NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

الملكة جوليا

نسوانجى مخضرم
نسوانجية كيوت
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
إنضم
8 يونيو 2024
المشاركات
1,143
مستوى التفاعل
1,572
العمر
34
الإقامة
القاهره
نقاط
11,560
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
اريد من كل انثي تقرأ
قبل ان أكتب قصتي
اريد من كل النساء ان تفرك مهبلها بيدها استعدادا وإلا لن يسيطرن عليه من هول ما سيقرؤن
أنا كلما أفكر بالرجل او يأتي ذكره ببالي أهيج جدا وأشتعل نارا وإذا هجت فأبحث عن رجل يهديء هيجاني ويطفي ناااااااااااري ومن هنا تبدأ قصتي عندما كان عمري 28 سنة وكنت مطلقة ووحيدة في بيتي الكبير ذو 10 غرف تذكرت طليقي وما فعله بي في الفراش فلم أتمالك نفسي ففكرت برجل يطفي ناري ذو عضلات وجسم قوي ويأخذني ب****** حتى يستبيح مهبلي بوحشية فأعددت خطة بان نزعت كل ملابسي حتى الستيان واللباس ووضعت عطرا فواحا لكل جسدي من رأسي حتى قدمي ولبست ثوبا أسود بلا اكمام عاري الصدر والظهر وقصير فوق الركبة ولبست فوقه ثوبا أسود طويلا مفتوح الصدر ذواكمام ولبست فوقه حجابا يستر رأسي وصدري ولبست فوقه نقابا وقفازات ولبست فوقه عباءة تغطي رأسي وتلف كل ملابسي وخرجت في ال 7:00 صباحا أبحث عن أجير يعمل حمالا أي يرفع أثقالا فوجدت شابا ثلاثيني مفتول العضلات جدا فلما رأى مظهري وتكلمت معه اتفقنا ان يعمل عندي يوما كاملا في بيتي واخبرته ان العمل يحتاج حمالا فأخذته وذهبنا وادخلته البيت وكان شديد الاحترام لي فقلت له تفضل إجلس فانا وحدي في البيت ولا احد معي يعاونني لاني مطلقة فاحتجتك لذلك ثم خلعت امامه العباءة وجلست اسأله عن امور ثانوية وصار بيننا كلام وارتاح لي وانطلق بالحديث ثم اعتذرت منه اني لم أقد له شيئا يشربه فذهبت الى غرفتي ونزعت القفازات وال**** ثم جئته بقدح عصير بارد لان الجو كان صيفا حارا جدا فتفاجأ بإظهار وجهي الابيض ويداي الناعمتان وانحنيت امام وجهه وعيني في عينيه وهو لم يرفع عينه من النظر في عيني وقلت له تفضل ! فأخذه وقال شكرا ! وجلست نتحدث ووضعت رجلا فوق الاخرى ولاحظت تغيرا في حاله نوعا ما كانه هاج فقال هل نبدأ الآن ؟! فقلت لا ! ليس الآن ! فأنهى شرب القدح فقمت واخذته من امامه وذهبت الى المطبخ ونزعت حجابي وبان صدري المنتفخ والمملوء انوثة واتيته بقدح ماء فتفاجأ عندما رأى وجهي وشعري وثدياي اللذان يكاد ان يقفزا من الثوب ويستقرا في حضنه فانحنيت ايضا ووجهي تلقاء وجهه ونظري في عينيه ونزل ثدياي امامه في الساحة وقلت تفضل ! فقال بصوت متلعثم مضطرب شكرا ! ثم جلست امامه ووضعت رجلا على رجل وتحدثنا وهو في غاية التركيز على الثديين حتى كاد ان يقوم ويحتضنني فقال لماذا لا نبدأ الآن ؟ فقلت عندي بعض الامور المنزلية افرغ منها حتى اتفرغ لك ! قال واضح ! فقمت وانحنيت امامه مرة اخرى وجهي لوجهه وانزلت الثديين امامه حتى كاد يدخل رأسه بينهما واخذت قدح الماء من امامه وقلت سآتيك بفاكهة ثم ذهبت الى غرفتي ونزعت الثوب الطويل وبقيت بالثوب الاسود القصير بلا اكمام وجئته من المطبخ بصحن من الفواكه وما إن رآني حتى وقف فرك قضيبه وانحنيت وانزلت الثديين امامه والكتفيين والذراعين وهو يرى بياض سيقاني وركبي فسريحعابه ثم جلست امامه واضعة فخذا على فخذ وقد بانت امامه صفحة فخذي الابيض الممتليء لحما وأخذنا نتحدث عن الرجل والمراة والحياة والراحة النفسية وهو ينظر للأفخاذ ويشتعل ويغلي من الداخل ويحاول ان يصبر قضيبه المنتصب بيده فيفركه تارة ويدهكه اخرى ثم قمت وانحنيت امامه لآخذ صحن الفاكهة وانزلت الثديين امامه والكتفين والذراعين حتى شم ريحة جسدي فرفعت الصحن وذهبت للمطبخ ثم ذهبت لغرفتي وخلعت ثوبي وتناولت منشفة لففتها على جزء من مقدمة الثديين وبقية جسمي الى نهاية الفلقتين من مؤخرتي وك سي حتى يكاد يظهر ثم خرجت عليه فتفاجأ وهاج جدا فجئت ووقفت امامه وحاولت ان افتعل كلاما لأطيل فيه الحديث حتى يتمعن بجسدي ويتلوى وهو يبحث بنظراته لعله يرى الك س بعد ان شبع من رؤية الفخذين الابيضين فقلت له انا اريد ان استخدم الدش قليلا وسأذهب لأستحم ولن اتأخر عليك فأرجو المعذرة منك فاجلس وانتظرني قليلا وانزع ملابسك اذا شئت حتى لا تتسخ من جراء العمل وهذا الامر عائد لك ! فقام وقال نعم سانزع الآن فهل تحتاجين مساعدة ما انا حاضر ! فقلت لا شكرا ! وكاد يفترسني ولحقني للحمام فقلت ارجوك انا ذاهبة للحمام فاجلس وانتظرني ! قال نعم اعرف ! وظل يرقبني بنظراته فتعمدت ان اخلع المنشفة عند باب الحمام ليرى جسدي ثم دخلت وتركت الباب مفتوحا واخذت اتحمم وانا اعلم انه لن يستحمل الا وينظر فجاءني وقال سيدتي الباب الخارجي يطرق فماذا افعل ؟ فنظرت إليه عارية فرايته عاريا ايضا الا من سروال ضيق قد حصر فيه قضيبا منتصبا جدا وهو يبحلق في اثدائي وفي ك سي فقلت دعهم ولا تفتح لأحد ! ثم انصرف فاخذت منشفتي وانا اتنشف بها ولففتها كما اول مرة واول ما خرجت وجدته واقفا فنظرت قضيبه غاية الانتصاب فقال سيدتي انا جاهز انا جاهز ! فقلت انتظر ارجوك لاذهب الى غرفتي والبس ثيابي وآتي إليك ! فمشيت الى الغرفة مسرعة ومشى خلفي فأسرعت جدا وهو يقول لكني مستعد وجاهز في أي لحظة تشاءين ! حتى دخل خلفي الغرفة فركض وامسكني هائجا فالتفت فاذا به خالعا لباسه تماما وناصبا قضيبه فسحب المنشفة وعراني فصرخت لا ارجوك لا ! فحضنني وعصرني بيديه وانا لا امتنع الا بالكلام فقلت اتركني ارجوك ! وانا اتوسل واتباكى فصرعني على السرير في الفراش بعضلاته المفتولة وانا ارافس تحته وعلا فوقي حتى اعتلاني ونام علي وحضنني وهو يقبلني حتى سيطر وتمكن من تثبيتي تحته وبسط جسده وثبت نفسه بين افخاذي التي فرجتها له وانا اتأوه واصرخ واتوسل لأجعله يهيج اكثر ويزداد سيطرة على جسدي فأخذت اشعر بمحاولات قضيبه اختراق مهبلي وكان جسدي كله متوترا مشدودا جدا فقلت لا ارجوك لا تفعل ذلك اتوسل إليك لا لا لا لا لا لا ! لكنه تمكن منه اخيرا فشعرت برأس قضيبه قد علق بفتحة مهبلي وعبثا حاولت تحريكه وإفلاته فنظر في وجهي مزهوا ونظرت إليه بتوسل وخضوع تامين فدفعه كله في مهبلي بكل قوته فصرخت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه من كل إحشائي فاستقر فيه حتى أخره تماما فثبتني بلا حراك تحته وشبكت رجلاي على افخاذه وتشبثت بهما وعانقته بذراعي وسلمته مهبلي تسليما كاملا فلم يستحمل فصرخ وهاج وضغط قضيبه بما استطاع من قوة في المهبل المسكين حتى انفجر داخلي بركان من الحليب الدافئ الذي اشتاق له مهبلي العطشان وظل قضيبه بداخلي لم يرتخي استغربت كيف ذلك وبدأ في الجوله الثانيه اصبح يدفعه بقوه وانا امسك به واصرخ ااااااااااااااااااه اكثر اعطيني ماتستطيع وانا اعانقه بقوه ومسلمه له مهبلي العطشان وظل قضيبه بداخلي يدكني بقوه وانا اصرخ اااااه ممممممممممممم وهو يزيد وانا المتعه لا استطيع وصفها لكم اصبح بكل قوته وانا اعانقه ولا استطيع تركه حتي اهتز جسدي وانزلت شهوتي علي قضيبي وهو لا يتوقف ك المكينه استمر الوضع كثيرا وانا اصرخ من المتعه ااااااااااااااااااه وهو يعطيني اكثر واعانقه بقوه واصبح ياكل شفتايا وانا ايضا من المتعه واصرخ ااااااااااااااااااه حتي اهتز جسدي ثانيه وفي وقتها قام هو وانفجر بداكي حليبه ما اجملها اللحظه التي ننزل فيها سويا ضممته اكثر واخذنا قبلة طويله بشفتينا طالت كثيرا يااااااااااااااااااه ماهذه المتعه ااااااااااااااااااه التي لم احس بها يوما
وارتمي عليا يحضني ومازال قضيبه بداخلي منتصبا تعجبت اكثر واخدنا بعض في تقبيل ليس له مثال في الجمال
حتي بدأ في الجولة الثالثه وانا اصرخ ااااااااااااااااااه وهو يعطيني اكثر واعانقه ويزيد من قوته وسرعته وانا اصرخ ااااااااااااااااااه وهو بكل بقوه وانا اصرخ ااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااه اكثر اعطيني ماتستطيع واصرخ ااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااه واهتز جسدي ثانيه وصرخت توقف وهو يزيد
اكثر وانا اصرخااااااااااااااااااه ااااااااااح مممممممممممممممممم ااااااااااااااااااهااااااااااااااااااه
ااااااااااااااااااه وهو يعطيني اكثرواعانقه بقوه ومسلمه له اكثر واصرخااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااه ااااااااااااااااااه
تعبت من وخارت قوتي وهو يزيد اكثر فاهتز جسدي مره اخري وفقدت الوعي تمام في هذه المرة تماما وعندما انتهي مني قام عني وافاقني ولبس ملابسه وذهب بعدها علمت اني كنت له طيلة 6 ساعات لم احظي بهم يوما
واصبحت انا وهو نعيدها وطالت اكثر طوال الليل واصبح هو الوحيد الذي يشبعني من كثرة مايعطيني وعوضني عما فاتني
اتمني ان تعجبكم قصتي
هل مازلتم تفركون مهبلكم؟
 
  • عجبني
التفاعلات: momalek1987
منقولة
 
  • عجبني
التفاعلات: BASM17 اسطورة القصص و الملكة جوليا
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%