سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

زبي يقذف حليبه و انا ملتصق بطيزها في الطابور و شهوتي حارة نار (1 مشاهد )

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,842
نقاط
10,338
6ret0t7i1c.jpg

لم اتوقع ان زبي يقذف حليبه بتلك الحرارة و السرعة فانا يومها كنت في الطابور انتظر دوري حتى احصر على الخبز و كانت في تلك الايام ازمة كبيرة في الخبز حيث حدث اضراب عام في البلد و بقي خباز واحد فقط ف منطقتنا يعمل . و كانت الطوابير مملة و طويلة و متعبة و الالتحامات لا تحتمل و لكن اوقعني في ذلك اليم حظي مع طيز لا يقاوم و كانت صاحبته امرة ناضجة و متزوجة و لكن مطيزة و لها مؤخرة جميلة جدا و ترتدي **** بني لازلت اتذكره و انا لما رايتها قبلي كنت اريد ان ابحث فقط على اللذة و لكن لم اتوقع ان زبي سينفجر من المتعة و حرارتها
في الاول اتصقت على طيزها الطري جدا و طبعا انا شاب محروم و غير متزوج و تجربي الجنسية منعدمة الا مع الافلام و الاستمناء و احسست انها فرصتي الوحيدة حتى احك زبي على المؤخرة لكن ما ان تلامس زبي على الطيز حتى احسست بالنار و كان زبي يقذف حليبه و يريد الكب . و اعجبني الامر فالتصقت اكثر وهي التفتت لي و لكن تظاهرت اني افعل ذلك عن دون قصد و تم دفعي من الخلف فاندفعت عليها و الصقت زبي في طيزها اكثر و احسست برعشة جميلة جدا كان زبي يقذف حليبه فقد كنت ارتعش و اهتز و انا واقف في كاني و بحرارة كبيرة و عرفت ان زبي يريد الكب
و كنت محتار بين التوقف او البقاء ملتصق حتى زبي يقذف حليبه و كما يعلم كل الرجال ان مقاومة الشهوة امر مستحيل خاصة اذا كانت اللذة كبيرة و حارة و انا كنت بين التمتع و بين الحذر لكن فجاة باعتني زبي و ارتعش و وصل الى مرحلة استحالة السيطرة عليه . و كنت واقف ملتصق بالطيز لما دا زبي يرتعش و انا واقف خلف تلك الطيز المكورة الكبيرة و السيدة تنتظر دورها في الطابور مثلي لكن احسست ان زبي انفلت منه الحليب و بدا يكب بحرارة كبيرة جدا داخل ثيابي و انا واقف و زبي يقذف حليبه الساخن جدا و انا اقطر في مكاني من اللذة والشهوة على احلى مؤخرة و اجمل نيك في حياتي
و على الرغم ان النيك لم يكن كامل و بلا اي قبلات او لمس الا ان لذته كانت كاملةو حرارته مكتملة و زبي يرتعش و يكب الحليب ويقذف بحرارة كبيرة و الشهوة خرجت مني جميلة و ناعمة جد لكن زبي ارتخى بسرعة و وصل الى التشبع الكامل . ثم صرت اعدد الدقائق فانا اريد ان ارجع الى البيت حتى اغسل زبي واحس بتضايق كبير و المني يملا ثيابي و ذلك الطيز الذي كان يمتعني اصبح مثل الكابوس و انا خفت لو يخرج المني و الطخها لانه لا ذنب لها و زبي يقذف حليبه من الشهوة لكن بعد ذلك احسست بالندم
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المستخدمين الذين يشاهدون هذا الموضوع

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%