NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

غير جنسية الشقة الملعونه

Eden

Eden 123
Lady Eden
كاتب متميز
ناقد فني
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
الليدى النسوانجيه
كاتب ذهبي
افضل عضوة
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجية كيوت
نسوانجي معلم
برنس صور
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
مشرف سابق
ناشر صور
كاتب جولدستار
اداري مجلة
ناشر المجلة
شاعر نسوانجى
إنضم
23 ديسمبر 2021
المشاركات
6,441
التعليقات المُبرزة
2
مستوى التفاعل
16,355
نقاط
243,579
"الشقة الملعونة"

ندى ونادر كانا على أعتاب بداية حياتهما معًا، متحمسين لاختيار شقة تبدأ بها حياتهما الزوجية. بعد بحث طويل، عاد نادر يومًا فرحًا، ممسكًا بمفتاح شقة بسعر غير متوقع في منطقة معروفة بأسعارها المرتفعة. والد ندى نظراته مليئة بالدهشة وقال: "إزاي السعر ده هنا؟ المنطقة دي غالية جدًا." لكن نادر ابتسم بثقة: "أنا شفتها… متقلقوش."

وصل الجميع لمعاينة الشقة، وما إن دخلوا حتى لاحظوا أن الجدران مليئة برسومات غريبة، خطوط متشابكة، أشكال غير مفهومة، كأنها رموز قديمة تحاول التواصل بلغة لا يعرفها أحد. ومع ذلك، نادر طمأن الجميع: "أنا حدهن الشقة، متقلقوش."

بعد الزواج، انتقل العروسان إلى الشقة. الرسومات على الجدران لم تختفِ، حتى بعد الدهان، وظلّت تطالعهما بعيون غير مرئية. قال نادر: "لازم النقاشين يشتغلوا كويس، حابقى أعملها بعدين."

في إحدى الليالي، أراد نادر الاحتفال باللحظة، ففتح زجاجة شامبانيا وأخرى ويسكي. ندى نظرت إليه بدهشة: "إيه ده… أنا مش بشرب." أجابها نادر: "النهاردة كل حاجة مباح… اختاري اللي تحبيه." شعرت ندى بحرارة مفاجئة، شيئًا غريبًا يملأ جسدها وعقلها، فشربت معه بجرأة لم تعرفها من قبل، وكل رشفة زادت شعورها بالتحرر والدهشة. كان نادر يتعجب ندى تشرب بشراهة كالمتمرسات من المستحيل ان تكون هذه اول مرة تشرب خصوصا انها شربت كمية كبيرة وما تزال واعية

لكن الجو لم يدم طبيعيًا، فجأة، لمح نادر كائنًا غريبًا في الظل، ضخم ومهيب، لكنه لم يستطع رؤيته بوضوح بسبب تأثير الشراب. بدأت الأصوات تتردد في أركان الشقة، همسات خافتة تتخلل الجدران، كأن الشقة نفسها تتكلم.

ندى حاولت التوجه نحو الباب، لكنها صدمت حين اختفى الباب تمامًا، وتحولت الشبابيك إلى جدران عادية، والضوء خفت، وبدأ الهواء يبدو ثقيلاً على صدرها. حاولت استخدام الموبايل، لكنه تحوّل إلى قطعة حديد صلبة، باردة وثقيلة، كأن الشقة نفسها رفضت أي وسيلة هروب.

بدأ الجدال بينهما يحتدم:
– نادر: "أنا عايز أطلع من الشقة دي… مش قادر أتحمل الوضع."
– ندى: "وأنا كمان! أنا خايفة اوى!"

في تلك اللحظة، ظهر الكائن الضخم، صوته المجلجل اجتاح الغرفة: "الوقت ليس في صالحكما…"
بصوت جهير قال
يجب كل منكم الاعتراف بحقيقته للتطهر من خطايكم
ندى كانت تسمى عاهرة الجامعه يوميا شرب وسهر حتى الصباح تشرب الخمر مثل الماء
اما نادر فغارق فى حياة الرذيلة مع امه واخته وخالته
مع صدى كلماته، بدأت الرسومات تتحرك على الجدران، خطوطها تتشابك، تتحول إلى أشكال ثلاثية الأبعاد، كأنها تحاول توجيههما نحو شيء ما. أدركا أن الهروب المستقل أصبح مستحيلاً، وأن عليهما التعاون لكشف سر الشقة.

اقتربا من زاوية مضيئة أكثر من غيرها، حيث اكتشفا لوحة مخفية خلف جزء من الحائط تحتوي على مفتاح معدني صغير. عند إدخاله، انفتحت اللوحة لتكشف درجًا خفيًا ينبعث منه ضوء أخضر خافت. هبطا ببطء، كل خطوة تصدر صدى في الغرفة، والشقة نفسها تتنفس معهما.

أسفل الدرج، وجدوا غرفة صغيرة مضيئة، مليئة بأجهزة غريبة، أوراق ورموز تتحرك على الجدران وكأنها لغة قديمة تحاول إخبارهم بشيء. الكائن اقترب، صوته العميق يرتجف الجدران: "الآن ستعرفان الحقيقة… كل خوف، كل شك، كل شعور بالذنب يُختبر هنا… من يواجه ويصدق نفسه يُسمح له بالنجاة."

ندى ونادر ركّزا على الرموز، وحاول كل منهما تفسير كل خط وكل دائرة وكل حركة. مع الوقت، اكتشفا غرفة سرية أخرى، مليئة بالمخططات التي توضح أن كل الظواهر التي شاهداها كانت نتيجة قوة تحرس الشقة، تختبر من يعيش فيها لمعرفة مدى قدرته على مواجهة مخاوفه والتصالح مع ذاته.

الكيان ظل يراقب، يتحرك بخفة في الظل، عيونه تتوهج، أحيانًا يقترب ليهمس بصوت عميق داخل أذنيهما: "الآن… لا مجال للهرب… كل خطوة، كل شعور، كل اختيار مهم…"

ندى شعرت بدوار شديد، رائحة خفيفة من الرهبة تغلف حواسها، والكيان ألقى بظل طويل على الأرض، يبدو أنه يضغط على كل خلية في جسدها. نادر، رغم خوفه، أمسك بيدها، يحاول أن يكون سندًا لها.

خرجوا من الغرفة، لكن لم يخرجا كما دخلا. أجساد منهكة، عيون شاحبة، أدمغتهما مشبعة بصور وكائنات تتحرك في العقل، همسات لا تنتهي، شعور بالخوف الدائم من اختفاء أي شيء مرة أخرى.

عند وصول المسعفين، تم نقلهما فورًا إلى مستشفى للأمراض العقلية، حيث حاول الأطباء استقرار حالتهما، لكن أي حديث عن الشقة أو الكائن بدا مستحيلًا على الآخرين. ندى ونادر جلسا جنبًا إلى جنب، يدركان أن النجاة الجسدية وحدها لم تكن كافية، وأن الشجاعة الحقيقية لمواجهة المجهول تركت أثرًا نفسيًا لا يمحى. خرجو من الشقة ولكن بلا عقل

الكائن اختفى، والسر الغامض للشقة بقي مختومًا خلف جدرانها، في انتظار أي شخص آخر يجرؤ على الدخول. عبرة حية: بعض الأسرار لا تُترك دون ثمن،
وأحيانًا يكون الثمن هو العقل نفسه.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
"الشقة الملعونة"

ندى ونادر كانا على أعتاب بداية حياتهما معًا، متحمسين لاختيار شقة تبدأ بها حياتهما الزوجية. بعد بحث طويل، عاد نادر يومًا فرحًا، ممسكًا بمفتاح شقة بسعر غير متوقع في منطقة معروفة بأسعارها المرتفعة. والد ندى نظراته مليئة بالدهشة وقال: "إزاي السعر ده هنا؟ المنطقة دي غالية جدًا." لكن نادر ابتسم بثقة: "أنا شفتها… متقلقوش."

وصل الجميع لمعاينة الشقة، وما إن دخلوا حتى لاحظوا أن الجدران مليئة برسومات غريبة، خطوط متشابكة، أشكال غير مفهومة، كأنها رموز قديمة تحاول التواصل بلغة لا يعرفها أحد. ومع ذلك، نادر طمأن الجميع: "أنا حدهن الشقة، متقلقوش."

بعد الزواج، انتقل العروسان إلى الشقة. الرسومات على الجدران لم تختفِ، حتى بعد الدهان، وظلّت تطالعهما بعيون غير مرئية. قال نادر: "لازم النقاشين يشتغلوا كويس، حابقى أعملها بعدين."

في إحدى الليالي، أراد نادر الاحتفال باللحظة، ففتح زجاجة شامبانيا وأخرى ويسكي. ندى نظرت إليه بدهشة: "إيه ده… أنا مش بشرب." أجابها نادر: "النهاردة كل حاجة مباح… اختاري اللي تحبيه." شعرت ندى بحرارة مفاجئة، شيئًا غريبًا يملأ جسدها وعقلها، فشربت معه بجرأة لم تعرفها من قبل، وكل رشفة زادت شعورها بالتحرر والدهشة. كان نادر يتعجب ندى تشرب بشراهة كالمتمرسات من المستحيل ان تكون هذه اول مرة تشرب خصوصا انها شربت كمية كبيرة وما تزال واعية

لكن الجو لم يدم طبيعيًا، فجأة، لمح نادر كائنًا غريبًا في الظل، ضخم ومهيب، لكنه لم يستطع رؤيته بوضوح بسبب تأثير الشراب. بدأت الأصوات تتردد في أركان الشقة، همسات خافتة تتخلل الجدران، كأن الشقة نفسها تتكلم.

ندى حاولت التوجه نحو الباب، لكنها صدمت حين اختفى الباب تمامًا، وتحولت الشبابيك إلى جدران عادية، والضوء خفت، وبدأ الهواء يبدو ثقيلاً على صدرها. حاولت استخدام الموبايل، لكنه تحوّل إلى قطعة حديد صلبة، باردة وثقيلة، كأن الشقة نفسها رفضت أي وسيلة هروب.

بدأ الجدال بينهما يحتدم:
– نادر: "أنا عايز أطلع من الشقة دي… مش قادر أتحمل الوضع."
– ندى: "وأنا كمان! أنا خايفة اوى!"

في تلك اللحظة، ظهر الكائن الضخم، صوته المجلجل اجتاح الغرفة: "الوقت ليس في صالحكما…"
بصوت جهير قال
يجب كل منكم الاعتراف بحقيقته للتطهر من خطايكم
ندى كانت تسمى عاهرة الجامعه يوميا شرب وسهر حتى الصباح تشرب الخمر مثل الماء
اما نادر فغارق فى حياة الرذيلة مع امه واخته وخالته
مع صدى كلماته، بدأت الرسومات تتحرك على الجدران، خطوطها تتشابك، تتحول إلى أشكال ثلاثية الأبعاد، كأنها تحاول توجيههما نحو شيء ما. أدركا أن الهروب المستقل أصبح مستحيلاً، وأن عليهما التعاون لكشف سر الشقة.

اقتربا من زاوية مضيئة أكثر من غيرها، حيث اكتشفا لوحة مخفية خلف جزء من الحائط تحتوي على مفتاح معدني صغير. عند إدخاله، انفتحت اللوحة لتكشف درجًا خفيًا ينبعث منه ضوء أخضر خافت. هبطا ببطء، كل خطوة تصدر صدى في الغرفة، والشقة نفسها تتنفس معهما.

أسفل الدرج، وجدوا غرفة صغيرة مضيئة، مليئة بأجهزة غريبة، أوراق ورموز تتحرك على الجدران وكأنها لغة قديمة تحاول إخبارهم بشيء. الكائن اقترب، صوته العميق يرتجف الجدران: "الآن ستعرفان الحقيقة… كل خوف، كل شك، كل شعور بالذنب يُختبر هنا… من يواجه ويصدق نفسه يُسمح له بالنجاة."

ندى ونادر ركّزا على الرموز، وحاول كل منهما تفسير كل خط وكل دائرة وكل حركة. مع الوقت، اكتشفا غرفة سرية أخرى، مليئة بالمخططات التي توضح أن كل الظواهر التي شاهداها كانت نتيجة قوة تحرس الشقة، تختبر من يعيش فيها لمعرفة مدى قدرته على مواجهة مخاوفه والتصالح مع ذاته.

الكيان ظل يراقب، يتحرك بخفة في الظل، عيونه تتوهج، أحيانًا يقترب ليهمس بصوت عميق داخل أذنيهما: "الآن… لا مجال للهرب… كل خطوة، كل شعور، كل اختيار مهم…"

ندى شعرت بدوار شديد، رائحة خفيفة من الرهبة تغلف حواسها، والكيان ألقى بظل طويل على الأرض، يبدو أنه يضغط على كل خلية في جسدها. نادر، رغم خوفه، أمسك بيدها، يحاول أن يكون سندًا لها.

خرجوا من الغرفة، لكن لم يخرجا كما دخلا. أجساد منهكة، عيون شاحبة، أدمغتهما مشبعة بصور وكائنات تتحرك في العقل، همسات لا تنتهي، شعور بالخوف الدائم من اختفاء أي شيء مرة أخرى.

عند وصول المسعفين، تم نقلهما فورًا إلى مستشفى للأمراض العقلية، حيث حاول الأطباء استقرار حالتهما، لكن أي حديث عن الشقة أو الكائن بدا مستحيلًا على الآخرين. ندى ونادر جلسا جنبًا إلى جنب، يدركان أن النجاة الجسدية وحدها لم تكن كافية، وأن الشجاعة الحقيقية لمواجهة المجهول تركت أثرًا نفسيًا لا يمحى. خرجو من الشقة ولكن بلا عقل

الكائن اختفى، والسر الغامض للشقة بقي مختومًا خلف جدرانها، في انتظار أي شخص آخر يجرؤ على الدخول. عبرة حية: بعض الأسرار لا تُترك دون ثمن،
وأحيانًا يكون الثمن هو العقل نفسه.
مبدعه كا العاده يا ليدي
 
"الشقة الملعونة"

ندى ونادر كانا على أعتاب بداية حياتهما معًا، متحمسين لاختيار شقة تبدأ بها حياتهما الزوجية. بعد بحث طويل، عاد نادر يومًا فرحًا، ممسكًا بمفتاح شقة بسعر غير متوقع في منطقة معروفة بأسعارها المرتفعة. والد ندى نظراته مليئة بالدهشة وقال: "إزاي السعر ده هنا؟ المنطقة دي غالية جدًا." لكن نادر ابتسم بثقة: "أنا شفتها… متقلقوش."

وصل الجميع لمعاينة الشقة، وما إن دخلوا حتى لاحظوا أن الجدران مليئة برسومات غريبة، خطوط متشابكة، أشكال غير مفهومة، كأنها رموز قديمة تحاول التواصل بلغة لا يعرفها أحد. ومع ذلك، نادر طمأن الجميع: "أنا حدهن الشقة، متقلقوش."

بعد الزواج، انتقل العروسان إلى الشقة. الرسومات على الجدران لم تختفِ، حتى بعد الدهان، وظلّت تطالعهما بعيون غير مرئية. قال نادر: "لازم النقاشين يشتغلوا كويس، حابقى أعملها بعدين."

في إحدى الليالي، أراد نادر الاحتفال باللحظة، ففتح زجاجة شامبانيا وأخرى ويسكي. ندى نظرت إليه بدهشة: "إيه ده… أنا مش بشرب." أجابها نادر: "النهاردة كل حاجة مباح… اختاري اللي تحبيه." شعرت ندى بحرارة مفاجئة، شيئًا غريبًا يملأ جسدها وعقلها، فشربت معه بجرأة لم تعرفها من قبل، وكل رشفة زادت شعورها بالتحرر والدهشة. كان نادر يتعجب ندى تشرب بشراهة كالمتمرسات من المستحيل ان تكون هذه اول مرة تشرب خصوصا انها شربت كمية كبيرة وما تزال واعية

لكن الجو لم يدم طبيعيًا، فجأة، لمح نادر كائنًا غريبًا في الظل، ضخم ومهيب، لكنه لم يستطع رؤيته بوضوح بسبب تأثير الشراب. بدأت الأصوات تتردد في أركان الشقة، همسات خافتة تتخلل الجدران، كأن الشقة نفسها تتكلم.

ندى حاولت التوجه نحو الباب، لكنها صدمت حين اختفى الباب تمامًا، وتحولت الشبابيك إلى جدران عادية، والضوء خفت، وبدأ الهواء يبدو ثقيلاً على صدرها. حاولت استخدام الموبايل، لكنه تحوّل إلى قطعة حديد صلبة، باردة وثقيلة، كأن الشقة نفسها رفضت أي وسيلة هروب.

بدأ الجدال بينهما يحتدم:
– نادر: "أنا عايز أطلع من الشقة دي… مش قادر أتحمل الوضع."
– ندى: "وأنا كمان! أنا خايفة اوى!"

في تلك اللحظة، ظهر الكائن الضخم، صوته المجلجل اجتاح الغرفة: "الوقت ليس في صالحكما…"
بصوت جهير قال
يجب كل منكم الاعتراف بحقيقته للتطهر من خطايكم
ندى كانت تسمى عاهرة الجامعه يوميا شرب وسهر حتى الصباح تشرب الخمر مثل الماء
اما نادر فغارق فى حياة الرذيلة مع امه واخته وخالته
مع صدى كلماته، بدأت الرسومات تتحرك على الجدران، خطوطها تتشابك، تتحول إلى أشكال ثلاثية الأبعاد، كأنها تحاول توجيههما نحو شيء ما. أدركا أن الهروب المستقل أصبح مستحيلاً، وأن عليهما التعاون لكشف سر الشقة.

اقتربا من زاوية مضيئة أكثر من غيرها، حيث اكتشفا لوحة مخفية خلف جزء من الحائط تحتوي على مفتاح معدني صغير. عند إدخاله، انفتحت اللوحة لتكشف درجًا خفيًا ينبعث منه ضوء أخضر خافت. هبطا ببطء، كل خطوة تصدر صدى في الغرفة، والشقة نفسها تتنفس معهما.

أسفل الدرج، وجدوا غرفة صغيرة مضيئة، مليئة بأجهزة غريبة، أوراق ورموز تتحرك على الجدران وكأنها لغة قديمة تحاول إخبارهم بشيء. الكائن اقترب، صوته العميق يرتجف الجدران: "الآن ستعرفان الحقيقة… كل خوف، كل شك، كل شعور بالذنب يُختبر هنا… من يواجه ويصدق نفسه يُسمح له بالنجاة."

ندى ونادر ركّزا على الرموز، وحاول كل منهما تفسير كل خط وكل دائرة وكل حركة. مع الوقت، اكتشفا غرفة سرية أخرى، مليئة بالمخططات التي توضح أن كل الظواهر التي شاهداها كانت نتيجة قوة تحرس الشقة، تختبر من يعيش فيها لمعرفة مدى قدرته على مواجهة مخاوفه والتصالح مع ذاته.

الكيان ظل يراقب، يتحرك بخفة في الظل، عيونه تتوهج، أحيانًا يقترب ليهمس بصوت عميق داخل أذنيهما: "الآن… لا مجال للهرب… كل خطوة، كل شعور، كل اختيار مهم…"

ندى شعرت بدوار شديد، رائحة خفيفة من الرهبة تغلف حواسها، والكيان ألقى بظل طويل على الأرض، يبدو أنه يضغط على كل خلية في جسدها. نادر، رغم خوفه، أمسك بيدها، يحاول أن يكون سندًا لها.

خرجوا من الغرفة، لكن لم يخرجا كما دخلا. أجساد منهكة، عيون شاحبة، أدمغتهما مشبعة بصور وكائنات تتحرك في العقل، همسات لا تنتهي، شعور بالخوف الدائم من اختفاء أي شيء مرة أخرى.

عند وصول المسعفين، تم نقلهما فورًا إلى مستشفى للأمراض العقلية، حيث حاول الأطباء استقرار حالتهما، لكن أي حديث عن الشقة أو الكائن بدا مستحيلًا على الآخرين. ندى ونادر جلسا جنبًا إلى جنب، يدركان أن النجاة الجسدية وحدها لم تكن كافية، وأن الشجاعة الحقيقية لمواجهة المجهول تركت أثرًا نفسيًا لا يمحى. خرجو من الشقة ولكن بلا عقل

الكائن اختفى، والسر الغامض للشقة بقي مختومًا خلف جدرانها، في انتظار أي شخص آخر يجرؤ على الدخول. عبرة حية: بعض الأسرار لا تُترك دون ثمن،
وأحيانًا يكون الثمن هو العقل نفسه.
جميله كالعاده يليدي 👏♥️
 
"الشقة الملعونة"

ندى ونادر كانا على أعتاب بداية حياتهما معًا، متحمسين لاختيار شقة تبدأ بها حياتهما الزوجية. بعد بحث طويل، عاد نادر يومًا فرحًا، ممسكًا بمفتاح شقة بسعر غير متوقع في منطقة معروفة بأسعارها المرتفعة. والد ندى نظراته مليئة بالدهشة وقال: "إزاي السعر ده هنا؟ المنطقة دي غالية جدًا." لكن نادر ابتسم بثقة: "أنا شفتها… متقلقوش."

وصل الجميع لمعاينة الشقة، وما إن دخلوا حتى لاحظوا أن الجدران مليئة برسومات غريبة، خطوط متشابكة، أشكال غير مفهومة، كأنها رموز قديمة تحاول التواصل بلغة لا يعرفها أحد. ومع ذلك، نادر طمأن الجميع: "أنا حدهن الشقة، متقلقوش."

بعد الزواج، انتقل العروسان إلى الشقة. الرسومات على الجدران لم تختفِ، حتى بعد الدهان، وظلّت تطالعهما بعيون غير مرئية. قال نادر: "لازم النقاشين يشتغلوا كويس، حابقى أعملها بعدين."

في إحدى الليالي، أراد نادر الاحتفال باللحظة، ففتح زجاجة شامبانيا وأخرى ويسكي. ندى نظرت إليه بدهشة: "إيه ده… أنا مش بشرب." أجابها نادر: "النهاردة كل حاجة مباح… اختاري اللي تحبيه." شعرت ندى بحرارة مفاجئة، شيئًا غريبًا يملأ جسدها وعقلها، فشربت معه بجرأة لم تعرفها من قبل، وكل رشفة زادت شعورها بالتحرر والدهشة. كان نادر يتعجب ندى تشرب بشراهة كالمتمرسات من المستحيل ان تكون هذه اول مرة تشرب خصوصا انها شربت كمية كبيرة وما تزال واعية

لكن الجو لم يدم طبيعيًا، فجأة، لمح نادر كائنًا غريبًا في الظل، ضخم ومهيب، لكنه لم يستطع رؤيته بوضوح بسبب تأثير الشراب. بدأت الأصوات تتردد في أركان الشقة، همسات خافتة تتخلل الجدران، كأن الشقة نفسها تتكلم.

ندى حاولت التوجه نحو الباب، لكنها صدمت حين اختفى الباب تمامًا، وتحولت الشبابيك إلى جدران عادية، والضوء خفت، وبدأ الهواء يبدو ثقيلاً على صدرها. حاولت استخدام الموبايل، لكنه تحوّل إلى قطعة حديد صلبة، باردة وثقيلة، كأن الشقة نفسها رفضت أي وسيلة هروب.

بدأ الجدال بينهما يحتدم:
– نادر: "أنا عايز أطلع من الشقة دي… مش قادر أتحمل الوضع."
– ندى: "وأنا كمان! أنا خايفة اوى!"

في تلك اللحظة، ظهر الكائن الضخم، صوته المجلجل اجتاح الغرفة: "الوقت ليس في صالحكما…"
بصوت جهير قال
يجب كل منكم الاعتراف بحقيقته للتطهر من خطايكم
ندى كانت تسمى عاهرة الجامعه يوميا شرب وسهر حتى الصباح تشرب الخمر مثل الماء
اما نادر فغارق فى حياة الرذيلة مع امه واخته وخالته
مع صدى كلماته، بدأت الرسومات تتحرك على الجدران، خطوطها تتشابك، تتحول إلى أشكال ثلاثية الأبعاد، كأنها تحاول توجيههما نحو شيء ما. أدركا أن الهروب المستقل أصبح مستحيلاً، وأن عليهما التعاون لكشف سر الشقة.

اقتربا من زاوية مضيئة أكثر من غيرها، حيث اكتشفا لوحة مخفية خلف جزء من الحائط تحتوي على مفتاح معدني صغير. عند إدخاله، انفتحت اللوحة لتكشف درجًا خفيًا ينبعث منه ضوء أخضر خافت. هبطا ببطء، كل خطوة تصدر صدى في الغرفة، والشقة نفسها تتنفس معهما.

أسفل الدرج، وجدوا غرفة صغيرة مضيئة، مليئة بأجهزة غريبة، أوراق ورموز تتحرك على الجدران وكأنها لغة قديمة تحاول إخبارهم بشيء. الكائن اقترب، صوته العميق يرتجف الجدران: "الآن ستعرفان الحقيقة… كل خوف، كل شك، كل شعور بالذنب يُختبر هنا… من يواجه ويصدق نفسه يُسمح له بالنجاة."

ندى ونادر ركّزا على الرموز، وحاول كل منهما تفسير كل خط وكل دائرة وكل حركة. مع الوقت، اكتشفا غرفة سرية أخرى، مليئة بالمخططات التي توضح أن كل الظواهر التي شاهداها كانت نتيجة قوة تحرس الشقة، تختبر من يعيش فيها لمعرفة مدى قدرته على مواجهة مخاوفه والتصالح مع ذاته.

الكيان ظل يراقب، يتحرك بخفة في الظل، عيونه تتوهج، أحيانًا يقترب ليهمس بصوت عميق داخل أذنيهما: "الآن… لا مجال للهرب… كل خطوة، كل شعور، كل اختيار مهم…"

ندى شعرت بدوار شديد، رائحة خفيفة من الرهبة تغلف حواسها، والكيان ألقى بظل طويل على الأرض، يبدو أنه يضغط على كل خلية في جسدها. نادر، رغم خوفه، أمسك بيدها، يحاول أن يكون سندًا لها.

خرجوا من الغرفة، لكن لم يخرجا كما دخلا. أجساد منهكة، عيون شاحبة، أدمغتهما مشبعة بصور وكائنات تتحرك في العقل، همسات لا تنتهي، شعور بالخوف الدائم من اختفاء أي شيء مرة أخرى.

عند وصول المسعفين، تم نقلهما فورًا إلى مستشفى للأمراض العقلية، حيث حاول الأطباء استقرار حالتهما، لكن أي حديث عن الشقة أو الكائن بدا مستحيلًا على الآخرين. ندى ونادر جلسا جنبًا إلى جنب، يدركان أن النجاة الجسدية وحدها لم تكن كافية، وأن الشجاعة الحقيقية لمواجهة المجهول تركت أثرًا نفسيًا لا يمحى. خرجو من الشقة ولكن بلا عقل

الكائن اختفى، والسر الغامض للشقة بقي مختومًا خلف جدرانها، في انتظار أي شخص آخر يجرؤ على الدخول. عبرة حية: بعض الأسرار لا تُترك دون ثمن،
وأحيانًا يكون الثمن هو العقل نفسه.
الفكرة مرعبة ومشوقة، والسرد ممتع
والنهاية مفاجئة ومؤثرة
لكن النهاية مش واضحة كده
والمفروض نعرف مصير الكائن
الغريب. عشان كده النهاية مبهمة .
تسلم ايدك على مجهودك المميز مع إنتظار
كل جديد لكى..

مع خالص تحياتي...
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%