NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

عربية فصحى خطايا تحت سقف واحد

boda 5

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 يونيو 2025
المشاركات
18
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
38
نقاط
25
"خطايا تحت سقف واحد" — الفصل الأول

كانت الساعة تشير إلى العاشرة مساءً، عندما تسلّل الليل فوق المدينة بهدوء مخملي، يلف الشوارع والبيوت بعباءته السوداء الثقيلة. وحده ذلك المنزل القديم في أطراف الحي الراقي ينبض بدفء خفيّ، كأن جدرانه تحفظ سراً موغلاً في الخطورة واللذة.

في الطابق العلوي، كانت نور تتكئ على طرف السرير، تقلب صفحات رواية فرنسية قديمة بينما أناملها تعبث بلا وعي في أطراف شعرها الأسود المنسدل على كتفيها كجدائل الليل نفسه. كانت ملامحها ناعمة، لكنها تخبئ تحت هدوئها أنوثة جارفة، كتلك النار التي تشتعل تحت الرماد وتنتظر نسمة لتثور.

وفي ذات اللحظة، دق باب غرفتها طرقات خفيفة، دخل بعدها آدم، أخوها الأكبر، بخطوات واثقة تحمل عبق رجولته الخام، كأنه جاء من نص أدبي خطير كُتب للنساء وحدهن.
كان طويل القامة، ملامحه حادة كالنحت اليوناني، وعيناه بلون العسل المعتق تعكس ظلالاً من رغبات دفينة. كانت الرائحة العطرية التي يحملها في ملابسه كفيلة بأن تسرق منها أنفاسها وتزرع في قلبها ارتجافًا صامتًا.

همس بنبرة صوته العميقة، التي تحمل رجعًا كرجفة وتر كمان:
ــ لسه صاحية يا نور؟

رفعت عينيها إليه، نظرت إليه تلك النظرة التي تختلط فيها البراءة بالخطيئة المكبوتة، وقالت بصوتها المخملي الذي يُشعل الهواء من حوله:
ــ مقدرتش أنام... الجو حر شوية.

تقدّم منها بخطوات هادئة لكن مثقلة بثقل المشاعر غير المنطوقة، حتى أصبح واقفاً فوقها مباشرة. التقت أعينهما في صمتٍ مشحون، حيث الكلمات تصبح عبئاً زائداً أمام ذبذبات التوتر الشهواني الذي يملأ الغرفة.

انزلقت نظراته على جسدها المسجى على الفراش بتيشيرت خفيف قصير، يُظهر استدارة فخذيها البيضاء كالعاج، بينما الأضواء الخافتة كانت ترسم تفاصيل جسدها بخطوط من الظل والنور، تجعل من كل ملمح فيها تحفة من تحف الخطيئة المُعلّقة بين السماء والأرض.

اقترب أكثر حتى أصبحت أنفاسه تداعب عنقها، وهمس كمن يخشى أن يوقظ شيطاناً نائماً:
ــ الجو حر؟
ــ جداً...

رفع أنامله ببطء شيطاني، كأنه يرسم حدود الجريمة القادمة، وأزاح خصلة من شعرها خلف أذنها برقة قاتلة، تلك اللمسة العابرة كانت كافية لأن تزرع في جسدها رعشة حارقة تتسلل من عنقها حتى أسفل قدميها.

همست بنبرة مهزومة أمام سطوته:
ــ آدم...

نظر إليها نظرة طويلة، كأنه يغوص في أعماقها المظلمة يبحث عن الجزء الذي حاولت دفنه سنين طويلة، ثم قال بنبرة رخيمة:
ــ عارف إن اللي بينا ممنوع... بس إحنا خلاص عدينا مرحلة الممنوع.

وكأن كلماته كانت كلمة السر التي أطلقت سراح شيطان الرغبة المقيد داخلها، أغمضت عينيها لحظة، تشهقت شهقة خفيفة تكاد تُسمع كأنها موسيقى ليلية، ثم همست بصوت مبحوح:
ــ أنا مش قادرة أقاومك أكتر من كده...

وهنا فقط، انهارت كل الحواجز وتلاشت كل الخطوط الحمراء...
أطبق شفتيه على شفتيها، قبلة أولى لكنها لم تكن بريئة، كانت قبلة كمن ينتزع اعترافاً من جسدٍ يرتجف تحت سطوة سيده. يداه بدأت ترتحل فوق جسدها بخبرة المحترف المتعطش، يُمسّد منحنياتها برفق حارق، كأن كل لمسة تحمل وعداً بلذة أعمق قادمة.

انفلت منها أنين خافت كأنها تستغيث من لذة جارفة تسكنها، بينما أنامله تسللت تحت التيشيرت حتى تلاقت مع بشرتها العارية الساخنة، تداعبها بجرأة مفرطة وخفة ساحرة تجعل كل خلية في جسدها ترتعش كمن لُسع بنار مقدسة.

همست وهي تلهث:
ــ آدم... إحنا بنغرق...
فأجابها بصوته العميق المحمّل بالجنون:
ــ وأنا عمري ما كنت بعرف أعوم... لكن غرقان فيكي من سنين.

وفي تلك اللحظة، لم يبق سوى جسدين ينصهران ببطء في محيط من اللذة المحرمة، حيث لا وجود لقوانين ولا أعراف، بل فقط خطايا شهوانية تتراقص على أنغام رغبات مسعورة لا تعرف الرحمة.
 
الجزء قصير جدا
برجاء استكمال الجزء الأول بزيادة طوله واحداثه قبل نشر الجزء الثانى
 
الجزء قصير جدا
برجاء استكمال الجزء الأول بزيادة طوله واحداثه قبل نشر الجزء الثانى
مساء الورد 🌹
أعتذر لو الجزء بدا قصير، هو فقط مجرد مدخل تمهيدي كبداية للسرد..والقصة ممتدة بإذن ** بشكل تدريجي مع تصاعد الأحداث

بصدق، لازلت في طور استيعاب قوانين المجموعة بشكل كامل، وغير ملم بعد بكل تفاصيل آلية التعديل والنشر بالشكل الأمثل.
أشكركم على التنبيه الكريم، وبتوجيهكم أكيد أقدر أضبط الإيقاع فيما هو قادم إن شاء *** 🌸
 
كافي لا تكمل وصلت الفكره
 
"خطايا تحت سقف واحد" — الفصل الأول

كانت الساعة تشير إلى العاشرة مساءً، عندما تسلّل الليل فوق المدينة بهدوء مخملي، يلف الشوارع والبيوت بعباءته السوداء الثقيلة. وحده ذلك المنزل القديم في أطراف الحي الراقي ينبض بدفء خفيّ، كأن جدرانه تحفظ سراً موغلاً في الخطورة واللذة.

في الطابق العلوي، كانت نور تتكئ على طرف السرير، تقلب صفحات رواية فرنسية قديمة بينما أناملها تعبث بلا وعي في أطراف شعرها الأسود المنسدل على كتفيها كجدائل الليل نفسه. كانت ملامحها ناعمة، لكنها تخبئ تحت هدوئها أنوثة جارفة، كتلك النار التي تشتعل تحت الرماد وتنتظر نسمة لتثور.

وفي ذات اللحظة، دق باب غرفتها طرقات خفيفة، دخل بعدها آدم، أخوها الأكبر، بخطوات واثقة تحمل عبق رجولته الخام، كأنه جاء من نص أدبي خطير كُتب للنساء وحدهن.
كان طويل القامة، ملامحه حادة كالنحت اليوناني، وعيناه بلون العسل المعتق تعكس ظلالاً من رغبات دفينة. كانت الرائحة العطرية التي يحملها في ملابسه كفيلة بأن تسرق منها أنفاسها وتزرع في قلبها ارتجافًا صامتًا.

همس بنبرة صوته العميقة، التي تحمل رجعًا كرجفة وتر كمان:
ــ لسه صاحية يا نور؟

رفعت عينيها إليه، نظرت إليه تلك النظرة التي تختلط فيها البراءة بالخطيئة المكبوتة، وقالت بصوتها المخملي الذي يُشعل الهواء من حوله:
ــ مقدرتش أنام... الجو حر شوية.

تقدّم منها بخطوات هادئة لكن مثقلة بثقل المشاعر غير المنطوقة، حتى أصبح واقفاً فوقها مباشرة. التقت أعينهما في صمتٍ مشحون، حيث الكلمات تصبح عبئاً زائداً أمام ذبذبات التوتر الشهواني الذي يملأ الغرفة.

انزلقت نظراته على جسدها المسجى على الفراش بتيشيرت خفيف قصير، يُظهر استدارة فخذيها البيضاء كالعاج، بينما الأضواء الخافتة كانت ترسم تفاصيل جسدها بخطوط من الظل والنور، تجعل من كل ملمح فيها تحفة من تحف الخطيئة المُعلّقة بين السماء والأرض.

اقترب أكثر حتى أصبحت أنفاسه تداعب عنقها، وهمس كمن يخشى أن يوقظ شيطاناً نائماً:
ــ الجو حر؟
ــ جداً...

رفع أنامله ببطء شيطاني، كأنه يرسم حدود الجريمة القادمة، وأزاح خصلة من شعرها خلف أذنها برقة قاتلة، تلك اللمسة العابرة كانت كافية لأن تزرع في جسدها رعشة حارقة تتسلل من عنقها حتى أسفل قدميها.

همست بنبرة مهزومة أمام سطوته:
ــ آدم...

نظر إليها نظرة طويلة، كأنه يغوص في أعماقها المظلمة يبحث عن الجزء الذي حاولت دفنه سنين طويلة، ثم قال بنبرة رخيمة:
ــ عارف إن اللي بينا ممنوع... بس إحنا خلاص عدينا مرحلة الممنوع.

وكأن كلماته كانت كلمة السر التي أطلقت سراح شيطان الرغبة المقيد داخلها، أغمضت عينيها لحظة، تشهقت شهقة خفيفة تكاد تُسمع كأنها موسيقى ليلية، ثم همست بصوت مبحوح:
ــ أنا مش قادرة أقاومك أكتر من كده...

وهنا فقط، انهارت كل الحواجز وتلاشت كل الخطوط الحمراء...
أطبق شفتيه على شفتيها، قبلة أولى لكنها لم تكن بريئة، كانت قبلة كمن ينتزع اعترافاً من جسدٍ يرتجف تحت سطوة سيده. يداه بدأت ترتحل فوق جسدها بخبرة المحترف المتعطش، يُمسّد منحنياتها برفق حارق، كأن كل لمسة تحمل وعداً بلذة أعمق قادمة.

انفلت منها أنين خافت كأنها تستغيث من لذة جارفة تسكنها، بينما أنامله تسللت تحت التيشيرت حتى تلاقت مع بشرتها العارية الساخنة، تداعبها بجرأة مفرطة وخفة ساحرة تجعل كل خلية في جسدها ترتعش كمن لُسع بنار مقدسة.

همست وهي تلهث:
ــ آدم... إحنا بنغرق...
فأجابها بصوته العميق المحمّل بالجنون:
ــ وأنا عمري ما كنت بعرف أعوم... لكن غرقان فيكي من سنين.

وفي تلك اللحظة، لم يبق سوى جسدين ينصهران ببطء في محيط من اللذة المحرمة، حيث لا وجود لقوانين ولا أعراف، بل فقط خطايا شهوانية تتراقص على أنغام رغبات مسعورة لا تعرف الرحمة.
عزيزي القصة رائعة من اللغة والبلاغة والخيال ، فيها تدرج بالحجث ، لكن لم تصل القصة لذروة الصراع ، تحتاج لبناء مزيد من الأحداث لتكون مكتملة ولك تحياتي
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%