اعرفكم بنفسى انا ادم 21 سنه جسمى متناسق بلعب رياضه من صغرى وليا صاحب عمرى محمود هو زى بالظبط فى الجسم لاننا بنروح الجيم سوا وبنعمل كل حاجه سوا
الا حاجه واحده بس انه هو خام اووووووووى او انا كنت مفكر كده الى ان جاء اليوم الى عرفت انه بيحب يتفرج على امه وبيصورها كمان على تليفونه
مامته اسمها ليلى ست بمعنى كلمه ست جسمها ميبنش على سنها 45 ولكن هى ست ملتزمة على طول بتلبس عبايات سوده لما بروح لمحمود
طولت عليكم البداية
ولكن تبدأ حكايتى لما كنت قاعد مع محمود على القهوه .
انا: بقولك هات تليفونك هعمل مكالمة
ادانى التليفون عشان اعمل المكالمة وهو دخل الحمام بتاع القهوه لسه بكتب الرقم لقيت رسالة ماسنجر ظهرت مكتوب فيها دى فرسة وعايزه تتركب
حب الفضول اخدنى ففتحت الرسالة لقيته باعت صوره واحدة فى الحمام بدون وشها عرفت انها والدته عشان انا عارف بيتهم حته حته
جت فى دماغى ع طول ان صحبى ديوث وبقيت زعلان عليه والشهوه بقت تتملك منى الى جه من الحمام وانا خلاص قررت اخليه يخلينى انيك امه وبقيت اتخيلها وهو كمان بيتفرج علينا
وبعدين قعدنا شويه ومشينا
ولما روحت على طول دخلت على النت وعملت اكونت فيك عشان اكلمه واحاول اجيبه سكه عشان اركب امه بس الاصعب ان امه محترمه جدا بس هو السبب خلانى اشوفها مره عايزه تتناك
بحثت عن الاكونت بتاعه وبعتله ادد وهو قبله.
انا: هاى ممكن نتعرف
محمود: ممكن وفيه ايه يعنى
انا : ولا اى حاجه
وقعدنا نتكلم يجى نص ساعه
انا : انا عندى ميول بس مش عارف اقولها ليك ولا عشان انا ارتحت ليك
محمود : قول متخافش مفيش حاجه
انا : بحب اتفرج على جسم امى اووووى واخلى الناس تتفرج عليها ووبقى هايج عشان اوريهم لحمها
محمود سكت شويه حلوين وبعدين رد : انا عندى نفس الميول
انا : تحب تشوف جسم امى وتورينى جسم امك
محمود : موافق
دخلت بسرعه على النت جبت صور لست كبير ع اساس انها امى
وبعتها ليه قولت هو هيعمل كده ولكن عمل الى مكنتش متوقعه بعتلى صور امه بجد وانا خلاص كنت هايج عليها حفظت الصور عندى ع اللاب وقفلت معاه وقررت انى لازم انيك ام صاحبى
تانى يوم روحت عديت على محمود فى البيت طبعا سلمت على امه "ليلى" بس المره دى بصيت عليها انها واحده انا عايز انيكها مش ام صاحبى وسالتها على ابوه محمود ودخلت ع محمود قعدت معاه شويه وانا قاعد معاه
جت فى دماغى فكره انى اكلم محمود اهيجه على امه طلعت تليفونه وبعتله من الاكونت الفيك فاضى نتكلم ورد عليا واتكلمت معاه وبدات اهيج فيه ان فيه حد بينيك امه وبعدين قولته انت ليك حد من صحابك بيدخل عندكم البيت قالى ايوه ادم صاحب عمرى بس بيحترم ماما اوووى قولتله طب ما تجرب معاه يمكن تيجى معاه سكه قالى تصدق فكره بس اجيبها ليه ازاى قولتله انت بس تهيجه ع امك بس ولما يهيج انت تتعامل قالى تصدف فكره خلاص هحاول معاه يلا باى
امه جت لينا فى الاوضه بتاعت محمود عايزين حاجه يا ولاد انا نازله اجيب شويه حاجات يدوب نزلت نص ساعه والدنيا مطرت اوووووى
لقيتها جايه وهدومها مبلوله جدا وحز الكلوت بتاعها باين و حلمة بزها باينه وهى مش لابسه سنتيانه
دخلت جرى عشان تغير هدومها قولت لازم استغل الموقف ده لقيتها طلعت من الاوضه ودخلت الحمام
ولقيت صاحبى بيقولى انا هنزل اجيب قهوه من البقال الى تحت
لقيتها فرصة وقولت اشوف ام صاحبى وهى بتستحمى
قومت قالع هدومى ونا عارف ان جوزها وابنها مش موجودين قولت لازم انيكها وفتحت عليها الحمام
بقيتها اتخضت وتقولى عيب اقفل الباب
انا :العيب ان الجسم ده مش يتفشخ
ليلى: انت قليل الادب لو جيت جمبى انا هصوت والم عليك العماره انت صاحب ابنى
انا : لا ابنك اصلا هو الى وصلنى الى هنا وهتقولى ايه للناس انا قلعت هدومك
ليلى: انا من سن امك اطلع بره ومحدش هيعرف حاجه عشان ابنى وجوزى هتفضح
انا : هنيكك يعنى هنيكك
قومت داخل تحت الدش بتجرى منى قومت مساكها من وسطها وراشق زوبرى فى كسها
ليلى : ده كبير اوووى شيله انا ست متجوزه وام صاحبك ش
ليلى : ده كبير اوووى شيله اناست متجوزه وام صاحبك
ابوس ايدك شيله
وانا ولا هنا وعامل ارزع فى كسها االى زى الملبن
ثوانى ولقيتها مقاومتها بتقل ولما حست انى خلاص اتملكت منها
ليلى: بالراحه أأأأأأأأأأأأأأأأه كسى زوبرك كبير عليا
انا : انتى الى كسك ملبن
ليلى: نيكنى عايزه اتناك زوبرك كبير اوووووى بس بسرعه عشان صاحبك العرص جاى
انا: ده هفشخك قدامك يا متناكه ده انتى طلعتى شرموطه
ليلى : خلاص بجيب وانا كنت بجيب كمان معاه
هاتهم ع بزازى قومت ناطرهم على بزازها
لسه بلبس هدومى لقيت بابا الشقة
الى اللقاء فى الجزء القادم
الا حاجه واحده بس انه هو خام اووووووووى او انا كنت مفكر كده الى ان جاء اليوم الى عرفت انه بيحب يتفرج على امه وبيصورها كمان على تليفونه
مامته اسمها ليلى ست بمعنى كلمه ست جسمها ميبنش على سنها 45 ولكن هى ست ملتزمة على طول بتلبس عبايات سوده لما بروح لمحمود
طولت عليكم البداية
ولكن تبدأ حكايتى لما كنت قاعد مع محمود على القهوه .
انا: بقولك هات تليفونك هعمل مكالمة
ادانى التليفون عشان اعمل المكالمة وهو دخل الحمام بتاع القهوه لسه بكتب الرقم لقيت رسالة ماسنجر ظهرت مكتوب فيها دى فرسة وعايزه تتركب
حب الفضول اخدنى ففتحت الرسالة لقيته باعت صوره واحدة فى الحمام بدون وشها عرفت انها والدته عشان انا عارف بيتهم حته حته
جت فى دماغى ع طول ان صحبى ديوث وبقيت زعلان عليه والشهوه بقت تتملك منى الى جه من الحمام وانا خلاص قررت اخليه يخلينى انيك امه وبقيت اتخيلها وهو كمان بيتفرج علينا
وبعدين قعدنا شويه ومشينا
ولما روحت على طول دخلت على النت وعملت اكونت فيك عشان اكلمه واحاول اجيبه سكه عشان اركب امه بس الاصعب ان امه محترمه جدا بس هو السبب خلانى اشوفها مره عايزه تتناك
بحثت عن الاكونت بتاعه وبعتله ادد وهو قبله.
انا: هاى ممكن نتعرف
محمود: ممكن وفيه ايه يعنى
انا : ولا اى حاجه
وقعدنا نتكلم يجى نص ساعه
انا : انا عندى ميول بس مش عارف اقولها ليك ولا عشان انا ارتحت ليك
محمود : قول متخافش مفيش حاجه
انا : بحب اتفرج على جسم امى اووووى واخلى الناس تتفرج عليها ووبقى هايج عشان اوريهم لحمها
محمود سكت شويه حلوين وبعدين رد : انا عندى نفس الميول
انا : تحب تشوف جسم امى وتورينى جسم امك
محمود : موافق
دخلت بسرعه على النت جبت صور لست كبير ع اساس انها امى
وبعتها ليه قولت هو هيعمل كده ولكن عمل الى مكنتش متوقعه بعتلى صور امه بجد وانا خلاص كنت هايج عليها حفظت الصور عندى ع اللاب وقفلت معاه وقررت انى لازم انيك ام صاحبى
تانى يوم روحت عديت على محمود فى البيت طبعا سلمت على امه "ليلى" بس المره دى بصيت عليها انها واحده انا عايز انيكها مش ام صاحبى وسالتها على ابوه محمود ودخلت ع محمود قعدت معاه شويه وانا قاعد معاه
جت فى دماغى فكره انى اكلم محمود اهيجه على امه طلعت تليفونه وبعتله من الاكونت الفيك فاضى نتكلم ورد عليا واتكلمت معاه وبدات اهيج فيه ان فيه حد بينيك امه وبعدين قولته انت ليك حد من صحابك بيدخل عندكم البيت قالى ايوه ادم صاحب عمرى بس بيحترم ماما اوووى قولتله طب ما تجرب معاه يمكن تيجى معاه سكه قالى تصدق فكره بس اجيبها ليه ازاى قولتله انت بس تهيجه ع امك بس ولما يهيج انت تتعامل قالى تصدف فكره خلاص هحاول معاه يلا باى
امه جت لينا فى الاوضه بتاعت محمود عايزين حاجه يا ولاد انا نازله اجيب شويه حاجات يدوب نزلت نص ساعه والدنيا مطرت اوووووى
لقيتها جايه وهدومها مبلوله جدا وحز الكلوت بتاعها باين و حلمة بزها باينه وهى مش لابسه سنتيانه
دخلت جرى عشان تغير هدومها قولت لازم استغل الموقف ده لقيتها طلعت من الاوضه ودخلت الحمام
ولقيت صاحبى بيقولى انا هنزل اجيب قهوه من البقال الى تحت
لقيتها فرصة وقولت اشوف ام صاحبى وهى بتستحمى
قومت قالع هدومى ونا عارف ان جوزها وابنها مش موجودين قولت لازم انيكها وفتحت عليها الحمام
بقيتها اتخضت وتقولى عيب اقفل الباب
انا :العيب ان الجسم ده مش يتفشخ
ليلى: انت قليل الادب لو جيت جمبى انا هصوت والم عليك العماره انت صاحب ابنى
انا : لا ابنك اصلا هو الى وصلنى الى هنا وهتقولى ايه للناس انا قلعت هدومك
ليلى: انا من سن امك اطلع بره ومحدش هيعرف حاجه عشان ابنى وجوزى هتفضح
انا : هنيكك يعنى هنيكك
قومت داخل تحت الدش بتجرى منى قومت مساكها من وسطها وراشق زوبرى فى كسها
ليلى : ده كبير اوووى شيله انا ست متجوزه وام صاحبك ش
ليلى : ده كبير اوووى شيله اناست متجوزه وام صاحبك
ابوس ايدك شيله
وانا ولا هنا وعامل ارزع فى كسها االى زى الملبن
ثوانى ولقيتها مقاومتها بتقل ولما حست انى خلاص اتملكت منها
ليلى: بالراحه أأأأأأأأأأأأأأأأه كسى زوبرك كبير عليا
انا : انتى الى كسك ملبن
ليلى: نيكنى عايزه اتناك زوبرك كبير اوووووى بس بسرعه عشان صاحبك العرص جاى
انا: ده هفشخك قدامك يا متناكه ده انتى طلعتى شرموطه
ليلى : خلاص بجيب وانا كنت بجيب كمان معاه
هاتهم ع بزازى قومت ناطرهم على بزازها
لسه بلبس هدومى لقيت بابا الشقة
الى اللقاء فى الجزء القادم