NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

واقعية انا والمزه بتاعتي ( المشاهدين 23)

Kokikoki

نسوانجى بادئ الطريق
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
9 يناير 2022
المشاركات
7
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
46
نقاط
140
يا جماعة، اسمعوا اللي حصل معايا أنا وحبيبتي اللي هي قصيرة وقمحية وجسمها يجنن، بزازها صغيرة بس مشدودة وحلوة أوي، طيزها صغيرة مرفوعة، ووسطها رفيع جدًا زي اللي بنشوفه في الأفلام. أنا قمحي وزبي متوسط بس سميك، يعني بيملّيها كويس من غير ما يوجعها أوي.


كنا راجعين من عزومة عند صحابنا بالليل، الساعة كانت تقريبًا 1 بعد نص الليل، العمارة ساكتة خالص، مفيش حد، النور في المدخل خافت أوي، لمبة صفرا واحدة بس شغالة وبتغمض وتفتح. هي كانت لابسة جيبة جينز قصيرة جدًا ضيقة على طيزها الصغيرة، لدرجة إن كل خطوة كانت بتخلي الجيبة ترتفع شوية وتوري نص فلقتي طيزها. فوقها توب أسود رفيع بدون برا خالص، حلماتها واقفين زي الحجر من البرد ومن الهيجان اللي كان باين في عينيها من وإحنا في التاكسي.


لما دخلنا المدخل قفلت الباب ورايا بهدوء، قلبي كان بيدق جامد. قربت منها على طول، مسكت وسطها الرفيع ده بإيديا الاتنين وضميتها عليا لحد ما بزازها الصغيرة اتكسرت على صدري وحلماتها الواقفة خبطت في قميصي. قلت لها في ودنها بهمس:


“يا كس أمك يا قمر… طيزك الصغيرة دي كانت بتترج قدامي طول الطريق، كنت هموت من كتر ما نفسي أرفع الجيبة وأدخل فيكي في العربية.”


هي ضحكت ضحكة خفيفة مكتومة وقالت لي:


“زبك كان واقف زي الحديد وإحنا في التاكسي… حسيته بيخبط في فخادي كل ما العربية تتحرك، كنت عايزة أقعد على رجليك وأحطه جوايا هناك.”


حطت إيدها على زبي من فوق الجينز وبدأت تدلكه براحة، تضغط على الراس وتحرك إيدها لفوق وتحت، خلتني أحس إني هتجنن. بدأت أبوسها بعنف، شفايفها الناعمة بتتاكل في بقي، لساني داخل بقها وبلف حوالين لسانها، أمصه وأعض شفة تحتها خفيف لحد ما سمعتها تتأوه في بقي.


نزلت إيدي على طيزها، رفعت الجيبة لحد وسطها، مسكت خدود طيزها الصغيرة بقوة، عصرتهم، فتحتهم شوية، حسيت بحرارة جسمها بينهم. قلت لها:


“كسك ده أكيد غرقان دلوقتي يا شرموطتي الصغيرة.”


قالت لي وهي بتتنفس بسرعة:


“مبلول أوي يا حبيبي… الكيلوت لزق في شفراتي من كتر العصير اللي نزل وإحنا في الطريق.”


دخلت إيدي من تحت الجيبة، لقيت الكيلوت الأسود الرفيع مبلول تمامًا وملزق على كسها. حركت أصابعي من فوق القماش أولًا، دلكت الشفرات المنتفخة، بعدين شديت الكيلوت على جنب ودخلت صباعين جواها على طول من كتر المية. كسها سخن وناعم ويشد على صوابعي زي ما يكون عايز يبلعهم. بدأت أحرك صوابعي جواها بسرعة، أضغط على نقطة G، والإبهام بيفرك بظرها الصغير الواقف.


هي عضت شفايفها وقالت:


“آه يا وسخ… صوابعك بتملّاني… أيوه كده… حركهم أسرع… هجيب على إيدك هنا في المدخل.”


فضلت أحركهم بحركة دائرية سريعة لحد ما جابت شهوتها الأولى، جسمها الصغير ارتعش كله، عصيرها نزل على صوابعي وكف إيدي سخن، رجليها اترعشتا ومسكت في كتافي عشان ما تقعش.


طلعت صوابعي الغرقانة وحطيتهم في بقها، مصتهم زي المصاصة وقالت:


“طعم كسي حلو أوي… انزل كُلْه يا حبيبي.”


نزلت على ركبتي قدامها، رفعت رجلها اليمين وحطيتها على كتفي، وشي قريب جدًا من كسها. شديت الكيلوت كله على جنب، فتحت شفراتها بإصبعين، لساني لمس بظرها أول حاجة، لحست حواليه بدوائر صغيرة، بعدين دخلت لساني جوا كسها، أمصه وأدخله وأخرجه زي ما بعمل بزبي. هي مسكت شعري بإيديها الاتنين وبدأت تحرك وسطها على وشي، تفرك كسها في وشي بقوة وقالت:


“آه يا مجنون… كلي كسي… مص البظر أقوى… هجيب في بقك… آه!”


جابت تاني على لساني، عصيرها نزل على شفايفي ودقني، جسمها كله بيرتعش وأنا ماسك طيزها الصغيرة بإيديا عشان أثبتها.


قمت، فتحت السوسته بسرعة، طلعت زبي الواقف، راسه منتفخة وحمراء، لامعة من الشهوة. قلت لها:


“تعالي يا قمر… هتاخدي زبي كله دلوقتي.”


لفيتها بظهرها ليا، انحنت شوية ومسكت الحيطة، رفعت الجيبة لحد وسطها. حطيت راس زبي على فتحة كسها، دلكتها براحة، بعدين دفعت ببطء، دخل نصه، حسيت بضيق كسها بيفتح على سمكه، صرخت خفيف:


“آه يا متناك… زبك السميك ده بيفتحني… كمل.”


دخلته كله مرة واحدة لحد ما خصيتي لمست طيزها. بدأت أنيكها ببطء أولًا، أطلعه لحد الراس وأرجعه تاني، بعدين زدت السرعة، صوت لحمي بيخبط في طيزها الصغيرة “بخ بخ بخ” بيرن في المدخل. إيدي اليمين على وسطها الرفيع بتضمها، الشمال على بزازها الصغيرة بعصرهم وقرص حلماتها.


قالت لي وهي بتتوجع:


“نيكني أقوى يا حبيبي… فشخ كسي… عايزة أحس زبك في أعماقي… صب لبنك جوايا.”


رفعت رجلها اليمين على درجة جانبية، دخلتها من زاوية أعمق، زبي بيضرب في قاع كسها، حسيت بحرارة جدرانه بتشد عليا. جابت تالت مرة، كسها شد على زبي جامد جدًا، خلاني أفقد السيطرة، ضميتها من وسطها بقوة، دفعت زبي لحد آخرة وجبت لبني جواها بدفعات سخنة قوية، حسيت بلبني بيملّى كسها الصغير.


فضلنا واقفين كده دقايق، زبي لسه جواها بيترعش، لبني مختلط بعصيرها بينزل ببطء على فخادها الناعمة. باستني بهدوء وقالت:


“المرة الجاية هاخدك في الاسانسير… وهتعمل اللي نفسك فيه في طيزي الصغيرة.”


ضحكت وقلت لها:


“مستنياها يا شرموطتي… كسي وطيزك ملك زبي من النهاردة.”


ده اللي حصل يا جماعة، و**** كانت ليلة ما تتنسيش.
 
يا جماعة، اسمعوا اللي حصل معايا أنا وحبيبتي اللي هي قصيرة وقمحية وجسمها يجنن، بزازها صغيرة بس مشدودة وحلوة أوي، طيزها صغيرة مرفوعة، ووسطها رفيع جدًا زي اللي بنشوفه في الأفلام. أنا قمحي وزبي متوسط بس سميك، يعني بيملّيها كويس من غير ما يوجعها أوي.


كنا راجعين من عزومة عند صحابنا بالليل، الساعة كانت تقريبًا 1 بعد نص الليل، العمارة ساكتة خالص، مفيش حد، النور في المدخل خافت أوي، لمبة صفرا واحدة بس شغالة وبتغمض وتفتح. هي كانت لابسة جيبة جينز قصيرة جدًا ضيقة على طيزها الصغيرة، لدرجة إن كل خطوة كانت بتخلي الجيبة ترتفع شوية وتوري نص فلقتي طيزها. فوقها توب أسود رفيع بدون برا خالص، حلماتها واقفين زي الحجر من البرد ومن الهيجان اللي كان باين في عينيها من وإحنا في التاكسي.


لما دخلنا المدخل قفلت الباب ورايا بهدوء، قلبي كان بيدق جامد. قربت منها على طول، مسكت وسطها الرفيع ده بإيديا الاتنين وضميتها عليا لحد ما بزازها الصغيرة اتكسرت على صدري وحلماتها الواقفة خبطت في قميصي. قلت لها في ودنها بهمس:


“يا كس أمك يا قمر… طيزك الصغيرة دي كانت بتترج قدامي طول الطريق، كنت هموت من كتر ما نفسي أرفع الجيبة وأدخل فيكي في العربية.”


هي ضحكت ضحكة خفيفة مكتومة وقالت لي:


“زبك كان واقف زي الحديد وإحنا في التاكسي… حسيته بيخبط في فخادي كل ما العربية تتحرك، كنت عايزة أقعد على رجليك وأحطه جوايا هناك.”


حطت إيدها على زبي من فوق الجينز وبدأت تدلكه براحة، تضغط على الراس وتحرك إيدها لفوق وتحت، خلتني أحس إني هتجنن. بدأت أبوسها بعنف، شفايفها الناعمة بتتاكل في بقي، لساني داخل بقها وبلف حوالين لسانها، أمصه وأعض شفة تحتها خفيف لحد ما سمعتها تتأوه في بقي.


نزلت إيدي على طيزها، رفعت الجيبة لحد وسطها، مسكت خدود طيزها الصغيرة بقوة، عصرتهم، فتحتهم شوية، حسيت بحرارة جسمها بينهم. قلت لها:


“كسك ده أكيد غرقان دلوقتي يا شرموطتي الصغيرة.”


قالت لي وهي بتتنفس بسرعة:


“مبلول أوي يا حبيبي… الكيلوت لزق في شفراتي من كتر العصير اللي نزل وإحنا في الطريق.”


دخلت إيدي من تحت الجيبة، لقيت الكيلوت الأسود الرفيع مبلول تمامًا وملزق على كسها. حركت أصابعي من فوق القماش أولًا، دلكت الشفرات المنتفخة، بعدين شديت الكيلوت على جنب ودخلت صباعين جواها على طول من كتر المية. كسها سخن وناعم ويشد على صوابعي زي ما يكون عايز يبلعهم. بدأت أحرك صوابعي جواها بسرعة، أضغط على نقطة G، والإبهام بيفرك بظرها الصغير الواقف.


هي عضت شفايفها وقالت:


“آه يا وسخ… صوابعك بتملّاني… أيوه كده… حركهم أسرع… هجيب على إيدك هنا في المدخل.”


فضلت أحركهم بحركة دائرية سريعة لحد ما جابت شهوتها الأولى، جسمها الصغير ارتعش كله، عصيرها نزل على صوابعي وكف إيدي سخن، رجليها اترعشتا ومسكت في كتافي عشان ما تقعش.


طلعت صوابعي الغرقانة وحطيتهم في بقها، مصتهم زي المصاصة وقالت:


“طعم كسي حلو أوي… انزل كُلْه يا حبيبي.”


نزلت على ركبتي قدامها، رفعت رجلها اليمين وحطيتها على كتفي، وشي قريب جدًا من كسها. شديت الكيلوت كله على جنب، فتحت شفراتها بإصبعين، لساني لمس بظرها أول حاجة، لحست حواليه بدوائر صغيرة، بعدين دخلت لساني جوا كسها، أمصه وأدخله وأخرجه زي ما بعمل بزبي. هي مسكت شعري بإيديها الاتنين وبدأت تحرك وسطها على وشي، تفرك كسها في وشي بقوة وقالت:


“آه يا مجنون… كلي كسي… مص البظر أقوى… هجيب في بقك… آه!”


جابت تاني على لساني، عصيرها نزل على شفايفي ودقني، جسمها كله بيرتعش وأنا ماسك طيزها الصغيرة بإيديا عشان أثبتها.


قمت، فتحت السوسته بسرعة، طلعت زبي الواقف، راسه منتفخة وحمراء، لامعة من الشهوة. قلت لها:


“تعالي يا قمر… هتاخدي زبي كله دلوقتي.”


لفيتها بظهرها ليا، انحنت شوية ومسكت الحيطة، رفعت الجيبة لحد وسطها. حطيت راس زبي على فتحة كسها، دلكتها براحة، بعدين دفعت ببطء، دخل نصه، حسيت بضيق كسها بيفتح على سمكه، صرخت خفيف:


“آه يا متناك… زبك السميك ده بيفتحني… كمل.”


دخلته كله مرة واحدة لحد ما خصيتي لمست طيزها. بدأت أنيكها ببطء أولًا، أطلعه لحد الراس وأرجعه تاني، بعدين زدت السرعة، صوت لحمي بيخبط في طيزها الصغيرة “بخ بخ بخ” بيرن في المدخل. إيدي اليمين على وسطها الرفيع بتضمها، الشمال على بزازها الصغيرة بعصرهم وقرص حلماتها.


قالت لي وهي بتتوجع:


“نيكني أقوى يا حبيبي… فشخ كسي… عايزة أحس زبك في أعماقي… صب لبنك جوايا.”


رفعت رجلها اليمين على درجة جانبية، دخلتها من زاوية أعمق، زبي بيضرب في قاع كسها، حسيت بحرارة جدرانه بتشد عليا. جابت تالت مرة، كسها شد على زبي جامد جدًا، خلاني أفقد السيطرة، ضميتها من وسطها بقوة، دفعت زبي لحد آخرة وجبت لبني جواها بدفعات سخنة قوية، حسيت بلبني بيملّى كسها الصغير.


فضلنا واقفين كده دقايق، زبي لسه جواها بيترعش، لبني مختلط بعصيرها بينزل ببطء على فخادها الناعمة. باستني بهدوء وقالت:


“المرة الجاية هاخدك في الاسانسير… وهتعمل اللي نفسك فيه في طيزي الصغيرة.”


ضحكت وقلت لها:


“مستنياها يا شرموطتي… كسي وطيزك ملك زبي من النهاردة.”


ده اللي حصل يا جماعة، و**** كانت ليلة ما تتنسيش.
استمر
فى انتظار جديدك الأروع والمميز منذ
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
يا جماعة، اسمعوا اللي حصل معايا أنا وحبيبتي اللي هي قصيرة وقمحية وجسمها يجنن، بزازها صغيرة بس مشدودة وحلوة أوي، طيزها صغيرة مرفوعة، ووسطها رفيع جدًا زي اللي بنشوفه في الأفلام. أنا قمحي وزبي متوسط بس سميك، يعني بيملّيها كويس من غير ما يوجعها أوي.


كنا راجعين من عزومة عند صحابنا بالليل، الساعة كانت تقريبًا 1 بعد نص الليل، العمارة ساكتة خالص، مفيش حد، النور في المدخل خافت أوي، لمبة صفرا واحدة بس شغالة وبتغمض وتفتح. هي كانت لابسة جيبة جينز قصيرة جدًا ضيقة على طيزها الصغيرة، لدرجة إن كل خطوة كانت بتخلي الجيبة ترتفع شوية وتوري نص فلقتي طيزها. فوقها توب أسود رفيع بدون برا خالص، حلماتها واقفين زي الحجر من البرد ومن الهيجان اللي كان باين في عينيها من وإحنا في التاكسي.


لما دخلنا المدخل قفلت الباب ورايا بهدوء، قلبي كان بيدق جامد. قربت منها على طول، مسكت وسطها الرفيع ده بإيديا الاتنين وضميتها عليا لحد ما بزازها الصغيرة اتكسرت على صدري وحلماتها الواقفة خبطت في قميصي. قلت لها في ودنها بهمس:


“يا كس أمك يا قمر… طيزك الصغيرة دي كانت بتترج قدامي طول الطريق، كنت هموت من كتر ما نفسي أرفع الجيبة وأدخل فيكي في العربية.”


هي ضحكت ضحكة خفيفة مكتومة وقالت لي:


“زبك كان واقف زي الحديد وإحنا في التاكسي… حسيته بيخبط في فخادي كل ما العربية تتحرك، كنت عايزة أقعد على رجليك وأحطه جوايا هناك.”


حطت إيدها على زبي من فوق الجينز وبدأت تدلكه براحة، تضغط على الراس وتحرك إيدها لفوق وتحت، خلتني أحس إني هتجنن. بدأت أبوسها بعنف، شفايفها الناعمة بتتاكل في بقي، لساني داخل بقها وبلف حوالين لسانها، أمصه وأعض شفة تحتها خفيف لحد ما سمعتها تتأوه في بقي.


نزلت إيدي على طيزها، رفعت الجيبة لحد وسطها، مسكت خدود طيزها الصغيرة بقوة، عصرتهم، فتحتهم شوية، حسيت بحرارة جسمها بينهم. قلت لها:


“كسك ده أكيد غرقان دلوقتي يا شرموطتي الصغيرة.”


قالت لي وهي بتتنفس بسرعة:


“مبلول أوي يا حبيبي… الكيلوت لزق في شفراتي من كتر العصير اللي نزل وإحنا في الطريق.”


دخلت إيدي من تحت الجيبة، لقيت الكيلوت الأسود الرفيع مبلول تمامًا وملزق على كسها. حركت أصابعي من فوق القماش أولًا، دلكت الشفرات المنتفخة، بعدين شديت الكيلوت على جنب ودخلت صباعين جواها على طول من كتر المية. كسها سخن وناعم ويشد على صوابعي زي ما يكون عايز يبلعهم. بدأت أحرك صوابعي جواها بسرعة، أضغط على نقطة G، والإبهام بيفرك بظرها الصغير الواقف.


هي عضت شفايفها وقالت:


“آه يا وسخ… صوابعك بتملّاني… أيوه كده… حركهم أسرع… هجيب على إيدك هنا في المدخل.”


فضلت أحركهم بحركة دائرية سريعة لحد ما جابت شهوتها الأولى، جسمها الصغير ارتعش كله، عصيرها نزل على صوابعي وكف إيدي سخن، رجليها اترعشتا ومسكت في كتافي عشان ما تقعش.


طلعت صوابعي الغرقانة وحطيتهم في بقها، مصتهم زي المصاصة وقالت:


“طعم كسي حلو أوي… انزل كُلْه يا حبيبي.”


نزلت على ركبتي قدامها، رفعت رجلها اليمين وحطيتها على كتفي، وشي قريب جدًا من كسها. شديت الكيلوت كله على جنب، فتحت شفراتها بإصبعين، لساني لمس بظرها أول حاجة، لحست حواليه بدوائر صغيرة، بعدين دخلت لساني جوا كسها، أمصه وأدخله وأخرجه زي ما بعمل بزبي. هي مسكت شعري بإيديها الاتنين وبدأت تحرك وسطها على وشي، تفرك كسها في وشي بقوة وقالت:


“آه يا مجنون… كلي كسي… مص البظر أقوى… هجيب في بقك… آه!”


جابت تاني على لساني، عصيرها نزل على شفايفي ودقني، جسمها كله بيرتعش وأنا ماسك طيزها الصغيرة بإيديا عشان أثبتها.


قمت، فتحت السوسته بسرعة، طلعت زبي الواقف، راسه منتفخة وحمراء، لامعة من الشهوة. قلت لها:


“تعالي يا قمر… هتاخدي زبي كله دلوقتي.”


لفيتها بظهرها ليا، انحنت شوية ومسكت الحيطة، رفعت الجيبة لحد وسطها. حطيت راس زبي على فتحة كسها، دلكتها براحة، بعدين دفعت ببطء، دخل نصه، حسيت بضيق كسها بيفتح على سمكه، صرخت خفيف:


“آه يا متناك… زبك السميك ده بيفتحني… كمل.”


دخلته كله مرة واحدة لحد ما خصيتي لمست طيزها. بدأت أنيكها ببطء أولًا، أطلعه لحد الراس وأرجعه تاني، بعدين زدت السرعة، صوت لحمي بيخبط في طيزها الصغيرة “بخ بخ بخ” بيرن في المدخل. إيدي اليمين على وسطها الرفيع بتضمها، الشمال على بزازها الصغيرة بعصرهم وقرص حلماتها.


قالت لي وهي بتتوجع:


“نيكني أقوى يا حبيبي… فشخ كسي… عايزة أحس زبك في أعماقي… صب لبنك جوايا.”


رفعت رجلها اليمين على درجة جانبية، دخلتها من زاوية أعمق، زبي بيضرب في قاع كسها، حسيت بحرارة جدرانه بتشد عليا. جابت تالت مرة، كسها شد على زبي جامد جدًا، خلاني أفقد السيطرة، ضميتها من وسطها بقوة، دفعت زبي لحد آخرة وجبت لبني جواها بدفعات سخنة قوية، حسيت بلبني بيملّى كسها الصغير.


فضلنا واقفين كده دقايق، زبي لسه جواها بيترعش، لبني مختلط بعصيرها بينزل ببطء على فخادها الناعمة. باستني بهدوء وقالت:


“المرة الجاية هاخدك في الاسانسير… وهتعمل اللي نفسك فيه في طيزي الصغيرة.”


ضحكت وقلت لها:


“مستنياها يا شرموطتي… كسي وطيزك ملك زبي من النهاردة.”


ده اللي حصل يا جماعة، و**** كانت ليلة ما تتنسيش.
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%