NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة روقة وأمه المزنوقة ( المشاهدين 70)

سانتو

نسوانجى مخضرم
كاتب متميز
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
كاتب ذهبي
اسطورة نسوانجي
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
إنضم
9 يناير 2025
المشاركات
1,565
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1,517
نقاط
43,757
الجزء الأول

فاروق والدلع (روقة) صحي وهو بيتمطع، وشمس الصبح داخلة على أوضته تضويها بمغامرات يوم جديد. الصيف جه، وهو هايستمتع بكل لحظة فيه قبل ما يبدأ الكلية في الخريف. أخيراً بقا فوق الـ18 وحاسس إنه راجل بجد، مد إيده على زبه الواقف ع الصبح وحركه كام حركة وهو مستمتع بدفا الشمس اللي داخلة على أوضة نومه في بيت مامته في الدور التاني.

نزل رجليه على الأرض الخشب الباردة، فرك شعر راسه القصير وابتسم لفكرة إنه بقا حر أخيراً في أجازة الصيف.

فاروق ماكانش من النوع الرياضي اللي بيلعب كورة ولا حاجة، لكن دايماً بيسألوه لو بيلعب رياضة عشان جسمه مشدود وشكله زي اللي بيقضي ساعات في الجيم، لكن لا، فاروق كان بيحب الأنشطة الخارجية اللي فيها حركة، وده خلّى جسمه مشدود ومهتم بيه كويس. طوله حوالي 178 سم ووزنه حوالي 90 كيلو معظمه عضل بدون دهون. زمان كان مصاحب بنات، لكن بقا مهتم أكتر بتصليح عربيات أصحابه وعربيته هو، مش بيجري ورا البنات السطحية اللي في المدرسة واللي ماكانوش بيعجبوه فعلاً. شهوته كانت تقريباً تلات أضعاف شهوة الشاب العادي اللي لسه خارج من الثانوية.

قام ومشي للحمام، زبه مش ضخم في الطول لكن تخين أوي، طوله متوسط 15 سنتي، لكن عريض

خلّص الدش ولبس شورت وتيشرت وبدأ يومه، نزل المطبخ وليلى مامته كانت بتجهز الفطار. فاروق وليلى عايشين لوحدهم من يوم ما أبوه طلق أمه .. فاروق كان لسه صغير أوي. ليلى مااتجوزتش تاني، بس كرّست حياتها تربي فاروق.

ليلى كانت ميلفاية بجد. لسه هتكمل أربعين سنة، وشكلها مذهل. طولها حوالي 170 سم،. جسمها رياضي قوي، بزاز واقفة، طيز كبيرة مشدودة .. كانت مذهلة.

فاروق قالها وهو بيصب عصير برتقال ويقعد على الترابيزة: "صباح الخير يا ماما، ريحة الأكل حلوة أوي."

وبص عليها وهي بتطبخ، حس وشه بيحمر لما لقى نفسه بيبص على طيزها المشدودة في شورت الجري. ماكانش لاحظ قبل كده إزاي مامته سكسي كده، لكن مع زيادة الهرمونات عنده، بقى يحس قرب أكتر منها وبقى يلاحظ إزاي هي مثيرة.

قالت ليلى وهي بتغني وتبتسم: "صباح النور يا روقة، خلاص الفطار جاهز."

الجري الصبح كان أحلى حاجة عندها وكانت بتحب برضه تقضي الوقت مع ابنها فاروق، كانت تحس إنه أكتر من ابنها، ده أقرب صاحب ليها في الدنيا.

سألها فاروق ولاحظ لون التيشرت الأزرق الفاتح اللي غرقان عرق من ضهرها لتحت: "الجري كان عامل إيه النهاردة؟"

قالت ليلى وهي بتحط الأطباق وتقعد: "كان صعب يا روقة بس قدرت أجري أربعة كيلو."

فاروق قال لمامته وهو بيبتسم وياكل: "يااه ده صعب، أنتي بتجري أكتر مني يا ماما."

سألته ليلى وهي بتبصله بياكل بسرعة: "هاتعمل إيه النهارده؟"

فاروق قالها: "هاصطاد سمك، إلا لو عايزة حاجة أعملهالك قبل ما أخرج."

ليلى: "لا لا، استمتع بوقتك، لو احتجت حاجة هقولك."

فاروق: "شكراً يا ماما، ماتيجي تصطادي معايا؟"

ليلى قالتله وهي بتبتسم: "ياريت أقدر آجي معاك يا روقة .. بس مستنية طرد، طلبت جزمة جري جديدة ومتحمسة أوي أستلمها."

بعد الفطار جهز فاروق عدته وحمل العربية بالسنارات وراح عشان يقضي يوم صيد جميل .

ليلى نضفت المواعين وراحت الجنينة تشوف الطماطم والزرع. كانت فعلاً متحمسة للجزمة ومش عايزة تفوت الطرد. ضحكت على نفسها: إزاي الجزمة مخلياها فرحانة كده ومتلهفة لاستلامها ، وإزاي حياتها محصورة بين الشغل واللياقة البدنية والجري ودعم ابنها فاروق .. وفكرت في الجانب الأنثوي اللي لازم تعيشه .. ولو عاشته فعلا حياتها هاتكون أكتر إثارة.

زقت باب المطبخ برجلها عشان إيديها مليانة خضار من الجنينة. حطت الخضار على الترابيزة. جنب الترابيزة فيه دولاب لتخزين الحاجات الجافة عرضه حوالي 60 سم وعمق حوالي 60 سم برفوف طويلة منزلقة تطلع بره عشان التنظيم والوصول السهل.

نزلت ليلى على ركبها وبدأت تطلع المخزون القديم، لاحظت في الآخر كيس رز اتفتح ومبهدل الدنيا. لازم تنضفه وإلا الفيران ممكن تيجي. طلّعت الرفوف شوية ودخّلت بمكنسة صغيرة، كتافها بالعافية دخلوا من الفتحة. زحفت أكتر لجوة ، وصلت للآخر ، ركبتها على الأرض ووركها بالظبط عند فتحة الدولاب.

قالت ليلى لنفسها وهي بتبتسم: "خلاص، وصلت للرز اللي واقع نكنسهم ونبقى تمام."

لما حطت الرز في المجرفة الصغيرة، بدأت تتحرك لورا براحة على ركبها، لكن فجأة ما قدرتش تتحرك، واحد من شرايح الرفوف شبك في ضهر التيشرت الرياضي بتاعها، وكمان بيئلم في لحم ضهرها لو حاولت تطلع أكتر.

حاولت كام مرة، عرفت إنها اتزنقت. تحركت لقدام ورجعت بجسمها بالراحة وحاولت تطلع تاني، لسه مزنوقة. مش قادرة تطلع، وكل حركة لورا بتوجعها من الشريحة اللي في ضهرها، فوقفت حركة لورا.

قالت ليلى وهي بتسب نفنسها: "دا إيه الغباء اللي أنا فيه دا حشرت نفسي كأني في مصيدة..."

زعلانة من نفسها إنها اتحشرت، وإنها غبية ليه ما استخدمتش المكنسة الكهربا بدل ما تدخل بجسمها كله مكان واضح إنه ضيق ومش آمن تطلع منه. مش قادرة تلف ولا تتحرك.

فجأة لمعت فكرة أمل في دماغها: المندوب هيوصل الجزمة قريب، ولما تسمع صوته هاتنده عليه يساعدها. ترتيب البيت كده إن الباب الجانبي يوصل للمطبخ، والباب الأمامي مقفول، وهي دايما بتطلب من المندوبين دلوقتي يحطوا الطلبات عند باب المطبخ أسهل لها في الاستلام.

تنفست ليلى الصعداء وقالت لنفسها: "خلاص.. اهدي.. اهدي.. الجزمة المفروض هاتوصل قريب.. لما ييجي المندوب ويوصل هانده عليه يساعدني."

فاروق وصل البحر واكتشف إنه ناسي علبة الطعم في البيت. فرجع يجيبه ويمكن يقدر يرجع قبل ما الأماكن الحلوة تتاخد.

ولما وصل البيت، شاف علبة الطرد قدام الباب الأمامي. أول فكرة جات في دماغه: ده أكيد مندوب جديد مش عارف إن ماما عايزة الطرد عند باب المطبخ. تاني فكرة: ليه مامته ما استلمتش الطرد؟ دي كانت متحمسة أوي لاستلام الجزمة.

ركن فاروق العربية، مشي حوالين البيت، شال علبة الجزمة وابتسم: كان عايز يعمل مقلب في مامته .. ويخبي الطرد .. ويخليها تفتكر إن الجزمة ما وصلتش.

لما دخل الباركينج الخاص بالبيت، ليلى انتبهت. سمعت صوت العربية، وبالنسبة ليها عربية يعني عربية وخلاص، وماكانتش عارفة دا صوت عربية ابنها ولا صوت عربية المندوب بالظبط، ولأن فاروق المفروض بيصطاد، يبقى ده أكيد المندوب أخيراً وصل.

فاروق ساب العربية شغالة عشان هياخد علبة الطعم ويطلع بسرعة، لكن ماكملش خطوتين من العربية لما سمع صوت نداء مامته ولاحظ باب المطبخ مفتوح على مصراعيه.

قالت ليلى: "ياللي هناك.. يا أستاذ ... اتفضل جوا.. ممكن تساعدني؟ تعالا ادخل جوة.."

مشي فاروق بسرعة على الممشى الصغير من الباركينج لحد باب المطبخ، كان لسة هايرد عليها ، لكن لما وصل شافها، يعني شاف وسطها ورجليها بارزين من الدولاب الصغير جنب التلاجة.

قالت ليلى بهدوء وشوية ضحك: "اتفضل... أنت موجود؟ أرجوك ساعدني.. شكلي اتحشرت هنا.."

دماغ فاروق دخلت في أوفر درايف جنسي، أفكار وسخة وكينكي وممنوعة بدأت تجري في راسه، أفكار ما حسّش بيها قبل كده، اللحظة دي، مامته فاقدة القدرة على الحركة ومحشورة ومش عارفة إنه موجود، فتح باب الرغبات السرية اللي ما سمحش لنفسه يحسها أو يستكشفها قبل كده.

جرى في دماغه سيناريو بعد سيناريو، حسب كل النتايج اللي الأمور ممكن توصلها، وإزاي هو يستفيد من الموقف دا.

بالراحة حط الطرد على الترابيزة، طلع بره بهدوء، ركب العربية ونقلها للشارع الجانبي بعيد. دماغه شغالة زي الكمبيوتر، بتحسب أفكار وإجابات لأسئلة ممكن مامته تسألها لنفسها بعد كده. قلبه كان بيدق .. مشاعر مختلطة من السعادة والإثارة والمغامرة للي جاي .. وكأن الجانب المظلم في نفسه تحرر من القيود واستلم زمام الأمور.

ركن فاروق عربيته بره ورجع دخل البيت، دخل المطبخ تاني، قعد على كرسي يتأمل طيز مامته في شورت الجري.

قالت ليلى بخوف أكتر شوية: "يا حضرت .. يا أستاذ.. انت موجود؟ انت ليه مش بتساعدني؟ ليه مش بترد عليا ؟ أرجوك.. خرجني من الزنقة اللي أنا فيها دي"

فاروق بيبص على فردتين طيزها المشدودة في الشورت، المنظر مبين طيزها وفخادها لحد ركبتها. طلّع موبايله وبدأ يصوّر، المنظر ده ما ينفعش يضيّعه.

قالت ليلى بصوت فيه رعشة خوف: "يا أستاذ.. أرجوك.. أنت موجود؟"

قام فاروق ومشي ناحيتها، وإيديه بتترعش، مسك فردتين طيزها بإيديه الاتنين.

قالت ليلى: "إيه ده؟ إيه اللي بتعمله دا؟ كفاية.. كفاية.. أرجوك.. ابني.. ابني هاييجي دلوقتي.. هايقتلك .. متوديش نفسك في داهية .."

حاولت تتحرك وتبعد، لكن الشريحة الحديد ماسكاها ومثبتاها .

السيطرة، وإحساس طيزها في إيديه كان مثير أكتر من الخيال، الجانب المظلم بيخرج من أعماق نفسه وهي بتترجاه يبطل، ولما سمعها بتقول إن ابنها هيحميها خلّى قلبه يدق وزبه يقوى أكتر.

ضغط فاروق بإيده، حس بدفا العرق في الشورت من الجري. مامته تحت رحمته تماماً، مش عارفة إن ابنها اللي بيلمسها.

ليلى كانت مرعوبة، لكن في أعماقها حسّت بشرارة ، شرارة جنسية ما حسّتش بيها من سنين كتير أوي، وليه جسمها خانها كده؟ حسّت برطوبة بين رجليها، رطوبة كانت فاكراها راحت يوم ما جوزها سابها وساب فاروق من زمان.

قالت ليلى وهي بتترجاه: "اسمع.. خلصني من اللي أنا فيه، ومش هبلّغ البوليس. أوعدك.. كفاية أرجوك."

فاروق سمع توسلاتها، لكن زبه كان واقف جامد، بيحسس على طيز مامته، حاجة غلط أوي بين الابن وأمه، لكن سيطرته وعجزها خلّوه عايز يتحكم فيها.

مد إيديه ومسك الشورت بتاعها، شده لتحت لحد الركبة، الكيلوت القطن بس اللي ماسك لدوقتي على لحم عورتها من عيون ابنها. عيونه برقت، شاف إزاي الكيلوت العرقان ماسك على طيزها ومتجسم على شفايف كسها الرطبة.

مد إيديه بين فخادها وفتحهم أكتر ، الشورت عند الركبة .. والدولاب هما اللي بيحددوا قد إيه يقدر يفتح رجليها عشان يشوف كويس.

قالت ليلى: "كفاية.. أرجوك.. إيه اللي بتعمله دا؟ ابني هاييجي دلوقتي.. أرجوك.. سيبني.. ماتخلهوش يشوفني كده.. هادفعلك فلوس.. مش هقول حاجة لحد.. أرجوك."

لكن من جواها كانت بتصرخ من الشهوة .. عايزة أكتر، المزيد من السيطرة، مش عايزة ابنها يشوفها كده، لكن جواها حسّت بإثارة من مجرد تخيلها إن فاروق ابنها الشاب الجذاب ممكن ييجي ويشوفها بالمنظر دا.

فاروق بقا بيسيل، زبه بينبض والمذي اللي قبل اللبن بينزل في البوكسر. مرر صوابعه على الكلوت، من بين فردتين طيزها، وعلى خرم طيزها، وبعدين بالراحة على شفايف كسها الدافية الرطبة. كان لازم يكتم أنفاسه عشان ما تعرفش إنه هو لو عمل صوت، فبلع ريقه ودفع صباعه أكتر على الشق اللي متغطى بالكلوت، عايز يستكشف مامته قدر الإمكان.

قالت ليلى وهي بتتأوه: "مممممممم كفاية.. خلاص.. سيبني.. طلّعني من الزنقة دي.. كفاية."

لكن إحساس صباعه وهو بيرسم على شفايف كسها بالراحة كان بيجننها. كسها بيتنفخ، بينزل مية، إفرازاتها بتنزل على الكيلوت والغريب ده بيعاملها بلطف غريب.

سحب فاروق صباعه من على الشق الرطب، مسك الكيلوت بتاعها وشده لتحت بقوة. كسها انكشف وخرج للنور، الرطوبة بتلمع بين شفايف كسها الوردي الناعم، قعد يبص مذهول. فاروق مقربش للدرجة دي من كس واحدة قبل كده.

صرخت ليلى: "كفاية يا ابن المتناكة!"

لما حسّت الكيلوت ينزل لحد ركبتها والهوا البارد يلمس كسها السخن الرطب. حسّت بانتهاك، جسمها معروض بطريقة محصلتش قبل كده، لكن في أعماقها حسّت بإثارة كينكي غريبة، والرطوبة والحرارة اللي بتزيد في جسمها واضحة.

ابتسم فاروق في سره: " متقلقيش ياماما، أنا هافشخك فعلاً وهاتبقي متناكة." دماغه الوسخة بتنفجر من الشهوة وزبه بيوجعه من قوة انتصابه في الشورت. مد إيديه ومسك كل فردة طيز ، ضغط عليهم، حس إزاي هما مشدودين ومثيرين. سنين الجري والرياضة خلّت مامته في حالة أحسن من أي واحدة. فتحهم ، وبقا يبص على خرم طيزها اللي عمال ينبض، والشفايف الخارجية لكسها انفتحت وكشفت عن فتحة كسها الحمراء الرطبة.

قالت ليلى وهي بتعيط: "أرجوك.. أرجوك.. أنا بترجاك، ليه مش عايز تبطل؟ أرجوك.. مش قادرة حرام تخلّي ابني ييجي ويلاقيني كده.. خلصني.. أرجوك.. أنا بترجاك. مش هقول لحد."

كل ما مامته تترجى، زبه يقوى أكتر. نزل إيديه من فردتين طيزها اللي كان باعدهم عن بعض، وصوابعه دخلت في الطيات الناعمة الرطبة لكسها، فتحها عشان يشوف أول مرة كس مفتوح بجد. من مكانه شاف ولمس شفايف كس مامته المحلوق، لكن فوق الكس فيه شوية شعر زينة على شكل مثلث صغير. قرّب وشه وشم أول ريحة كس ، ريحة عرقانة مثيرة.

قالت ليلى: "كفاية.. سيبني.. أنا بترجاك. ابني هييجي دلوقتي ومش هيرحمك ع اللي بتعمله. مممممممممم.. مش ممكن أخلّيه.. ممممممممم.. يشوفني.. مممممممم.. كده."

حاولت تتكلم وتترجى، لكن صوابعه اللي بتفتح كسها، خلاها تحس بحاجات ما حسّتش بيها من زمان، خلتها راحت في نشوة جنسية.

شم فاروق بعمق، وليلى حست بأنفاسه السخنة، عارفة إنه بيشم ريحتها العرقانة المثيرة. جسمها نزل إفرازات كتير، الريحة بتزيد. فاروق شم الريحة الدافية المختلطة برطوبة كسها. مد لسانه وداق رطوبتها، لذيذ ومثير، خلّاه عايز أكتر.

ليلى قالتله : "خلاص.. امشي.. خلّصت متعتك.. مممممممم أرجوك امشي.. خلّيني.. ممممممم.. أطلع من هنا."

ليلى كانت بتتهز من الخوف واللذة، مر وقت طويل أوي من يوم ما حد لحس كسها. كانت بتحاول تقاوم، لكن الإحساسات بتزيد وفي أعماقها عايزة أكتر وأكتر.

دخّل فاروق صوابعه بين شفايف كسها ولقى البظر منتفخ عند حافة مثلث الشعر، ولسانه دلوقتي داخل وخارج فتحة كسها الضيقة اللزجة الدافية.

قالت ليلى وجسمها بيترعش: "كفاية.. مممممممم بس.. مممممم كفاية.. سيبني .. يا كلب.. آآآآآآآآآه يا كلب آآآآآآآآآه ه ه ه ه"

جسمها اترعش وجابت شهوتها قوية أوي وهو بيفرك بظرها ولسانه بينيك كسها بنهم وجوع.

فاروق ما مصدقش إن مامته جابت شهوتها. تدفق سوايلها كان قوي مع الرعشة والاهتزاز اللي في جسمها من النشوة القوية.

لحس فاروق عصيرها الرطب، بعدين قام بهدوء وقعد على الكرسي تاني يتأمل المنظر، وطلّع زبه الواقف اللي بيخفق من الشورت. الزب التخين طلع، وراسه بتنزل خيط من الزيت اللي قبل اللبن. دماغ فاروق شغالة أوفر، عارف إنه مش عايز ده يكون مرة واحدة، عايز أكتر، كتير أكتر. في خيالاته القذرة كان بيتمنى ييجي اليوم اللي مامته تترجاه تبقى شرموطته الوسخة.

قالت ليلى: "إيه ده؟ إيه اللي انت عملته دا؟ طلعني أرجوك.. أنا بترجاك."

لكن في أعماقها ، في اللاوعي كانت بتترجاه ينيكها، يفرك كسها اللي ما اتفركش من سنين.

فكر فاروق بوضوح، خطة جات في باله، بالنسبة له كانت مثالية. عمل موبايله صامت، وبعت رسالة لموبايل مامته. الموبايل رن في شنطتها وهو بيبص على رد فعلها.

قالت ليلى: "موبايلي.. أرجوك.. أرجوك.. لازم أرد، ده أكيد ابني.. أرجوك.. خلّيني أرد.. مش هاقدر أخلّيه يلاقيني كده.. أرجوك."

فاروق أخد موبايلها وحدفه جوا الدولاب اللي هي مزنوقة فيه بين إيديها. كان بيغامر لأنها ممكن تتصل بالبوليس ، لو اتصلت هايهرب، لو مااتصلتش، الخطة هتنجح زي ما مخطط.

قالت ليلى: "شكراً.. ده.. ده ابني.. قلت لك إنه قرب ييجي."

الرسالة من فاروق كانت: "هاي ماما.. أنا راجع البيت دلوقتي..."

كان لسة كاتبها لما عمل موبايله صامت من غير ما أمه تعرف

ردت ليلى: "اوك.. خلّي بالك.. أنا بنضف في المطبخ."

لما ضغطت إرسال، حسّت بحاجة تخينة صلبة لكن ناعمة بتضغط على فتحة كسها. موجة خوف مسكتها مع رغبة إن المندوب ينيكها، حسّت براس زب تخين على فتحتها وزادت شهوتها.

قالت ليلى: "أرجوك يا أستاذ ده ابني وهييجي. أرجوك هييجي في دقايق."

ابتسم فاروق، وهو عايز أوي يدخل زبه التخين في كس مامته الرطب ، لكنه عايز يجننها ويحوّلها لشرموطة جعانة لزبه.

رن موبايل ليلى تاني. فتحت الرسالة من فاروق: "هساعدك في التنضيف لما أجي، أنتي بتتعبي كتير أوي."

ابتسمت ليلى وهو بيحك راس زبه على شفايف كسها الرطبة.

فاروق ابتسم وهو ماسك موبايله، قادر يبعتلها الرسايل من غير ما هي تعرف. لما وصلت الرسالة حس إنها هديت، وعرف إنها مش هتتصل بالنجدة، والخطة شغالة كويس.

حست ليلى بزبه بيحك على شفايف كسها الرطبة، وهي عايزة أوي المندوب يدخله في كسها، لكن خايفة فاروق ييجي ويتأذى نفسياً لو شافها كده.

كتبت ليلى: "خد وقتك يا روقة متستعجلش، أنا متبهدلة من الجري وشغل الجنينة. هاستحمى وأعمل الغدا عبال ما ترجع."

قالت ليلى وهي بتتأوه: "ممممممممم أرجوك يا أستاذ.. ممممممممممم أرجوك سيبني، ابني زمانه جاي."

حسّت براس الزب بيفتح شفايف كسها ويبعد وهو ماسك زبه وبيحك على شق كسها المليان سوايل رطبة.

قرأ فاروق رسالتها وزاد استمتاعه. كتب: "ماما متقوليش متبهدلة.. العرق ده دليل الشغل الجاد والصحة، وأنا يسعدني أني أشوفك بصحة وعافية."

كتب كده عشان يخليها تفكر في رد.

رن موبايلها رنة رسالة وهو بيحك راس زبه على بظرها المنتفخ وعلى مثلث الشعر فوق كسها.

قالتله ليلى وهي بتتأوه: "مممممممممم .. أرجوك .. مممممممممم... كفاية."

قرأت الرسالة وردت وهو زبه واقف بين شفايف كسها، بينبض، زي ما يكون بيعذبها.

كتبت ليلى: "أنا عرقانة وملزقة أوي، أكيد مش عايز تشوف مامتك متبهدلة ومقرفة لما ترجع."

ضحك فاروق وهو بيقرأ، مثار إنها عايزة يبقى شكلها حلو قدامه من غير ما يعرف إيه اللي بتعمله.

كتب فاروق: "العرق دا حاجة صحية جدا ، بيخلّي الجسم يطلّع السموم اللي جواه. متقلقيش، أنا بحبك زي ما أنتي طبيعية يا ماما."

ابتسمت ليلى للكلام، واترعشت تاني وهو زبه بيحك على بظرها وبقى لزج من شهوتها العرقانة.

بتحاول تقاوم الرغبة اللي جسمها عايزها أكتر وأكتر من لمس الغريب ده.

قالت ليلى: "ابني.. ممممممممم قرب ييجي، أرجوك، أرجوك ، انجز بقا."

ابتسم فاروق، قرر إنه مش هينيكها دلوقتي رغم إنه عايز أوي. هيستنى، ده ماراثون مثير بطيء مش سريع.

سحب زبه براحة وبعدين ضغطه على فتحة كسها. تأوهت ليلى، عينيها اتقفلت، مستعدة للهجوم، أخدت وضع الاستعداد للنيك .. ثبتت نفسها للي هيحصل، اللي في أعماقها كانت عايزاه يحصل. جسمها حاول يحرك وركها لورا، عايزة تبلع الزب جوا كسها الجعان.

ضغط فاروق زبه بحركات دائرية قوية حوالين فتحة كسها المنتفخة النابضة. بأسلوب مثير وفاجر، وهو بيضغط ويحك زبه فجأة انفجر وبدأ يقذف. مش بس هو اتفاجأ، ليلى حسّت كمان بالسائل السخن اللزج بيطرطش على شفايف كسها وبينزل ويتقطر من كسها، على جوانب فخادها الداخلية ويوصل للكلوت اللي نازل على الأرض.

كانت ليلى مشاعرها مختلطة. جاب لبنه؟ ضرب عشرة وكب لبنه السخن عليها، إزاي وليه ماناكهاش؟ كان هايبقى حلو لو كان في كسها كانت عايزاه يريحها من الحكة اللي في كسها..

قام فاروق بهدوء ولبس شورت ودخّل زبه في البوكسر. بعت رسالة لمامته عشان يشغلها وهو بيجهز نفسه للخروج.

كتب: "أنا قربت أوصل يا ماما."

بدأت ليلى تقرأ الرسالة وهي بتحس الكلوت والشورت بيتشدوا لحد كعب رجليها. فاروق عمل كده عشان ياخد وقت يخرج ويوصل عربيته بعد ما يفكها من اللي هي فيه وهي تطلع من الدولاب.

أخد كام صورة أخيرة لكس أمه مغطى بلبنه ورطوبتها، بعدين مد إيده براحة على ضهرها وفك شريحة الدرج اللي زنقاها.

بحركة سريعة، فاروق طلع من المطبخ وركب عربيته قبل ما مامته تكمل تطلع من الدولاب.

ليلى زحفت لورا ببطء من الدولاب، لفت و قعدت على طيزها العريانة. دماغها لفت من المشاعر والأفكار والخوف والاحتمالات ليه المندوب ما ناكهاش .. كان عنده فرصة ينيكها .. يا ترى هو اتصرف كده ليه !!!. قامت ببطء ولبست الكلوت، حسّت بالسوايل اللزجة السخنة اللي سابها المندوب مغطية كسها وفي قاع الكيلوت. فاروق هايوصل دلوقتي، مفيش وقت تنضف نفسها أو تغيّر الكيلوت حتى.

لفت ليلى ووقفت متجمدة. على الترابيزة العلبة اللي المندوب جابها وسابها. زي تذكار صارخ باللي حصل، سوايله السخنة الرطبة اللي اتشربت في الكيلوت تذكار منوي إن ده حقيقي مش خيال من خيالاتها.

وهي واقفة بتبص، عربية فاروق دخلت الباركينج، وحست بالاحمرار ينتشر في جسمها ووشها وفاروق داخل بمزاج عالي ومبسوط.

"هاي ماما، هو دا الطرد؟؟ .. كويس إن الجزمة جات."

قالت ليلى بخدود حمراء وحاولت إن فاروق ما يلاحظش حاجة غلط: "هاي يا روقة، أيوه جات فعلاً، لسه ما جربتهاش. كنت مشغولة بحاجات كتير."

قال فاروق: "تمام. نخرج نتمشي شوية في الجنينة وجربيها."

فاروق مش بيوريها أي إشارة إنه عارف اللي حصل. وراح صب كوباية شاي وقعد على الترابيزة، عينه ماسكة في تعبيرات مامته وحركات جسمها والشورت اللي عارف إنه مبلول أوي.

قعدت ليلى بسرعة وبدأت تلبس الجزمة، مرتاحة أوي إن فاروق ما يعرفش حاجة عن اللي حصل مع المندوب. قالت وهي بتضحك: "المشي فكرة حلوة طالما مش هتتضايق من مامتك العرقانة المتبهدلة."

فاروق قالها: "ماما ، زي ما قلتلك، أنا بحب أشوفك زي ما أنتي على طبيعتك."

قالت ليلى: "تمام، يلابينا؟"

قامت ومشيت للباب. جسمها بيترعش، كيلوتها ملزق من لبن المندوب (اللي هو ابنها)مخلوط بشهوتها اللي نزلت. احمرت ليلى وهي بتعيد المشهد في دماغها، مبسوطة إن فاروق ما شافهاش وهي بتتناك، لكن في أعماقها حسّت برعشة من السوايل اللي في كلوتها وبتتساءل لو فاروق لاحظ وهما بيتمشوا في الجنينة .. لو مشي وراها في المشايات الضيقة بين الزرع ممكن يلاحظ. مشاعر غريبة وأحاسيس جديدة بدأت تتكون جواها بعد اللي حصل معاها وهي مزنوقة.



 
الجزء الأول

فاروق والدلع (روقة) صحي وهو بيتمطع، وشمس الصبح داخلة على أوضته تضويها بمغامرات يوم جديد. الصيف جه، وهو هايستمتع بكل لحظة فيه قبل ما يبدأ الكلية في الخريف. أخيراً بقا فوق الـ18 وحاسس إنه راجل بجد، مد إيده على زبه الواقف ع الصبح وحركه كام حركة وهو مستمتع بدفا الشمس اللي داخلة على أوضة نومه في بيت مامته في الدور التاني.

نزل رجليه على الأرض الخشب الباردة، فرك شعر راسه القصير وابتسم لفكرة إنه بقا حر أخيراً في أجازة الصيف.

فاروق ماكانش من النوع الرياضي اللي بيلعب كورة ولا حاجة، لكن دايماً بيسألوه لو بيلعب رياضة عشان جسمه مشدود وشكله زي اللي بيقضي ساعات في الجيم، لكن لا، فاروق كان بيحب الأنشطة الخارجية اللي فيها حركة، وده خلّى جسمه مشدود ومهتم بيه كويس. طوله حوالي 178 سم ووزنه حوالي 90 كيلو معظمه عضل بدون دهون. زمان كان مصاحب بنات، لكن بقا مهتم أكتر بتصليح عربيات أصحابه وعربيته هو، مش بيجري ورا البنات السطحية اللي في المدرسة واللي ماكانوش بيعجبوه فعلاً. شهوته كانت تقريباً تلات أضعاف شهوة الشاب العادي اللي لسه خارج من الثانوية.

قام ومشي للحمام، زبه مش ضخم في الطول لكن تخين أوي، طوله متوسط 15 سنتي، لكن عريض

خلّص الدش ولبس شورت وتيشرت وبدأ يومه، نزل المطبخ وليلى مامته كانت بتجهز الفطار. فاروق وليلى عايشين لوحدهم من يوم ما أبوه طلق أمه .. فاروق كان لسه صغير أوي. ليلى مااتجوزتش تاني، بس كرّست حياتها تربي فاروق.

ليلى كانت ميلفاية بجد. لسه هتكمل أربعين سنة، وشكلها مذهل. طولها حوالي 170 سم،. جسمها رياضي قوي، بزاز واقفة، طيز كبيرة مشدودة .. كانت مذهلة.

فاروق قالها وهو بيصب عصير برتقال ويقعد على الترابيزة: "صباح الخير يا ماما، ريحة الأكل حلوة أوي."

وبص عليها وهي بتطبخ، حس وشه بيحمر لما لقى نفسه بيبص على طيزها المشدودة في شورت الجري. ماكانش لاحظ قبل كده إزاي مامته سكسي كده، لكن مع زيادة الهرمونات عنده، بقى يحس قرب أكتر منها وبقى يلاحظ إزاي هي مثيرة.

قالت ليلى وهي بتغني وتبتسم: "صباح النور يا روقة، خلاص الفطار جاهز."

الجري الصبح كان أحلى حاجة عندها وكانت بتحب برضه تقضي الوقت مع ابنها فاروق، كانت تحس إنه أكتر من ابنها، ده أقرب صاحب ليها في الدنيا.

سألها فاروق ولاحظ لون التيشرت الأزرق الفاتح اللي غرقان عرق من ضهرها لتحت: "الجري كان عامل إيه النهاردة؟"

قالت ليلى وهي بتحط الأطباق وتقعد: "كان صعب يا روقة بس قدرت أجري أربعة كيلو."

فاروق قال لمامته وهو بيبتسم وياكل: "يااه ده صعب، أنتي بتجري أكتر مني يا ماما."

سألته ليلى وهي بتبصله بياكل بسرعة: "هاتعمل إيه النهارده؟"

فاروق قالها: "هاصطاد سمك، إلا لو عايزة حاجة أعملهالك قبل ما أخرج."

ليلى: "لا لا، استمتع بوقتك، لو احتجت حاجة هقولك."

فاروق: "شكراً يا ماما، ماتيجي تصطادي معايا؟"

ليلى قالتله وهي بتبتسم: "ياريت أقدر آجي معاك يا روقة .. بس مستنية طرد، طلبت جزمة جري جديدة ومتحمسة أوي أستلمها."

بعد الفطار جهز فاروق عدته وحمل العربية بالسنارات وراح عشان يقضي يوم صيد جميل .

ليلى نضفت المواعين وراحت الجنينة تشوف الطماطم والزرع. كانت فعلاً متحمسة للجزمة ومش عايزة تفوت الطرد. ضحكت على نفسها: إزاي الجزمة مخلياها فرحانة كده ومتلهفة لاستلامها ، وإزاي حياتها محصورة بين الشغل واللياقة البدنية والجري ودعم ابنها فاروق .. وفكرت في الجانب الأنثوي اللي لازم تعيشه .. ولو عاشته فعلا حياتها هاتكون أكتر إثارة.

زقت باب المطبخ برجلها عشان إيديها مليانة خضار من الجنينة. حطت الخضار على الترابيزة. جنب الترابيزة فيه دولاب لتخزين الحاجات الجافة عرضه حوالي 60 سم وعمق حوالي 60 سم برفوف طويلة منزلقة تطلع بره عشان التنظيم والوصول السهل.

نزلت ليلى على ركبها وبدأت تطلع المخزون القديم، لاحظت في الآخر كيس رز اتفتح ومبهدل الدنيا. لازم تنضفه وإلا الفيران ممكن تيجي. طلّعت الرفوف شوية ودخّلت بمكنسة صغيرة، كتافها بالعافية دخلوا من الفتحة. زحفت أكتر لجوة ، وصلت للآخر ، ركبتها على الأرض ووركها بالظبط عند فتحة الدولاب.

قالت ليلى لنفسها وهي بتبتسم: "خلاص، وصلت للرز اللي واقع نكنسهم ونبقى تمام."

لما حطت الرز في المجرفة الصغيرة، بدأت تتحرك لورا براحة على ركبها، لكن فجأة ما قدرتش تتحرك، واحد من شرايح الرفوف شبك في ضهر التيشرت الرياضي بتاعها، وكمان بيئلم في لحم ضهرها لو حاولت تطلع أكتر.

حاولت كام مرة، عرفت إنها اتزنقت. تحركت لقدام ورجعت بجسمها بالراحة وحاولت تطلع تاني، لسه مزنوقة. مش قادرة تطلع، وكل حركة لورا بتوجعها من الشريحة اللي في ضهرها، فوقفت حركة لورا.

قالت ليلى وهي بتسب نفنسها: "دا إيه الغباء اللي أنا فيه دا حشرت نفسي كأني في مصيدة..."

زعلانة من نفسها إنها اتحشرت، وإنها غبية ليه ما استخدمتش المكنسة الكهربا بدل ما تدخل بجسمها كله مكان واضح إنه ضيق ومش آمن تطلع منه. مش قادرة تلف ولا تتحرك.

فجأة لمعت فكرة أمل في دماغها: المندوب هيوصل الجزمة قريب، ولما تسمع صوته هاتنده عليه يساعدها. ترتيب البيت كده إن الباب الجانبي يوصل للمطبخ، والباب الأمامي مقفول، وهي دايما بتطلب من المندوبين دلوقتي يحطوا الطلبات عند باب المطبخ أسهل لها في الاستلام.

تنفست ليلى الصعداء وقالت لنفسها: "خلاص.. اهدي.. اهدي.. الجزمة المفروض هاتوصل قريب.. لما ييجي المندوب ويوصل هانده عليه يساعدني."

فاروق وصل البحر واكتشف إنه ناسي علبة الطعم في البيت. فرجع يجيبه ويمكن يقدر يرجع قبل ما الأماكن الحلوة تتاخد.

ولما وصل البيت، شاف علبة الطرد قدام الباب الأمامي. أول فكرة جات في دماغه: ده أكيد مندوب جديد مش عارف إن ماما عايزة الطرد عند باب المطبخ. تاني فكرة: ليه مامته ما استلمتش الطرد؟ دي كانت متحمسة أوي لاستلام الجزمة.

ركن فاروق العربية، مشي حوالين البيت، شال علبة الجزمة وابتسم: كان عايز يعمل مقلب في مامته .. ويخبي الطرد .. ويخليها تفتكر إن الجزمة ما وصلتش.

لما دخل الباركينج الخاص بالبيت، ليلى انتبهت. سمعت صوت العربية، وبالنسبة ليها عربية يعني عربية وخلاص، وماكانتش عارفة دا صوت عربية ابنها ولا صوت عربية المندوب بالظبط، ولأن فاروق المفروض بيصطاد، يبقى ده أكيد المندوب أخيراً وصل.

فاروق ساب العربية شغالة عشان هياخد علبة الطعم ويطلع بسرعة، لكن ماكملش خطوتين من العربية لما سمع صوت نداء مامته ولاحظ باب المطبخ مفتوح على مصراعيه.

قالت ليلى: "ياللي هناك.. يا أستاذ ... اتفضل جوا.. ممكن تساعدني؟ تعالا ادخل جوة.."

مشي فاروق بسرعة على الممشى الصغير من الباركينج لحد باب المطبخ، كان لسة هايرد عليها ، لكن لما وصل شافها، يعني شاف وسطها ورجليها بارزين من الدولاب الصغير جنب التلاجة.

قالت ليلى بهدوء وشوية ضحك: "اتفضل... أنت موجود؟ أرجوك ساعدني.. شكلي اتحشرت هنا.."

دماغ فاروق دخلت في أوفر درايف جنسي، أفكار وسخة وكينكي وممنوعة بدأت تجري في راسه، أفكار ما حسّش بيها قبل كده، اللحظة دي، مامته فاقدة القدرة على الحركة ومحشورة ومش عارفة إنه موجود، فتح باب الرغبات السرية اللي ما سمحش لنفسه يحسها أو يستكشفها قبل كده.

جرى في دماغه سيناريو بعد سيناريو، حسب كل النتايج اللي الأمور ممكن توصلها، وإزاي هو يستفيد من الموقف دا.

بالراحة حط الطرد على الترابيزة، طلع بره بهدوء، ركب العربية ونقلها للشارع الجانبي بعيد. دماغه شغالة زي الكمبيوتر، بتحسب أفكار وإجابات لأسئلة ممكن مامته تسألها لنفسها بعد كده. قلبه كان بيدق .. مشاعر مختلطة من السعادة والإثارة والمغامرة للي جاي .. وكأن الجانب المظلم في نفسه تحرر من القيود واستلم زمام الأمور.

ركن فاروق عربيته بره ورجع دخل البيت، دخل المطبخ تاني، قعد على كرسي يتأمل طيز مامته في شورت الجري.

قالت ليلى بخوف أكتر شوية: "يا حضرت .. يا أستاذ.. انت موجود؟ انت ليه مش بتساعدني؟ ليه مش بترد عليا ؟ أرجوك.. خرجني من الزنقة اللي أنا فيها دي"

فاروق بيبص على فردتين طيزها المشدودة في الشورت، المنظر مبين طيزها وفخادها لحد ركبتها. طلّع موبايله وبدأ يصوّر، المنظر ده ما ينفعش يضيّعه.

قالت ليلى بصوت فيه رعشة خوف: "يا أستاذ.. أرجوك.. أنت موجود؟"

قام فاروق ومشي ناحيتها، وإيديه بتترعش، مسك فردتين طيزها بإيديه الاتنين.

قالت ليلى: "إيه ده؟ إيه اللي بتعمله دا؟ كفاية.. كفاية.. أرجوك.. ابني.. ابني هاييجي دلوقتي.. هايقتلك .. متوديش نفسك في داهية .."

حاولت تتحرك وتبعد، لكن الشريحة الحديد ماسكاها ومثبتاها .

السيطرة، وإحساس طيزها في إيديه كان مثير أكتر من الخيال، الجانب المظلم بيخرج من أعماق نفسه وهي بتترجاه يبطل، ولما سمعها بتقول إن ابنها هيحميها خلّى قلبه يدق وزبه يقوى أكتر.

ضغط فاروق بإيده، حس بدفا العرق في الشورت من الجري. مامته تحت رحمته تماماً، مش عارفة إن ابنها اللي بيلمسها.

ليلى كانت مرعوبة، لكن في أعماقها حسّت بشرارة ، شرارة جنسية ما حسّتش بيها من سنين كتير أوي، وليه جسمها خانها كده؟ حسّت برطوبة بين رجليها، رطوبة كانت فاكراها راحت يوم ما جوزها سابها وساب فاروق من زمان.

قالت ليلى وهي بتترجاه: "اسمع.. خلصني من اللي أنا فيه، ومش هبلّغ البوليس. أوعدك.. كفاية أرجوك."

فاروق سمع توسلاتها، لكن زبه كان واقف جامد، بيحسس على طيز مامته، حاجة غلط أوي بين الابن وأمه، لكن سيطرته وعجزها خلّوه عايز يتحكم فيها.

مد إيديه ومسك الشورت بتاعها، شده لتحت لحد الركبة، الكيلوت القطن بس اللي ماسك لدوقتي على لحم عورتها من عيون ابنها. عيونه برقت، شاف إزاي الكيلوت العرقان ماسك على طيزها ومتجسم على شفايف كسها الرطبة.

مد إيديه بين فخادها وفتحهم أكتر ، الشورت عند الركبة .. والدولاب هما اللي بيحددوا قد إيه يقدر يفتح رجليها عشان يشوف كويس.

قالت ليلى: "كفاية.. أرجوك.. إيه اللي بتعمله دا؟ ابني هاييجي دلوقتي.. أرجوك.. سيبني.. ماتخلهوش يشوفني كده.. هادفعلك فلوس.. مش هقول حاجة لحد.. أرجوك."

لكن من جواها كانت بتصرخ من الشهوة .. عايزة أكتر، المزيد من السيطرة، مش عايزة ابنها يشوفها كده، لكن جواها حسّت بإثارة من مجرد تخيلها إن فاروق ابنها الشاب الجذاب ممكن ييجي ويشوفها بالمنظر دا.

فاروق بقا بيسيل، زبه بينبض والمذي اللي قبل اللبن بينزل في البوكسر. مرر صوابعه على الكلوت، من بين فردتين طيزها، وعلى خرم طيزها، وبعدين بالراحة على شفايف كسها الدافية الرطبة. كان لازم يكتم أنفاسه عشان ما تعرفش إنه هو لو عمل صوت، فبلع ريقه ودفع صباعه أكتر على الشق اللي متغطى بالكلوت، عايز يستكشف مامته قدر الإمكان.

قالت ليلى وهي بتتأوه: "مممممممم كفاية.. خلاص.. سيبني.. طلّعني من الزنقة دي.. كفاية."

لكن إحساس صباعه وهو بيرسم على شفايف كسها بالراحة كان بيجننها. كسها بيتنفخ، بينزل مية، إفرازاتها بتنزل على الكيلوت والغريب ده بيعاملها بلطف غريب.

سحب فاروق صباعه من على الشق الرطب، مسك الكيلوت بتاعها وشده لتحت بقوة. كسها انكشف وخرج للنور، الرطوبة بتلمع بين شفايف كسها الوردي الناعم، قعد يبص مذهول. فاروق مقربش للدرجة دي من كس واحدة قبل كده.

صرخت ليلى: "كفاية يا ابن المتناكة!"

لما حسّت الكيلوت ينزل لحد ركبتها والهوا البارد يلمس كسها السخن الرطب. حسّت بانتهاك، جسمها معروض بطريقة محصلتش قبل كده، لكن في أعماقها حسّت بإثارة كينكي غريبة، والرطوبة والحرارة اللي بتزيد في جسمها واضحة.

ابتسم فاروق في سره: " متقلقيش ياماما، أنا هافشخك فعلاً وهاتبقي متناكة." دماغه الوسخة بتنفجر من الشهوة وزبه بيوجعه من قوة انتصابه في الشورت. مد إيديه ومسك كل فردة طيز ، ضغط عليهم، حس إزاي هما مشدودين ومثيرين. سنين الجري والرياضة خلّت مامته في حالة أحسن من أي واحدة. فتحهم ، وبقا يبص على خرم طيزها اللي عمال ينبض، والشفايف الخارجية لكسها انفتحت وكشفت عن فتحة كسها الحمراء الرطبة.

قالت ليلى وهي بتعيط: "أرجوك.. أرجوك.. أنا بترجاك، ليه مش عايز تبطل؟ أرجوك.. مش قادرة حرام تخلّي ابني ييجي ويلاقيني كده.. خلصني.. أرجوك.. أنا بترجاك. مش هقول لحد."

كل ما مامته تترجى، زبه يقوى أكتر. نزل إيديه من فردتين طيزها اللي كان باعدهم عن بعض، وصوابعه دخلت في الطيات الناعمة الرطبة لكسها، فتحها عشان يشوف أول مرة كس مفتوح بجد. من مكانه شاف ولمس شفايف كس مامته المحلوق، لكن فوق الكس فيه شوية شعر زينة على شكل مثلث صغير. قرّب وشه وشم أول ريحة كس ، ريحة عرقانة مثيرة.

قالت ليلى: "كفاية.. سيبني.. أنا بترجاك. ابني هييجي دلوقتي ومش هيرحمك ع اللي بتعمله. مممممممممم.. مش ممكن أخلّيه.. ممممممممم.. يشوفني.. مممممممم.. كده."

حاولت تتكلم وتترجى، لكن صوابعه اللي بتفتح كسها، خلاها تحس بحاجات ما حسّتش بيها من زمان، خلتها راحت في نشوة جنسية.

شم فاروق بعمق، وليلى حست بأنفاسه السخنة، عارفة إنه بيشم ريحتها العرقانة المثيرة. جسمها نزل إفرازات كتير، الريحة بتزيد. فاروق شم الريحة الدافية المختلطة برطوبة كسها. مد لسانه وداق رطوبتها، لذيذ ومثير، خلّاه عايز أكتر.

ليلى قالتله : "خلاص.. امشي.. خلّصت متعتك.. مممممممم أرجوك امشي.. خلّيني.. ممممممم.. أطلع من هنا."

ليلى كانت بتتهز من الخوف واللذة، مر وقت طويل أوي من يوم ما حد لحس كسها. كانت بتحاول تقاوم، لكن الإحساسات بتزيد وفي أعماقها عايزة أكتر وأكتر.

دخّل فاروق صوابعه بين شفايف كسها ولقى البظر منتفخ عند حافة مثلث الشعر، ولسانه دلوقتي داخل وخارج فتحة كسها الضيقة اللزجة الدافية.

قالت ليلى وجسمها بيترعش: "كفاية.. مممممممم بس.. مممممم كفاية.. سيبني .. يا كلب.. آآآآآآآآآه يا كلب آآآآآآآآآه ه ه ه ه"

جسمها اترعش وجابت شهوتها قوية أوي وهو بيفرك بظرها ولسانه بينيك كسها بنهم وجوع.

فاروق ما مصدقش إن مامته جابت شهوتها. تدفق سوايلها كان قوي مع الرعشة والاهتزاز اللي في جسمها من النشوة القوية.

لحس فاروق عصيرها الرطب، بعدين قام بهدوء وقعد على الكرسي تاني يتأمل المنظر، وطلّع زبه الواقف اللي بيخفق من الشورت. الزب التخين طلع، وراسه بتنزل خيط من الزيت اللي قبل اللبن. دماغ فاروق شغالة أوفر، عارف إنه مش عايز ده يكون مرة واحدة، عايز أكتر، كتير أكتر. في خيالاته القذرة كان بيتمنى ييجي اليوم اللي مامته تترجاه تبقى شرموطته الوسخة.

قالت ليلى: "إيه ده؟ إيه اللي انت عملته دا؟ طلعني أرجوك.. أنا بترجاك."

لكن في أعماقها ، في اللاوعي كانت بتترجاه ينيكها، يفرك كسها اللي ما اتفركش من سنين.

فكر فاروق بوضوح، خطة جات في باله، بالنسبة له كانت مثالية. عمل موبايله صامت، وبعت رسالة لموبايل مامته. الموبايل رن في شنطتها وهو بيبص على رد فعلها.

قالت ليلى: "موبايلي.. أرجوك.. أرجوك.. لازم أرد، ده أكيد ابني.. أرجوك.. خلّيني أرد.. مش هاقدر أخلّيه يلاقيني كده.. أرجوك."

فاروق أخد موبايلها وحدفه جوا الدولاب اللي هي مزنوقة فيه بين إيديها. كان بيغامر لأنها ممكن تتصل بالبوليس ، لو اتصلت هايهرب، لو مااتصلتش، الخطة هتنجح زي ما مخطط.

قالت ليلى: "شكراً.. ده.. ده ابني.. قلت لك إنه قرب ييجي."

الرسالة من فاروق كانت: "هاي ماما.. أنا راجع البيت دلوقتي..."

كان لسة كاتبها لما عمل موبايله صامت من غير ما أمه تعرف

ردت ليلى: "اوك.. خلّي بالك.. أنا بنضف في المطبخ."

لما ضغطت إرسال، حسّت بحاجة تخينة صلبة لكن ناعمة بتضغط على فتحة كسها. موجة خوف مسكتها مع رغبة إن المندوب ينيكها، حسّت براس زب تخين على فتحتها وزادت شهوتها.

قالت ليلى: "أرجوك يا أستاذ ده ابني وهييجي. أرجوك هييجي في دقايق."

ابتسم فاروق، وهو عايز أوي يدخل زبه التخين في كس مامته الرطب ، لكنه عايز يجننها ويحوّلها لشرموطة جعانة لزبه.

رن موبايل ليلى تاني. فتحت الرسالة من فاروق: "هساعدك في التنضيف لما أجي، أنتي بتتعبي كتير أوي."

ابتسمت ليلى وهو بيحك راس زبه على شفايف كسها الرطبة.

فاروق ابتسم وهو ماسك موبايله، قادر يبعتلها الرسايل من غير ما هي تعرف. لما وصلت الرسالة حس إنها هديت، وعرف إنها مش هتتصل بالنجدة، والخطة شغالة كويس.

حست ليلى بزبه بيحك على شفايف كسها الرطبة، وهي عايزة أوي المندوب يدخله في كسها، لكن خايفة فاروق ييجي ويتأذى نفسياً لو شافها كده.

كتبت ليلى: "خد وقتك يا روقة متستعجلش، أنا متبهدلة من الجري وشغل الجنينة. هاستحمى وأعمل الغدا عبال ما ترجع."

قالت ليلى وهي بتتأوه: "ممممممممم أرجوك يا أستاذ.. ممممممممممم أرجوك سيبني، ابني زمانه جاي."

حسّت براس الزب بيفتح شفايف كسها ويبعد وهو ماسك زبه وبيحك على شق كسها المليان سوايل رطبة.

قرأ فاروق رسالتها وزاد استمتاعه. كتب: "ماما متقوليش متبهدلة.. العرق ده دليل الشغل الجاد والصحة، وأنا يسعدني أني أشوفك بصحة وعافية."

كتب كده عشان يخليها تفكر في رد.

رن موبايلها رنة رسالة وهو بيحك راس زبه على بظرها المنتفخ وعلى مثلث الشعر فوق كسها.

قالتله ليلى وهي بتتأوه: "مممممممممم .. أرجوك .. مممممممممم... كفاية."

قرأت الرسالة وردت وهو زبه واقف بين شفايف كسها، بينبض، زي ما يكون بيعذبها.

كتبت ليلى: "أنا عرقانة وملزقة أوي، أكيد مش عايز تشوف مامتك متبهدلة ومقرفة لما ترجع."

ضحك فاروق وهو بيقرأ، مثار إنها عايزة يبقى شكلها حلو قدامه من غير ما يعرف إيه اللي بتعمله.

كتب فاروق: "العرق دا حاجة صحية جدا ، بيخلّي الجسم يطلّع السموم اللي جواه. متقلقيش، أنا بحبك زي ما أنتي طبيعية يا ماما."

ابتسمت ليلى للكلام، واترعشت تاني وهو زبه بيحك على بظرها وبقى لزج من شهوتها العرقانة.

بتحاول تقاوم الرغبة اللي جسمها عايزها أكتر وأكتر من لمس الغريب ده.

قالت ليلى: "ابني.. ممممممممم قرب ييجي، أرجوك، أرجوك ، انجز بقا."

ابتسم فاروق، قرر إنه مش هينيكها دلوقتي رغم إنه عايز أوي. هيستنى، ده ماراثون مثير بطيء مش سريع.

سحب زبه براحة وبعدين ضغطه على فتحة كسها. تأوهت ليلى، عينيها اتقفلت، مستعدة للهجوم، أخدت وضع الاستعداد للنيك .. ثبتت نفسها للي هيحصل، اللي في أعماقها كانت عايزاه يحصل. جسمها حاول يحرك وركها لورا، عايزة تبلع الزب جوا كسها الجعان.

ضغط فاروق زبه بحركات دائرية قوية حوالين فتحة كسها المنتفخة النابضة. بأسلوب مثير وفاجر، وهو بيضغط ويحك زبه فجأة انفجر وبدأ يقذف. مش بس هو اتفاجأ، ليلى حسّت كمان بالسائل السخن اللزج بيطرطش على شفايف كسها وبينزل ويتقطر من كسها، على جوانب فخادها الداخلية ويوصل للكلوت اللي نازل على الأرض.

كانت ليلى مشاعرها مختلطة. جاب لبنه؟ ضرب عشرة وكب لبنه السخن عليها، إزاي وليه ماناكهاش؟ كان هايبقى حلو لو كان في كسها كانت عايزاه يريحها من الحكة اللي في كسها..

قام فاروق بهدوء ولبس شورت ودخّل زبه في البوكسر. بعت رسالة لمامته عشان يشغلها وهو بيجهز نفسه للخروج.

كتب: "أنا قربت أوصل يا ماما."

بدأت ليلى تقرأ الرسالة وهي بتحس الكلوت والشورت بيتشدوا لحد كعب رجليها. فاروق عمل كده عشان ياخد وقت يخرج ويوصل عربيته بعد ما يفكها من اللي هي فيه وهي تطلع من الدولاب.

أخد كام صورة أخيرة لكس أمه مغطى بلبنه ورطوبتها، بعدين مد إيده براحة على ضهرها وفك شريحة الدرج اللي زنقاها.

بحركة سريعة، فاروق طلع من المطبخ وركب عربيته قبل ما مامته تكمل تطلع من الدولاب.

ليلى زحفت لورا ببطء من الدولاب، لفت و قعدت على طيزها العريانة. دماغها لفت من المشاعر والأفكار والخوف والاحتمالات ليه المندوب ما ناكهاش .. كان عنده فرصة ينيكها .. يا ترى هو اتصرف كده ليه !!!. قامت ببطء ولبست الكلوت، حسّت بالسوايل اللزجة السخنة اللي سابها المندوب مغطية كسها وفي قاع الكيلوت. فاروق هايوصل دلوقتي، مفيش وقت تنضف نفسها أو تغيّر الكيلوت حتى.

لفت ليلى ووقفت متجمدة. على الترابيزة العلبة اللي المندوب جابها وسابها. زي تذكار صارخ باللي حصل، سوايله السخنة الرطبة اللي اتشربت في الكيلوت تذكار منوي إن ده حقيقي مش خيال من خيالاتها.

وهي واقفة بتبص، عربية فاروق دخلت الباركينج، وحست بالاحمرار ينتشر في جسمها ووشها وفاروق داخل بمزاج عالي ومبسوط.

"هاي ماما، هو دا الطرد؟؟ .. كويس إن الجزمة جات."

قالت ليلى بخدود حمراء وحاولت إن فاروق ما يلاحظش حاجة غلط: "هاي يا روقة، أيوه جات فعلاً، لسه ما جربتهاش. كنت مشغولة بحاجات كتير."

قال فاروق: "تمام. نخرج نتمشي شوية في الجنينة وجربيها."

فاروق مش بيوريها أي إشارة إنه عارف اللي حصل. وراح صب كوباية شاي وقعد على الترابيزة، عينه ماسكة في تعبيرات مامته وحركات جسمها والشورت اللي عارف إنه مبلول أوي.

قعدت ليلى بسرعة وبدأت تلبس الجزمة، مرتاحة أوي إن فاروق ما يعرفش حاجة عن اللي حصل مع المندوب. قالت وهي بتضحك: "المشي فكرة حلوة طالما مش هتتضايق من مامتك العرقانة المتبهدلة."

فاروق قالها: "ماما ، زي ما قلتلك، أنا بحب أشوفك زي ما أنتي على طبيعتك."

قالت ليلى: "تمام، يلابينا؟"

قامت ومشيت للباب. جسمها بيترعش، كيلوتها ملزق من لبن المندوب (اللي هو ابنها)مخلوط بشهوتها اللي نزلت. احمرت ليلى وهي بتعيد المشهد في دماغها، مبسوطة إن فاروق ما شافهاش وهي بتتناك، لكن في أعماقها حسّت برعشة من السوايل اللي في كلوتها وبتتساءل لو فاروق لاحظ وهما بيتمشوا في الجنينة .. لو مشي وراها في المشايات الضيقة بين الزرع ممكن يلاحظ. مشاعر غريبة وأحاسيس جديدة بدأت تتكون جواها بعد اللي حصل معاها وهي مزنوقة.



كمل جامدة جدا ومثيرة ♥️
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%