hani matrex
نسوانجى الاصلى
العضوية الذهبيه
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
- إنضم
- 21 يوليو 2024
- المشاركات
- 5,956
- التعليقات المُبرزة
- 0
- مستوى التفاعل
- 3,272
- الإقامة
- الاسكندريه
- نقاط
- 35,245
منذ قرون والناس يظنون أن الرموز الهيروغليفية مجرد لغة كتابة لــــ حضارة الفراعنة، لكنها في الحقيقة كانت شيئًا أبعد من ذلك بكثير.
كانت رموزًا سحرية ودينية تُستعمل في طقوسٍ وثنية معقدة، يتداولها كهنة المعابد ويصفونها بــــ أنها اللغة المقدسة، لـــ أنهم كانوا يعتقدون أن تلك الرموز تُخاطب الآلهة وتفتح أبواب العالم الآخر.
خذ مثلاً رمز عنخ (☥)، الذي يعرف اليوم بــــــ مفتاح الحياة، هذا الرمز كان يُستعمل في النقوش كعلامة للبعث بعد الموت، وقد تبنّاه النصارى بعد ذلك رمزًا للحياة الأبدية، كما يؤكد الباحث البريطاني إيان شو في كتابه قاموس أكسفورد لمصر القديمة.
ورمز عين حورس، الذي يتخذه بعض الناس اليوم زينة أو وشمًا، كان في الأصل تميمة سحرية تُستعمل للحماية من الأرواح الشريرة، وهو ما ورد تفصيله في دليل الرموز المصرية القديمة لعالمة المصريات ريتشارد هـ. ويلكينسون.
أما عمود جد فكان رمز البقاء الأبدي واستقرار الجسد بعد الموت، وصولجان (وسّ) شعارًا للــــ سلطة الإلهية والتحكم في الحياة والموت، والجعران (الخنفساء) كان عندهم مخلوقًا مقدسًا يرمز لــــ عودة الروح وتجددها.
بل حتى زهرة اللوتس كانت عندهم رمزًا لــــ تناسخ الأرواح وولادتها من جديد، والمسلات التي نراها اليوم في ميادين العالم، كانت تُقام لعبادة إله الشمس (رع)، أما الكوبرا فكانت رمزًا سحريًا للحماية الملكية ضد الأعداء.
هذه الرموز التي كانت تُنقش لاستدعاء الآلهة ودرء الشرور، صارت اليوم تُطبع على الملابس والحلي وكأنها فن جميل!.
وما هي إلا أطلال وثنية .
........
إيان شو – قاموس أكسفورد لمصر القديمة (Oxford University Press, 2003)
ريتشارد هـ. ويلكينسون – دليل الرموز المصرية القديمة (Thames & Hudson, 1999).
صموئيل نوح كريمر – السومريون: تاريخهم وثقافتهم وشخصيتهم (University of Chicago Press, 1963)
أفرام برصوم – تاريخ الأدب السرياني (دار مار أفرام السريانية، 1943).
كمال الصليبي – تاريخ لبنان القديم (دار النهار، بيروت، 1988).
ناصر بوربيرار – اثنا عشر قرنًا من الصمت (طهران، 2001).
هيلين إيليربي – الجانب المظلم في التاريخ ال***** (The Dark Side of Christian History, 1995)
كانت رموزًا سحرية ودينية تُستعمل في طقوسٍ وثنية معقدة، يتداولها كهنة المعابد ويصفونها بــــ أنها اللغة المقدسة، لـــ أنهم كانوا يعتقدون أن تلك الرموز تُخاطب الآلهة وتفتح أبواب العالم الآخر.
خذ مثلاً رمز عنخ (☥)، الذي يعرف اليوم بــــــ مفتاح الحياة، هذا الرمز كان يُستعمل في النقوش كعلامة للبعث بعد الموت، وقد تبنّاه النصارى بعد ذلك رمزًا للحياة الأبدية، كما يؤكد الباحث البريطاني إيان شو في كتابه قاموس أكسفورد لمصر القديمة.
ورمز عين حورس، الذي يتخذه بعض الناس اليوم زينة أو وشمًا، كان في الأصل تميمة سحرية تُستعمل للحماية من الأرواح الشريرة، وهو ما ورد تفصيله في دليل الرموز المصرية القديمة لعالمة المصريات ريتشارد هـ. ويلكينسون.
أما عمود جد فكان رمز البقاء الأبدي واستقرار الجسد بعد الموت، وصولجان (وسّ) شعارًا للــــ سلطة الإلهية والتحكم في الحياة والموت، والجعران (الخنفساء) كان عندهم مخلوقًا مقدسًا يرمز لــــ عودة الروح وتجددها.
بل حتى زهرة اللوتس كانت عندهم رمزًا لــــ تناسخ الأرواح وولادتها من جديد، والمسلات التي نراها اليوم في ميادين العالم، كانت تُقام لعبادة إله الشمس (رع)، أما الكوبرا فكانت رمزًا سحريًا للحماية الملكية ضد الأعداء.
هذه الرموز التي كانت تُنقش لاستدعاء الآلهة ودرء الشرور، صارت اليوم تُطبع على الملابس والحلي وكأنها فن جميل!.
وما هي إلا أطلال وثنية .
........
إيان شو – قاموس أكسفورد لمصر القديمة (Oxford University Press, 2003)
ريتشارد هـ. ويلكينسون – دليل الرموز المصرية القديمة (Thames & Hudson, 1999).
صموئيل نوح كريمر – السومريون: تاريخهم وثقافتهم وشخصيتهم (University of Chicago Press, 1963)
أفرام برصوم – تاريخ الأدب السرياني (دار مار أفرام السريانية، 1943).
كمال الصليبي – تاريخ لبنان القديم (دار النهار، بيروت، 1988).
ناصر بوربيرار – اثنا عشر قرنًا من الصمت (طهران، 2001).
هيلين إيليربي – الجانب المظلم في التاريخ ال***** (The Dark Side of Christian History, 1995)