بحرُكِ لا يعرفُ السكونَ أو الجفافَ،
أنتِ الموجةُ التي تجلبُ معها الحياةَ.
ففي حضنكِ، تغرقُ كلُّ أحزاني،
وتتلاشى آلامي في بحرِ حُبّكِ الذي لا يُفارقُني
أنتِ الموجةُ التي تجلبُ معها الحياةَ.
ففي حضنكِ، تغرقُ كلُّ أحزاني،
وتتلاشى آلامي في بحرِ حُبّكِ الذي لا يُفارقُني