NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

حوار جنسي ساخن مع فتاة قادنا إلى ممارسة النيك

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,829
مستوى التفاعل
14,105
نقاط
10,811
lf553c96oa.jpg

<p style="text-align: right;">حوار جنسي ساخن ، دار بيني و بين فتاة كنت قد التقيت بها عدة مرات ، من بين أجمل اللقاءات كنا وقتذاك في بيت صغير كنت قد استأجرته من صديق قديم. ذاك اليوم كنت هائجا جداً و كنت أشعر برغبة تستفزني منذ أن صحوت في صباح هذا اليوم. فقررت أن أضرب موعد لقاء مع هذه الفتاة ، هي في الحقيقة معجبة بي جداً لدرجة أنها كانت تنتظر مني بعض الإهتمام. لكنني في ذاك الوقت كنت معجبا بفتاة اخرى راقت قلبي كثيراً مما حال دون أن اهتم بالفتاة الأولى. و لكن حينما خسرت رهاني مع الفتاة التي أعجبت بها ، عدت مسرعاً إلى الفتاة المعجبة بي ، ففتحت لي جناحيها بكل سرور..و أصبحت أهتم بشأنها و واعدتها كثيراً كما ذكرت. و حينما اشتدت العلاقة بيننا قررت كما ذكرت أعلاه أن اختلي بها في مكان ، و كان بيت صغير مأجور. كي اتذوق منها و معها نشوة القبلات و لذة اللمس و رغبة الجنس الطفيف.
<p style="text-align: right;">إلتقينا في الصباح الباكر ، في مكان يبعد عن البيت الصغير الذي سنذهب إليه بعض الأمتار. نظرت وجهها بدا و كأنني انظر إليه اول مرة ، و أخذت ارمق بشدة نحو بزازها و فخذيها كأنني لم انظر جسدها قط. لا أعلم كيف أصف كيف بدت ، كانت مميزة ذاك الصباح. كان يفوح منها عطر يستعمله الأطفال الرضع. بدت كوردة حمراء منتصبة الأوراق و منتعشة. شعرت و كاني اهيم في تلك اللحظة ، حتى أنها أخذت تسأل عن ما حصل لي في هذه اللحظة. مسكت يدها ثم سرنا فوق الرصيف نتجه نحو البيت. كنت أشعر برغبة ساخنة ممزوجة بالعاطفة. قلت لها في ود :”انت جميلة و طازجة” فقالت ضاحكة ، أحسست من ضحكتها أنها ساخنة الرغبة مثلي :”شكرآ ، و أنت تبدو وسيم و جذاب كالعادة” فقلت مبتسما :”كالعادة! ” فقالت بإصرار “نعم.. أغلب الفتيات يقلن ذلك” وصلنا البيت و دخلنا ، جلسنا على الاريكة متقابلين بعد أن أغلقت الباب بإحكام.. بقينا ننظر بعضنا ، فهمست “أريدك أن تاخذني في حضنك” فقلت في لهفة :”نعم..” قفزت من مكاني ثم جلست حذوها على الاريكة ، فاخذتها بذراعي فاستقر جسدها فوق فخذاي و صدري ، أما رأسها فكان في رقبتي ، شعرها كان ينبعث منه رائحة ذوبتني. شعرت بزبي يلتهب و طيزها الطري يضغط عليه.. اسرعت بيدي اتملس يديها و جنبها من فوق القميص. قالت لي :”البارحة كنت أتخيل أشياء كثيرة حينما عرضت علي هذا الموعد” فقلت لها :”ماذا تخيلتي؟ ” فقالت في خجل :”عديد الأشياء حميمية” فهمست في اذنها :”جميل جداً” قالت :”في تلك الليلة ، أخذت اجهز جسدي..” فقلت و قد أحسست بثوران دقات قلبي :”فهمت.. ” ثم أضفت :”أصبح رطب و أملس” فقالت في إغراء :”آه أجل” في أمتع حوار جنسي ساخن
<p style="text-align: right;">شعرت بأن الحوار في آخر يقودنا إلى الهيجان ، قالت لي بعد أن وقفت و عيناها تنظران زبي المنتصب من تحت البنطلون ثم تناولت حقيبتها الصغيرة :”سأذهب للحمام” فقلت لها :”أجل طبعاً” فقالت :”استبقى هنا؟” فقلت و كأنها بالسؤال أرادت القول فلتذهب الي غرفة السرير الصغيرة ، ففهمت سؤالها فقلت :”لا ، سأذهب للغرفة” تبسمت ثم اسرعت نحو الحمام. دخلت الغرفة المضلمة نوعا ما ، ثم جلست على حافة السرير و انا اتمزق حرقة و شوقا لمتعة الجنس..كان زبي يقطر منه ماء ، حينما ادخلت يدي اتملسه. تمددت على ظهري و قدماي على الأرض ، حينئذٍ دخلت الفتاة و أغلقت الباب ثم ارتمت بجانبي ، لبست ثوب قصير جداً ، اسفل طيزها اللامع بدا مكشوف.. ثم جلست فوق بطني و فخذها كان بجنبي و فخذها الآخر التصق بجنبي الآخر.. نظرت نحو كسها فرأيت السترينغ المميز الذي لبسته ، شق كسها بدا صغيرا جداً ، نظرت إلى صدرها الجميل فرأيت أن بزازها قد انساب انسيابا لأنها لم تحمل القستان. و بلهفة كبيرة رفعت بيديها الرقيقتين قميصي , ثم هبطت برأسها نحو بطني ذات العضلات البارزة و شرعت تقبلها بشفتيها الرقيقتين الباردتين ، صعوداً إلى صدري ثم تكراراً ببطني و أسفل بطني. أخذت تفتح أزرار بنطلوني بعد أن تزحزت بظهري وسط السرير فجلست هي بين ساقاي ثم نزعت بنطلوني و كذلك السليب شورت ، أحسست بنار تشتعل صدري و زبي ، فأخذت تعلق زبي لعقا جميلا ، و تعصره بيدها بقوة ، و قفت على ركبتيها ثم نزعت السترينغ ثم وقفت على قدميها ثم اخذت هيئة الكلب فوق راسي و وجهت بظهرها نحو فمي ، فمسكت طيزها بيداي بقوة ثم شرعت أشفط بظرها بشفتاي بقوة و أمصه بعنف حتى جعلتها تئن أنينا أقرب إلى البكاء و بقيت كذلك لدقائق معدودة حتى ارتمت على بطنها بجانبي وقالت :”آه لقد قتلتني” فقفزت بكامل جسدي فوقها ، فلامس زبي طيزها ، مسكت زبي بيدي بعد ان غرفت باطراف اصابعي كريم مرطب ، و دون أن أنظر إلى دبرها وضعت رأس زبي عليه و أخذت اضغط حتى تغلغل زبي في جوف دبرها الضيق ، فأخذت تتوجع و تصيح لكثرة ، و لم يدم النيك إلا دقائق حينما أفرغت المني داخل جوف دبرها و بقي بالداخل لم أخرجه ثم ألصقت صدري بظهرها و ارتخت عضلات فخذاي في أجمل نيك حصل بعد حوار جنسي
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%