NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة حكاياات الاسكندراني ( المشاهدين 2)

ماريوو

نسوانجى متقحرط
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
28 مايو 2023
المشاركات
41
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
98
الإقامة
اسكندراني 🔥🌎
نقاط
330
أنا شاب عندي 30 سنة، عايش في إسكندرية، والليل هناك ليه طعم تاني… خصوصًا وأنا شغال في بار قديم عالبحر، نورُه واطي، ومزيكا هادية، وكل اللي يدخلوا شايلين حكاياتهم على كتافهم.
في ليلة شتوي، دخلت هي.
ست تقيلة، لبسها بسيط بس فيه حاجة بتشد، قعدت على البار وبصّتلي بنظرة كأنها عارفة المكان قبلي.
قالت بصوت واطي:
– «اعملّي حاجة تروق الدماغ».
وأنا بعملها الطلب، حسّيت إن في كلام متشال… مش بيتقال.
قعدنا نهزر، ضحكة من هنا، نظرة من هناك، وكل مرة كانت تقرّب شوية… وتبعد شوية، كأنها بتلعب على أعصابي.
في نفس الوقت، كان في ست تانية بدأت تظهر في حياتي بهدوووء.
صاحبة أمي.
ست ناضجة، واثقة في نفسها، حضورها يملأ الأوضة من غير ما تتكلم. كانت دايمًا تبصلي بنظرة طويلة زيادة عن اللزوم، وتبتسم ابتسامة مش مفهومة.
الغريب إن الاتنين كانوا شبه بعض في الإحساس…
نفس الغموض
نفس السيطرة
ونفس الإحساس إنهم سابقين خطوة
ليلة ما، ست البار قالتلي: – «إسكندرية دي مليانة أسرار… وإنت شكلك واحد بيعرف يحافظ عليها».
وفي يوم تاني، صاحبة أمي قالت وهي بتعدل شعرها: – «أوقات اللي باين هادي… بيكون أخطر واحد».
وأنا واقف في النص، مش عارف مين فيهم أقرب…
ولا مين فيهم أخطر
ولا ليه قلبي بدأ يدق أسرع كل ما الليل يطوّل.
إسكندرية كانت ساكتة…
بس الجو كان مولّع الليالي بعد كده بقت تقيلة.
ست البار بقت تيجي في نفس المعاد تقريبًا، دايمًا تختار نفس الكرسي، ودايمًا تبصلي قبل ما أقرّب… كأنها بتقيس رد فعلي.
مرة قالتلي: – «إنت بتعرف تسمع؟ ولا بس بتسمّي؟»
ضحكت، بس السؤال دخل دماغي.
قعدت تحكي عن بحر إسكندرية، عن رجالة عدّوا في حياتها ومشيوا، وعن مللها من كل حاجة متوقعة.
وكل كلمة كانت بتقولها، كانت تقرّب أكتر، تخلي المسافة بينا شبه معدومة… لحد ما حسّيت بنفَسها.
في نفس الأسبوع، صاحبة أمي عزمتنا على قعدة صغيرة.
البيت هادي، الإضاءة صفرى، وهي لابسة حاجة بسيطة بس طالعة منها قوة غريبة.
قعدت جنبي، وسألتني عن الشغل، عن السهر، عن الناس اللي بشوفها.
قالت بابتسامة جانبية: – «إنت شكلك بتشوف حاجات كتير… بس مش بتحكي».
نظرتها كانت ثابتة، وهادية… بس فيها تحدي.
حسّيت إن كل كلمة محسوبة، وكل حركة مقصودة.
الغريب إن الاتنين في نفس الليلة بعتولي رسالة.
واحدة بتقولي: – «البار فاضي النهارده… والبحر مزاجه رايق».
والتانية: – «عدّي لو حابب تشرب قهوة… لسه صاحية».
وقفت قدام الموبايل، حاسس إني داخل لعبة مش فاهم قواعدها.
كل اختيار ليه تمن.
وكل تأخير بيزوّد النار.
إسكندرية كانت نايمة…
وأنا الوحيد اللي صاحي،
والتشويق كان أعلى من أي صوت مزيكا في البار 🔥
الأيام اللي بعدها كانت أغرب من أي حاجة عدّت عليّ.
ولا واحدة فيهم بقت مباشرة.
مفيش رسائل واضحة… كله تلميح، وكله نص كلمة.
في البار، ستّ البار بطّلت تيجي لوحدها.
تقعد بعيد، في ضلّ، تبص من غير ما تنادي.
ولو بصّتلها، ترفع الكاس ببطء، كأنها بتقولي أنا هنا… بس مش ليك دلوقتي.
مرة، وأنا بعدّل الزجاجات، لقيتها سايبة منديل على البار.
فتحتُه… مفيش غير رقم، وتحته مكتوب:
"مش كل اللي بيتساب… بيتنسي."
قفلته وأنا حاسس بقشعريرة.
في البيت، صاحبة أمي بقت أهدى من العادي.
قوة هدوءها كانت تخوّف.
تبصلي وكأنها قارية اللي في دماغي، وتغير الموضوع في اللحظة اللي أحس إني اتكشفت.
مرة قالت فجأة: – «إنت بتصدق إحساسك؟ ولا بتكذّبه عشان ترتاح؟»
السؤال كان تقيل.
وأنا حسّيت إنها مش بتتكلم عن كلام… دي بتتكلم عني.
الليلة اللي بعدها، وأنا مروّح متأخر، لقيت رسالة من رقم مش مسجله:
– «في ناس بتحب تلعب… وناس بتحب تكسب.
وإنت؟»
قبل ما أرد، جت رسالة تانية… من صاحبة أمي:
– «متسهرش قوي… بالليل بيطلع اللي مستخبي».
وقفت في الشارع، الهوا بارد، والبحر صوته عالي،
وحاسس إن الاتنين قريبين أكتر ما أتخيل…
أو يمكن ده اللي عايزينّي أصدّقه.
الغموض بقى خانق.
ولا واحدة بتقرب…
ولا واحدة بتبعد.
والمشكلة؟
إني بقيت مستمتع بالتوهان ده…
رغم إنه كان بيشد أعصابي حتة حتة.
إسكندرية كانت بتضحكلي ضحكة مالهاش تفسير…
وأنا حاسس إن اللي جاي
هيغيّر كل حاجة 🔥
 
أنا شاب عندي 30 سنة، عايش في إسكندرية، والليل هناك ليه طعم تاني… خصوصًا وأنا شغال في بار قديم عالبحر، نورُه واطي، ومزيكا هادية، وكل اللي يدخلوا شايلين حكاياتهم على كتافهم.
في ليلة شتوي، دخلت هي.
ست تقيلة، لبسها بسيط بس فيه حاجة بتشد، قعدت على البار وبصّتلي بنظرة كأنها عارفة المكان قبلي.
قالت بصوت واطي:
– «اعملّي حاجة تروق الدماغ».
وأنا بعملها الطلب، حسّيت إن في كلام متشال… مش بيتقال.
قعدنا نهزر، ضحكة من هنا، نظرة من هناك، وكل مرة كانت تقرّب شوية… وتبعد شوية، كأنها بتلعب على أعصابي.
في نفس الوقت، كان في ست تانية بدأت تظهر في حياتي بهدوووء.
صاحبة أمي.
ست ناضجة، واثقة في نفسها، حضورها يملأ الأوضة من غير ما تتكلم. كانت دايمًا تبصلي بنظرة طويلة زيادة عن اللزوم، وتبتسم ابتسامة مش مفهومة.
الغريب إن الاتنين كانوا شبه بعض في الإحساس…
نفس الغموض
نفس السيطرة
ونفس الإحساس إنهم سابقين خطوة
ليلة ما، ست البار قالتلي: – «إسكندرية دي مليانة أسرار… وإنت شكلك واحد بيعرف يحافظ عليها».
وفي يوم تاني، صاحبة أمي قالت وهي بتعدل شعرها: – «أوقات اللي باين هادي… بيكون أخطر واحد».
وأنا واقف في النص، مش عارف مين فيهم أقرب…
ولا مين فيهم أخطر
ولا ليه قلبي بدأ يدق أسرع كل ما الليل يطوّل.
إسكندرية كانت ساكتة…
بس الجو كان مولّع الليالي بعد كده بقت تقيلة.
ست البار بقت تيجي في نفس المعاد تقريبًا، دايمًا تختار نفس الكرسي، ودايمًا تبصلي قبل ما أقرّب… كأنها بتقيس رد فعلي.
مرة قالتلي: – «إنت بتعرف تسمع؟ ولا بس بتسمّي؟»
ضحكت، بس السؤال دخل دماغي.
قعدت تحكي عن بحر إسكندرية، عن رجالة عدّوا في حياتها ومشيوا، وعن مللها من كل حاجة متوقعة.
وكل كلمة كانت بتقولها، كانت تقرّب أكتر، تخلي المسافة بينا شبه معدومة… لحد ما حسّيت بنفَسها.
في نفس الأسبوع، صاحبة أمي عزمتنا على قعدة صغيرة.
البيت هادي، الإضاءة صفرى، وهي لابسة حاجة بسيطة بس طالعة منها قوة غريبة.
قعدت جنبي، وسألتني عن الشغل، عن السهر، عن الناس اللي بشوفها.
قالت بابتسامة جانبية: – «إنت شكلك بتشوف حاجات كتير… بس مش بتحكي».
نظرتها كانت ثابتة، وهادية… بس فيها تحدي.
حسّيت إن كل كلمة محسوبة، وكل حركة مقصودة.
الغريب إن الاتنين في نفس الليلة بعتولي رسالة.
واحدة بتقولي: – «البار فاضي النهارده… والبحر مزاجه رايق».
والتانية: – «عدّي لو حابب تشرب قهوة… لسه صاحية».
وقفت قدام الموبايل، حاسس إني داخل لعبة مش فاهم قواعدها.
كل اختيار ليه تمن.
وكل تأخير بيزوّد النار.
إسكندرية كانت نايمة…
وأنا الوحيد اللي صاحي،
والتشويق كان أعلى من أي صوت مزيكا في البار 🔥
الأيام اللي بعدها كانت أغرب من أي حاجة عدّت عليّ.
ولا واحدة فيهم بقت مباشرة.
مفيش رسائل واضحة… كله تلميح، وكله نص كلمة.
في البار، ستّ البار بطّلت تيجي لوحدها.
تقعد بعيد، في ضلّ، تبص من غير ما تنادي.
ولو بصّتلها، ترفع الكاس ببطء، كأنها بتقولي أنا هنا… بس مش ليك دلوقتي.
مرة، وأنا بعدّل الزجاجات، لقيتها سايبة منديل على البار.
فتحتُه… مفيش غير رقم، وتحته مكتوب:
"مش كل اللي بيتساب… بيتنسي."
قفلته وأنا حاسس بقشعريرة.
في البيت، صاحبة أمي بقت أهدى من العادي.
قوة هدوءها كانت تخوّف.
تبصلي وكأنها قارية اللي في دماغي، وتغير الموضوع في اللحظة اللي أحس إني اتكشفت.
مرة قالت فجأة: – «إنت بتصدق إحساسك؟ ولا بتكذّبه عشان ترتاح؟»
السؤال كان تقيل.
وأنا حسّيت إنها مش بتتكلم عن كلام… دي بتتكلم عني.
الليلة اللي بعدها، وأنا مروّح متأخر، لقيت رسالة من رقم مش مسجله:
– «في ناس بتحب تلعب… وناس بتحب تكسب.
وإنت؟»
قبل ما أرد، جت رسالة تانية… من صاحبة أمي:
– «متسهرش قوي… بالليل بيطلع اللي مستخبي».
وقفت في الشارع، الهوا بارد، والبحر صوته عالي،
وحاسس إن الاتنين قريبين أكتر ما أتخيل…
أو يمكن ده اللي عايزينّي أصدّقه.
الغموض بقى خانق.
ولا واحدة بتقرب…
ولا واحدة بتبعد.
والمشكلة؟
إني بقيت مستمتع بالتوهان ده…
رغم إنه كان بيشد أعصابي حتة حتة.
إسكندرية كانت بتضحكلي ضحكة مالهاش تفسير…
وأنا حاسس إن اللي جاي
هيغيّر كل حاجة 🔥
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%