NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

تجربة الكرامة لا تقدر بمال

hani matrex

نسوانجى الاصلى
العضوية الذهبيه
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
فضفضاوي برنس
إنضم
21 يوليو 2024
المشاركات
5,956
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
3,272
الإقامة
الاسكندريه
نقاط
35,245
لما زادت خسائر الأمريكان في حربها مع فيتنام ما بين سنة 1955م إلى سنة 1974م طلب الوزير الأمريكي هنري كيسنجر التفاوض في باريس .
ذهب وفد فيتنام إلى باريس وكان عددهم 5 أفراد .
ذهب الوفد إلى سفارتهم في باريس وقضوا وقتهم فيها, إلا أن هنري كيسنجر لم يعجبه الوضع, وكانت أحوال السياسيين الفيتناميين سيئة جدا لدرجة أن تدبير الطعام والمواصلات والملابس صعب جدا لهم !.
أراد كيسنجر كسر عين أعضاء الوفد, فأرسل لهم سيارة فاخرة من السفارة الأمريكية في باريس إلى السفارة الفيتنامية لإحضار الوفد إلى وليمة عشاء والمبيت في أفخم فنادق باريس .
رفض الوفد الفيتنامي الدعوة وأصر على المبيت في مبنى سفارة بلادهم .
قال كيسنجر للوفد لماذا ترفضون الدعوة (نحن أصدقاء) فقال رئيس الوفد له ( لا .. لسنا أصدقاء .. نحن أعداء ) !.
يقول الدكتور عبد **** النفيسي أن أعضاء الوفد الفلسطيني في مباحثات اوسلوا أخذ بطاقات تسوق (vip) من أعضاء وفد الكيان لأجل التسوق بها (مجانا) من محلات تل (الربيع) أبيب الفاخرة والتي كانت كل بضائعها من أوربا وأمريكا !.
يقول شيمون بيريز في كتابه الشرق الأوسط الجديد :
حين جلسنا مع الوفد الفلسطيني في المباحثات شعرت أنهم منا وأنهم مثلنا وأن المباحثات أيسر مما كنا نظن !.
في نفس وقت جلوس أحمد قريع وصائب عريقات مع وفد الكيان كان عرفات يمثل على شعبه والشعوب العربية ويصرخ في الإعلام ( لا تفاوض ولن نقبل باقل من كامل تراب الوطن ) !!
يقول بيريز أنه أثناء الإجتماع كان الواحد من أعضاء الوفد الفلسطيني يلقي القلم ويقول ( هيا بنا نذهب إلى حمام السباحة في الفندق المقام فيه المباحثات ! ) .
بيريز كان يقول هذا على سبيل المدح وليس الذم ( ولا تقل لي هذا دينه كذا فلا تصدقه ) لأن وفد السلطة في أوسلوا فضائحه أكثر مما يستوعب خيالك وسوف نسردها كلها لاحقا .
وفد الكيان في المباحثات أعد ملف كامل لكل واحد من أعضاء وفد السلطة "العرفاتية " ( ماذا يحبون وماذا يأكلون وما هواياتهم هم وأولادهم ) .
حتى أن المفاوض الفلسطيني كان يأخذ زوجته معه وفي الإستراحة كانت تقوم تلعب إحداهن جيتار لــ أعضاء الوفدين !!.
وأصبح بين الوفد الإسرائيلي والفلسطيني علاقات شخصية خاصة وصداقة قوية حتى أنهم كانوا يزورون منازل بعضهم ويتبادلون التهاني في المناسبات ويحضرون أعراس أولادهم !.
وكان بنات وشباب من أبناء الوفدين أصدقاء مثل صداقة الآباء يذهبون إلى حانات الرقص سويا !!!.
أما عن مشاركة قيادات منظمة فتح والسلطة مع أعضاء حكومة الكيان ورجال المال والأعمال في أعمال مشتركة فحدث ولا حرج ومنها مشاركة بعضهم في بناء جدار الفصل العنصري !.
... يتبع .
 
لما زادت خسائر الأمريكان في حربها مع فيتنام ما بين سنة 1955م إلى سنة 1974م طلب الوزير الأمريكي هنري كيسنجر التفاوض في باريس .
ذهب وفد فيتنام إلى باريس وكان عددهم 5 أفراد .
ذهب الوفد إلى سفارتهم في باريس وقضوا وقتهم فيها, إلا أن هنري كيسنجر لم يعجبه الوضع, وكانت أحوال السياسيين الفيتناميين سيئة جدا لدرجة أن تدبير الطعام والمواصلات والملابس صعب جدا لهم !.
أراد كيسنجر كسر عين أعضاء الوفد, فأرسل لهم سيارة فاخرة من السفارة الأمريكية في باريس إلى السفارة الفيتنامية لإحضار الوفد إلى وليمة عشاء والمبيت في أفخم فنادق باريس .
رفض الوفد الفيتنامي الدعوة وأصر على المبيت في مبنى سفارة بلادهم .
قال كيسنجر للوفد لماذا ترفضون الدعوة (نحن أصدقاء) فقال رئيس الوفد له ( لا .. لسنا أصدقاء .. نحن أعداء ) !.
يقول الدكتور عبد **** النفيسي أن أعضاء الوفد الفلسطيني في مباحثات اوسلوا أخذ بطاقات تسوق (vip) من أعضاء وفد الكيان لأجل التسوق بها (مجانا) من محلات تل (الربيع) أبيب الفاخرة والتي كانت كل بضائعها من أوربا وأمريكا !.
يقول شيمون بيريز في كتابه الشرق الأوسط الجديد :
حين جلسنا مع الوفد الفلسطيني في المباحثات شعرت أنهم منا وأنهم مثلنا وأن المباحثات أيسر مما كنا نظن !.
في نفس وقت جلوس أحمد قريع وصائب عريقات مع وفد الكيان كان عرفات يمثل على شعبه والشعوب العربية ويصرخ في الإعلام ( لا تفاوض ولن نقبل باقل من كامل تراب الوطن ) !!
يقول بيريز أنه أثناء الإجتماع كان الواحد من أعضاء الوفد الفلسطيني يلقي القلم ويقول ( هيا بنا نذهب إلى حمام السباحة في الفندق المقام فيه المباحثات ! ) .
بيريز كان يقول هذا على سبيل المدح وليس الذم ( ولا تقل لي هذا دينه كذا فلا تصدقه ) لأن وفد السلطة في أوسلوا فضائحه أكثر مما يستوعب خيالك وسوف نسردها كلها لاحقا .
وفد الكيان في المباحثات أعد ملف كامل لكل واحد من أعضاء وفد السلطة "العرفاتية " ( ماذا يحبون وماذا يأكلون وما هواياتهم هم وأولادهم ) .
حتى أن المفاوض الفلسطيني كان يأخذ زوجته معه وفي الإستراحة كانت تقوم تلعب إحداهن جيتار لــ أعضاء الوفدين !!.
وأصبح بين الوفد الإسرائيلي والفلسطيني علاقات شخصية خاصة وصداقة قوية حتى أنهم كانوا يزورون منازل بعضهم ويتبادلون التهاني في المناسبات ويحضرون أعراس أولادهم !.
وكان بنات وشباب من أبناء الوفدين أصدقاء مثل صداقة الآباء يذهبون إلى حانات الرقص سويا !!!.
أما عن مشاركة قيادات منظمة فتح والسلطة مع أعضاء حكومة الكيان ورجال المال والأعمال في أعمال مشتركة فحدث ولا حرج ومنها مشاركة بعضهم في بناء جدار الفصل العنصري !.
... يتبع .
منتظره الباقى
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%