الجنس في العصر الفرعوني
لما نبصّ على الحضارة الفرعونية ونقارنها بينا دلوقتي، هنكتشف إنهم ماكانوش شايفين الجنس كـ تابوه أو حاجة مستخبية، بالعكس كانوا شايفينه طاقة حياة، قوة، واستمرارية، حاجة مقدسة مرتبطة بالخلق والخصوبة وتجدد الكون، وده واضح في نقوشهم وتماثيلهم وأساطيرهم اللي ماكنتش بتتكسف من الجسد ولا من الرغبة.
الفراعنة كانوا مؤمنين إن قوة الرجل الجنسية انعكاس مباشر لقوته في الحياة، في الحرب، وفي الزراعة، عشان كده مفهوم الفحولة عندهم ماكانش مجرد علاقة، كان حضور وهيبة وقدرة على العطاء والاستمرار، الراجل القوي هو اللي يقدر يزرع، يحمي، ويخلّف، وكل ده داخل في معنى الرجولة الحقيقي.
أما جمال المرأة فكان متقدّس، مش متحبس في شكل واحد ولا مقاييس ضيقة، المرأة الجميلة عندهم هي الخصبة، الواثقة، اللي جسمها معبّر عن الحياة نفسها، وعلشان كده صوروا المرأة بجمال طبيعي وأنوثة واضحة من غير خجل، لأنها رمز للخلق مش أداة للإغراء الرخيص.
فلسفة الجنس عند الفراعنة كانت متوازنة جدًا، لا كبت ولا ابتذال، علاقة فيها انسجام بين الجسد والروح، وده اللي خلّا عندهم وعي جنسي أسبق من عصرهم بآلاف السنين، كانوا فاهمين إن المتعة مش ضد القداسة، وإن الجسد مش عيب، وإن القمع هو اللي بيشوّه الرغبة مش العكس.
يمكن عشان كده لما نقارن نفسنا بيهم نحس إننا اتراجعنا مش اتقدمنا، هم عاشوا الجنس كقوة حياة، وإحنا حوّلناه لصراع وخوف وتناقض، الفراعنة سبقونا مش في الأهرامات بس، لكن في فهم الإنسان لنفسه وجسده ورغبته.
لما نبصّ على الحضارة الفرعونية ونقارنها بينا دلوقتي، هنكتشف إنهم ماكانوش شايفين الجنس كـ تابوه أو حاجة مستخبية، بالعكس كانوا شايفينه طاقة حياة، قوة، واستمرارية، حاجة مقدسة مرتبطة بالخلق والخصوبة وتجدد الكون، وده واضح في نقوشهم وتماثيلهم وأساطيرهم اللي ماكنتش بتتكسف من الجسد ولا من الرغبة.
الفراعنة كانوا مؤمنين إن قوة الرجل الجنسية انعكاس مباشر لقوته في الحياة، في الحرب، وفي الزراعة، عشان كده مفهوم الفحولة عندهم ماكانش مجرد علاقة، كان حضور وهيبة وقدرة على العطاء والاستمرار، الراجل القوي هو اللي يقدر يزرع، يحمي، ويخلّف، وكل ده داخل في معنى الرجولة الحقيقي.
أما جمال المرأة فكان متقدّس، مش متحبس في شكل واحد ولا مقاييس ضيقة، المرأة الجميلة عندهم هي الخصبة، الواثقة، اللي جسمها معبّر عن الحياة نفسها، وعلشان كده صوروا المرأة بجمال طبيعي وأنوثة واضحة من غير خجل، لأنها رمز للخلق مش أداة للإغراء الرخيص.
فلسفة الجنس عند الفراعنة كانت متوازنة جدًا، لا كبت ولا ابتذال، علاقة فيها انسجام بين الجسد والروح، وده اللي خلّا عندهم وعي جنسي أسبق من عصرهم بآلاف السنين، كانوا فاهمين إن المتعة مش ضد القداسة، وإن الجسد مش عيب، وإن القمع هو اللي بيشوّه الرغبة مش العكس.
يمكن عشان كده لما نقارن نفسنا بيهم نحس إننا اتراجعنا مش اتقدمنا، هم عاشوا الجنس كقوة حياة، وإحنا حوّلناه لصراع وخوف وتناقض، الفراعنة سبقونا مش في الأهرامات بس، لكن في فهم الإنسان لنفسه وجسده ورغبته.