فوقَ رأسِها غيمٌ نقيٌّ طافحُ،
كأنّها من طُهرِهِ تتوشّحُ.
تمشي.. وتنسجُ في الدروبِ سكينةً،
والكونُ من حولِ الجمالِ يُفصحُ.
ريحٌ تمرُّ، فلا تُحرِّكُ خصلةً،
وكأنّها من نورِ ربِّي تُمسَحُ.
تبتسمُ... فينحني الوقتُ اشتياقًا،
ويذوبُ في خدّيْ ضياها الأصبَحُ.
في عينيها مطرُ السلامِ هنيئةٌ،
وفي قلبِها نَبضٌ يُعلِّمُ مَن صَحُوا.
هي بنتُ ضوءٍ، لا تُلوِّنها الرؤى،
نقاءُ غيمٍ... والسما لا تُجرَحُ
كأنّها من طُهرِهِ تتوشّحُ.
تمشي.. وتنسجُ في الدروبِ سكينةً،
والكونُ من حولِ الجمالِ يُفصحُ.
ريحٌ تمرُّ، فلا تُحرِّكُ خصلةً،
وكأنّها من نورِ ربِّي تُمسَحُ.
تبتسمُ... فينحني الوقتُ اشتياقًا،
ويذوبُ في خدّيْ ضياها الأصبَحُ.
في عينيها مطرُ السلامِ هنيئةٌ،
وفي قلبِها نَبضٌ يُعلِّمُ مَن صَحُوا.
هي بنتُ ضوءٍ، لا تُلوِّنها الرؤى،
نقاءُ غيمٍ... والسما لا تُجرَحُ
