NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

متسلسلة واقعية ايمي حبيبة القلب بعد سنوات من الغياب ـ حتي الجزء الثاني 15/5/2024

عنتر مغترب

نسوانجى شايف نفسة
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
31 يناير 2022
المشاركات
60
مستوى التفاعل
84
الإقامة
اسطنبول
نقاط
1,200
الجنس
ذكر
الدولة
Turkey
توجه جنسي
ثنائي الميل
الجزء الأول


اعرفكم بنفسي انا كامل ٤٥ سنة متجوز و مقيم في اسطنبول تركيا ..
و انا صغير كنت بحب بنت خالتي و اسمها ايمي وكانت بيضة و شعرها بني وطويل و لبوة في نفسها كدة .. كل العيلة كانت عارفة اني بحبها و كتير كنا بنتقابل بعيد عن العيلة و كان بيننا لمسات و بوس و تقفيش زي اي اتنين مراهقين. المهم ان لما اتخرجت كنت باستعد علشان اتقدم لها و فيوم لقيتها واقفة على السلم بتهزر مع ابن خالي محمد و هو عيل متني و في نفسه كده و اكبر مني بسنة ،، المهم اتخانقت معاها و ضربتها بالقلم وهي قفشت جامد و مبقتش بتتكلم .. بعدها بشهرين عرفت ان العرص ابن خالي استغل الموقف وراح اتقدملها و هي وافقت .. طبعا احا بنت المجنونة بترد لي القلم و بتفشخ نفسها كمان.
المهم اتعاملت عادي ورحت باركت لخالتي و امي كانت مستغربة لأن كل العيلة عارفين اللي فيها.. وعارفين اني هاريها بوس و تقفيش و تفريش ..
المهم بعد كام اسبوع محمد كلمني و قالي عايزين نقعد و كده و حاول يصفي الأجواء لأني كنت جاره وصديق طفولته و قالي لو انت و ايمي لسه بتحبوا بعض انا هفسخ الخطوبة حالا .. قلت له لا يا محمد مبروك عليك وربنا يسعدكم.
عدت الأيام و انا اتجوزت و خلفت وسافرت عشت في تركيا و ايمي كمان سافرت مع جوزها امريكا و بقيت بعرف اخبارهم كل حين و اخر.
لغاية الصيف اللي فات ..
لقيت تليفون من محمد ابن خالي ..
  • ايه يا كمولة ازيك
  • ازيك يا حمادة عامل ايه ؟
  • تمام يا حبي انا عامل لك مفاجأة انا و العيال جايين اسطنبول اسبوعين و لازم نشوفك و العيال.
  • ايه الجمال ده تنوروا يا حبيبي مستنيكم.
طبعا الذكريات رجعت و افتكرت ايمي و قعدت اقول ياترى عاملة ايه دلوقتي و شكلها و جسمها و و و و
كنت مستقبلهم في المطار و شفت محمد و ايمي ..
محمد كبر قوي و بان عليه السن و ايمي شكلها بقت ميلفاية حكاية وطبعا بشعرها علشان عايشين في امريكا و كده.
محمد جه سلم عليا حضنته صديق عمري بقى .. ايمي جت سلمت بالايد و هي مبتسمة ووشها احمر.
مش عارف عملت كده ليه بس ضغطت على ايدها و انا بسلم وهي وشها احمر قوي.
اوصف لكم جسمها بعد ما كبرت ..
هي كانت صابغة شعرها احمر .. طويلة ١٧٥ سم بزازها كبار و ماسكين نفسهم .. رجليها رفيعة و طيزها صغيرة بس مدورة ..
كانت معاهم ابنهم ١٨ سنة و بنتهم ١٥ سنة.
رحبت بيهم ووصلتهم الفندق ،، و احنا رايحين لقيت محمد بيقول لي ان ولاده طالعين مخيم من بكرة بره اسطنبول لمدة الرحلة كلها و انه عايز اماكن فسح مع ايمي ..
قلت له بس كده انا عنيا ليكم .. و بصيت لايمي في المراية و ابتسمت و هي اتكسفت.
تاني يوم وصلت ولادهم للاوتوبيسات اللي هتاخدهم في المخيم و محمد مسك فيا اعدي عليهم بعد ما وصلت العيال علشان افطر معاه هو ايمي و نرتب الرحلة...
طبعا هتقولوا لي مراتك و العيال فين في القصة ؟ هقول لكم من بختي مراتي خدت الولاد ونزلت مصر تشوف اهلها و اهلي فكنت قاعد سنجل.
المهم رجعت و كلمت محمد قلت له انتو فين قالي تعالى السويت احنا طلبنا الفطار فوق.
طلعت و باخبط لقت ايمي فتحت لي وهي مبتسمة ابتسامة كبيرة و انا تنحت،،،
كانت لابسه جلابية بيت قطن لغاية فخادها و حمالات و مش لابسه برا تحت الجلابية كانت حلاماتها باينة و شق بزازها طالع بره...

احم احم .. ازيك يا ايمي ..
اهلا يا كامل مالك متنح ليه خش .. وراحت خدت ايدي و سحبتني جوه السويت ..
حسيت ان شخصيتها بقت قوية ومحمد مالوش لازمة.
المهم دخلت لقيت محمد قاعد جوه و الفطار قدامه و عمال يضحك .. أخرتنا يا سيدي .. ايمي ما كانتش عايزة تاكل لغاية ما تيجي ..
بصتلها و قلت لها : أحلى فطار ده و للا ايه ؟

راحت راقعة ضحكة من بنوع زمان هيهيهيهيهيهي
آنا : العب .. ده باينها رحلة عسل :)
ايمي : هيهيهيهيهيهي
محمد (شكله محرج) : ياللا يا جماعة ناكل بقى قبل ما العيش يبرد..

الفطار كان حلو و خدتهم فسحتهم في اسطنبول .. ايمي كانت لابسه شورت جينز قصير و قميص مربوط من فوق بطنها و فاتحاه من فوق و طبعا البزاز حره من غير برا .. طول ما احنا ماشيين بالعربية تبص في عيني من المرايا و تبتسم .. و افتكرت الحب القديم..
المهم خلصنا اليوم و كنت تعبان جدا عزموني أريح في السويت.
دخلت و اخدت درينك و ايمي قالت هاخد شاور ..
قعدت مع محمد ندردش في الذكريات و الماضي و نتكلم و نضحك و فجأة آلافي ايمي خارجة من الحمام لافه بشكير قصير على جسمها يادوب مغطي طيزها انا شفت المنظر و تنحت و زبري شد.
ايمي : معلش نسيت هدومي في الاوضة. دخلت الاوضة ومحمد وشه احمر و بص في الارض و قالي معلش عن اذنك
دخل وراها الاوضة و انا سامعهم :
محمد: ايه يا ايمي ازاي تدخلي علينا ملط كده ؟
ايمي : قلت لك نسيت هدومي و بعدين كامل مش غريب احنا متربيين سوا ..
محمد: لآ بس انتي مراتي و لما يشوفك كده يقول عليا ايه ..
ايمي : لا بقول لك ايه تطلع عقدك دي في حته تانية .. انت هتعمل عليا راجل و للا ايه ؟
محمد : راجل غصب عنك و لمي الليلة
ايمي : خخخخخخخخ احا يا عرص مش لما تبقى راجل بجد تبقى تتكلم .. اطلع لكامل لايحس بحاجة ، والا هتشوف الاحراج اللي بجد.

محمد طلع لي ووشه احمر وهو باصص في الارض ..
محمد: معلش بقى ايمي زي اختك.
انا : طبعا يا جدع اوعى تتحرج مني دي اختي لو شفتها عريانة اغطيها هههههههه
محمد (وشه احمر اكتر) : خلاص يا كامل مالوش. لازمة الكلام ده..
عرفت ساعتها ان كامل مركوب و شخصيته ضعيفة قدامها ومش بعيد يكون ديوث وعرص كمان.

طلعت ايمي لابسه قميص نوم طويل حمالات من فوق و بفتحة من تحت لغاية اخر فخدها من فوق ..
واضح انها مكانتش لابسه حاجة من تحته.
و انا ،محمد قاعدين متنحين ..

قعدت ايمي حاطة رجل على رجل و بان فخدها كله ابيض زي المرمر

ايمي: تشرب ايه يا كمولتي ؟
انا : كمولتي؟ ايه الرضا ده ؟ اي حاجة من ايدك الحلوة
ايمي : عنيا ده انت حبيبي من ايام الجيزة هيهيهيهيهي .. و قامت تعمل درينك ليا و ليها من غير ما تسآل محمد
الصراحة انا كنت محرج لمحمد هههههه مراته مش عاملاله اي اعتبار و بتتشرمط عليا و انا عنتر واقف على الاخر..

أنا : محمد شكل ايمي متقلة في الشرب
محمد : لا يا كامل هي بقالها فترة بتتصرف بطريقة غريبة و مش عارف اعمل معاها ايه .. بتحرجني كده قدام الناس .
انا : لا سيبهالي يا صاحبي انا هظبطهالك
محمد (بيبص في الارض) شكرا يا صاحبي ..

رجعت ايمي ومعاها كاسين قعدنا و شربنا و ضحك و هزار و استرجاع لأيام الماضي ... محمد بدأ يفك و يهزر معانا ولا كأن مراته قاعدة قدامي ملط تقريبا.
قعدنا كده ساعتين لغاية ما تعبت و قلت استأذنكم يا جماعة اشوفكم بدري.
ايمي : ما بدري يا كمولة انت زهقت مننا
انا : و انا عمري ازهق منكم يا قمر
محمد : خلاص نشوفك بكرة من النجمة عايزين نروح بحر ..
آنا :بس مفيش بحر حلو في اسطنبول علشان نروح بحر كويس فيها ٣ ساعات بالعربية ..
ايمي : خلاص نروح سوا لو مش هنتعبك.
انا : خلاص اتفقنا بكرة الصبح

و انا ماشي ايمي حضنتني قدام جوزها ولزقت بزازها في صدري و باستني في خدي جنب شفايفي بالظبط و انا حسست على ضهرها و اول طيزها و جوزها واقف بيتفرج.

روحت و لاول مرة من زمان ضربت عشرة على اللي حصل..

وبكده خلص الجزء الأول.

انتظروني في الأجزاء الجاية مولعة نااار



الجزء الثاني



الصبح من النجمة كنت عندهم بالعربية نزل محمد و ايمي. ايمي كانت لابسه فستان قصير و غالبا تحته المايوه.. سلمت عليا وهي بتضحك و باستني من خدي.

ركبوا و خدنا طريق السفر محمد جنبي و ايمي ورا قاعدة في النص فاتحة رجليها ووراكها كلها باينة و المايوة الخفيف مبين شفرات كسها. كل ما ابص في المراية الاقيها بصالي و مبتسمة و لا كأن فيه حاجة. لبست نظارة الشمس علشان اعرف أبص من غير ما حد ياخد باله. لقيت محمد بص ورا لاقاها ساندة ضهرها و فاتحة رجليها و كسها مرسوم وواضح من المايوه قام مبرق من غير ما يتكلم و بص قدامه و بتاعه وقف 😃 .

المهم وصلنا للشط ورحنا اخدنا الشماسي و كان البحر جميل و منطقة حكاية فرشنا قدام البحر كان لسه مش زحمة و ايمي قلعت الفستان و مددت على بطنها بالبكيني الابيض اللي كأنها مش لابسه حاجة أصلا طيزها كانت مرسومة رسم في البكيني و اكتر من نص بزازها باينة و الحلمات مرسومين من البرا وواقفين و شكلهم يهبل ده طبعا غير شفايف كسها اللي باينة من البيكيني. أنا قمت مصفر .. ايه الجمال والجمدان ده يا ايمي .. بصتلي ورقعت ضحكة من اياهم .. انت بتعاكس يا كمولتي ؟

أنا : أمال لو معاكستش مين هيعاكس انا اولى من الغريب

محمد : ايه يا كامل انا هنا

انا : معلش يا حمادة مقدرتش امسك نفسي ايمي بقت جامدة و المؤهلات زادت و بقت قنبلة 💣

محمد : براحة يا عم ما يصحش

انا: ايه يا عم دي مرات اخويا و عشرة عمر و للا انت ناسي (قصدت اقول له كده و استفزه و اشوفه هيعمل ايه)

محمد: ماشي يا عم مين يشهد للعروسة.

أنا في سري : اه يا عرص شكلك مش فارقة معاك وسايبها شرقانة.

محمد مدد و حط فوطة على وشه و مفيش خمس دقايق و نام. انا قلعت البنطلون و كنت لابس تحته المايوه السبيدو و زبري مرسوم فيه لقيت ايمي عينها عليه من تحت نضارة الشمس و بتلحس شفايفها و انا عامل اني مش هنا.

شوية ولقيتها بتنده على جوزها قلت لها نام يا ايمي .. اجيب لك حاجة؟

ايمي: ميرسي بس كنت عايزاه في حاجة.. هو نام بسرعة كده ليه ؟

انا : شكلها عادته بينام بسرعة (وانا بضحك بالراحة).

ايمي: اه بينام كتير قليل ما بيقوم (مبتسمة)

انا : طب انا قايم اهو و تحت امرك عايزة ايه 😃😃😃

ايمي: لأ أبدا كنت عايزاه يدهن لي صن بلوك الشمس بتحرقني.

انا رحت قايم و ماسك الصن بلوك و قلتلها : و انا رحت فين يا ايمي

ايمي: مش عايز اتعبك يا كمولة.

انا: ده انتي تتعبي بلد يا مزة 😃

ايمي : هيهيهيهيهيهييهي

محمد صحي و قال : فيه ايه يا ايمي

انا : ولا حاجة كمل نومك يا حمادة كانت عايزاك تدهن لها صن بلوك و انا بقوم بالواجب

بص لي محمد و برق و انا قاعد جنب مراته الممدة على بطنها و بحط من الكريم على كتافها و دراعتها و هي مستسلمة لايدي. محمد نام تاني و حط الفوطة على وشه بس المرة دي نفسه مش منتظم شكيت ان العرص صاحي و بيتفرج رحت مزود العيار قعدت ادهن في وراكها و رجليها و قربت من طيزها رحت مدخل ايدي تحت المايوه و دهنت طيزها و هي اتنفضت من المفاجأة و سابتني اكمل ولا كلمة.

ببص بطرف عيني لقيت محمد زبره واقف في الشورت عرفت انه صاحي و بيتفرج علينا قعدت احسس عليها و بخلت ايدي تاني و رحت مبعبصها بعبوص تمام بالصن بلوك 😀 قفشت بطيزها على صباعي و كملت عادي ولا كأن حاجة حصلت. وطبعا عنتر شادد على الاخر

انا: ياللا على ضهرك علشان نكمل الدهان

اتقلبت على ضهرها مهي مبتسمة ابتسامة علقة كده و لابسة نضارة الشمس و هي بتتقلب ضهر ايدها خبط في زبي وزبي واقف بغباء

قعدت ادهن في كتافها و دخلت ايدي سيكة قريب من الحلمات و هي قعدت تتنهد و تقولي ايدك حلوة قوي.. كملت دهان دهنت بطنها و العانة و نزلت على وراكها و رجليها و طلعت تاني بين وراكها ورحت جايب المايوه على جتب فجأة و قرصتها من زنبورها ..

ايمي : أحححححححح انت بتعمل ايه ؟

انا : فيه حاجة يا ايمي ده انا بدهن كل الاماكن علشان الشمس.

ايمي: تعبتك معايا يا كمولة.

طبعا انا ضهري مخبي عن محمد كنت باعمل ايه في كسها بس كنت متأكد ان العرص مخمن انا بعمل ايه وهو عامل نفسه نايم.

قمت وقفت و زبري كان قايم و قلت لها انا نازل البحر .. جريت ودخلت في البحر وشوية و لقيتها جاية و بتقول لي محمد نايم و انا زهقت من القعدة..

قعدنا نلعب في المياة شوية و جت موجة جامدة لقيتها في حضنني فجأة و عينينا في عنين بعض وفجأة رحت واخدها في بوسة فشيخة وقعدت احسس على كل جسمها وهي قعدت تبوسني بجنان .. وتقولي : وحشتني وحشتني.

و انا عمال ابوس فيها و مش عاتق بزازها تقفيش و تفعيص و خرجتهم و قعدت امص و العب فيهم و هي : اه اه اه اه

و كسها من تحت المياة قاعد يحك في زبي مفيش بيني و بين كسها غير قماش المايوه.

وهي الهيجان مسك فيها …. احححححححححح كمان كمان عايزاك .. عايزاك قوي ..

انا : ايه يا حبيبتي هو حمادة مش قايم بالواجب.

ايمي: متجبليش سيرة العرص ده دلوقتي.. انت راجلي و سيد الناس .. وحشتني و حشتني و حشتني.

قعدت تبوس فيا بجنون وبزازها عريانة لازقة في صدري و رجلها ملفوفة حواليا و عمالة تحك كسها في زبي..

أنا : بالراحة يا لبوة جوزك ورانا.

بتلف عينيها وقعت في عين محمد اللي كان واقف ورانا في المياة و شاف و سمع كل حاجة
.
 
  • عجبني
  • حبيته
التفاعلات: ليلي احمددد, abdelazimfarouk, خاضع لاقدام النساء و 15 آخرين
الجزء الأول


اعرفكم بنفسي انا كامل ٤٥ سنة متجوز و مقيم في اسطنبول تركيا ..
و انا صغير كنت بحب بنت خالتي و اسمها ايمي وكانت بيضة و شعرها بني وطويل و لبوة في نفسها كدة .. كل العيلة كانت عارفة اني بحبها و كتير كنا بنتقابل بعيد عن العيلة و كان بيننا لمسات و بوس و تقفيش زي اي اتنين مراهقين. المهم ان لما اتخرجت كنت باستعد علشان اتقدم لها و فيوم لقيتها واقفة على السلم بتهزر مع ابن خالي محمد و هو عيل متني و في نفسه كده و اكبر مني بسنة ،، المهم اتخانقت معاها و ضربتها بالقلم وهي قفشت جامد و مبقتش بتتكلم .. بعدها بشهرين عرفت ان العرص ابن خالي استغل الموقف وراح اتقدملها و هي وافقت .. طبعا احا بنت المجنونة بترد لي القلم و بتفشخ نفسها كمان.
المهم اتعاملت عادي ورحت باركت لخالتي و امي كانت مستغربة لأن كل العيلة عارفين اللي فيها.. وعارفين اني هاريها بوس و تقفيش و تفريش ..
المهم بعد كام اسبوع محمد كلمني و قالي عايزين نقعد و كده و حاول يصفي الأجواء لأني كنت جاره وصديق طفولته و قالي لو انت و ايمي لسه بتحبوا بعض انا هفسخ الخطوبة حالا .. قلت له لا يا محمد مبروك عليك وربنا يسعدكم.
عدت الأيام و انا اتجوزت و خلفت وسافرت عشت في تركيا و ايمي كمان سافرت مع جوزها امريكا و بقيت بعرف اخبارهم كل حين و اخر.
لغاية الصيف اللي فات ..
لقيت تليفون من محمد ابن خالي ..

    • ايه يا كمولة ازيك
    • ازيك يا حمادة عامل ايه ؟
    • تمام يا حبي انا عامل لك مفاجأة انا و العيال جايين اسطنبول اسبوعين و لازم نشوفك و العيال.
    • ايه الجمال ده تنوروا يا حبيبي مستنيكم.
طبعا الذكريات رجعت و افتكرت ايمي و قعدت اقول ياترى عاملة ايه دلوقتي و شكلها و جسمها و و و و
كنت مستقبلهم في المطار و شفت محمد و ايمي ..
محمد كبر قوي و بان عليه السن و ايمي شكلها بقت ميلفاية حكاية وطبعا بشعرها علشان عايشين في امريكا و كده.
محمد جه سلم عليا حضنته صديق عمري بقى .. ايمي جت سلمت بالايد و هي مبتسمة ووشها احمر.
مش عارف عملت كده ليه بس ضغطت على ايدها و انا بسلم وهي وشها احمر قوي.
اوصف لكم جسمها بعد ما كبرت ..
هي كانت صابغة شعرها احمر .. طويلة ١٧٥ سم بزازها كبار و ماسكين نفسهم .. رجليها رفيعة و طيزها صغيرة بس مدورة ..
كانت معاهم ابنهم ١٨ سنة و بنتهم ١٥ سنة.
رحبت بيهم ووصلتهم الفندق ،، و احنا رايحين لقيت محمد بيقول لي ان ولاده طالعين مخيم من بكرة بره اسطنبول لمدة الرحلة كلها و انه عايز اماكن فسح مع ايمي ..
قلت له بس كده انا عنيا ليكم .. و بصيت لايمي في المراية و ابتسمت و هي اتكسفت.
تاني يوم وصلت ولادهم للاوتوبيسات اللي هتاخدهم في المخيم و محمد مسك فيا اعدي عليهم بعد ما وصلت العيال علشان افطر معاه هو ايمي و نرتب الرحلة...
طبعا هتقولوا لي مراتك و العيال فين في القصة ؟ هقول لكم من بختي مراتي خدت الولاد ونزلت مصر تشوف اهلها و اهلي فكنت قاعد سنجل.
المهم رجعت و كلمت محمد قلت له انتو فين قالي تعالى السويت احنا طلبنا الفطار فوق.
طلعت و باخبط لقت ايمي فتحت لي وهي مبتسمة ابتسامة كبيرة و انا تنحت،،،
كانت لابسه جلابية بيت قطن لغاية فخادها و حمالات و مش لابسه برا تحت الجلابية كانت حلاماتها باينة و شق بزازها طالع بره...

احم احم .. ازيك يا ايمي ..
اهلا يا كامل مالك متنح ليه خش .. وراحت خدت ايدي و سحبتني جوه السويت ..
حسيت ان شخصيتها بقت قوية ومحمد مالوش لازمة.
المهم دخلت لقيت محمد قاعد جوه و الفطار قدامه و عمال يضحك .. أخرتنا يا سيدي .. ايمي ما كانتش عايزة تاكل لغاية ما تيجي ..
بصتلها و قلت لها : أحلى فطار ده و للا ايه ؟

راحت راقعة ضحكة من بنوع زمان هيهيهيهيهيهي
آنا : العب .. ده باينها رحلة عسل :)
ايمي : هيهيهيهيهيهي
محمد (شكله محرج) : ياللا يا جماعة ناكل بقى قبل ما العيش يبرد..

الفطار كان حلو و خدتهم فسحتهم في اسطنبول .. ايمي كانت لابسه شورت جينز قصير و قميص مربوط من فوق بطنها و فاتحاه من فوق و طبعا البزاز حره من غير برا .. طول ما احنا ماشيين بالعربية تبص في عيني من المرايا و تبتسم .. و افتكرت الحب القديم..
المهم خلصنا اليوم و كنت تعبان جدا عزموني أريح في السويت.
دخلت و اخدت درينك و ايمي قالت هاخد شاور ..
قعدت مع محمد ندردش في الذكريات و الماضي و نتكلم و نضحك و فجأة آلافي ايمي خارجة من الحمام لافه بشكير قصير على جسمها يادوب مغطي طيزها انا شفت المنظر و تنحت و زبري شد.
ايمي : معلش نسيت هدومي في الاوضة. دخلت الاوضة ومحمد وشه احمر و بص في الارض و قالي معلش عن اذنك
دخل وراها الاوضة و انا سامعهم :
محمد: ايه يا ايمي ازاي تدخلي علينا ملط كده ؟
ايمي : قلت لك نسيت هدومي و بعدين كامل مش غريب احنا متربيين سوا ..
محمد: لآ بس انتي مراتي و لما يشوفك كده يقول عليا ايه ..
ايمي : لا بقول لك ايه تطلع عقدك دي في حته تانية .. انت هتعمل عليا راجل و للا ايه ؟
محمد : راجل غصب عنك و لمي الليلة
ايمي : خخخخخخخخ احا يا عرص مش لما تبقى راجل بجد تبقى تتكلم .. اطلع لكامل لايحس بحاجة ، والا هتشوف الاحراج اللي بجد.

محمد طلع لي ووشه احمر وهو باصص في الارض ..
محمد: معلش بقى ايمي زي اختك.
انا : طبعا يا جدع اوعى تتحرج مني دي اختي لو شفتها عريانة اغطيها هههههههه
محمد (وشه احمر اكتر) : خلاص يا كامل مالوش. لازمة الكلام ده..
عرفت ساعتها ان كامل مركوب و شخصيته ضعيفة قدامها ومش بعيد يكون ديوث وعرص كمان.

طلعت ايمي لابسه قميص نوم طويل حمالات من فوق و بفتحة من تحت لغاية اخر فخدها من فوق ..
واضح انها مكانتش لابسه حاجة من تحته.
و انا ،محمد قاعدين متنحين ..

قعدت ايمي حاطة رجل على رجل و بان فخدها كله ابيض زي المرمر

ايمي: تشرب ايه يا كمولتي ؟
انا : كمولتي؟ ايه الرضا ده ؟ اي حاجة من ايدك الحلوة
ايمي : عنيا ده انت حبيبي من ايام الجيزة هيهيهيهيهي .. و قامت تعمل درينك ليا و ليها من غير ما تسآل محمد
الصراحة انا كنت محرج لمحمد هههههه مراته مش عاملاله اي اعتبار و بتتشرمط عليا و انا عنتر واقف على الاخر..

أنا : محمد شكل ايمي متقلة في الشرب
محمد : لا يا كامل هي بقالها فترة بتتصرف بطريقة غريبة و مش عارف اعمل معاها ايه .. بتحرجني كده قدام الناس .
انا : لا سيبهالي يا صاحبي انا هظبطهالك
محمد (بيبص في الارض) شكرا يا صاحبي ..

رجعت ايمي ومعاها كاسين قعدنا و شربنا و ضحك و هزار و استرجاع لأيام الماضي ... محمد بدأ يفك و يهزر معانا ولا كأن مراته قاعدة قدامي ملط تقريبا.
قعدنا كده ساعتين لغاية ما تعبت و قلت استأذنكم يا جماعة اشوفكم بدري.
ايمي : ما بدري يا كمولة انت زهقت مننا
انا : و انا عمري ازهق منكم يا قمر
محمد : خلاص نشوفك بكرة من النجمة عايزين نروح بحر ..
آنا :بس مفيش بحر حلو في اسطنبول علشان نروح بحر كويس فيها ٣ ساعات بالعربية ..
ايمي : خلاص نروح سوا لو مش هنتعبك.
انا : خلاص اتفقنا بكرة الصبح

و انا ماشي ايمي حضنتني قدام جوزها ولزقت بزازها في صدري و باستني في خدي جنب شفايفي بالظبط و انا حسست على ضهرها و اول طيزها و جوزها واقف بيتفرج.

روحت و لاول مرة من زمان ضربت عشرة على اللي حصل..

وبكده خلص الجزء الأول.

انتظروني في الأجزاء الجاية مولعة نااار
استمر ياصديقي
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
اوووووف قصة جامدة كمل
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب و ناقد بناء
الجزء الأول


اعرفكم بنفسي انا كامل ٤٥ سنة متجوز و مقيم في اسطنبول تركيا ..
و انا صغير كنت بحب بنت خالتي و اسمها ايمي وكانت بيضة و شعرها بني وطويل و لبوة في نفسها كدة .. كل العيلة كانت عارفة اني بحبها و كتير كنا بنتقابل بعيد عن العيلة و كان بيننا لمسات و بوس و تقفيش زي اي اتنين مراهقين. المهم ان لما اتخرجت كنت باستعد علشان اتقدم لها و فيوم لقيتها واقفة على السلم بتهزر مع ابن خالي محمد و هو عيل متني و في نفسه كده و اكبر مني بسنة ،، المهم اتخانقت معاها و ضربتها بالقلم وهي قفشت جامد و مبقتش بتتكلم .. بعدها بشهرين عرفت ان العرص ابن خالي استغل الموقف وراح اتقدملها و هي وافقت .. طبعا احا بنت المجنونة بترد لي القلم و بتفشخ نفسها كمان.
المهم اتعاملت عادي ورحت باركت لخالتي و امي كانت مستغربة لأن كل العيلة عارفين اللي فيها.. وعارفين اني هاريها بوس و تقفيش و تفريش ..
المهم بعد كام اسبوع محمد كلمني و قالي عايزين نقعد و كده و حاول يصفي الأجواء لأني كنت جاره وصديق طفولته و قالي لو انت و ايمي لسه بتحبوا بعض انا هفسخ الخطوبة حالا .. قلت له لا يا محمد مبروك عليك وربنا يسعدكم.
عدت الأيام و انا اتجوزت و خلفت وسافرت عشت في تركيا و ايمي كمان سافرت مع جوزها امريكا و بقيت بعرف اخبارهم كل حين و اخر.
لغاية الصيف اللي فات ..
لقيت تليفون من محمد ابن خالي ..

    • ايه يا كمولة ازيك
    • ازيك يا حمادة عامل ايه ؟
    • تمام يا حبي انا عامل لك مفاجأة انا و العيال جايين اسطنبول اسبوعين و لازم نشوفك و العيال.
    • ايه الجمال ده تنوروا يا حبيبي مستنيكم.
طبعا الذكريات رجعت و افتكرت ايمي و قعدت اقول ياترى عاملة ايه دلوقتي و شكلها و جسمها و و و و
كنت مستقبلهم في المطار و شفت محمد و ايمي ..
محمد كبر قوي و بان عليه السن و ايمي شكلها بقت ميلفاية حكاية وطبعا بشعرها علشان عايشين في امريكا و كده.
محمد جه سلم عليا حضنته صديق عمري بقى .. ايمي جت سلمت بالايد و هي مبتسمة ووشها احمر.
مش عارف عملت كده ليه بس ضغطت على ايدها و انا بسلم وهي وشها احمر قوي.
اوصف لكم جسمها بعد ما كبرت ..
هي كانت صابغة شعرها احمر .. طويلة ١٧٥ سم بزازها كبار و ماسكين نفسهم .. رجليها رفيعة و طيزها صغيرة بس مدورة ..
كانت معاهم ابنهم ١٨ سنة و بنتهم ١٥ سنة.
رحبت بيهم ووصلتهم الفندق ،، و احنا رايحين لقيت محمد بيقول لي ان ولاده طالعين مخيم من بكرة بره اسطنبول لمدة الرحلة كلها و انه عايز اماكن فسح مع ايمي ..
قلت له بس كده انا عنيا ليكم .. و بصيت لايمي في المراية و ابتسمت و هي اتكسفت.
تاني يوم وصلت ولادهم للاوتوبيسات اللي هتاخدهم في المخيم و محمد مسك فيا اعدي عليهم بعد ما وصلت العيال علشان افطر معاه هو ايمي و نرتب الرحلة...
طبعا هتقولوا لي مراتك و العيال فين في القصة ؟ هقول لكم من بختي مراتي خدت الولاد ونزلت مصر تشوف اهلها و اهلي فكنت قاعد سنجل.
المهم رجعت و كلمت محمد قلت له انتو فين قالي تعالى السويت احنا طلبنا الفطار فوق.
طلعت و باخبط لقت ايمي فتحت لي وهي مبتسمة ابتسامة كبيرة و انا تنحت،،،
كانت لابسه جلابية بيت قطن لغاية فخادها و حمالات و مش لابسه برا تحت الجلابية كانت حلاماتها باينة و شق بزازها طالع بره...

احم احم .. ازيك يا ايمي ..
اهلا يا كامل مالك متنح ليه خش .. وراحت خدت ايدي و سحبتني جوه السويت ..
حسيت ان شخصيتها بقت قوية ومحمد مالوش لازمة.
المهم دخلت لقيت محمد قاعد جوه و الفطار قدامه و عمال يضحك .. أخرتنا يا سيدي .. ايمي ما كانتش عايزة تاكل لغاية ما تيجي ..
بصتلها و قلت لها : أحلى فطار ده و للا ايه ؟

راحت راقعة ضحكة من بنوع زمان هيهيهيهيهيهي
آنا : العب .. ده باينها رحلة عسل :)
ايمي : هيهيهيهيهيهي
محمد (شكله محرج) : ياللا يا جماعة ناكل بقى قبل ما العيش يبرد..

الفطار كان حلو و خدتهم فسحتهم في اسطنبول .. ايمي كانت لابسه شورت جينز قصير و قميص مربوط من فوق بطنها و فاتحاه من فوق و طبعا البزاز حره من غير برا .. طول ما احنا ماشيين بالعربية تبص في عيني من المرايا و تبتسم .. و افتكرت الحب القديم..
المهم خلصنا اليوم و كنت تعبان جدا عزموني أريح في السويت.
دخلت و اخدت درينك و ايمي قالت هاخد شاور ..
قعدت مع محمد ندردش في الذكريات و الماضي و نتكلم و نضحك و فجأة آلافي ايمي خارجة من الحمام لافه بشكير قصير على جسمها يادوب مغطي طيزها انا شفت المنظر و تنحت و زبري شد.
ايمي : معلش نسيت هدومي في الاوضة. دخلت الاوضة ومحمد وشه احمر و بص في الارض و قالي معلش عن اذنك
دخل وراها الاوضة و انا سامعهم :
محمد: ايه يا ايمي ازاي تدخلي علينا ملط كده ؟
ايمي : قلت لك نسيت هدومي و بعدين كامل مش غريب احنا متربيين سوا ..
محمد: لآ بس انتي مراتي و لما يشوفك كده يقول عليا ايه ..
ايمي : لا بقول لك ايه تطلع عقدك دي في حته تانية .. انت هتعمل عليا راجل و للا ايه ؟
محمد : راجل غصب عنك و لمي الليلة
ايمي : خخخخخخخخ احا يا عرص مش لما تبقى راجل بجد تبقى تتكلم .. اطلع لكامل لايحس بحاجة ، والا هتشوف الاحراج اللي بجد.

محمد طلع لي ووشه احمر وهو باصص في الارض ..
محمد: معلش بقى ايمي زي اختك.
انا : طبعا يا جدع اوعى تتحرج مني دي اختي لو شفتها عريانة اغطيها هههههههه
محمد (وشه احمر اكتر) : خلاص يا كامل مالوش. لازمة الكلام ده..
عرفت ساعتها ان كامل مركوب و شخصيته ضعيفة قدامها ومش بعيد يكون ديوث وعرص كمان.

طلعت ايمي لابسه قميص نوم طويل حمالات من فوق و بفتحة من تحت لغاية اخر فخدها من فوق ..
واضح انها مكانتش لابسه حاجة من تحته.
و انا ،محمد قاعدين متنحين ..

قعدت ايمي حاطة رجل على رجل و بان فخدها كله ابيض زي المرمر

ايمي: تشرب ايه يا كمولتي ؟
انا : كمولتي؟ ايه الرضا ده ؟ اي حاجة من ايدك الحلوة
ايمي : عنيا ده انت حبيبي من ايام الجيزة هيهيهيهيهي .. و قامت تعمل درينك ليا و ليها من غير ما تسآل محمد
الصراحة انا كنت محرج لمحمد هههههه مراته مش عاملاله اي اعتبار و بتتشرمط عليا و انا عنتر واقف على الاخر..

أنا : محمد شكل ايمي متقلة في الشرب
محمد : لا يا كامل هي بقالها فترة بتتصرف بطريقة غريبة و مش عارف اعمل معاها ايه .. بتحرجني كده قدام الناس .
انا : لا سيبهالي يا صاحبي انا هظبطهالك
محمد (بيبص في الارض) شكرا يا صاحبي ..

رجعت ايمي ومعاها كاسين قعدنا و شربنا و ضحك و هزار و استرجاع لأيام الماضي ... محمد بدأ يفك و يهزر معانا ولا كأن مراته قاعدة قدامي ملط تقريبا.
قعدنا كده ساعتين لغاية ما تعبت و قلت استأذنكم يا جماعة اشوفكم بدري.
ايمي : ما بدري يا كمولة انت زهقت مننا
انا : و انا عمري ازهق منكم يا قمر
محمد : خلاص نشوفك بكرة من النجمة عايزين نروح بحر ..
آنا :بس مفيش بحر حلو في اسطنبول علشان نروح بحر كويس فيها ٣ ساعات بالعربية ..
ايمي : خلاص نروح سوا لو مش هنتعبك.
انا : خلاص اتفقنا بكرة الصبح

و انا ماشي ايمي حضنتني قدام جوزها ولزقت بزازها في صدري و باستني في خدي جنب شفايفي بالظبط و انا حسست على ضهرها و اول طيزها و جوزها واقف بيتفرج.

روحت و لاول مرة من زمان ضربت عشرة على اللي حصل..

وبكده خلص الجزء الأول.

انتظروني في الأجزاء الجاية مولعة نااار
رووعه
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب
تم أضافة الجزء الثاني
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب
جزءجامد.كمل
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب
جميل جدا استمر
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب
القصة جميلة مستني الاجزاء التالية
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب
جامده اوي
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب
الأجزاء قصيره طولها
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب
جميله بس طول الاجزاء
 
  • عجبني
التفاعلات: عنتر مغترب

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%