الجزء الاول :-
انا فارس عندي دلوقتي ٢٨ سنه و دي اول مره اكتب قصص انا جسمي عادي مشدود بحكم طبيعة الحياه ال فيها زبي ٢٢ سم الحكايه حصلت من ٦ سنين و مستمره لدلوقتي و حقيقيه مع جارتي اسمها رشا عندها دلوقتي ٤٠ سنه و متجوزه من سنتين بس و بيتنا كانوا في وش بعض رشا جسمها كان رهيب طيزها كبيره و مشدوده و بزازها وسط بس من النوع المرفوع و هي عائشه ببيت فلاحي و انتوا عارفين أن باب البيت ده مبيتقفلش الا عند النوم و فالصيف ممكن ميتقفلش بسبب الحر المهم الحكايه بدأت لما بقيت الاحظ على رشا انها دايما هايجه و بقيت الاحظ لبسها لابسه الجلبيه على اللحم و طيزها تهبل لما توطي و هي ماشيه و الجلابيه مفتوحه عند الصدر اشوف شق بزازها و لما تطلع عالسطح و ترفع الجلابيه و هي قاعده و المح فخادها حاجه كده بيضه قشطه تهبل و هي خدت بالها اني براقبها لما كانت تقعد في الشارع و احنا قاعدين و جت دخلت تجيب الشاي ندهتلي اشيله لان أيدها تعباها و ما تقدر تشيله و انا داخل ايدي خبطت في طيزها لقتها من غير اندر حاجه كده جيلي و مصهده كده هي بصتلي ابتسمت و خرجت و انا خارج وراها طيزها بتلعب و قلبي بيلعب وراها و جينا نقعد قعدت جنبها و هي لقتها لزقت فيا و انا خفت حد ياخد باله قمت و دخلت البيت عندي و قعدت قصادها و هي ضحكتلي بس برضوا قولت اتقل شويه لحد لما هي تيجي و تقولها بنفسها بعدها بيوم جابتلي تليفونها لان كان فيه مشكله المهم عملته و استغليت الفرصه و فتحت الواتس بتاعها على اللاب بتاعي من غير ما تاخد بالها لأنها على قدها في التليفونات و حطيت برنامج تجسس عندها عشان اشوف دنيتها ايه و بعد ما مشيت فتحت الواتس لقيته نضيف مفيش فيه إلا فضائح نسوان الشارع و كل واحده ليها حكايه المهم دخلت على الماسنجر لقيتها بتكلم واحد و تمارس معاه صوت و شات بس لان ملقتش مكالمات فيديو و متقبلوش لان كان بيتحايل عليها يشوفها المهم دخلت على كروم لقيتها كل البحث بتاعها كله عن السكس بس مكنتش بتعرف تقفل الصفحات لان زياده عن ٥٠ صفحه مفتوحه كده يبقى حلو اوي بعدها بيومين ندهت عليا أشيل معاها الغسيل و رحت ليها و بعد ما دخلت البيت و مديت شويه و خبطت ايدي في نص طيزها هي اتخضت و طنشت و وطيت و هي وطت قصادي و شفت احلى بزاز تنحت شويه و بلعت ريقي و رفعت الغسيل على دماغها و و طلعت وراها عشان أنزله من عليه و طيزها بتلب قدامي حطيت الغسيل و مسكتها من أيدها و دخلنا اوضه عالسطح و هي لسه هتزعق خدت شفايفها اكلها و اكتم صوتها و قفشت طيزها و فلق طيزها كبير و دخلت كف ايدي بالجنب رفعتها شويه و هي ساحت و نمت فوقها ابوسها و هي نفسها علي و بقت تنهج اوي و رفعت الجلابيه ليها و شفت احلى فخاد و كس ابيض شمع و مشدود و حطيت ايدي على كسها كأنها جمر ولعه و فركت كسها و شلال ميه نازل و شفايفها من النوع المقلوب تخليك تكلها اكل و متسيبهاش قلعتها الجلابيه و قلبي اتخطف من بزازها و حلمتها الوردي و واقفه سبت شفايفها و نزلت على بزازها و اقفش في بز و ارضع من التاني و هي صوتها يأن عشان محدش من الجيران يسمعها و ابدل بين البزين و قمت من عليها قلعت هدومي كلها و قاعدتها و انا واقف و خلتها تمص زبي و مكنتش بتعرف و مقرفتش لان شفته كتير في الافلام ال كانت بتتفرج عليها و واحده واحده بقت تمص ولا اجدعها شرموطه و تشفط في بضاني و تمص زبي بشراهه زي المحرومه و مسكت دماغها و بقيت ارشق زبي لحد زورها لحد ما تشرق و ريالتها مغرقه زبي قعدتها في وضع الكلبه و بقيت الحس كسها و خرم طيزها ال كان بينبض و قعدت اكل في كسها و زنبورها شويه و بعد كده نقلت على خرم طيزها اكله و ادعك كسها بأيدي و خرمها كان واسع من لعبها فيه لحد ما نطرت شلال خدت منه و حطيته على خرم طيزها و دخلت زبي واحده واحده و سببته شويه و بقيت ادخله و أخرجه براحه و انا حاضنها و اقفش في بزازها و اتعدلت و بقيت اسرع و ارزع فيها و ماسكها من شعرها و فخادي و طيزها مطلعين صوت مهيجنا اكتر و بقيت اضربها على طيزها لحد ما احمرت و بقيت ارزع في طيزها و العب بكسها بسرعه لحد ما جبت في طيزها و هي نزلت تاني و نامت على بطنها و انا فوقها لحد ما هدينا و لقيتها لسه هتعيط قولتلها متخافيش انا بحبك و محدش هيعرف حاجه و مش هسيبك تاني و هعوضك عن كل حاجه محرومه منها و بعدين لبسنا و هي كملت شغل بيتها و الغسيل نشرته و انا روحت و دي كانت بداية احلى حياه .
لو عجبكم الجزء ده هحكي باقي القصه
انا فارس عندي دلوقتي ٢٨ سنه و دي اول مره اكتب قصص انا جسمي عادي مشدود بحكم طبيعة الحياه ال فيها زبي ٢٢ سم الحكايه حصلت من ٦ سنين و مستمره لدلوقتي و حقيقيه مع جارتي اسمها رشا عندها دلوقتي ٤٠ سنه و متجوزه من سنتين بس و بيتنا كانوا في وش بعض رشا جسمها كان رهيب طيزها كبيره و مشدوده و بزازها وسط بس من النوع المرفوع و هي عائشه ببيت فلاحي و انتوا عارفين أن باب البيت ده مبيتقفلش الا عند النوم و فالصيف ممكن ميتقفلش بسبب الحر المهم الحكايه بدأت لما بقيت الاحظ على رشا انها دايما هايجه و بقيت الاحظ لبسها لابسه الجلبيه على اللحم و طيزها تهبل لما توطي و هي ماشيه و الجلابيه مفتوحه عند الصدر اشوف شق بزازها و لما تطلع عالسطح و ترفع الجلابيه و هي قاعده و المح فخادها حاجه كده بيضه قشطه تهبل و هي خدت بالها اني براقبها لما كانت تقعد في الشارع و احنا قاعدين و جت دخلت تجيب الشاي ندهتلي اشيله لان أيدها تعباها و ما تقدر تشيله و انا داخل ايدي خبطت في طيزها لقتها من غير اندر حاجه كده جيلي و مصهده كده هي بصتلي ابتسمت و خرجت و انا خارج وراها طيزها بتلعب و قلبي بيلعب وراها و جينا نقعد قعدت جنبها و هي لقتها لزقت فيا و انا خفت حد ياخد باله قمت و دخلت البيت عندي و قعدت قصادها و هي ضحكتلي بس برضوا قولت اتقل شويه لحد لما هي تيجي و تقولها بنفسها بعدها بيوم جابتلي تليفونها لان كان فيه مشكله المهم عملته و استغليت الفرصه و فتحت الواتس بتاعها على اللاب بتاعي من غير ما تاخد بالها لأنها على قدها في التليفونات و حطيت برنامج تجسس عندها عشان اشوف دنيتها ايه و بعد ما مشيت فتحت الواتس لقيته نضيف مفيش فيه إلا فضائح نسوان الشارع و كل واحده ليها حكايه المهم دخلت على الماسنجر لقيتها بتكلم واحد و تمارس معاه صوت و شات بس لان ملقتش مكالمات فيديو و متقبلوش لان كان بيتحايل عليها يشوفها المهم دخلت على كروم لقيتها كل البحث بتاعها كله عن السكس بس مكنتش بتعرف تقفل الصفحات لان زياده عن ٥٠ صفحه مفتوحه كده يبقى حلو اوي بعدها بيومين ندهت عليا أشيل معاها الغسيل و رحت ليها و بعد ما دخلت البيت و مديت شويه و خبطت ايدي في نص طيزها هي اتخضت و طنشت و وطيت و هي وطت قصادي و شفت احلى بزاز تنحت شويه و بلعت ريقي و رفعت الغسيل على دماغها و و طلعت وراها عشان أنزله من عليه و طيزها بتلب قدامي حطيت الغسيل و مسكتها من أيدها و دخلنا اوضه عالسطح و هي لسه هتزعق خدت شفايفها اكلها و اكتم صوتها و قفشت طيزها و فلق طيزها كبير و دخلت كف ايدي بالجنب رفعتها شويه و هي ساحت و نمت فوقها ابوسها و هي نفسها علي و بقت تنهج اوي و رفعت الجلابيه ليها و شفت احلى فخاد و كس ابيض شمع و مشدود و حطيت ايدي على كسها كأنها جمر ولعه و فركت كسها و شلال ميه نازل و شفايفها من النوع المقلوب تخليك تكلها اكل و متسيبهاش قلعتها الجلابيه و قلبي اتخطف من بزازها و حلمتها الوردي و واقفه سبت شفايفها و نزلت على بزازها و اقفش في بز و ارضع من التاني و هي صوتها يأن عشان محدش من الجيران يسمعها و ابدل بين البزين و قمت من عليها قلعت هدومي كلها و قاعدتها و انا واقف و خلتها تمص زبي و مكنتش بتعرف و مقرفتش لان شفته كتير في الافلام ال كانت بتتفرج عليها و واحده واحده بقت تمص ولا اجدعها شرموطه و تشفط في بضاني و تمص زبي بشراهه زي المحرومه و مسكت دماغها و بقيت ارشق زبي لحد زورها لحد ما تشرق و ريالتها مغرقه زبي قعدتها في وضع الكلبه و بقيت الحس كسها و خرم طيزها ال كان بينبض و قعدت اكل في كسها و زنبورها شويه و بعد كده نقلت على خرم طيزها اكله و ادعك كسها بأيدي و خرمها كان واسع من لعبها فيه لحد ما نطرت شلال خدت منه و حطيته على خرم طيزها و دخلت زبي واحده واحده و سببته شويه و بقيت ادخله و أخرجه براحه و انا حاضنها و اقفش في بزازها و اتعدلت و بقيت اسرع و ارزع فيها و ماسكها من شعرها و فخادي و طيزها مطلعين صوت مهيجنا اكتر و بقيت اضربها على طيزها لحد ما احمرت و بقيت ارزع في طيزها و العب بكسها بسرعه لحد ما جبت في طيزها و هي نزلت تاني و نامت على بطنها و انا فوقها لحد ما هدينا و لقيتها لسه هتعيط قولتلها متخافيش انا بحبك و محدش هيعرف حاجه و مش هسيبك تاني و هعوضك عن كل حاجه محرومه منها و بعدين لبسنا و هي كملت شغل بيتها و الغسيل نشرته و انا روحت و دي كانت بداية احلى حياه .
لو عجبكم الجزء ده هحكي باقي القصه