NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

بحر المتعة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

Enjoyw

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
27 سبتمبر 2024
المشاركات
7
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
30
نقاط
35
كنت من هذا النوع المدمن للنت وكنت اقرأ الكثير والكثير عن الجنس واشاهد الافلام والصور من قبل زواجي بكثير وكنت اتخيل اني سأعيش كل ذلك عند زواجي ولكن طارق زوجي خيب رجائي حتى اني لم ارتدي له شيئاً مما اشتريت من ملابس النوم المثيرة، كنت مفتونة باللانجيري ولسنوات كنت اشتري واحتفظ بهم لزواجي واكثر ما كان يجذبني تلك الانواع التي لا تعد قمصان نوم او بيبي دول لكنها صممت للإغراء والإغواء (الخادمة، الممرضة، القطة، السجينة …. الخ)
إعتدت أن أنهي اعمال المنزل صباحاً بعد خروج طارق ثم اجلس اتصفح النت ثم اخذ رحلتي اليومية في إرتداء ملابسي المحرومة من ان يراها احد واظل اتحرك بها واضع الميكب الصارخ كأني عاهرة متمرسة، فقط التخيلات هي اقصى ما بوسعي الحصول عليه بشكل آمن، كنت اقف كثيراً في تلك النافذة استند بساعدي عليها فلا يظهر غير نصفي العلوي حتى اخر بطني تقريباً ولا ارتدي اي شئ على الاطلاق فوق نصفي الاسفل وانا اتخيل ان احد يراني من نافذة الجيران ولكن في الحقيقة لا يوجد نافذة فالحائط الكبير يحجب عني اي شئ، كنت اقف هكذا مستمتعة بتعري نصفي السفلي وان اداعبه باصابعي حتى تأتي شهوتي،
كنت اعلم مواعيد حضور سيد (جامع القمامة) شاب تبدو عليه علامات البلاهة من هؤلاء الذي نطلق عليهم “مخه على قده”
كان يأتي في تمام التاسعة صباحاً تقريباً وكنت اضع له حقائب القمامة السوداء بجوار باب الشقة قبلها بنصف ساعة بعد نزول طارق، كنت احيانا امارس هواياتي الغريبة وارتدي ملابسي العاهرة دون خوف او اضطراب لانه لن يراني احد، حتى ذلك اليوم الذي كنت ارتدي فيه بادي ابيض خفيف جدا ولا ارتدي تحته شئ وبنطلون ليجن نبيتي من النوع شديد الضيق وخفيف والاهم انه كان قصير جدا من اعلاه فلا يستطيع ان يغطي كل مؤخرتي فيظهر اعلاها وبداية الشق وانا في حالة الوقوف وكنت عند اي حركه يتحرك وانا امشي ويبدأ في النزول حتى تتعرى مؤخرتي تماما وفرجي من الامام، كنت ارتدي هذا الطقم واتخيل ان احد يراني وانا اعمل بالمنزل ويسقط عني بنطلوني مع حركتي ويتجسس على وهو يري مؤخرتي البيضاء وتشتعل شهوته، شعرت بحركة سيد بالخارج وهو يفرغ القمامة بصندوقه ثم وقع اقدامه صاعداً لاعلي، دقيقتان وسمعت صوت ارتطام بعد نزوله فجريت على الباب انظر من العين السحرية لاري ماذا حدث فوجدته قد اوقع صندوقه ويعيد لملمة القمامة من جديد ولكنه ترك اتساخاً امام الباب فعلى ما يبدو كان يوجد بالصندوق اشياء سائلة، اشتعل غضبي لحماقته وبروده وما سببه من اتساخ ففتحت الباب وانا اداري جسدي خلفه حتى لا يراني،
– مش تحاسب يابني! كده بهدلت المدخل؟
– حقك عليا يا ست، مكنش قصدي هاتي المقشة واني هانضفهالك
– لأ امشي انت بس، انا هاعملها وكفاية اللي بتعمله برجلك ده بهدلت الدنيا اكتر
انتظرت حتى غادر البناية تماماً ثم احضرت المساحة واناء من الماء المخلوط بالصابون وخرجت لانظف ما احدثه حتى لا تحدث رائحة وتمتلئ الشقة بالذباب، كنت اعلم انه لا يوجد احد ولاني لن استغرق في عملي سوا ثلاث دقائق وجدتني لست بحاجة ان اغير ملابسي، سكبت الماء فوق البقعة المتسخة واخذت انظفها بالمساحة وظهري للمدخل وسرت قشعريرة بجسدي فأنا افعلها حقاً وليس خيالاً اصنعه وحدي فأشعر ان البنطلون يتحرك بحركتي واخر ظهري عاري ونصف مؤخرتي تقريباً، اشتدت بي الشهوة والمتعة حتى شعرت بهياج شديد فهذه اول مرة افعلها خارج جدران شقتي حتى شق رأسي وسمعي صوت عم محمود جارنا وكأنه دوي إنفجار قنبلة كبيرة الحجم حتى اني انتفضت بشدة فشعرت وكأني قفزت للأعلى قرابة المتر من شدة الفزع وانا ادرك وجوده خلفي،
– احم احم … صباح الخير يا ست الكل
– صصصصباح خخـ الخخخخير
اقف امامه شبه عارية وهو متلعثماً متوتراً زائغ الأعين يحاول ان يشيح بصره عن وجهي حتى لا تتلاقي أعيننا فيسقط نظره على بطني وعانتي المكشوفة حتى بداية فرجي فقد تحرك بنطلوني اللعين من الامام كما فعلها من الخلف وكشف عن مؤخرتي، دقيقة مرت كأنها سنوات قبل ان ازيح اشيائي مفسحه له الطريق للصعود وهو يتمتم،
– مش عايزه حاجة يا ست الكل؟
– شكراً يا عم مممحاممود
ليتركني ويصعد قبل ان ادخل شقتي واغلق بابها واسقط خلفه اتنفس بصعوبة، لا ارادياً خلعت البادي وانا أزيح البنطلون عني تماماً بعد ان اصبح في منتصف افخاذي بعد سقوطي خلف الباب واداعب شفرات فرجي بقوة وادخل سبابتي لابعد نقطة بداخله وانا اعصر حلمتي حتى ألمتني لتنفجر شهوتي بكل عنف وانا ارتجف كمن صعقته الكهرباء واتلوي عارية خلف باب شقتي وصوت ضربات قلبي يدوي في رأسي كأنه صوت طرقات فوق حديد صلب.
اخرجني من عالمي صوت اقدام تأتي من اعلى السلم، انه هو بلا شك، بلا ارادة وجدتني امد يدي اضعها فوق صدري اخفيه والاخرى فوق فرجي ناسية اني خلف بابي المحكم الاغلاق، تسارعت دقات قلبي من جديد كلما اقترب صوت اقدامه، توقف الصوت تماما خلف ظهري، انه يقف بالخارج لا يفصل بينه وبين جسدي المرتجف العاري سوي هذا الباب الملطخ بماء شهوتي، صوت طرقات فوق الباب انتزعتني من مكاني مفزوعة لا اعرف ماذا افعل؟ هل اتي لينال من جسدي؟ هل فكر وقرر ان ينهش هذا الجسد الذي اشعل شهوته؟
رفعت بنطلوني ومددت يدي التقط البادي من الارض ارتديه على عجل وانا اجيب بصوت مرتعش متقطع،
– ميييين؟
– انا عمك محمود، لا مؤاخذة يا ست الكل
حاولت رفع البنطلون لاقصي حد لكن بمجرد تركه ينزلق وحده دون اي مجهود وكأنه يرفض اخفاء لحمي، بصعوبة مددت يدي افتح الباب، ثواني ثقيلة مرت وانا اقف امامه احرك يدي بفوضويه اريد ان اخبئ بها جسدي حتى تحدث اخيراً بشفاه مرتعشة وصوت خفيض،
– لامؤاخذة يا ست الكل ازعجتك
– لأ ابدا يا عم محمود تحت امرك
– حنفية المطبخ بتنقط وحاولت اقفلها وقفلت محبس المطبخ كله بس خايف تحصل حاجة والشقة تغرق فقولت اعدي عليكم استسمحك اقفل المحبس العمومي بتاع الشقة من المنور عندكم لحد ما اجيب سباك
– ايوه تحت امرك طبعا اتفضل
تركت الباب مفتوحاً ومشيت امامه في اتجاه المنور وهو يتبعني ويشاهد مجون بنطلوني وهو يتفنن في تعريتي فكنت اشعر بسقوطه عن مؤخرتي وارغب من شدة خجلي ان امد يدي ارفعه لاعلى ولكني لم استطع ان افعل واكتفيت بالمشي ببطء حتى لا يفاجئني ويسقط، وصلت عند الباب الموجود بين المطبخ والحمام وقد كان قصيراً يتحتم على من يريد عبوره ان ينحني وينزل تقريباً على ركبتيه، وقفت بجوار الباب وانا اضم يداي امام عانتي،
– اتفضل يا عم محمود
تقدم ودلف للمنور بعد احني جزعه ووقفت انتظره، جائني صوته من الداخل
– لامؤاخذة يا مدام نهى، استأذنك تجيبي مفتاح الانبوبة وتيجي تساعديني
يا لهذا الرجل الخبيث شديد المكر، يريد ان ادخل معه للمنور وانحني ويري اكثر واكثر من لحمي ولكني لا املك الا اطاعته، احضرت المفتاح من المطبخ وانحنيت لاعبر الباب المنخفض وانا ارفع رأسي ابحث عنه بعيني فوجدته ينتظرني واعينه موجهة الي، كاد صدري ان يخرج متحرراً من فتحة البادي الواسع وهو يتابع وينهج ويتصبب عرقاً،
اخيراً اصبحت بالداخل فقمت بفرد ظهري ولكني حينها أدركت ان انحنائي جعل البنطلون يتراجع كثيراً عن مؤخرتي فأشعر انه بالكاد يقف بصعوبة عند منتصفها، مددت له يدي اعطيه المفتاح لكنه بادرني بإشارة من يده،
– معليش يا ست الكل هاتعبك معايا، المحبس شكله من الركنة قفش مش عايز يفتح انا هافك شوية من فوق بالمفتاح وانتي تقفلي المحبس،
فهمت انه يكذب ليجعلني انحني امامه لينعم اكثر بمشاهدة مؤخرتي، وجدتني انحني بجزعي فقط واشعر بالفزع الشديد وانا اشعر بالبنطلون ينزلق بكل سهولة تماما عن مؤخرتي ليستقر اسفلها مباشرةً فوق اول افخاذي، مددت يدي للمحبس بصعوبة، ادركت ان المحبس يمكن غلقه وفتحه بكل سهولة على عكس ادعاء العجوز الخبيث ولكني قد وصلت لقمة مجوني وفقدان السيطرة على نفسي، فوجدتني ازيد الانحناء وتحريك مؤخرتي ببطء وانا ابدل الارتكاز على قدم ثم الاخري كأني استعرضها امامه وادعي اني لا استطيع فتح المحبس ليطول وقوفي امامه،
– ده ناشف قوي ومعصلج خالص يا عم محمود
– معليش يا ست الكل بتعبك معايا انا هاحاول ابحبحلك من عندي وانتي حاولي تقفليه لما يلين
شعرت به ينزل على ركبتيه وهو يصطنع العمل حتى يرى اكثر واقرب، جثوت على ركبتي محنيه ظهري لاسفل ليزداد بروز مؤخرتي، انه الان بكل يقين يرى خرمي وفرجي الغارق في سوائلي من الخلف، اشعر به يقترب بوجهه حتى ظننت انه سيهجم على الان دون شك، لحظات مرت والصمت سيد الموقف وانا على وضعي وهو خلفي، فقمت بلوي مقبض المحبس معلنة له نجاحي في مهمتي وانا اقف ومؤخرتي مشدودة عارية اقوم بضمها لا اراديا ثم تركها وانا اطلق شهوتي قبل ان اتجاوز خجلي وامد يدي اعيد رفع بنطلوني لاعلى،
– شكرا يا بنتي تعبتك معايا حقك عليا
– ولا تعب ولا حاجة ده احنا جيران والجيران لبعضيها
– كلها كام يوم واجيب السباك واصلح العطل
– تحت امرك يا عم محمود
– طيب اتفضلي يا بنتي كفاية عطلتك كل ده
مرة اخرى يعاود العجوز استخدام خبثه وذكائه وهو يشير الي ان اخرج امامه وانحني له مرة اخري لعبور الباب وهو خلفي فعلى ما يبدو لم يكتفي من لحمي بعد، طأطأت رأسي وتحركت امامه وهو خلفي مباشرة ونزلت على ركبتي لاعبر الباب ومرة اخري ينزلق بنطلوني ليحرر مؤخرتي تماماً مرة اخرى، ارتطم ظهري بسقف الباب لانحني اكثر اسفل لا ارادياً وانا ارجع مؤخرتي للخلف باتجاهه وانا اطلق اهه غصباً عني،
– ااااه
واشعر بيده فوق لحم مؤخرتي مباشرةً وهو يصطنع الخضة وان كان فعلها لا ارادياً ايضا
– حاسبي يا بنتي على مهلك
بمجرد ان لامست يده لحم مؤخرتي فقدت كل تحكم وسيطرة لأسقط تماما على الارض على جانبي ويده تتحرك عكس جسدي لتمر اصابعه فوق كل مؤخرتي حتى هذا التجويف بمنتصفها ليمد يديه يساعدني في الاعتدال وهو يمسك لحم مؤخرتي بتلك يديه ويعتصرها على استحياء، اخيراً خرجت وهو خلفي ولكني هذه المرة لم اجد القوة او التركيز لارفع بنطلوني فمشيت معه مترنحه حتى الباب وهو خلفي يشاهد مؤخرتي وهي تهتز امامه بفعل تحررها ولكثرة السؤال بين سيقاني، امام الباب وقف وهو يودعني شاكراً وعينه تتركز فقط على فرجي الظاهر له بكل وضوح، اغلقت الباب وكافحت حتى وصلت لغرفتي وارتميت فوق فراشي حتى ذهبت في نوم عميق.
صباح اليوم التالي اثناء ما كنت غارقة في افكاري سمعت ارتطام كرة وليد ابن جارنا عاصم بالطاولة امامي بعد ان سقطت من شرفتهم وأطاحت بكوب النسكافية لينسكب محتواه الساخن فوق جلبابي البيتي فوق افخاذي تماماً لأصيح مفزوعة من الخضة ومن شعوري بالسخونة فأنا ارتدي جلبابي فوق لحمي ولا شئ تحته غير كلوت قطني صغير،
هرولت للداخل نحو الحمام اضع الماء الفاتر فوق مكان انسكاب النسكافية الطف شعوري بالسخونة وامسح فوق جلبابي وافخاذي حتى سمعت صوت جرس الباب فخرجت انظر من بالخارج وانا امسك بمقدمة جلبابي المبتل اضمه واعصره بيدي بعد ان اغرقته بالماء، نظرت من العين السحرية فوجدته وليد كما توقعت جاء ليأخذ الكرة،
– ايوة يا سي وليد، عاجبك اللي عملته فيا ده؟
– انا اسف يا ابلة نهى، الكورة نطت غصب عني من الشباك
– طب اتفضل يا فالح ادخل خدها
هرول وليد نحو الحديقة، امسك بالكرة والتي اتسخت بشدة من النسكافية فأخذها لتنظيفها تحت حنفية الحديقة وهو يجلس على قرافيصه ووجدتني بلا قصد انظر من خلال فتحة شورته الواسع لأري بكل وضوح عضوه حراً متحرراً يهتز لحركته، شعرت بالشهوة تسري بجسدي وانا اطالع عورة الصبي على مقربة منه،
– حقك عليا يا ابلة بس عشان خاطري ماتحكيش لماما
– ليه يا وليد مش عايزني اقول لماما؟ خايف تضربك علشان بهدلتلي هدومي؟
وانا اشير له مكان الماء فوق ملابسي وارفعها حتى فوق ركبتي بقليل فوجدته ينظر لا ارادياً لسيقاني لأشعر به يتفاجئ ويحمر وجهه فهو في جلسته بالأسفل يستطيع رؤية سيقاني وجزء من افخاذي،
– لأ اصل ماما محرجة عليا العب كورة في الشقة ولو عرفت هاتبهدلني
– طب ولما انت عارف كده ما بتسمعش الكلام ليه؟
– اعمل ايه بس يا ابلة انا بقعد طول اليوم لوحدي وبزهق
كان يتحدث وهو ينظر نحوي افخاذي بين الحين والاخر واحمرار وجه يزيد، ثم وقف فجأة واغلق الحنفية بعد غسل الكرة فأسرعت بوقفه
– انت رايح فين؟ كمل غسيل لسه الكورة مانضفتش ولا عاوز ماما تعرف انك لعبت بيها؟
ثم جلست مقرفصة مثله امامه مباشرةً وانا اتعمد فتح الجلباب ليستطيع رؤية كامل افخاذي وحتى كلوتي القطني، لم يخيب ظني ووجدته ينظر عبر جلبابى المفتوح والاهم ان عضوه قد انتصب وظهر حجمه الصادم، فقمت بالوقوف وانا اوجهه للانتهاء،
– يلا يا سيدي اطلع بقي وانا هاشوف موضوع قعدتك لوحدك ده مع ماما
– ازاي يا ابلة انتي هاتحكيلها برضه؟
– لأ يا اخويا ما تخافش، انت داخل سنة كام؟
– انا داخل اولى ثانوي يا ابلة
– مممممم، طيب تمام
ثم تحركت امامه وهو يتبعني وانا اتعمد رفع الجلباب حتى يري سيقاني وجزء من افخاذي من الخلف، حتى ودعته واغلقت الباب خلفه وانا أري إنتصابه الذى يرفع الشورت من الامام واشعر بالمتعة واني وجدت كنز عظيم.
مر يومان لم يحدث بهم أى شئ إطلاقاً، اليوم هو الخميس قضى زوجى اليوم فى عمله كعادته وقد قررت أن أعيد معه المحاولة ليلا فى موعد لقائنا الجنسي الأسبوعى لعلى أستطيع فك رتابته وأخذه لعالمى المفعم بالشهوة، حضر طارق فى موعده فى حوالى التاسعة وذهب إلى الحمام ليأخذ حماماً وهو يطلب منى تحضير الطعام، أنهينا الطعام وقام يجلس أمام التلفزيون وقمت ألملم السفرة وقد خلعت الروب لأصبح فقط بالقميص العارى،
– إيه الحلاوة دي؟
– إيه يا قلبى عجبك؟
– جامدة يا روحي
ثم قام وجذبنى من يدى نحو غرفتنا وهو يدفعنى نحو الفراش لأستلقى عليه بظهرى وينحصر القميص حتى خصرى ويظهر له فرجى وهو محلوق وتام النظافة، لأجده يخلع الشورت ويجثو فوقى بلا مقدمات ويدخل عضوه بداخلى ويهز جسده فى ضربات متتالية وهو يولج عضوه بداخلى لدقيقتين قبل أن يلقى بحمولة بداخلى وينقلب على جانبه دون كلمة واحدة، قمت من جواره وأنا ألعنه وأسبه، لن أترك نفسي لهذا الحرمان، سأعوض جسدى وأشبعه ولن أدعه يظل هكذا بلا إرتواء،
غلبنى النوم وأنا أفكر حتى أنى نمت فوق الكنبة ومر اليوم التالى – الجمعة – أجازة طارق، جلسنا قليلا فى الحديقة نحتسي الشاى،
– هى الجنينة مبهدلة كده ليه؟!
– وأنا مالى؟ هو أنا هانظفها هى كمان؟
– عادى يعنى مش بيتنا !! ما تنضفيها
– أكيد مش هاعرف
– طب، أبقى خلى بتاع الزبالة لما يجى ينظفها ويلم كل الزبالة دي وإديله عشرين جنيه
– حاضر لما يجي بعد بكرة هاقوله
وإنتهى اليوم وفى صباح السبت غادر للعمل وبعد نزوله قمت بترتيب الشقة، نزلت لى جارتى سماح لتجلس معى فى حديقتنا ندردش سوياً وهى تشتكى لى شقاوة ابنها البالغة وجنونه بالكرة،
– وماله بس يا سماح ده عيل سيبيه يلعب ما احنا فى أجازة
– عيل ايه بس، الواد كبر وبلغ وبلاقي هدومه غرقانه كل يوم
– هو فى السن ده ولسه بيعملها على روحه؟
– يخرب عقلك يا نهى، يعملها على روحه ايه هو لسه عيل بشخه؟ الواد كبر وبلغ وبقى يحتلم
– اها، فهمت … طب مبروك يا ستي عقبال ما تفرحى بولاده
– دايما قلبي واكلني وقلقانة عليه يا نهى، الواد بيفضل لوحده طول اليوم ويا عالم بيعمل ايه
– يا ستي بلاش القلق ده، وليد مؤدب ولو على قاعدته لوحده يا ستي انا من عيني كل شوية هاطمنلك عليه لحد ما ترجعى من الشغل
– كتر خيرك يا اصيلة، بس انا كنت عايزة منك خدمة تانية
– ايه يا حبيبتي أامريني
– انتى مش كنتي مدرسة فرنساوي؟
– آه، وياريتها دامت
– طيب انا عايزاكي تدي وليد دروس فرنساوي، أهو على الأقل مش هايخرج بره البيت وهاينشغل بالدرس
– بس كده، من عيني طبعا، من بكرة تعرفيه كل يوم ينزلي الساعة 12 الظهر أكون خلصت اللى ورايا
-يخليكي ليا يا حبيبة قلبي وعقبال ما تفرحي بولادك
انتهى اليوم وانا فى سعادة بالغة لمعرفتي أن وليد قد أصبح رجلا من والدته وانه سيكون ملكي كل يوم وحدي فى غياب زوجي،
فى الصباح كنت أجلس بإنتظار قدوم سيد، بعد التاسعة بقليل شعرت بحركة سيد بالخارج فهذا يوم حضوره وكنت ارتدي بيجامة منزلية من القطن – برمودا – خرجت له وطلبت منه فعل ذلك ليرد ببلاهة
– حاضر يا ست هاخرج الزبالة وافضي الصندوق واجي
جاء بعد قليل وهو يجر صندوقه وكنت انتظره بالداخل ووجدته يدخل الشقه به لأصيح به
– حاسب يابني رايح فين؟
– ايه يا ست مش انتي اللي قولتيلي انظف الجنينة؟
– وداخل بالصندوق ليه؟ كده هاتبهدل الأرضية
– طب وهالم الزبالة في ايه طيب؟
– يادى النيلة، انا كنت عارفة انك هاتقرفني، اصبر لما الم السجادة الاول
قمت بشد السجادة بعيداً حتى يمكنه المرور، دخل للحديقة، مر أكثر من نصف ساعة حتى قررت ان اخرج القي نظرة عليه حتى وجدته في احد الأركان مخرجاً عضوه ويتبول بجوار الحائط، هالني المنظر وانفزعت لرؤيته وصدمني حجم عضوه، لم ارى في حياتي شيئا كهذا سوى في الأفلام الاباحية، ابتلعت ريقي بصعوبة ورجعت للداخل قبل ان يراني ووقفت بمنتصف الصاله وانا ارتجف ولا اعرف ماذا افعل، جررت قدمي وانا اتقدم نحوه واحدثه بصوت ممحون كله شبق،
– ايه يا سيد، لسه ما خلصتش؟
– خلصت خلاص اهو يا ست
– اصبر انت بتعمل ايه؟
– هالبس وماشي يا ست، ما نا خلصت خلاص اهو
– لأ استنى خرج الصندوق بره الشقة وتعالى نظف الارضية دي مطرح ما وسختها
– حاضر، تحت امرك يا ست
وتلفت حوله بغباء يريد وضع الجلباب مرة اخرى ولكني كنت اسرع منه وامسكت به وانا اكاد اهمس من فرط الشهوة
– سيب دي دلوقتي، هي هاتطير؟
– اعمل ايه بالظبط يا ست؟
– اصبر هاجيبلك الميه والمساحة ونظف يا … يا سيد
قلتها بدلال شديد واغراء واضح واتجهت نحو الحمام اتمايل واتلوى في مشيتي ببطء ونظرت خلفي عند باب الحمام فوجئت به خلفي يتبعني لتعقد الدهشة لساني لثواني قبل ان اسأله بعد ان عضضت على شفتي السفلى،
– ايه ده؟!! انت جاي ورايا ليه؟
– مش انتي قولتيلي هامسح الارض بالميه يا ست؟
– آه قلتلك، انا هاجيبهم، تعالى شيل جردل الميه
وقفت مستنده على جدار الباب الضيق وانا اشير له نحو الجردل ليدخل ويحضره ولبدانته حاول العبور فلم يتمكن فقام بلف جسده ليعبر بالجنب بجواري ليحتك جسدينا بقوة لبدانته وانا اكاد احضنه بجسدي واتحسس عضوه الضخم بفخذي،
– سيد … حاسب هاتفعصني
– لا مؤاخذة يا ست مش قصدي
احضر الجردل وسبقته للصالة وبعد ان وضعه على الارض
– اعمل ايه بقى دلوقتي؟
– تعالى نجيب المساحة
تحرك خلفي وسبقته للباب انتظره مثل المرة الأولى
– فين المساحة يا ست؟
– أهي يا سيد، ادخل هاتها
وكالمرة السابقة احتك جسدينا ولكني هذه المره مسحت جسده بجسدي كله حتى اني عصرت نهودي بصدره العريض ومسحت بظهر يدي على عضوه كأني لا اقصد لأشعر بحجمه الكبير جدا، عاد بالمساحة وتوقف لثانية ينظر في عيني للمرة الاولى كأنه ينتظرني ان اتحرك كالمرة السابقة، لكني لم افعل فقط أدرت جسدي وكأني أحتضن حلق الباب دافعة بمؤخرتي للخلف،
– يلا يابني مالك
مر من خلفي وذكره يمسح مؤخرتي وانا ارجع اكثر نحوه بها حتى غاص لثانية في تجويف مؤخرتي قبل أن أشعر بنغزة قوية بها من يد المساحة التي ضربني بها بقوة دون أن يقصد فصحت لا ارادياً
– آي … حاسب يا سيد عورتني
تخطاني وهو ينظر ليدي وهي تفرك مؤخرتي مكان الضربة
– لامؤاخذة يا ست مقصدتش
– حرام عليك، وجعتني جامد مش تحاسب
– حقك عليا مقصدتش
– عاجبك كده أهي بتوجعني وتحرقني قوي
وانا ارفع بلوزة البيجامة لمنتصف بطني وادخل يدي اتحسس مؤخرتي من تحت البنطلون
– حقك عليا يا ست، دي خبطة صغيرة
– صغيرة ازاي بس انا حاسه ان التوتا اتعورت
– ايه الطوطا دي يا ست
وانا اشير له بيدي داخل البنطلون واحني جزعي قليلا لامام لأبرز له مؤخرتي وانا اهمس بكل محن وشهوة
– هنا يا سيد في طيـ .. طيزي
ولاول مرة اشعر اني اثرت انتباهه وان شيئا تحرك بداخله وهو يدقق وينظر ويتابع يدي حتى قمت بالضغط بيدي لاسفل لادع البنطلون يسقط عن نصف مؤخرتي ويعريه أمام عينيه المفتوحة مثل فمه،
– شوف كده في تعويره؟
– …………………………….. …
لم يجب باي كلمه وظل يحملق في مؤخرتي وانا احركها امامه وازيد من دايرة دوران يدي لتتعري كلها عن اخرها
– سيد … بكلمك، في تعويرة في طيزي؟
– لأأأأ … لأ مفيش حاجة
مددت يدي امسك بيده واضعها تماماً فوق لحم مؤخرتي دون اي اعتراض منه
– ازاي بس، شوف كويس دي بتحرقني خالص
اخذ يحرك يده برعشة وخوف وهو يتحسس مؤخرتي وهو يتهته
– مفيش حاجة والنعمة، سليمة وحلوة اهي
– طيب يا بكاش تاني مرة ابقى خد بالك علشان ماتعورنيش واتوجع
– حاضر يا ست
رفعت بنطلوني وعندما هممنا بالحركة وجدت ذكره منتصب بشدة يدفع لباسه الابيض يكاد يمزقه،
– اقفل باب الشقة يا سيد علشان نعرف نمسح
– حاضر يا ست
– انا هارش الميه ع الأرض وانت تبقى ورايا تمسح بالمساحة
لم يبدو عليه فهم شئ فوقف ساكناً حتى وقفت امامه بظهري وسكبت بعض الماء بكوب صغير
– يلا يا سيد، امسح
– ما انتي واقفة قدامي يا ست امسح ازاى، المساحة هاتخبطك تانى
– يا ماما، تخبطني تاني في طيزي؟!! واتعور؟ طب استنى انا هارجع عليك وانت تعدي المساحة من قدامي ارشلك ميه وانت تمسح
لم يفهم كلامي فقمت باعطائه ظهري ووضعت مؤخرتي تماماً أمام ذكره وشببت قليلا حتى احتويت ذكره بين افخاذي من الخلف وامسكت بيده اليسري وضعتها حول بطنى،
– ها يا سيد، كده شايف تمسح؟
لم يجيب باي كلمه وانا اعتصر ذكره بقوة واحرك مؤخرتي امسح بها عانته
– سيد، امسح بقى
رششت قليلا من الماء واخذ يحرك المساحة وهو يمد رأسه ليري الارض من امامي ومازلت احرك مؤخرتي عليه واحرك يده اليسري فوق بطني وصدري، انزلت شهوتي عدة مرات وهو يحرك يده فوق حلماتي وعملاقه يفرش فرجي من الاسفل وشعرت به قد قارب على الانزال فأبتعدت عنه حتى لا تأتي شهوته، وقفت بعيده عنه قليلا انظر الى ذكره اشاهده وهو يتحرك لا اراديا لاعلي واسفل وهو يقف مشدوهاً ينظر بعيدا ثم ينظر الى ثم يخجل ويشيح بنظره حتى قمت بالتقاط جلبابه واعطيته اياه ليغادر وقومت باعطائه النقود وانا اشكره
– شكرا يا سيد
– تحت امرك يا ست
– هاتيجي تساعدني تانى؟
– ايوة يا ست تحت امرك
– بس هاتحاسب، احسن تعورني تاني زي النهاردة
– حقك عليا يا ست
– طيب يا سيد أمشي … واقف ليه
– حاضر يا ست
نظرت للساعه وجدتها العاشرة والنصف فتذكرت موعد قدوم وليد فدخلت مسرعة للحمام أنزع عني ملابسي وأقف مشدوهة أسفل ماء الدوش،
أنهيت حمامي ودلفت لغرفتي حتى رن جرس الباب قبل موعده بربع ساعة وكان هو،
ادخلته وانا ارحب به وجلسنا سوياً على السفرة وأخذت أشرح له وأعيد مراجعة بعض الكلمات والقواعد معه،
بعد ان انتهينا قمت واحضرت له كوباً من العصير وجلسنا سوياً فوق كنبة الصالون وانا امدح في ذكائه وسرعة استجابته واطلب منه بلهجة الام ان يستمع لكلام والدته ويكف عن ارهاقها وعصيان اوامرها،
– بس انا يا ابلة بحب العب كورة وهي مش بتوافق
– ما انت اللي بتلعب في الشقة
– طب اعمل ايه وهي بترفض اخرج وهما مش موجودين
– مممممم، طيب يا سيدي سهلة تعالى العب في الجنينة عندنا
– بجد يا ابلة؟!!! ينفع العب في الجنينة بتاعتكم؟
– ايوة طبعا، كل يوم بعد الحصة ادخل العب شوية
– الف شكر يا ابلة نهى بجد، انتي طيبة قوي
– المهم تذاكر كويس وماما ما تشتكيش منك
– حاضر .. حاضر هاتتبسطي مني قوي
– خلاص اطلع انت دلوقتي وبكرة نعمل اللي اتفقنا عليه
– ماشي يا ابلة
– بس ماما قالتلي اقولك اني هاجي الاحد والثلاثاء والخميس بس اخد الدرس
– ماشي يا وليد اسمع كلام ماما نخليها يوم ويوم
– ماشي يا ابلة يعني ممكن ااا….
– ايه يا بني قول ما تتكسفش
– ممكن اجي العب في الجنينة من غير ما يكون عندي درس؟
– بس كده، تعالى يا حبيبي في اي وقت
– متشكر جدا جدا يا ابلة نهى
قمت انحني امامه ارفع صينية الاكواب وانا اعطيه ظهري لكي ترتفع البلوزة ويشاهد مؤخرتي من خلال بنطلوني الليكرا الضيق، لم ادع اليوم يمر دون اشارة ولو بسيطة لاجعله يبحث بعينيه عن جسدي ويعتاد ذلك ويشغل عقله، لمحته بطرف عيني وهو يحدق في مؤخرتي خجلاً واعتدلت سريعاً وانا اتجه ناحية المطبخ وعند عودتي كان يتحرك مودعاً، عند الباب وقبل ان اغلقه وجدت عم محمود امامي،
– مساء الخير يا ست الكل
– اهلا وسهلا مساء النور
مد يده يداب رأس وليد بطيبة
– ازيك يا حبيبي وازاي بابا
– ازيك يا عمو
– عاملة ايه يا مدام، وازاي الاستاذ طارق؟
– كلنا بخير يا عم محمود تسلم حضرتك جاي متأخر يعني النهاردة؟
– غصب عني يا بنتي بقالي كام يوم عيان ومانزلتش الا الشديد القوي
– يا نهار ابيض،
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
من قصص التراث
تغلق وتنقل سلة مهملات القصص
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%