NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
ناشر مجلة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,828
مستوى التفاعل
13,059
نقاط
14,766
arrgkhbel7.jpg

<p style="text-align: right;">بنات جنسية ، عنوان قصتي الجنسية التي سأروي لكم تفاصيل أحداثها الشيقة و أنا أنيك فتاة يافعة بقوة و عنف لساعات حتى أن أصبحت الفتاة تتأم من كسها الذي إحترق من فرط زبي الخشن الذي يدخل و يخرج فيه.. كانت بداية هذه القصة أني كنت في المقهى في ساعة متأخرة جدا من الليل ، كنت لوحدي حينها أفكر بأمور مشاكلي المادية ، و كنت في مزاج سىء أدخن السيجارة تلو الأخرى.. و قد كانت هذه المقى التي كنت بها فسيحة مطلة على الطريق ، إذ بإمكاني رؤية المارة و السيارات التي تمر منه.. و لم تمض إلا دقائق معدودة حتى لاحظت بشابة يافعة تشق الطريق لوحدها.. فتعجبت من الأمر و تساءلت في نفسي عما تفعله فتاة يافعة في هذا الوقت المتأخر من الليل.. ففي الأول الأمر ، لم أشىء أن أتوجه إليها و أن أقدم لها يد المساعدة إن كان ذلك يستحق الذكر.. نظرا لكوني فكرت في وجود شخص معها.. لكنني بعد لحظات قليلة و أنا أتابع خطواتها البطيئة و المتقطة كثيرا لاحظت أنها لوحدها و أنه لايوجد شخص تنتظره ففكرت مليا.. و جاء في خاطري أن أقدم عليها و أعرف ما بها ، لعلها حقا تريد طلب المساعدة كي لا أستعجل الأمور.. حينئذ قمت من مكاني و سرت نحوها و حينما لاحظت قدومي نحوها توقفت و تسمرت في مكانها.. و عندما إقتربت منها جيدا قلت لها بلطف “صباح الخير يا آنسة..” فردت ” صباح الخير” فقلت “عذرا.. و لكن هل تريدين أن أساعدك في شيء؟” فقالت في نفور ” لا شكرا”.. فلم يعجبني ردها فسألتها مجددا ” أحقا؟؟” فقالت في بطء ” نعم.. ولكن ، ليس لدي مكان أبيت فيه..” فتداخلت أفكاري و إختلطت ، و تشوشت ألفاظي فقمت أتمتم ثم قلت لها بعدما أن فكرت مليا وقلت في نفسي خذها أنت خير من أن يأتي غيرك و يأخذها من أمام عينيك..”أتريدين المجيء معي؟” فقالت ” إلى أين؟” فقلت لها مطمئنا إياها ” إلى بيتي” فصمتت ثم قالت” حسنا”
<p style="text-align: right;">أخذت أسير معها متجهين إلى بيتي الذي يبعد شارعين عن المكان الذي كنت فيه ، في نفس الوقت شرعت أتحدث معها و أداعبها بالكلام المعسول الجميل.. في نفس الوقت كنت أسترق النظر إلى بزازها الذي بان لي أنه مملوء و مميز ، و أخذت الصور تتشكل في مخيلتي التي قادتني إلى تخييل مشهد ساخن عاجل .. فأرمق إلى كل مكان في جسدها و أعيد.. فكنت أنظر إلى طيزها الطري الذي بانت تفاصيله بكل دقة خصوصا بفضل البنطلون المطاطي الذي تلبسه و الذي أحكم في كشف ملء فخذيها المذهلين.. و حينما و صلنا إلي عتبة باب البيت ، فتحت الباب و قلت لها “تفضلي يا أميرتي” فدخلت و هي تضحك ، و توجهت مسرعة نحو الكنبة و استلقت عليه في شوق.. عندئذ استأذنتها كي أدخل للإستحمام ، و بعد أن خرجت و أنا ملوف بمنشفة تغطي زبي المنتصب ، قالت مبتسمة وهي تنظر إليه “ما ذاك؟” فضحكت و قلت لها “ستعرفين عما قريب.. فقالت “أحقا؟؟..ماذا ستفعل بي؟” فقلت لها بعد أ تمددت فوق السرير “تعالي لتعرفي” فقالت و هي تضحك “بعد أن آخذ حمام مثلك”.. فشرعت تنزع ملابسها و أنا أنظر إليها في لهفة إلى أن أصبحت عارية تماما ، فإزدادت لهفتي هيجانا..ثم دخلت بيت الحمام..كأروع بنت من بنات جنسية مذهلات.
<p style="text-align: right;">بقيت أنتظرها في جنون و زبي يزداد كل دقيقة لهيبا.. و حينما خرجت نظرت مباشرة نحو باب بيت الحمام.. فرأيتها طازجة ، محمرة البشرة.. تغطي المنشفة بزازها و كسها.. فتقدمت نحوي و هي تبتسم في خجل.. فجذبتها و نزعت منها المنشفة ، و جعلتها ممددة على ظهرها فوق السرير.. ونزعت عني المنشفة و صعدت فوقها بكامل جسدي و زبي يضرب فخذيها كل مرة وأنا أمرر القبلات السريعة و الملهفة على رقبتها و صدرها إللى حين أن و صلت بزازها فمصصته بقوة إلى أن سكرت بعسل حلمتيها.. عندئذ فتحت رجليها ذات اليمين و ذات الشمال بعد أن هاجت بقبلاتي الحارقة و سخن كسها الذي يدغدغ أحاسيسها للنيك.. ثم قالت لي بجنون”أدخله هيا بسرعة..لا أستطيع الإنتظار” فمسكت زبي و وضعته في مدخل ثقب كسها المنزلق بالإفرازات و أنا على نفس الهيئة.. و دفعته للأمام فأحسست بشعور رائع خصوصا بصياحها المتكرر المثير..و شرعت أدخله و أخرجه بقوة في نفس الوقت كانت تمسكني بيديها من جنبي و تدفعني إليها بقوة و هي تتلذذ بالنيك خصوصا في زبي الذي يحتك بعضلات كسها المتلاصقة من الداخل..و بسرعة أخرجت زبي و قذفت المني على الأرض..و أنا أتأوه بقوة..و بعد دقائق إرتحت فيها و انتصب فيها زبي من جديد قالت لي بعد أن مسكت زبي بيدها ثم شرعت تمص رأسه بشغف ” هيااااا.. أريد المزيد” فإستلقيت على ظهري فقفزت فوق زبي بعد أن مسكته بيدها و أدخلت رأسه مباشرة في كسها و شرعت تهتز أعلى و أسفل بقوة و هي تصيح و تلذذ بنشوة كبيرة.. وزبي يدخل و يخرج بإثارة و أنا أحس بطعم النيك الذي أنساني حرقة أعصابي في بداية هذه الليلة.. و استمر النيك بيننا لثلاث و أربع.. إلى أن إلتهب كسها و استسلمت عضلات جسدها في أروع قصة أحكيها مع بنت من بنات جنسية رهيبات
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%