من باب التعارف
انا سيف ( اسم حركى ) ليا اخين وانا اصغرهم 21 سنه فـ ثانوى عام ابويا متوفى من فتره وعايش انا وامى واخواتى الاتنين الدنيا معايا تمام مادياً بحكم شغلى واجتماعياً ودراسياً لحد فتره قريبه وكل حاجه اتشقلبت تماماً
.................................
مبدأياً كدا انا مبحبش احور ولا احكى حاجه محصلتش بالبلدى مبحبش اعيش نفسي الوهم وخلاص
سيف ومعتز .. معتز صاحبي من زمان اتعرفنا على بعض من ابتدائي واحنا عندنا 12 سنه مثلا او اقل شويه مش فاكر بظبط ومش بس صاحبي احنا جيران بقالنا ازيد من 5 سنين بحكم انى نقلت من بيت العيله لما اخواتى امورهم اتظبطت اكتر ودخلو كذا جمعيه هما وامى لحد ما جمعو تمن البيت وقولنا نشترى بيت خاص بينا احسن من قرف ووجع دماغ بيت العيله .. واول ما بدأنا ندور على بيت، معتز صاحبي اقترح عليا البيت اللى جنبهم سعره كويس وبيت مناسب وكمان انا فرحت جداً هبقي جار معتز ومش هنسيب بعض ثانيه خصوصاً انه اقرب حد ليا ومعنديش صحاب كتير، روحنا شوفنا البيت واتفقنا وخلصنا كل حاجه ونقلنا واستقرينا والدنيا تمام .. علاقتى بـ اهل معتز مش اد كدا متعرفتش عليهم كفايه رغم طول فتره صحوبيتنا وبرضو نقدر نقول لانى طبيعي خجول اوڤر ويمكن حتى لما كنا بنزاكر كان على طول معتز عندى .. انا اعرف اهله واهله يعرفونى وبنحترم بعض لكن مفيش علاقه مبنا اوى وبشوفهم نادراً يا دوب كلام تليفونات من نوعيه (( معتز جالك ؟؟ معتز اتأخر ليه ؟؟ قول للمدرس معتز تعبان .. وهكذا )) .. لحد ما نقلنا وبقينا البيت ف البيت وعلاقتنا زادت ببعض انا ومعتز وبرضو ابتدت علاقه كويسه بينى وبين اهله وكمان ما بين العيلتين ببعض .. عيله معتز مكونه من ام ( حنان ) 39 سنه او اكتر شويه بس مش كتير .. طويله بيضا قشطه جسمها ملفوف كيرڤي نوعاً ما وعليها طيز مقولكش .. الاب ( عاصم ) 43 سنه وعنده مكتب دعايه واعلان خاص بتشطيبات الكلادينج واستقرت الامور.
المهم : البيتين فـ نفس مستوى بعض حرفياً السطح فى السطح والفارق ما بينهم سور .. انا عارف من معتز ان ابوه من زمان وهو غاوى حمام وابتدى يعرض عليا يجبلى حمام من عندهم ونعمل عشه عندى ع السطح ونربى فيها بس انا مأخدتش الامور بجديه اوى خصوصاً نى مبحبش اربى طيور اصلا .. ف مره كنت فوق السطح عندى وسمعت صوت خروشه جاى م السطح بتاع معتز خدنى الفضول ادور على خرم من السور وابص اشوف الحمام وقولت اكيد ابوه بياكل الحمام .. وفعلا كان فى حد بياكل الحمام بس مش ابوه كانت امه، انا وشي حرفياً اتخطف .. ام معتز طالعه تأكل الحمام ولابسه قميص ابيض وحرفياً مش سايب حته ف جسمها مش مبينها كانت لابسه اندر لبنى واضح جدا من تحت القميص وسنتيان اسود اللى هو السنتيان القطن مش السفنج .. ام معتز جميله ومحجبه وجسمها حلو بس مكنتش واخد بالى اوى كدا كان اللى بيلفت نظرى ليها ان بس طيزها كبيره مهما كانت لابسه اى لازم حز الاندر يبان منها .. بس احا دا بجد طلع تحت العبايه حكايه !! .. رجعت على طول بهدؤ وخفت جدا تسمع خطوتى او تلاحظ عينى من الهرم اللى باصص منه .. وقعدت اعاتب ف نفسي واقول ازاى دى ام صاحبي ومينفعش ومش هتتكرر تانى .. بس معرفتش اتخطى المنظر شكل جسمها ليل نهار ف دماغي شكل طيزها مش مفارقنى .. فلقه بزازها وهى بتوطى تحط الاكل للحمام، وفعلا معرفتش اتخطى الموقف وبقيت يومياً ع السطوح كل يوم ف نفس الميعاد استنى حنان وهى طالعه تأكل الحمام ..
.....
قعدت ع الحال دا اسبوع يوم تطلع ويوم لا وابقي خايف ومرعب تسمعنى او تحس بيا لان زى ما قولتلكم البيتين فـ نفس المستوى الفاصل بين السطح دا ودا سور .. فى الفتره دى كانو مأجرين محل فى الشارع بيبيعو فى منظفات زكنت بدأت اقعد مع معتز كتير فى المحل بعد الدروس ونظرتى اتغيرت لامه 180 درجه بدأت اركز ف كل تفاصيل جسمها ووشها بدأت انجزب ليها واهيج عليها رغم ان عمرى ما كنت كدا، بدأت انا اللى اقوى العلاقه ما بينا وعلى طول اسألها معتز فين فين وافتح معاها كلام رغم انى عارف ان هو مثلا فى الدرس او حجز الكوره .. وبدأت انزل اقعد معاها ف المحل بعد ما ابو معتز يروح الشغل وبدأت اصورها من غير ما تاخد بالها وهى بتوطى ف المحل والعبايه تتشد وطيازها الملفوفه تترسم مع حز الكلوت، واطلع البيت اشغل الفيديو واقعد العب ف زبى واتخيلها.. فضلت كدا سنه ويوم عن التانى العلاقه بتبقي اقوى وخلاص انا عندها زى معتز بالظبط مفيش فرق وبدأت افكر ف انى عايز ادخل البيت مش فاهم ليه بس عايز طريقه ادخل بيها البيت وخلاص فا اقترحت على معتز انى موافق اربي حمام بس عايز اسيبه عنده لحد ما يكبر واطلع ااكله كل يوم ويعلمنى تربيته، وبقيت اوقات كتير بدخل البيت ومعتز موجود او مش موجود بحكم انى بأكل الحمام وبهتم بيه.. وفـ مره كانت واقفه بتنشر الغسيل وانا ومعتز قاعدين ف المحل وجيه زبونه عايزه حجات وبتاخدها قسط ومعتز كان عنده حجز كوره فـ ناده على امه عشان تنزل وهو يمشي ومجرد ما نزلت انا قولتلها طالع ااكل الحمام وكان ف دماغي انى ادخل الشقه وبالفعل سابت الباب مفتوح والغسيل محطوط فى البلكونه فى. الطبق ودخلت قلبت فيه واخدت اندر من بتوعها لونه اصفر وطلعت على طول من الشقه وانا قلبي هيقف من كتر الخوف، مش هضحك عليكم كان اعظم يوم ف حياتى كلوتها مبقاش يفارق زبى كل يوم بليل والموضوع اتطور وخلاص مبقتش شايف قدامى غيرها لا مذاكره ولا دروس ولا شغل .. انا عايز انكها وبس، عايز اغرق ما بين طيازها وبس .. وبدأت افكر واخترع دا هيتم ازاى !! ..
وبقا يدور حوار بينى وبين نفسي
- اقولها ؟؟
= انت عبيط اكيد لا وهتعمل مشكله كبيره ما بين العيلتين !!
- طب اصورها ف مره وهى ع السطح بقميص النوم وابتزها ؟
= برضو مش ضامن رده الفعل هتكون اى !!
....
لحد ما اتحلت لوحدها .. ابو معتز شغال فى الكلادينج وجالو تركيب شغل فى اسكندريه وهيبات هناك 15 يوم وعشان كنا خلاص ف اجازه نص السنه قال هياخد معتز معاه .. كدا الموضوع بقي اسهل او حتى الحلول ممكن تكون اكتر .
معتز قالى خلى بالك منها ولو احتاجت حاجه وبتاع وقالى انى انزل افرش معاها المحل ولما تيجي تقفل ابقي انزل الم معاها الفرش عشان البراميل تقيله ومش هتعرف تحركها لوحدها.
سافر معتز وابوه وفعلا استنيت اول يوم سفر ومنمتش ورنيت عليها اصحيها عشان ننزل نفتح سوا.. وابتديت ادخل البيت كتير كمان عشان عاملين تحت السلم زى مخزن للاكياس والمستلزمات بتاعت المنظفات كانت تطلب منى ادخل اجبلها النواقص وبقيت وانا بشيل واحط معاها احاول على قد ما اقدر احتك بيها والمس جسمها الملبن بس هى كانت عادى ! مش عارف مستصغرانى ولا معتبرانى زى ابنها عادى ومش ف دماغها حاجه .. لمسات من نوعيه احك كوعى ف بزها وانا بجيب حاجه من جنبها او احك رجلى ف طيازها اللى خارجه من الكرسي .. فوت يوم واتنين وتلاته وخلاص مش قادر .. اليوم الرابع امى واخواتى سافرو لخالتى عشان تعبانه وانا اتحججت بـ ام صاحبي وان مينفعش اسيبها وف اليوم الرابع بعد ما قفلنا المحل وجاى طالع بيتى عملت نفسي مش لاقي المفتاح ومش عارف اعمل اى .. فكره فاشله جدا جدا ومش متوقع نهائي انها تقولى ابات معاها مثلا بس قولت اهى كلمه وهرميها .. قالتلى تعالى نفتح المحل ندور عليه وعملنا كدا فعلا ومش لاقيه قدامها والساعه ١٢ بليل .. لاقيتها بتقولى
- هتعمل اى ؟؟
= مش عارف ! بس هبات هنا للصبح لحد ما اشوف اى حداد يفتح الباب.
- ازاى يعنى هتبات ف الشارع كدا !!
= عادى هعمل اى يعنى !!
- لا كبعا مينفعش.. تعالى بقي وخلاص واطلع معايا لحد بكرا ونشوف حداد او ابقي رن على امك تبعتلك حد بالمفتاح
......
احاااااا دى الفكره جابت معاها فعلا !!
طلعنا وهى طالعه قدامى ع السلم وطيازها عماله تترقص يمين وشمال وانا هموت واضربها على طيزها دنا كان فاضبي تكه وانقط وانا طالع وراها
دخلنا الشقه وشاورتلى على اوضه معتز وقالتلى انى هنام هنا وقالتلى برضو انى مينفعش نهائي اعرف حد انى طلعت هنا او بت معاها وان لو كان الشارع الناس مش نايمه مكنتش هتطلعنى اصلا عشان مينفعش بس هى واثقه فيا
وقولتلها لو عيزانى انزل معنديش اى مشكله ملكيش دعوه بيا
ردت وقالتلى
- يا عبيط افهم انا بس عشان مش عارفه ابو معتز لو عرف ممكن يعمل مشكله هو دماغه طخينه !
دخلت اوضه معتز وقفلت الباب وهى كمان دخلت تنام
فضلت صاحى طول الليل
دى جنبي فى اوضه تانيه وفرصه مش هتتكرر .. هيجان اوڤر مش عارف اتحكم ف نفسي ..
استنينت الساعه جت ٤ واتأكدت انها نامت اكيد وعملت نفسي قايم ادخل الحمام وفى اوضتين كمان انا مش عارف هى نايمه فين فتحت اول اوضه وانا بترعش ومكانتش فيها اتسحبت لاقيت التانيه بابها موارب ببص منه مش شايف حاجه النور مطفى . اتجرأت وفتحت الفلاش بتاع تليفونى وقولت بالمره يبقي فلاش بتاع الفيديو واكون بصور .. احا ع المنظر نايمه على بطنها بجسمها الابيض اللبن وضامه رجليه لبطنها ولابسه قميص نص وفخدها باينه وكسها المليان الكلوت راسمه وشغرها الاسود الناعم مغطى وشها وانا كل دا فاتح الفيديو وقايد الفلاش وبصور من الباب لسه مدخلتش .. بقيت عمال اقول لنفسي كفايه معاك فيديو اهو جامد بلاش تقرب اكتر من كدا ابعد احسن .. بس محستش بنفسي حرفياً مش انا اللى بتحكم فـ نفسي هيجانى بيتحكم فيا
دخلت الاوضه وانا قايد الفلاش وهوووب اتحركت
انا كنت هموت ومفكرها صحيت بس لاقيتها بتتعدل وبتنام على ضهرها
وشوفت جوز بزاز لا شوفت ولا هشوف زيهم وهى بزها مدلدل جنبها والتانى مرفوع ونص دايره الحلمه خارجه من القميص
.. انا اتجننت وبدأت اقرب براحه لحد ما قعدت جنبها ع السرير وبقيت احسس براحه اوى اوى على حلمه بزها اللى مرسومه من القميص واشم شعرها بايدى التانيه وشويه شويه بقيت امسك الحلمه من فوق القميص بصوابعى الاتنين وافرك فيها وانا عمال اعرق ومرعوب وزبى واقف نار .. لاقيتها عماله تتأوه وهى نايمه واخده وضعيه الانبساط بس نايمه حاسه انها بتحلم .. ممسكتش نفسي من حركاتها وسبت التليفون وروحت شادد القميص ومطلع بزها بغشوميه راحت صاحيه ولسه هتفتح بوقها روحت كاتم بوقها بايدى اليمين جامد لدرجه انى حسيت انى هخنقها او هعورها من كتر الضغط وبايدى التانيه رفت القميص وايدى على كسها من فوق الكلوت وعمال العب فيه وادهل صباعي من فوق الكلوت .. ايدى على بوقها والتانيه على كسها وحلمت بزها ف بوقى .. فضلت تقاوم جامد وتقفل رجليها وتحاول تزعق وتقوم بس انا مش عارف انا حايب القوه دى منين وقادر ارقدها واتحكم فيها رغم انها وزناً اتقل منى واطول كمان !! .. فضلت بنفس الوضعيه دى وهى تقاوم وانا مستمر وشويه شويه المقاومه قلت وببص على الكلوت الوردى لاقيتو متغرف مياه من كسها وجسمها عمال يتنفض
انا سيف ( اسم حركى ) ليا اخين وانا اصغرهم 21 سنه فـ ثانوى عام ابويا متوفى من فتره وعايش انا وامى واخواتى الاتنين الدنيا معايا تمام مادياً بحكم شغلى واجتماعياً ودراسياً لحد فتره قريبه وكل حاجه اتشقلبت تماماً
.................................
مبدأياً كدا انا مبحبش احور ولا احكى حاجه محصلتش بالبلدى مبحبش اعيش نفسي الوهم وخلاص
سيف ومعتز .. معتز صاحبي من زمان اتعرفنا على بعض من ابتدائي واحنا عندنا 12 سنه مثلا او اقل شويه مش فاكر بظبط ومش بس صاحبي احنا جيران بقالنا ازيد من 5 سنين بحكم انى نقلت من بيت العيله لما اخواتى امورهم اتظبطت اكتر ودخلو كذا جمعيه هما وامى لحد ما جمعو تمن البيت وقولنا نشترى بيت خاص بينا احسن من قرف ووجع دماغ بيت العيله .. واول ما بدأنا ندور على بيت، معتز صاحبي اقترح عليا البيت اللى جنبهم سعره كويس وبيت مناسب وكمان انا فرحت جداً هبقي جار معتز ومش هنسيب بعض ثانيه خصوصاً انه اقرب حد ليا ومعنديش صحاب كتير، روحنا شوفنا البيت واتفقنا وخلصنا كل حاجه ونقلنا واستقرينا والدنيا تمام .. علاقتى بـ اهل معتز مش اد كدا متعرفتش عليهم كفايه رغم طول فتره صحوبيتنا وبرضو نقدر نقول لانى طبيعي خجول اوڤر ويمكن حتى لما كنا بنزاكر كان على طول معتز عندى .. انا اعرف اهله واهله يعرفونى وبنحترم بعض لكن مفيش علاقه مبنا اوى وبشوفهم نادراً يا دوب كلام تليفونات من نوعيه (( معتز جالك ؟؟ معتز اتأخر ليه ؟؟ قول للمدرس معتز تعبان .. وهكذا )) .. لحد ما نقلنا وبقينا البيت ف البيت وعلاقتنا زادت ببعض انا ومعتز وبرضو ابتدت علاقه كويسه بينى وبين اهله وكمان ما بين العيلتين ببعض .. عيله معتز مكونه من ام ( حنان ) 39 سنه او اكتر شويه بس مش كتير .. طويله بيضا قشطه جسمها ملفوف كيرڤي نوعاً ما وعليها طيز مقولكش .. الاب ( عاصم ) 43 سنه وعنده مكتب دعايه واعلان خاص بتشطيبات الكلادينج واستقرت الامور.
المهم : البيتين فـ نفس مستوى بعض حرفياً السطح فى السطح والفارق ما بينهم سور .. انا عارف من معتز ان ابوه من زمان وهو غاوى حمام وابتدى يعرض عليا يجبلى حمام من عندهم ونعمل عشه عندى ع السطح ونربى فيها بس انا مأخدتش الامور بجديه اوى خصوصاً نى مبحبش اربى طيور اصلا .. ف مره كنت فوق السطح عندى وسمعت صوت خروشه جاى م السطح بتاع معتز خدنى الفضول ادور على خرم من السور وابص اشوف الحمام وقولت اكيد ابوه بياكل الحمام .. وفعلا كان فى حد بياكل الحمام بس مش ابوه كانت امه، انا وشي حرفياً اتخطف .. ام معتز طالعه تأكل الحمام ولابسه قميص ابيض وحرفياً مش سايب حته ف جسمها مش مبينها كانت لابسه اندر لبنى واضح جدا من تحت القميص وسنتيان اسود اللى هو السنتيان القطن مش السفنج .. ام معتز جميله ومحجبه وجسمها حلو بس مكنتش واخد بالى اوى كدا كان اللى بيلفت نظرى ليها ان بس طيزها كبيره مهما كانت لابسه اى لازم حز الاندر يبان منها .. بس احا دا بجد طلع تحت العبايه حكايه !! .. رجعت على طول بهدؤ وخفت جدا تسمع خطوتى او تلاحظ عينى من الهرم اللى باصص منه .. وقعدت اعاتب ف نفسي واقول ازاى دى ام صاحبي ومينفعش ومش هتتكرر تانى .. بس معرفتش اتخطى المنظر شكل جسمها ليل نهار ف دماغي شكل طيزها مش مفارقنى .. فلقه بزازها وهى بتوطى تحط الاكل للحمام، وفعلا معرفتش اتخطى الموقف وبقيت يومياً ع السطوح كل يوم ف نفس الميعاد استنى حنان وهى طالعه تأكل الحمام ..
.....
قعدت ع الحال دا اسبوع يوم تطلع ويوم لا وابقي خايف ومرعب تسمعنى او تحس بيا لان زى ما قولتلكم البيتين فـ نفس المستوى الفاصل بين السطح دا ودا سور .. فى الفتره دى كانو مأجرين محل فى الشارع بيبيعو فى منظفات زكنت بدأت اقعد مع معتز كتير فى المحل بعد الدروس ونظرتى اتغيرت لامه 180 درجه بدأت اركز ف كل تفاصيل جسمها ووشها بدأت انجزب ليها واهيج عليها رغم ان عمرى ما كنت كدا، بدأت انا اللى اقوى العلاقه ما بينا وعلى طول اسألها معتز فين فين وافتح معاها كلام رغم انى عارف ان هو مثلا فى الدرس او حجز الكوره .. وبدأت انزل اقعد معاها ف المحل بعد ما ابو معتز يروح الشغل وبدأت اصورها من غير ما تاخد بالها وهى بتوطى ف المحل والعبايه تتشد وطيازها الملفوفه تترسم مع حز الكلوت، واطلع البيت اشغل الفيديو واقعد العب ف زبى واتخيلها.. فضلت كدا سنه ويوم عن التانى العلاقه بتبقي اقوى وخلاص انا عندها زى معتز بالظبط مفيش فرق وبدأت افكر ف انى عايز ادخل البيت مش فاهم ليه بس عايز طريقه ادخل بيها البيت وخلاص فا اقترحت على معتز انى موافق اربي حمام بس عايز اسيبه عنده لحد ما يكبر واطلع ااكله كل يوم ويعلمنى تربيته، وبقيت اوقات كتير بدخل البيت ومعتز موجود او مش موجود بحكم انى بأكل الحمام وبهتم بيه.. وفـ مره كانت واقفه بتنشر الغسيل وانا ومعتز قاعدين ف المحل وجيه زبونه عايزه حجات وبتاخدها قسط ومعتز كان عنده حجز كوره فـ ناده على امه عشان تنزل وهو يمشي ومجرد ما نزلت انا قولتلها طالع ااكل الحمام وكان ف دماغي انى ادخل الشقه وبالفعل سابت الباب مفتوح والغسيل محطوط فى البلكونه فى. الطبق ودخلت قلبت فيه واخدت اندر من بتوعها لونه اصفر وطلعت على طول من الشقه وانا قلبي هيقف من كتر الخوف، مش هضحك عليكم كان اعظم يوم ف حياتى كلوتها مبقاش يفارق زبى كل يوم بليل والموضوع اتطور وخلاص مبقتش شايف قدامى غيرها لا مذاكره ولا دروس ولا شغل .. انا عايز انكها وبس، عايز اغرق ما بين طيازها وبس .. وبدأت افكر واخترع دا هيتم ازاى !! ..
وبقا يدور حوار بينى وبين نفسي
- اقولها ؟؟
= انت عبيط اكيد لا وهتعمل مشكله كبيره ما بين العيلتين !!
- طب اصورها ف مره وهى ع السطح بقميص النوم وابتزها ؟
= برضو مش ضامن رده الفعل هتكون اى !!
....
لحد ما اتحلت لوحدها .. ابو معتز شغال فى الكلادينج وجالو تركيب شغل فى اسكندريه وهيبات هناك 15 يوم وعشان كنا خلاص ف اجازه نص السنه قال هياخد معتز معاه .. كدا الموضوع بقي اسهل او حتى الحلول ممكن تكون اكتر .
معتز قالى خلى بالك منها ولو احتاجت حاجه وبتاع وقالى انى انزل افرش معاها المحل ولما تيجي تقفل ابقي انزل الم معاها الفرش عشان البراميل تقيله ومش هتعرف تحركها لوحدها.
سافر معتز وابوه وفعلا استنيت اول يوم سفر ومنمتش ورنيت عليها اصحيها عشان ننزل نفتح سوا.. وابتديت ادخل البيت كتير كمان عشان عاملين تحت السلم زى مخزن للاكياس والمستلزمات بتاعت المنظفات كانت تطلب منى ادخل اجبلها النواقص وبقيت وانا بشيل واحط معاها احاول على قد ما اقدر احتك بيها والمس جسمها الملبن بس هى كانت عادى ! مش عارف مستصغرانى ولا معتبرانى زى ابنها عادى ومش ف دماغها حاجه .. لمسات من نوعيه احك كوعى ف بزها وانا بجيب حاجه من جنبها او احك رجلى ف طيازها اللى خارجه من الكرسي .. فوت يوم واتنين وتلاته وخلاص مش قادر .. اليوم الرابع امى واخواتى سافرو لخالتى عشان تعبانه وانا اتحججت بـ ام صاحبي وان مينفعش اسيبها وف اليوم الرابع بعد ما قفلنا المحل وجاى طالع بيتى عملت نفسي مش لاقي المفتاح ومش عارف اعمل اى .. فكره فاشله جدا جدا ومش متوقع نهائي انها تقولى ابات معاها مثلا بس قولت اهى كلمه وهرميها .. قالتلى تعالى نفتح المحل ندور عليه وعملنا كدا فعلا ومش لاقيه قدامها والساعه ١٢ بليل .. لاقيتها بتقولى
- هتعمل اى ؟؟
= مش عارف ! بس هبات هنا للصبح لحد ما اشوف اى حداد يفتح الباب.
- ازاى يعنى هتبات ف الشارع كدا !!
= عادى هعمل اى يعنى !!
- لا كبعا مينفعش.. تعالى بقي وخلاص واطلع معايا لحد بكرا ونشوف حداد او ابقي رن على امك تبعتلك حد بالمفتاح
......
احاااااا دى الفكره جابت معاها فعلا !!
طلعنا وهى طالعه قدامى ع السلم وطيازها عماله تترقص يمين وشمال وانا هموت واضربها على طيزها دنا كان فاضبي تكه وانقط وانا طالع وراها
دخلنا الشقه وشاورتلى على اوضه معتز وقالتلى انى هنام هنا وقالتلى برضو انى مينفعش نهائي اعرف حد انى طلعت هنا او بت معاها وان لو كان الشارع الناس مش نايمه مكنتش هتطلعنى اصلا عشان مينفعش بس هى واثقه فيا
وقولتلها لو عيزانى انزل معنديش اى مشكله ملكيش دعوه بيا
ردت وقالتلى
- يا عبيط افهم انا بس عشان مش عارفه ابو معتز لو عرف ممكن يعمل مشكله هو دماغه طخينه !
دخلت اوضه معتز وقفلت الباب وهى كمان دخلت تنام
فضلت صاحى طول الليل
دى جنبي فى اوضه تانيه وفرصه مش هتتكرر .. هيجان اوڤر مش عارف اتحكم ف نفسي ..
استنينت الساعه جت ٤ واتأكدت انها نامت اكيد وعملت نفسي قايم ادخل الحمام وفى اوضتين كمان انا مش عارف هى نايمه فين فتحت اول اوضه وانا بترعش ومكانتش فيها اتسحبت لاقيت التانيه بابها موارب ببص منه مش شايف حاجه النور مطفى . اتجرأت وفتحت الفلاش بتاع تليفونى وقولت بالمره يبقي فلاش بتاع الفيديو واكون بصور .. احا ع المنظر نايمه على بطنها بجسمها الابيض اللبن وضامه رجليه لبطنها ولابسه قميص نص وفخدها باينه وكسها المليان الكلوت راسمه وشغرها الاسود الناعم مغطى وشها وانا كل دا فاتح الفيديو وقايد الفلاش وبصور من الباب لسه مدخلتش .. بقيت عمال اقول لنفسي كفايه معاك فيديو اهو جامد بلاش تقرب اكتر من كدا ابعد احسن .. بس محستش بنفسي حرفياً مش انا اللى بتحكم فـ نفسي هيجانى بيتحكم فيا
دخلت الاوضه وانا قايد الفلاش وهوووب اتحركت
انا كنت هموت ومفكرها صحيت بس لاقيتها بتتعدل وبتنام على ضهرها
وشوفت جوز بزاز لا شوفت ولا هشوف زيهم وهى بزها مدلدل جنبها والتانى مرفوع ونص دايره الحلمه خارجه من القميص
.. انا اتجننت وبدأت اقرب براحه لحد ما قعدت جنبها ع السرير وبقيت احسس براحه اوى اوى على حلمه بزها اللى مرسومه من القميص واشم شعرها بايدى التانيه وشويه شويه بقيت امسك الحلمه من فوق القميص بصوابعى الاتنين وافرك فيها وانا عمال اعرق ومرعوب وزبى واقف نار .. لاقيتها عماله تتأوه وهى نايمه واخده وضعيه الانبساط بس نايمه حاسه انها بتحلم .. ممسكتش نفسي من حركاتها وسبت التليفون وروحت شادد القميص ومطلع بزها بغشوميه راحت صاحيه ولسه هتفتح بوقها روحت كاتم بوقها بايدى اليمين جامد لدرجه انى حسيت انى هخنقها او هعورها من كتر الضغط وبايدى التانيه رفت القميص وايدى على كسها من فوق الكلوت وعمال العب فيه وادهل صباعي من فوق الكلوت .. ايدى على بوقها والتانيه على كسها وحلمت بزها ف بوقى .. فضلت تقاوم جامد وتقفل رجليها وتحاول تزعق وتقوم بس انا مش عارف انا حايب القوه دى منين وقادر ارقدها واتحكم فيها رغم انها وزناً اتقل منى واطول كمان !! .. فضلت بنفس الوضعيه دى وهى تقاوم وانا مستمر وشويه شويه المقاومه قلت وببص على الكلوت الوردى لاقيتو متغرف مياه من كسها وجسمها عمال يتنفض