رموشُكِ كالسيوفِ تَطعنُ القلبَ بلطفٍ،
وتَتركُني أسيرًا بينَ الحُبِّ والعطفِ.
فما لقلبي أن يَهربَ من سهمِكِ،
وأنتِ تَحكمينَ بسلطانِ الجَمالِ في كلِّ وصفِ
وتَتركُني أسيرًا بينَ الحُبِّ والعطفِ.
فما لقلبي أن يَهربَ من سهمِكِ،
وأنتِ تَحكمينَ بسلطانِ الجَمالِ في كلِّ وصفِ