِكُ