NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة رسائل لم تصل _ حتي الجزء الثاني 20/12/2025 ( مشاهد 1)

الاسطى عبده البلف

الاسطى عبده البلف
« نائب برلماني »
افضل عضو
العضو الخلوق
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نائب برلمان
إنضم
28 مارس 2025
المشاركات
4,915
التعليقات المُبرزة
3
مستوى التفاعل
3,274
نقاط
70
الجزء الاول:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
المطر كان بينزل من اول الليل خفيف تقيل في نفس الوقت زي دموع مش قادرة توصل الأرض
ليل واقفة قدام محطة القطر القديمة محطة شبه مهجورة
شايلة التشيلو في حضنها كأنه اخر حاجة لسه ماسكاها في الدنيا
وشها مبلول وشعرها ماسك في وشها ودموعها ساكتة من غير صوت بس قلبها بيصرخ جواها

كل حاجة حواليها خدت من قلبها نصه وكل خطوة ماشية فيها بتزود الوحدة جواها
المطر بيغسل الدنيا من بره وجوا قلبها كل حاجة ناشف وقاسي

من كام ساعة كانت قاعدة جنب باباها بيضحك يشجعها تعزف
اعزفي يا ليل الصوت ده بيرجعني شاب
كانت بتضحك تغلط في نوتة وهو يهز راسه ويضحك معاها
مش عارفة ان اخر مرة يسمع صوتها ده كان اخر مرة يشوفها فيها

بعد المستشفى بعد الكلمة القاسية اللي سمعها البقاء لله خرجت ماشية من غير اتجاه
لقيت نفسها في المحطة شافت المطر ونفسها بتتلوى من جوه مش عارفة تمشي ولا توقف

وفي اللحظة دي ظهر آدم
راجع من الشغل متأخر دماغه مليانة جمل ناقصة روايات مش عارفة تكمل
شافها من بعيد وقف حس بحاجة غلط حاجة مش بتتفهم بسهولة انكسار غريب في وقفتها شد قلبه

ما قربش بس ماقدرش يمشي شال المظلة من ايده حطها جنبها على الكرسي
طلع ورقة كتب فيها جملة قصيرة سيبها جوه المظلة ومشي
ما قالش حاجة ولا بص ولا أي حركة كبيرة بس اللي عمله كفاية

ليل ما خدتش بالها غير بعد شوية فتحت المظلة لقت الورقة
البكاء بيغسل الروح بس المطر ممكن يخبّي انكسارك متستسلميش

حضنت المظلة جامد كأنها حضن آدم نفسه
الدموع نزلت أكتر
آدم وقف بعيد شوية بص ورا حس بحاجة غريبة في صدره زي خيط رفيع شد قلبه فجأة قال لنفسه
ولا هتشوفها تاني ومشي

ليل ركبت القطر قعدت جنب الشباك المطر على الزجاج والدنيا بتجري حواليها
افتكرت باباها افتكرت ضحكته ايده وهي بتعدّل وضعية صوابعها على التشيلو
الموسيقى يا ليل مش صوت دي روح غمضت عينيها وحست بالصمت الثقيل جوه قلبها

آدم رجع بيته قعد في أوضته الصغيرة المطر بيخبط في الشباك
فتح الدفتر كتب قابلتها تحت المطر كانت بتعيّط كأن الدنيا كلها سابتها مرة واحدة
وقف مسح الجملة كتب تاني كانت واقفة كأن الأرض كلها سابتها
قفل الدفتر وقال لنفسه بهمس يمكن المظلة كانت أهم من الكلام

ليل دخلت أوضتها في البيت فتحت النافذة على المطر خفيف حست ببرودة على ايديها حست بغياب كل حاجة حواليها
قربت من التشيلو لمست الخشب بإيديها قالت سامحني مش قادرة دلوقتي
حضنت المظلة نامت وهي حاسة ان اول مرة حد شاف وجعها من غير كلام

في المدينة التانية آدم قعد على الكنبة الصغيرة في أوضته صوته ساكت المطر برا بيكمل
قلبه مش قادر يهدى حس ان حياته اتقلبت بورقة واحدة حضن مظلة واحدة
ابتسم برقة وابتدى يحلم بحاجة ماعرفش هتحصل ولا لأ انها ترجع يوم تاني يكتب لها يحضنها ويخلي قلبها يحس بالأمان

الليل طول الليل قاعدة جنب التشيلو بس المزيكا كانت ساكتة المطر برا ساكت
جوا قلبها كل حاجة كانت حية حس ان لأول مرة الألم ممكن يكون بداية لحاجة حلوة بداية لقصة حب غريبة قصة اتقابلوا فيها شخصين كل واحد محتاج التاني من غير ما يعرف ليه

الصبح جه والليل لسه حاسة بالمطر جوا قلبها مش برا
المظلة اللي حضنتها طول الليل فضلت جنب التشيلو زي شاهد ساكت على دموعها وجو قلبها المكسور
حست بحاجة غريبة إحساس إنها مش لوحدها وإن في حد بعيد حاسس بيها

آدم خرج من شقته مش حاسس بحاجة غير برودة الشارع والمطر الخفيف على وشه
في دماغه كل اللي شافه امبارح الورقة حضن المظلة وقفتها
وقف عند عمود نور قديم بص للشارع المبلول وفكر مين هي دي وليه حاسس إني أعرفها من زمان

ليل لاحظت ظل حد وراها قلبها دق بسرعة رجعت تبص
شافها لا مش بالظبط بعيد ماقدرش يحدد حست إن فيه عينين بيتابعوها غريبة ومألوفة في نفس الوقت
قامت تضغط على التشيلو قدام صدرها كأنها بتحمي روحها

وصلت جنينة صغيرة جنب محطة القطر حست بالهدوء شوية
الشمس حاولت تطلع من السحب والدنيا لسه غائمة
قعدت على كرسي خشب المطر ينزل حواليها برفق صوت خفيف على أوراق الشجر ريحة التراب وزهرة صغيرة جنب الكرسي كل حاجة ساكتة ساكتة

آدم وقف على مسافة قصيرة مش قادر يخطو خطوة أقرب حاسس إن أي حركة غلط ممكن تخرب كل حاجة
بس الخطوة الوحيدة اللي عملها إنه سمعها وهي بتعزف حاسس بقلبه انفجر
كتب ورقة تانية من جيبه كان عايز يقول لها كل اللي جوه قلبه كتب جملة واحدة
يمكن مش النهارده لكن أنا هبقى موجود

حط الورقة على الأرض جنب كرسيها بس من غير ما يقرب أو يتكلم ومشي بسرعة بعدين كأنه مش موجود
ليل لاحظت الورقة بصت حواليها بسرعة بس ما لحقش تشوفه رايح
فتحتها قلبها دق جامد ابتسمت ابتسامة ضعيفة حست بحرارة غريبة جواها

بعد ساعات قليلة رجعت البيت كل خطوة على الأرض المبلولة غرقها أكتر في التفكير
المطر خف بس قلبها لسه غرق حطت التشيلو جنب السرير وقعدت على الأرض مسكة المظلة تفكر في كل حاجة حصلت
مين هو وليه حسيت إني أعرفه

في نفس الوقت آدم رجع أوضته قعد على الكنبة شاف دفتره ورقة المطر ظل يفكر فيها طول الليل
كتب سطر محا كتب تاني كل كلمة كانت محاولة لفهم لكل دمعة لكل خطوة لكل لحظة ساكتة
يمكن أول مرة حد يشوف وجع حد من غير كلام وابتسم رغم نفسه

ليل غلبها النوم حضن المظلة والتشيلو جنبها حاسة إن حد حاميها حتى لو مش موجود
المطر برا ساكت بس جوة قلبها كل حاجة كانت حية
في اليوم اللي بعده خرجت بدري المطر ساكت مشي على الرصيف الجو هادي أصوات قليلة كل حاجة ساكتة
حست بشيء في قلبها إحساس إنها هتقابل حاجة جديدة حاجة كبيرة حاجة يمكن تغير حياتها

آدم في نفس الوقت خرج مش عارف هو ليه ساكن جنب المحطة بس إحساسه كان صح حاجة جواه قالتله هتشوفها تاني
الشارع كان ساكت كل حاجة حواليهم ساكتة إلا المطر الخفيف اللي باقي على الأرض
كانت بداية حاجة بداية قصة قصة لسه مكتملتش كل خطوة كل ورقة كل دمعة كل حضن مظلة كل حاجة جزء من قصة المطر وقصة الورقة وحضن المظلة وقلبين اتقابلوا من غير ما يعرفوا ليه وكل واحد حاسس إن العالم حواليه اتغير

ليل ما كانتش عارفة إن العالم كله بدأ يتغير ليها وإن أول قطرة مطر شافت منها بداية حياة جديدة
وآدم ما كانش عارف إن قلبه لسه متعلق بحاجة ماقدرش يسميها بس كان عارف إن النهارده مجرد أول صفحة

ليل ماشية على الرصيف والشمس بدأت تطلع من بين السحب والهواء فيه نسمة دافئة خفيفة
حست بحاجة غريبة في قلبها إحساس إن في حد قريب منها حتى لو ما شافتهش
كل خطوة كانت بتقربها من حاجة مجهولة حاجة بتخلي قلبها يحس بالأمان رغم كل الألم

وصلت جنينة صغيرة جنب الطريق الكراسي الخشبية لسه مبلولة من المطر البارح
قعدت على كرسي حطت التشيلو جنبها ومسكت المظلة
فتحت الورقة اللي كانت حاطة تحت المظلة عينيها مليانة دموع
قلبها دق بسرعة وهي بتقرا الكلمات
حتى لو الدنيا فرقتنا المطر هيفضل يجمعنا

حست بحرارة خفيفة في قلبها دموعها نزلت بس النوع ده مش وجع ده شعور غريب من ألم وحلم وراحة في نفس الوقت
حضنت المظلة مرة تانية كأنها حضن آدم نفسه

في نفس اللحظة آدم واقف على بعد خطوات شايفها من بعيد قلبه كان بيرتجف مش قادر يخطو خطوة
بس إحساسه قال له ده هو ليل

ما تحركش بس شافها تقرأ الورقة تشوفها تحس بالحاجة اللي هو حاسس بيها قلبه انفجر إحساس بس ساكت
الخطوة اللي عملها إنه سمعها وهي بتعزف كانت كفاية كفاية إنه يكون موجود في اللحظة دي

ليل فضلت تعزف والدموع ساكتة تنزل على وشها
آدم وقف مكانه سمع اللحن قلبه اتقطع من الجمال ومن الحزن اللي فيه
كان عايز يركض ويحضنها يقول لها كل حاجة بس وقف
بس بسماعها وهي بتعزف حس إنه أقرب ليها أكتر من أي وقت

الليل حست بحاجة قوية محتاجة تعزف تحس بالحياة جواها
بدأت تعزف على أوتار التشيلو لحن بسيط حزين بس فيه حاجة دافئة
الصوت كان بيعكس كل اللي جواها من ألم وفقد وحب محتاج يخرج

آدم شافها قلبه انفجر ومسك ورقة من جيبه كتب بسرعة كان عايز يقول لها كل اللي جوه قلبه بس كتب جملة واحدة
مش بعيد عنك حتى لو ما شفتنيش دلوقتي
حط الورقة على كرسي بعيد عنها شوية ما تحركش بس حاسس إن قلبه اتنفس لما حستها تلاقي الورقة

ليل شافت الورقة بصت حواليها بسرعة ما شافتوش فتحتها قلبها دق جامد ابتسمت ابتسامة ضعيفة حست بحرارة غريبة جواها
يمكن لسه في أمل حتى لو المطر كان شديد

آدم خرج من المكان مش قادر يشوفها أكتر من كده من بعيد بس عرف إن اليوم ده مجرد بداية
حس إن حياتهم هتتغير وإن كل خطوة كل ورقة كل دمعة كل حضن مظلة جزء من قصة أكبر

ليل قعدت في الجنينة عيونها على السماء حسّت إن الدنيا بدأت تعطيها فرصة جديدة
التشيلو جنبها المطر برا ساكت بس جوة قلبها كل حاجة كانت حية
حست إن لأول مرة الألم ممكن يكون بداية لحاجة حلوة بداية لقصة حب غريبة
قصة اتقابلوا فيها شخصين كل واحد محتاج التاني من غير ما يعرف ليه

آدم بعيد عنها شوية ابتسم لنفسه وقال بصوت واطي
النهارده أول صفحة ولسه كل شيء ممكن يحصل

المطر انتهى لكن أثره فضل أثره جوا قلبهم
المظلة الورقة التشيلو كل حاجة بقت رمز للقاء للفرصة للبداية
ليل وآدم كانوا لسه بداية حاجة كبيرة حاجة هتستمر في كل قطرة مطر في كل لحن في كل حضن وفي كل دمعة ساكتة

وهكذا بدأت قصة المطر قصة الورقة قصة حضن المظلة وقصة قلبين اتقابلوا من غير ما يعرفوا ليه وكل واحد فيهم حاسس إن العالم حواليه اتغير.

.................................................................
وفي الوقت اللي كانوا فاكرين فيه إن اللي فات مجرد صدفة مطر وعدت
كان القدر بيحضّر لهم لقاء يغيّر كل حاجة
وابتدت الحكاية تدخل في عمقها الحقيقي
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟

الجزء الثاني:

🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
ليل كانت ماشية في الشارع، المطر بقى خفيف والهواء ساكت، بس قلبها مولع من جوة
التشيلو في حضنها والمظلة جنبها، كل خطوة كانت تقيلة على الأرض زي كل دمعة ما نزلتش
حست بحاجة غريبة جواها، إحساس إنها مش لوحدها، وكأن حد بيبص عليها من بعيد من غير ما يعرفها

آدم واقف على الرصيف جنب المحطة من بدري الصبح
شايفها ماشية، قلبه بيرقص من غير سبب
كان عايز يركض ويقف جنبها، يقول لها كل اللي حاسس بيه، بس رجليه مش بتمشي
كل حركة غلط كانت هتخرب اللحظة، لكنه فضل واقف، قلبه بيناديها

ليل قربت من جنينة صغيرة، الكراسي لسه مبلولة من المطر
جلست، حطت التشيلو جنبها، ومسكت المظلة كأنها آخر حاجة تحميها
فتحت كتاب صغير كانت لاقيته على الأرض، فتحت صفحة وقرت سطر
ابتسمت، ضحكت ضحكة ضعيفة، كأنها قالت لنفسها يمكن الدنيا لسه فيها حاجة حلوة

آدم قرب شويه، قلبه مش قادر يستنى
كتب ورقة بسرعة حطه جنبها
حتى لو ما شفتنيش دلوقتي أنا هنا
بعدها مشي قبل ما تحس بيه، سايب لها أثره بس مش وجوده

ليل شافت الورقة
قلبها دق جامد، ابتسمت وابتدت تمشي وهي حاسة بحاجة غريبة جواها
الضحكة الصغيرة دي خففت من ألمها
حست إن اليوم ده ممكن يكون بداية حاجة تانية
لأول مرة بعد طول حزن حست إن قلبها ممكن يتنفس
ليل فضلت ماشية في الشارع، المطر خف وريحه التراب كانت حلوة
التشيلو تقيل بس مطمّنها، قلبها بيقلب بسرعة من غير سبب واضح
كل خطوة كانت بتحسها قريبة من حاجة مجهولة، حاجة حلوة ومؤلمة في نفس الوقت

آدم كان وراها، بعيد شوية، مش قادر يقرب، بس كل خلية في جسمه بتقوله إنه لازم يكون معاها
شافها توقف عند كشك صغير، بردانة، قلبه اختنق من المشهد
شافها تاخد نفس عميق وتحاول تسيطر على دموعها، حس بحاجة داخله تشبه الحب والوجع في نفس الوقت

قعدت على كرسي جنب الجنينة، حطت التشيلو، وبصت حواليها
الجنينة ساكتة، الأوراق لسه مبتلة من المطر
بدأت تعزف على التشيلو، لحن بسيط حزين لكن دافي من جوه
آدم سمعها، قلبه انفجر، كان عايز يركض ويحضنها، يحميها من كل حاجة
بس فضل واقف مكانه وسمعها بس

بعد شوية، آدم قرب منها بخطوات صغيرة، حط ايده على كتفها بخفة
ليل ما اتخضتش، حست بالدفء جواها لأول مرة من سنين
حسّت إن حضنه شال عنها كل التعب اللي جواها
وقفت عينها في عينه، دموعها نزلت ببطء، هو مسك وشها بين ايديه وحط بوسة على خدها بخفة
حسّت الدنيا كلها واقفة حواليهم، اللحظة دي ملكهم بس

قعدوا جنب بعض على الكرسي، ساكتين، بس كل قلبهم بيتكلم
الليل قربت من آدم أكتر، حضنه أطول، وشه على راسها
المطر برا اختفى، بس قلبهم كان مولع من الحب
الضحكة الصغيرة والبوسة دي خلتهم يحسوا إن الدنيا ممكن تبقى حلوة مهما كانت قاسية

ليل اتكلمت بصوت واطي، قالت له:
– "أنا… أنا كنت خايفة أبقى لوحدي طول العمر"
آدم ضحك، وشده بحنية أكتر وقال:
– "مش لوحدك… عمرك ما هتكوني لوحدك"
قلبها انفجر فرحة ودموعها كانت خليط من ألم وسعادة
حسّت إن وجوده جنبه هو اللي بيكملها

قعدوا ساعات طويلة، يتكلموا، يضحكوا، يحكوا عن ماضيهم، عن وجعهم، عن كل حاجة فقدوها
كل كلمة كانت تقربهم أكتر، كل نظرة، كل لمسة كانت بتربطهم ببعض
ليل حسّت إن كل الألم اللي جواها بدأ يخف شويه، وأول مرة من سنين قلبها ارتاح مع حد
آدم كمان حس إنه لقى حد يفهمه من غير ما يحكي كل حاجة

الشمس بدأت تطلع شوية، الضوء دخل الجنينة، قلبهم كان مولع بالحب، حضنهم كان دافي
ليل قربت من آدم، شدت ايده، حست بالأمان، حضنها له أطول، وشه قريب من راسها
كانت بداية حاجة كبيرة، حاجة هتستمر مهما الدنيا تبعده
ليل وآدم فضلوا قعدين في الجنينة، الشمس بتطلع والجو دافي
الليل حست بالطمأنينة لأول مرة بعد كل وجعها
آدم كان ماسك ايدها، وشه قريب من راسها، حضنهم طويل وصامت
المطر برا ساكت، بس قلبهم مولع بالإحساس

بدأوا يحكوا عن أحلامهم، عن الأيام اللي فاتت، عن كل حاجة فقدوها
ليل قالت له عن الموسيقى اللي بطلت تعزفها، عن الخوف اللي كان جواها
آدم قال لها عن الكتاب اللي عمره ما قدر يخلصه، عن كل كلمة محبوسة جواه

ضحكوا مع بعض، حركات بسيطة حضن خفيف، بوسة على خد، دفا غريب جواهم
كل لمسة كانت بتقربهم أكتر
حسوا إن كل حاجة حواليهم ساكتة بس القلوب بتكلم

ليل قربت أكتر، حضنها ليه أقوى، وشه على راسه
آدم شدها بحنية أكتر وبوسها على جبينها
حسوا إن اللحظة دي هتفضل معلقه جوه قلبهم
ابتدت تحس إن الألم اللي جواها بيروح شوية بشوية، والسعادة بتملأ قلبها
اتفقوا إن كل يوم يبقى لبعض
هو يكتب عنها وهي تعزف له
كل يوم حضن جديد، بوسة جديدة، كلام وابتسامة
القصة بدأت تاخد شكلها، قلبهم اتحرر من الخوف والألم
المطر برا اختفى، بس كل لحظة عاشوها كانت بداية لحب أكبر
ليل وآدم حسوا إن مهما الدنيا تبعدهم، حبهم هيفضل موجود
والحياة بدأت تظهر لهم إنها ممكن تبقى حلوة
وكل لحظة كانت مليانة حضن وبوسة وكلمة حب وصمت فيه دفء
🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟
 
القصة مليانة إحساس وهدوء جميل الرموز زي المطر والمظلة والتشيلو متوظفة بشكل رقيق ووصلت المشاعر من غير كلام مباشر
اللغة بسيطة وقريبة وفكرة التواصل الصامت مختلفة وجذابة يمكن الجزء الأول فيه تكرار إحساسات بمعاني قريبه
لاحظت النهايه فيها تلخيص زياده

لكن الجو العام جميل ومشجع نكمل مستنية أشوف تطور الشخصيات أكتر في الأجزاء الجاية 🌧️🎻
 
القصة مليانة إحساس وهدوء جميل الرموز زي المطر والمظلة والتشيلو متوظفة بشكل رقيق ووصلت المشاعر من غير كلام مباشر
اللغة بسيطة وقريبة وفكرة التواصل الصامت مختلفة وجذابة يمكن الجزء الأول فيه تكرار إحساسات بمعاني قريبه
لاحظت النهايه فيها تلخيص زياده

لكن الجو العام جميل ومشجع نكمل مستنية أشوف تطور الشخصيات أكتر في الأجزاء الجاية 🌧️🎻
طالما اول رأي رأيك ف انا اعتمدت💋🌹
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%