تعرف ما يعنيه أن تقع امرأة حاسمة -كالسيف - مثلها في غرام رجل مثلك يعتنق سياسة ال»بيْن بيْن»!.
بين قسوة ورقّة، بين عناد وحنان، بين غيث عطاء وجدب منع يا لعذابها بك يا « سيدي ».. ويالحيرتها معك! ما حيلتها فيك و»بعضك» يناقض «بعضك»؟!.. و»بعضك» يحارب «بعضك».. و»بعضك» يقتل «بعضك»، فكيف تعشقك «كلّك»؟!
حبها غريبٌ على أرض يسميها قلبها «الوطن» ويحسها عقلها «منفى»، نبضها حائرٌ بين اشتعال جوارحها بك واختناق حلمها فيك، أمانٌ كاذبٌ كان يلون أيامها معك، لكنك رحيم..
فهل تفضّله على قسوة يقينها بوجوب الفراق؟!. يا «سيد فرعون » لا تقف بها في منتصف الطريق، فليس أقسى من سواد الجرح إلا رمادية الأوهام..
يمناك تحمل رايةً بيضاء تجذب حمائم قلبها لتحط رحالها لديك، لكن يسراك ما زالت تفخر بسيف قسوتها، فكم تخاف من سيفك على عصافيرها...... يا «سيدي» كن لها أو لا تكن، لكن - بربك - لا تكن كالطيف يلون حياتها ولا يسعها لمسه.. لا تكن كالنار بين يدي ضرير، لن يفيده نورها مهما اقترب، ولن يسعه دفؤها لو ابتعد!. أرها موضعها في قلبك لعلّها تستريح..
أرها مدينتها على خرائط قلبك، حتى ولو لم تسكنها.. أشرْ لها على نجم في سمائك قد حمل يوماً اسمها، حتى ولو احترق، لكن لا تذرها هكذا في حيرتها تتساءل: هل كانتُ لديك يوماً أكثر من عابرة سبيل؟!.
بين قسوة ورقّة، بين عناد وحنان، بين غيث عطاء وجدب منع يا لعذابها بك يا « سيدي ».. ويالحيرتها معك! ما حيلتها فيك و»بعضك» يناقض «بعضك»؟!.. و»بعضك» يحارب «بعضك».. و»بعضك» يقتل «بعضك»، فكيف تعشقك «كلّك»؟!
حبها غريبٌ على أرض يسميها قلبها «الوطن» ويحسها عقلها «منفى»، نبضها حائرٌ بين اشتعال جوارحها بك واختناق حلمها فيك، أمانٌ كاذبٌ كان يلون أيامها معك، لكنك رحيم..
فهل تفضّله على قسوة يقينها بوجوب الفراق؟!. يا «سيد فرعون » لا تقف بها في منتصف الطريق، فليس أقسى من سواد الجرح إلا رمادية الأوهام..
يمناك تحمل رايةً بيضاء تجذب حمائم قلبها لتحط رحالها لديك، لكن يسراك ما زالت تفخر بسيف قسوتها، فكم تخاف من سيفك على عصافيرها...... يا «سيدي» كن لها أو لا تكن، لكن - بربك - لا تكن كالطيف يلون حياتها ولا يسعها لمسه.. لا تكن كالنار بين يدي ضرير، لن يفيده نورها مهما اقترب، ولن يسعه دفؤها لو ابتعد!. أرها موضعها في قلبك لعلّها تستريح..
أرها مدينتها على خرائط قلبك، حتى ولو لم تسكنها.. أشرْ لها على نجم في سمائك قد حمل يوماً اسمها، حتى ولو احترق، لكن لا تذرها هكذا في حيرتها تتساءل: هل كانتُ لديك يوماً أكثر من عابرة سبيل؟!.