على مهلٍ جئتِ… فاهتزَّ المساء
وتعثّرَت بخطاكِ كلّ الأضواء
كأنكِ الحلمُ الذي أعيشهُ
لا بين نومٍ… لا بين يقظةٍ ولا أصداء
عيناكِ نافذتي إلى زمنٍ نديّ
والقلبُ ***ٌ ضاع بين يديّ
كلُّ الطرقِ إليكِ تؤدّي بي
وكلُّ ما فيَّ يشير إليّ
أنا لستُ شاعرًا
لكنّي حين أراكِ أُوزَنُ كالكلام
وتصيرُ روحي قصيدةً
تمشي على قدمين من الهيام
إن مرّتِ الريحُ، قلتُ: عطرها
وإن هَطَلَ المطرُ، قلتُ: ابتسامك
وإن سألوني عن معنى الحياة
قلتُ: لحظة بيني وبين سلامك
فابقِي قليلًا…
دعيني أُرمّم قلبي على مهلكِ
فبعضُ الأوطانِ لا يُسكنها الجسد
يسكنها النبض… في عينيكِ.