أنا أحمد عندي 21 سنه طالب في كلية الحقوق وشخصيات إلي في قصه امي علياء عندها 50 سنه ومرات عمي زينه عندها 52 سنه وأختي
اسماء عندها 18 سنه وجدي علي عنده 70 سنه
الفصل الأول: الرجوع
كنت قاعد مع أمي في الصالة، بقلب في تليفون ، وجدي تحت في دور الارضي كالعادة نايم بعد الضهر
جت مرات عمي وقالتلي:
"يالا يا أحمد، هتيجي معايا… لازم نرجع ريم من بيت جوزها."
أنا بصيت لها باستغراب، بس ما علقتش
امي قالت طب استني اجي معاكم قالت لا خليك يا علياء هنروح أنا وأحمد وبسرعه . أنا عارف إن جوز ريم أكبر منها بكتير، راجل ستيني تقيل، كان صاحب أبوها. الجوازة كلها من الأول كانت "سبوبة" كده… أبوها كان شايفها أمان ليها: راجل غني وصاحبه. بس بعد ما أبوها مات، الوضع قلب. الراجل طلع بخيل، ناشف، ومعاملته زي الحجر.
ركبنا العربية وروحنا. لما دخلنا بيت جوزها، لقيته قاعد بوش ناشف، ولا كأنه فارق معاه. ريم كانت قاعدة بعينين حمر، بس باين أنها مش زعلانه، ولابسة عبايه وطرحه مش لابسها كويس كان رقباتها وحته من صدرها باين وهيا جسمها جامد صراحه
لمينا شوية هدومها في شنطتين، وأنا كنت واقف في النص، مش عارف أبص فين. كل ما عيني تروح عليها أحس بقلبي بيدق. في لحظة وبتمد
إيدها تاخد شنطة من الأرض، شوفت حته من بزها، وأنا بلعت ريقي بالعافية.
رجعنا البيت.
طلعو شقة عمي (ابوها) وامي وأختي سلمو عليها و خدوها بل حضن وقعدو معاها يهونو عليها وكده يعني أنا طلعت شنط و امي طلبت مني اروح اجيب أكل من بره ونزلت أنا وسبتهم
هيبقا فيه جذء تاني بس حبيت أخد رأيكم هل أكمل ولا
اسماء عندها 18 سنه وجدي علي عنده 70 سنه
الفصل الأول: الرجوع
كنت قاعد مع أمي في الصالة، بقلب في تليفون ، وجدي تحت في دور الارضي كالعادة نايم بعد الضهر
جت مرات عمي وقالتلي:
"يالا يا أحمد، هتيجي معايا… لازم نرجع ريم من بيت جوزها."
أنا بصيت لها باستغراب، بس ما علقتش
امي قالت طب استني اجي معاكم قالت لا خليك يا علياء هنروح أنا وأحمد وبسرعه . أنا عارف إن جوز ريم أكبر منها بكتير، راجل ستيني تقيل، كان صاحب أبوها. الجوازة كلها من الأول كانت "سبوبة" كده… أبوها كان شايفها أمان ليها: راجل غني وصاحبه. بس بعد ما أبوها مات، الوضع قلب. الراجل طلع بخيل، ناشف، ومعاملته زي الحجر.
ركبنا العربية وروحنا. لما دخلنا بيت جوزها، لقيته قاعد بوش ناشف، ولا كأنه فارق معاه. ريم كانت قاعدة بعينين حمر، بس باين أنها مش زعلانه، ولابسة عبايه وطرحه مش لابسها كويس كان رقباتها وحته من صدرها باين وهيا جسمها جامد صراحه
لمينا شوية هدومها في شنطتين، وأنا كنت واقف في النص، مش عارف أبص فين. كل ما عيني تروح عليها أحس بقلبي بيدق. في لحظة وبتمد
إيدها تاخد شنطة من الأرض، شوفت حته من بزها، وأنا بلعت ريقي بالعافية.
رجعنا البيت.
طلعو شقة عمي (ابوها) وامي وأختي سلمو عليها و خدوها بل حضن وقعدو معاها يهونو عليها وكده يعني أنا طلعت شنط و امي طلبت مني اروح اجيب أكل من بره ونزلت أنا وسبتهم
هيبقا فيه جذء تاني بس حبيت أخد رأيكم هل أكمل ولا