جسدُكِ يا مليكةُ الحُسنِ كالغزالِ في رِقتهِ،
يَخطفُ الأنظارَ برشاقةِ مشيتهِ وكمالِ صيغتهِ.
فما لي في الدنيا إلا أن أتباهى برؤيتكِ،
فأنتِ الصورةُ المثلى للجمالِ في سموِّ أنوثتِه.
يَخطفُ الأنظارَ برشاقةِ مشيتهِ وكمالِ صيغتهِ.
فما لي في الدنيا إلا أن أتباهى برؤيتكِ،
فأنتِ الصورةُ المثلى للجمالِ في سموِّ أنوثتِه.