جمعتنا الوزارة فى القاهرة للدراسة فى دورة تدريبية شهرين، تعرفت فيها على سمراء شيكولاتة مشتعلة و تبادلنا الحب و التحرش و المتعة بلا حدود و اتفقنا على الزواج ، فكانت بداية سلسلة من المفاجآت و قالت لى قبل ان تتزوجني لابد أن تتزوج عشيقتى رفيقة روحى و حياتى ليلى الزبدة البيضاء قشطة الشقراء قبل منى و تجمعنا فى بيت واحد و سرير واحد قلت اشوفها الاول و رأيتها ملكة جمال الانوثة والدلال و الفجور فوافقت ، و على هذا انتهينا من إجراءات الزواج من زينب الشيكولاتة ثم ذهبت للتقدم للزواج من ليلى قشطة بالعسل فوافقت امها و لكن بعد كتابة و تنفيذ شرط حتمى، قالت الام لابنتها ليلى (عاوزة بعد العمر وتعبى فى تربيتك تتركيني وحيدة بلا حبيب ولا أنيس ؟ مستحيل طبعا ، لكى أوافق و تتم الزيجة لازم نقسم العريس بينى و بينك و مع زينب شيكولاتة، يعنى يبوسك بوسة يبوسنى اثنين ، ينيكك زوبر او ينيك زينب زوبر لازم ينيكنى قدامكم زوبرين و تنشفوا لى كسى معاه ، يجيب لواحدة فيكم هدية لازم يجيب لى اثنين زيها !!!؟؟؟؟؟) (موافقين واللا مفيش جواز خالص ؟) .. نظرت لى ليلى قشطة و زينب شيكولاتة فقلت ضاحكا (موافق) ، (و ليلة الفرح والدخلة ادخل على امك احلى ماما فى الإسكندرية و انيكها حتى تشبع و ترضى ) ضحكت حماتى ام ليلى و قالت (وكل تكاليف الزواجات عليا و تجهيز الفيلا عليا انا .. انت بس تيجى عريان و زوبرك جاهز .. قلت حالا دلوقت نفسى ادوق الكس المسحور يا حماتى. و نكت حماتى و ابنتها ليلى قشطة تسندها فى السرير و كس زينب فى شفايف حماتى ينزل عسل ،
قد تعتقد أن القصة دى تخريف او خيال. لكن بدون اى كلام القصة دى حقيقية فعلا انا عشتها أجمل لحظات عمرى بين أحياء و شواطىء الإسكندرية فى بوكلى و سان استفانو و سموحة و الشاطبي الى ان ماتت حماتى فتفرقنا فى البلاد
قد تعتقد أن القصة دى تخريف او خيال. لكن بدون اى كلام القصة دى حقيقية فعلا انا عشتها أجمل لحظات عمرى بين أحياء و شواطىء الإسكندرية فى بوكلى و سان استفانو و سموحة و الشاطبي الى ان ماتت حماتى فتفرقنا فى البلاد