أحيانًا لا نشتاق فحسب، بل نحترق شوقًا.
نشتاق إلى صوتٍ بعينه، إلى نظرةٍ بعينها، إلى حضورٍ يجعل الكون يبدو أكثر حياة.
هي لهفة لا تعرف المنطق، كأن القلب يركض نحوه كلّما ذُكر اسمه.
تُربكنا، تُضعفنا، لكنها في الوقت ذاته تجعلنا نشعر أننا ما زلنا أحياء...
فبعض الأشخاص لا نشتاق إليهم لأننا نريدهم، بل لأن وجودهم يجعلنا نحنُ أنفسنا
أجمل.