NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول حازم و عمته فيفي ١ ( المشاهدين 97)

الفحل العربي١

نسوانجى مبتدأ
عضو
إنضم
23 يناير 2026
المشاركات
1
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
2
نقاط
20
أنا حازم 21 سنة شاب رومانسي وسيم ورياضي وشهواني أعشق الجنس.
وبسبب وسامتي وخفة دمي كان لي في محيط الجامعة والنادي
الكثير من العالقات الغرامية والجنسية أحيانا.ً
وأنا اإلبن الوحيد ألبي وأمي، وعايشين في إحدى محافظات الوجه البحري.
وكانت عمتى األرملة فيفي 39 سنة األرملة لم تنجب اال بنت واحدة متزوجة حديثاً وعايشة مع زوجها في الخليج.
وكانت عمتي فيفي إمرأة رائعة الجمال وجمالها يفوق الخيال، وذات بشرة باللون القمحي الخمري الجذاب، وجسمها رشيق
ومتناسق إلنها طول عمرها منتظمة على ممارسة الرياضة وبتحافظ على رشاقتها بإستمرار، ودائماً تبدو وكإنها مازالت
بنت 25 سنة رغم عمرها الذي يقترب من األربعين سنة.
وعمتي فيفي كانت عايشة لوحدها في شقتها في القاهرة.
وكانت عمتي لم تزورنا من سنتين.
وفي مرة إتصل أبي بها وعزمها تيجي تزورنا وتقعد معانا كام يوم في البيت.
وفي يوم وصولها )وأنا كنت في األجازة الصيفية( بابا طلب مني إني أروح أستقبلها في محطة القطار وأوصلها لبيتنا
بالعربية.
وإلني كنت ماشوفتهاش من سنتين.. فأول ما شوفتها في المحطة إنبهرت من جمالها وأنوثتها الطاغية ودوخت من جمالها،
وسلمت عليها وأنا متنح وسرحان في جمالها.
فيفي: إزيك يا واد يا حازمومي.
أنا: إزيك يا عمتي.
فيفي: مالك يا واد سرحان كده ليه؟
أنا )بإرتباك🙂 أل.. مافيش حاجة.
فيفي: بقا دي مقابلة تقابل بيها عمتك بعد سنتين يا واد!!، مش عيب تقابل عمتك وإنت سرحان ومش عاطيني أي إهتمام
كده.
بصراحة.. كالمها فوقني شوية من حالة السرحان والتتنيح، وقولتلها: أبداً يا عمتي.. مافيش حاجة، بس بصراحة أنا منبهر
من جمالك، وماكونتش أتخيل إنك بقيتي بالجمال ده.
عمتي ضحكت بدلع، وضربتني بحنية على صدري، وقالتلي: يخربيتك يا واد.. دا إنت كبرت وطولت وبقيت تعرف تبصبص،
يا واد، دا أنا عمتك يعني في مقام أمك يا حبيبي.
وشالت نضارة الشمس إللي كانت على عينيها، وأنا شوفت أجمل عيون عسلية برموش سودة تقيلة، وأنا عمري ماكنت
شوفت عيون بالجمال ده، وأنا رجعت تنحت تاني وأنا باصص في عينيها، وتلقائياً طلعت مني صفارة إنبهار وإعجاب.
فيفي )وهي بتضحك🙂 إنت باين عليك مجنون.. يا واد إحنا في الشارع، يلال فين العربية.
وأنا أخدت شنطتها ومشينا نضحك ونهزر، ووصلنا عند العربية وفتحتلها الباب وهي قعدت جنبي.
وهي بتقعد فستانها إترفع لفوق شوية وإتعرت نص فخادها إللي زي المرمر وهي مش واخدة بالها، وطول الطريق بنتكلم
ونهزر، وأنا باصص ومركز مع فخادها، وبعد شوية كانت هي أخدت بالها، فقالتلي: إيه يا واد مالك كده هاتكلني بعينيك
ومش على بعضك ليه؟ وراحت ساحبة طرف الفستان وبتغطي إللي تقدر تغطيه من فخادها عن عيوني.
أنا: بصراحة يا عمتي.. مافيش كالم ممكن يتقال غير إنك جميلة أوي.
فيفي: متشكرة.. يلال خد بالك بس من السكة وإنت سايق يا نمس.
ولما وصلنا عند البيت نزلنا، وأنا شيلت شنطتها وطلعنا على سلم العمارة، وإحنا طالعين على السلم كنت أنا تعمدت إني
أكون وراها عشان أشوف جسمها المثير بالتفصيل وهي طالعة قدامي، وهي الحظت نظراتي لجسمها، فوقفت قدامي
وضربتني بحنية على كتفي وهي بتضحك، وقالتلي: دا إنت طلعت واد نمس ومجرم، طب وحياة أمك لهقول ألبوك لما نطلع.
ووصلنا الشقة وهي سلمت على بابا وماما بالبوس واألحضان والترحيب، وهي دخلت أوضة بابا وماما عشان تغير هدومها.
وكانت ماما بتحضر األكل، وأنا إعتذرت لبابا إني هدخل أوضتي أنام إلني تعبان شوية، ولكني بيني وبين نفسي خايف من
كالمها أحسن تقول لبابا عن إللي حصل.
وأنا دخلت أوضتي وغيرت هدومي ونمت على السرير وهمووت من الخوف من إنها لو إشتكت مني لبابا وهو ممكن يعمل
فيا إيه، وروحت في النوم، وماصحيتش إال بعد المغرب على صوت ماما بتصحيني، وبتقولي: قوم يا حازم كل ده نوم، دا
إنت نايم طول النهار.
وأنا قومت دخلت الحمام وطلعت القيتهم كلهم قاعدين يتكلموا ويضحكوا في الصالة قدام التلفزيون، وماما حضرتلي األكل،
وأنا أكلت وأنا سرحان في هل عمتي إشتكت لبابا مني وقالتله حاجة عن تصرفاتي معاها وال أل، وال منتظرة تحكيله لما أكونوبعد ما أكلت دخلت تاني على أوضتي، ودقايق وكان بابا بينادي عليا عشان أقعد معاهم، فخرجت وقعدت معاهم.
بابا: تعالى يا حازم أقعد معانا، إيه يا بني كل ده نوم، هي عمتك فيفي مش واحشاك وال إيه!!
وأنا مكسوف وخايف من عمتي ومش قادر أبصلها.
فيفي: إزاي يا أبو حازم، ده حتى حازومي حبيبي رحب بيا جامد أوي طول السكة وإحنا جايين.
وأنا كنت خايف مووت وبصيت لعمتي، وهي شافت الخوف في عيوني فإبتسمتلي ب ُخبث، وقالتلي: تعالى يا حازومي يا
حبيبي أقعد جنبي هنا دا إنت أكتر واحد كنت واحشني في البيت ده يا حبيبي.
وأنا قومت من مكاني وقعدت جنبها، وهي راحت الزقة فيا وحطت إيدها على ركبتي، وبتتكلم مع أمي عن ذكريات أيام
زمان، وكيف السنين بتجري بسرعة وإني كبرت وبقيت راجل، وكانت بتتغزل في شكلي ووسامتي وأناقتي وتقارن بين
شكلي ولباقتي دلوقتي وبين آخر مرة شافتني فيها من سنتين، وكيف إني كبرت وبقيت شاب وسيم وناضج وتتمناه كل
البنات، وأد إيه إنها بتحبني وبتعتبرني إبنها وكانت بتتمنى يكون عندها إبن زيي أنا.
ماما: أهوه عندك.. خوديه.
فيفي: ياريت.
وقعدنا نضحك ونهزر مع بعض أنا وهي وماما، إلن بابا كان قام دخل أوضته.
وبعد شوية ماما دخلت المطبخ تعمل شوية حاجات، وبابا بينادي على عمتي في الصالون لمناقشة بعض األمور المالية بينهم
)إلن بابا كان بيمر بأزمة مالية في تجارته ومحتاج يستلف منها مبلغ كبير(.
وعمتي قايمة من جنبي قرصتني في كتفي وهي بتهمسلي وبتبتسم، وقالتلي: يا جبان، خايف.. مش كده!!
وبعد شوية رجع بابا وعمتي وبيضحكوا )كان واضح إنها وافقت على إنها هتساعده مالياً وإتفقوا على كل حاجة(.
كنا كلنا قاعدين تاني في الصالة بنتفرج على التلفزيون وبنشرب العصير وبنتكلم وبنضحك.
وبعد السهرة.. ماما دخلت أوضتها، وبابا قاللي: عمتك هتنام معاك الليلة في أوضتك، وإنت بكره هتسافر معاها للقاهرة
وتروحوا بيتها بالعربية، عشان هي هتجيب فلوس من هناك وشوية حاجات ليها وترجعوا تاني يوم على طول.
وقتها أنا إتشل تفكيري وسرحت بخيالي من كل المفاجأت السريعة دي.
ودخلت أنا وعمتي ألوضتي وقفلنا الباب، وقالتلي: يلال يا واد.. ِخف النور شوية ودور وشك عشان أغير هدومي.
أنا عملت إللي قالت عليه.
وفعالً
وكان سريري صغير على فردين ولكنه لو لفرد واحد بيكون واسع، وأنا طلعت على السرير ونمت على جنب وتركت ليها
مكان واسع،
وسحبت الغطاء الخفيف على جسمي، ودورت وشي وإديتها ضهري، وحسيت بيها وهي طالعة جنبي على السرير ووشها
لضهري، وقالتلي: إنت نمت؟
أنا: أل.. لسه، بس عملت إللي قولتيلي عليه ودورت وشي.
وهي ضحكت ب ُخبث، وقالتلي: إللي يشوفك وإنت عامل فيها دنچوان وبتتكلم معايا وإحنا جايين مايقولش عليك جبان كده،
إنت خوفت يا واد عشان ماقولش ألبوك، خالص ماتخافش، يلال المرة دي سماح يا نمس.
وأنا شكرتها وأنا لسه ضهري ناحيتها، وقولتلها: تصبحي على خير يا عمتي.
ونمنا على الوضع ده.
وبعد حوالي نص ساعة سمعتها بتنادي عليا وتهزني من كتفي، وأنا ماردتش عليها، وتصنعت النوم.
وهي حاولت تصحيني تاني بالراحة وأنا برضه لسه عامل نفسي نايم.
ولما هي إتأكدت إني نايم
فحضنتني من ضهري ولزقت صدرها فى ضهري وبطنها فى وسطي، وبتهمس وتقول: يا خسارة، إنت نمت!!
وأنا حاسس بيها بتلزق فيا وبتحضني أوي وبتفرك صدرها فى ضهري، وحسيت برعشة وسخونة جسمها.
وأنا لسه متصنع النوم قلبت جسمي ناحيتها وبقا وشي في وشها، وحطيت إيدي على كتفها العريان )إلنها كانت البسة
قميص نوم قصير وبحماالت(.
ولما القيتها ساكتة بدأت أنزل بإيدي وبحسس على جسمها شوية شوية لتحت وهي ساكتة، لحد ما كانت إيدي على فخادها
من الجنب.
فيفي )وهي بتهزني من كتافي🙂 إنت صاحي يا واد وال نايم؟
وأنا لسه عامل نفسي نايم وكأني إتفاجئت من إن هي بتصحيني بالطريقة دي، وفتحت عينيا وكأني مخضوض، وقولت:
عمتي.. فيه إيه؟
فيفي: مافيش حاجة يا خفيف، بس شيل إيدك من على فخادي.
أنا )بضحك🙂 حاضر.
فيفي: أنا إللي أحضنك بس، فاهم وال أل؟
أنا )ب ُخبث🙂 حاضر.. أحضني براحتك يا عمتي.
وأنا شيلت إيدي من على فخادها، بس ماحركتش جسمي وفضلت الزق في جسمها ووشي في وشها، وراحت عمتي
حاضناني أوي، ولزقت وشها في وشي، وأنا مرتبك ومش عارف أتكلم أو أعمل معاها حاجة إلني لسه مش ضامن رد فعلها.
لكن وهي واخداني في حضنها كانت بتلزق جسمها كله في جسمي من تحت، وطبعاً زوبري إنتصب أوي والمس تحت سوتها
وهي طبعاً حاسة بيه، وراحت بعدت كسها عن زوبري.
ومسكت زوبري من فوق الشورت بتاعي، وقالتلي: إيه ده كله يا واد، يخربيتك، إنت تعبان للدرجة دي بسببي؟
أنا )ب ُمحن🙂 أوي أوي يا عمتي.
فيفي: طب نام دلوقتي، عشان مش هينفع هنا دلوقتي، وبكرة أنا هعرف أريحك إزاي عندي في البيت.
وفضلنا نايمين كده حاضنين بعض للصبح.
والصبح أنا صحيت على حركة عمتي وهي بتلبس هدومها وبتصحيني، وبتقولي: يلال قوم عشان نلحق نسافر ونوصل بدري
ونلحق البنك هناك.
أنا: صباح الخير يا فيفي.
فيفي: فيفي في عينك، إسمها )يا عمتي(، يا أبو لسان طويل.
أنا: طب.. الطويل تعبان وعايز يرتاح.
فيفي: ده طلع مش لسانك بس إللي طويل، وحياة أمك الطويل ده أنا هقطعهولك، بس لما نوصل البيت عندي يا وسخ، يلال
قوم، وال تحب أقول ألبوك على إللي إنت عملته إمبارح؟
أنا: خالص هقوم.. حاضر.
وأنا قومت ولبست هدومي وخرجنا من األوضة وفطرنا معاهم، ونزلنا على العربية، وأنا دورت العربية ومشينا
قاعد معاهم؟
 
قصة البداية جميلة مستعجل انت في كتابة الجنس راح تخليه مو حلوة يعني ممكن تبداء الجنس بعد فترة و اجعل في قصة في الموضوع ❤️‍🔥 تحياتي
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%