كنت دايماً بشوف منال وهي نازلة من البيت اللي جنبنا، جسمها زي التمثال، طويلة، بشرتها قمحية ناعمة، شعرها أسود طويل بيلمع لما الشمس تضرب فيه، وداخل العباية السودا كان واضح إن تحتها قنبلة موقوتة. كل يوم بتعدي من قدامي وبتبتسم باستحياء، وبيحصل بيننا نظرات سريعة بتخلّي الدم يفور جوايا.
يوم من الأيام، الساعة حوالي ٣ الفجر، سمعت صوت خبط خفيف على الباب. فتحت لقيتها واقفة بالروب الحرير الوردي، شعرها مبعثر وعينيها فيها دموع. قالت بصوت واطي مرتجف:
«جوزي سافر فجأة الإمارات وأنا خايفة أبقى لوحدي… ممكن أقعد عندك شوية؟»
دخلت وهي بترجف، قعدت جنبي على الكنبة، ريحة عطرها الثقيلة ملّت الأوضة. بعد دقايق سكوت، فجأة حطت إيدها على فخدي وقالت:
«أنا مش قادرة أمسك نفسي من زمان… كل ما بشوفك بتجنن.»
مسكت إيدها براحة وسحبتها ناحيتي، باستها في رقبتها وهي بتتنهد تنهيدة طويلة. الروب اتفك لوحده تقريباً، لقيتها لابسة لانجري أسود شفاف، صدرها الكبير كان بيعلى ويهبط بسرعة. نزلت بإيدي على وسطها النحيف وبعدين على طيزها الملفوفة، كانت بتترعش تحت إيدي.
قامت وقفت قدامي، شالت الروب خالص، ودارت دورتين زي المانيكان عشان أتفرج. بعدين ركبت فوقي على الكنبة، حسيت بفخادها الناعمة بتحاوطني، وبدأت تحرّك وسطها ببطء على زبي اللي كان هيتقطع من الانتعاظ. همست في ودني:
«دخّله… عايزاه جوايا دلوقتي.»
شلتها بين إيديا زي الطفلة، دخلت الأوضة وحطيتها على السرير. لما قلّعتها اللانجري كله، كان جسمها أحلى مليون مرة من اللي كنت بتخيّله. لحست صدرها وهي بتصرخ من اللذة، وبعدين نزلت لتحت… كانت مبلولة زي النيل، وطعمها زي العسل. كانت بتمسك في شعري وبتقول بصوت مخنوق: «كمان… متوقفش… أنا هتجنن.»
دخلتها بالراحة أول حبة، كانت ضيّقة ودافية بطريقة تجنن، وبعدين بدأت أزود السرعة. كل ما أدخل أقوى كانت بتصرخ أعلى: «أيوة كده… أقوى… خلّيني أحس إنك ملكتني!» كانت بتتحرك معايا زي الوحش، طيزها بتترجرج مع كل ضربة، وصوت الأجسام بيخبط في بعض ملّى الأوضة.
غيّرنا الوضع أكتر من مرة… مرة هي فوق وبتركب بجنون وشعرها بيضرب على وشها، ومرة من ورا وهي ماسكة المخدة وب تعضّها من اللذة. آخر حاجة كانت لما قامت وقفت على السرير ونزلت ببطء على زبي وهي باصة عليا بعيونها اللي بتاكل، وفضلنا كده لحد ما الاتنين وصلنا للنقطة اللي مفيش رجوع منها… حسيتها بتترعش جامد وبتصرخ اسمي وهي بتجيب، وأنا فرّغت كل اللي جوايا جواها وإحنا بنبوس بعض بجوع.
بعد ما هدينا، فضلت نايمة على صدري، بترسم على بطني بصوابعها وقالت بابتسامة خبيثة:
«ده أول يوم جوزي يسافر… لسه فيه أيام كتير قدامنا.»
وأنا ابتسمت وقلت لها: «الباب مفتوح ليكي ٢٤ ساعة يا منال.»
لو عايز تكملة أو وضعيات معينة أو تفاصيل أكتر… قولي وأنا جاهز. 😈
يوم من الأيام، الساعة حوالي ٣ الفجر، سمعت صوت خبط خفيف على الباب. فتحت لقيتها واقفة بالروب الحرير الوردي، شعرها مبعثر وعينيها فيها دموع. قالت بصوت واطي مرتجف:
«جوزي سافر فجأة الإمارات وأنا خايفة أبقى لوحدي… ممكن أقعد عندك شوية؟»
دخلت وهي بترجف، قعدت جنبي على الكنبة، ريحة عطرها الثقيلة ملّت الأوضة. بعد دقايق سكوت، فجأة حطت إيدها على فخدي وقالت:
«أنا مش قادرة أمسك نفسي من زمان… كل ما بشوفك بتجنن.»
مسكت إيدها براحة وسحبتها ناحيتي، باستها في رقبتها وهي بتتنهد تنهيدة طويلة. الروب اتفك لوحده تقريباً، لقيتها لابسة لانجري أسود شفاف، صدرها الكبير كان بيعلى ويهبط بسرعة. نزلت بإيدي على وسطها النحيف وبعدين على طيزها الملفوفة، كانت بتترعش تحت إيدي.
قامت وقفت قدامي، شالت الروب خالص، ودارت دورتين زي المانيكان عشان أتفرج. بعدين ركبت فوقي على الكنبة، حسيت بفخادها الناعمة بتحاوطني، وبدأت تحرّك وسطها ببطء على زبي اللي كان هيتقطع من الانتعاظ. همست في ودني:
«دخّله… عايزاه جوايا دلوقتي.»
شلتها بين إيديا زي الطفلة، دخلت الأوضة وحطيتها على السرير. لما قلّعتها اللانجري كله، كان جسمها أحلى مليون مرة من اللي كنت بتخيّله. لحست صدرها وهي بتصرخ من اللذة، وبعدين نزلت لتحت… كانت مبلولة زي النيل، وطعمها زي العسل. كانت بتمسك في شعري وبتقول بصوت مخنوق: «كمان… متوقفش… أنا هتجنن.»
دخلتها بالراحة أول حبة، كانت ضيّقة ودافية بطريقة تجنن، وبعدين بدأت أزود السرعة. كل ما أدخل أقوى كانت بتصرخ أعلى: «أيوة كده… أقوى… خلّيني أحس إنك ملكتني!» كانت بتتحرك معايا زي الوحش، طيزها بتترجرج مع كل ضربة، وصوت الأجسام بيخبط في بعض ملّى الأوضة.
غيّرنا الوضع أكتر من مرة… مرة هي فوق وبتركب بجنون وشعرها بيضرب على وشها، ومرة من ورا وهي ماسكة المخدة وب تعضّها من اللذة. آخر حاجة كانت لما قامت وقفت على السرير ونزلت ببطء على زبي وهي باصة عليا بعيونها اللي بتاكل، وفضلنا كده لحد ما الاتنين وصلنا للنقطة اللي مفيش رجوع منها… حسيتها بتترعش جامد وبتصرخ اسمي وهي بتجيب، وأنا فرّغت كل اللي جوايا جواها وإحنا بنبوس بعض بجوع.
بعد ما هدينا، فضلت نايمة على صدري، بترسم على بطني بصوابعها وقالت بابتسامة خبيثة:
«ده أول يوم جوزي يسافر… لسه فيه أيام كتير قدامنا.»
وأنا ابتسمت وقلت لها: «الباب مفتوح ليكي ٢٤ ساعة يا منال.»
لو عايز تكملة أو وضعيات معينة أو تفاصيل أكتر… قولي وأنا جاهز. 😈