يا صاحِ… ما ضاقتْ بنا الدُّنيا إذا ضاقتْ خُطانا
فالضوءُ يولَدُ من تَعَبْ… وتفيضُ من شَوْقٍ سمانا
نمضي ويَبقى في الرُّبى أثرٌ.. يُحدّثُ مَن أتانـا
أنَّ الذي يَحيا أمَانًا… لا بدَّ أن يَصنع أمانا
والقلبُ إن ضلَّ الطريقَ… تَردُّهُ ذِكرى حَنـانـا
وتعيدهُ للنبضِ طفلاً… عادَ يطرقُ بابَ مانا
فانهضْ، فإنَّ الليلَ مهما طالَ… تعقبهُ صَبَاحُ
والجرحُ مهما مرَّهُ… يأتي الزمانُ فيُشفِي الجراحُ
فالضوءُ يولَدُ من تَعَبْ… وتفيضُ من شَوْقٍ سمانا
نمضي ويَبقى في الرُّبى أثرٌ.. يُحدّثُ مَن أتانـا
أنَّ الذي يَحيا أمَانًا… لا بدَّ أن يَصنع أمانا
والقلبُ إن ضلَّ الطريقَ… تَردُّهُ ذِكرى حَنـانـا
وتعيدهُ للنبضِ طفلاً… عادَ يطرقُ بابَ مانا
فانهضْ، فإنَّ الليلَ مهما طالَ… تعقبهُ صَبَاحُ
والجرحُ مهما مرَّهُ… يأتي الزمانُ فيُشفِي الجراحُ