NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

منقول الأسانسير (رعب-اثاره)

TyCoP

نسوانجى خبرة
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
عضو
نسوانجي قديم
إنضم
26 نوفمبر 2021
المشاركات
702
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1,553
الإقامة
تجمع
نقاط
295
وأنا راكب الأسانسير وطالع من يومين حصل الحاجة اللي كلنا بنخاف منها؛ النور قطع. ساعتها كنت عايز أضرب نفسي مية قلم، يا عم كنت طلعت ع السلم وخلاص! هو أنا ساكن في الدور السابع بس أنا عارف إن النور بيقطع في الفترة دي، أهو أتعب شوية أحسن ما أفضل ساعة ولا ساعتين بقى **** أعلم بين الأربع حيطان دول.

وكمان على حظي الفقري كان خلاص فاضل ثواني وأبقى في الدور الخامس، يعني راسي تقريبًا في بداية الدور. الموضوع كان يرفع الصراحة بس حاولت أمسك نفسي وأهدي. فضلت أخبط على باب الأسانسير يمكن حد يسمعني وبدأت أنادي على "فرج" البواب، بس لا حياة لمن تنادي، كمان كالمعتاد الشبكة صفر، لا عارف أكلم حد ولا حد يكلمني. عدى دقايق وأنا مش عارف أعمل إيه غير إني أمسك الموبايل اللي فتحت كشافه عشان الضلمة وفضلت أقلب فيه لحد.. لحد ما لمحت حاجة غريبة!

من إزاز الأسانسير لمحت زي.. رجل، رجل ماشية على أرضية الدور الخامس على مستوى راسي في الوقت ده. في البداية افتكرتها رجل شخص عادي وكنت لسه هغبط ولا أنادي بس.. بس لما ركزت لقيتها رجل سودة، رجل سودة ومش طبيعية أبدًا، مسحت عيني عشان أتأكد إن اللي أنا شايفه ده حقيقي مش بيتهيألي.

بس طلع حقيقي.. رجلين سود لشخص.. بس شخص إيه اللي رجله عاملة كده؟ كنت حاسس كإن قلبي وقف عن النبض وأنا شايف الرجلين دول ماشيين قدامي. صمت رهيب، مش سامع غير صوت أنفاسي.

- يا جماعة هو في حد في الأسانسير؟

ما فيش حد بيرد. حاولت أسمع أي حركة تانية، بس المكان كان ساكت تمامًا. حاولت أسيطر على أعصابي، فتحت كشاف الموبايل أكتر وركزت على الرجلين دول، بس مش شايف أي حاجة تانية، بس الرجلين السود دول!

بس طلع حقيقي.. رجلين سود لشخص.. بس شخص إيه اللي رجله عاملة كده؟ كنت حاسس كإن قلبي وقف عن النبض وأنا شايف الرجلين دول ماشيين قدامي. صمت رهيب، مش سامع غير صوت أنفاسي.

- يا جماعة هو في حد في الأسانسير؟

الصوت ده خلي قلبي يتقبض، يمكن لإنه اخترق الصمت، أو... مش عارف بس ده كان صوت فرج البواب، جي من تحت.

مكنتش عارف أرد.

- يا جماعة.

كنت خايف أرد عليه، خايف إيه.. أنا كنت مرعوب. المشكلة بعدها إن الرجلين دول وقفوا فجأة، كإن في حد لفت انتباهه لحاجة، والحاجة دي إن في حد ممكن يكون في الأسانسير. ساعتها لقيت الرجل بتقرب من الباب، وفي كل حركة قلبي كان بينبض أسرع، وحاسس بأعصابي بدأت تسيب. بقى قدام الباب بالظبط، و... بدأ ينزل على رجله عشان.. عشان

قلبي يتقبض فجأة!

شوفت وش لا يمت للبشر بصلة، ده وش عامل زي جمجمة، جمجمة حيوان أكثر من كونه إنسان، عينه بيضة تمامًا وعلى راسه شعر أسود طويل. أول ما ظهر رجعت بسرعة وقعدت في الناحية التانية من الأسانسير بس ملحقتش أطفي كشاف الموبايل للأسف. بس بعدت عن مجال رؤيته خالص، هو.. شافني؟! مش عارف، بس أنا كتمت نفسي من الرعب، وحاولت مطلعش أي صوت، لحد ما سمعت
الصوت ده...

- هو في إيه يا فرج؟!

- ده كان صوت عم سمير جارنا اللي في الدور التاني.

- مفيش يا سمير بيه، متهيألي إن في حد محبوس في الأسانسير بس بنادي مبيردش.

- طب ما تشوف كده لحسن يكون أغمى عليه من الخضة ولا قلة النفس ولا حاجة.

- حاضر.

مش عارف فضل الكيان الغريب ده ع الوضع ده قد ايه قبل ما ألاقيه وقف في مكانه، بكل هدوء، وبعدها بدقائق سمعت

صوت فرج مرة تانية...

- الأسانسير شكله بين الرابع والخامس يا سمير بيه.

- طب شوف ...

وأنا لسه بسمع صوت عم سمير حسيت بحاجة غريبة، كإن..

- بسم **** الرحمن الرحيم

- في ايه يا فرج

- الأسانسير يا باشا.

- ماله !

- كإنه بيطلع لوحده

أيوه.. حسيت فعلا إن الأسانسير بيتحرك لفوق، ناحية.. ناحية الكيان الغريب عشان يستقر قدامه بالظبط شوفته شوفته بكامل هيئته واقف قدامي وكإنه بيبتسم، جسمه ضخم، لابس زي عباية طويلة سودة، أعوذ ب**** من الشيطان الرجيم أعوذ ب**** من الشيطان الرجيم فضل باصصلي ثواني بوش مصمت، مش بيبتسم لأ، أنا كان بيتهيألي، ده وش خالي من أي تعبير!

جسمي كان بيترعش عشان فجأة ألاقيه بيحط إيده على باب الأسانسير ساعتها حسيت بقلبي اتقبض مسكت في الباب، بإيدي الأثنين بس.. كان قوي بطريقة مبالغ فيها، كان بیشده بكل بساطة وأنا بحاول أقاوم بكل قوتي لدرجة إني صدرت رجلي في الجانبين اللي جنب الباب وفضلت أشد بقوة مش هينة لإن الأدرينالين كان مالي جسمي وقتها من الخوف، بس.. الباب اتفتح
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
وأنا راكب الأسانسير وطالع من يومين حصل الحاجة اللي كلنا بنخاف منها؛ النور قطع. ساعتها كنت عايز أضرب نفسي مية قلم، يا عم كنت طلعت ع السلم وخلاص! هو أنا ساكن في الدور السابع بس أنا عارف إن النور بيقطع في الفترة دي، أهو أتعب شوية أحسن ما أفضل ساعة ولا ساعتين بقى **** أعلم بين الأربع حيطان دول.

وكمان على حظي الفقري كان خلاص فاضل ثواني وأبقى في الدور الخامس، يعني راسي تقريبًا في بداية الدور. الموضوع كان يرفع الصراحة بس حاولت أمسك نفسي وأهدي. فضلت أخبط على باب الأسانسير يمكن حد يسمعني وبدأت أنادي على "فرج" البواب، بس لا حياة لمن تنادي، كمان كالمعتاد الشبكة صفر، لا عارف أكلم حد ولا حد يكلمني. عدى دقايق وأنا مش عارف أعمل إيه غير إني أمسك الموبايل اللي فتحت كشافه عشان الضلمة وفضلت أقلب فيه لحد.. لحد ما لمحت حاجة غريبة!

من إزاز الأسانسير لمحت زي.. رجل، رجل ماشية على أرضية الدور الخامس على مستوى راسي في الوقت ده. في البداية افتكرتها رجل شخص عادي وكنت لسه هغبط ولا أنادي بس.. بس لما ركزت لقيتها رجل سودة، رجل سودة ومش طبيعية أبدًا، مسحت عيني عشان أتأكد إن اللي أنا شايفه ده حقيقي مش بيتهيألي.

بس طلع حقيقي.. رجلين سود لشخص.. بس شخص إيه اللي رجله عاملة كده؟ كنت حاسس كإن قلبي وقف عن النبض وأنا شايف الرجلين دول ماشيين قدامي. صمت رهيب، مش سامع غير صوت أنفاسي.

- يا جماعة هو في حد في الأسانسير؟

ما فيش حد بيرد. حاولت أسمع أي حركة تانية، بس المكان كان ساكت تمامًا. حاولت أسيطر على أعصابي، فتحت كشاف الموبايل أكتر وركزت على الرجلين دول، بس مش شايف أي حاجة تانية، بس الرجلين السود دول!

بس طلع حقيقي.. رجلين سود لشخص.. بس شخص إيه اللي رجله عاملة كده؟ كنت حاسس كإن قلبي وقف عن النبض وأنا شايف الرجلين دول ماشيين قدامي. صمت رهيب، مش سامع غير صوت أنفاسي.

- يا جماعة هو في حد في الأسانسير؟

الصوت ده خلي قلبي يتقبض، يمكن لإنه اخترق الصمت، أو... مش عارف بس ده كان صوت فرج البواب، جي من تحت.

مكنتش عارف أرد.

- يا جماعة.

كنت خايف أرد عليه، خايف إيه.. أنا كنت مرعوب. المشكلة بعدها إن الرجلين دول وقفوا فجأة، كإن في حد لفت انتباهه لحاجة، والحاجة دي إن في حد ممكن يكون في الأسانسير. ساعتها لقيت الرجل بتقرب من الباب، وفي كل حركة قلبي كان بينبض أسرع، وحاسس بأعصابي بدأت تسيب. بقى قدام الباب بالظبط، و... بدأ ينزل على رجله عشان.. عشان

قلبي يتقبض فجأة!

شوفت وش لا يمت للبشر بصلة، ده وش عامل زي جمجمة، جمجمة حيوان أكثر من كونه إنسان، عينه بيضة تمامًا وعلى راسه شعر أسود طويل. أول ما ظهر رجعت بسرعة وقعدت في الناحية التانية من الأسانسير بس ملحقتش أطفي كشاف الموبايل للأسف. بس بعدت عن مجال رؤيته خالص، هو.. شافني؟! مش عارف، بس أنا كتمت نفسي من الرعب، وحاولت مطلعش أي صوت، لحد ما سمعت
الصوت ده...

- هو في إيه يا فرج؟!

- ده كان صوت عم سمير جارنا اللي في الدور التاني.

- مفيش يا سمير بيه، متهيألي إن في حد محبوس في الأسانسير بس بنادي مبيردش.

- طب ما تشوف كده لحسن يكون أغمى عليه من الخضة ولا قلة النفس ولا حاجة.

- حاضر.

مش عارف فضل الكيان الغريب ده ع الوضع ده قد ايه قبل ما ألاقيه وقف في مكانه، بكل هدوء، وبعدها بدقائق سمعت

صوت فرج مرة تانية...

- الأسانسير شكله بين الرابع والخامس يا سمير بيه.

- طب شوف ...

وأنا لسه بسمع صوت عم سمير حسيت بحاجة غريبة، كإن..

- بسم **** الرحمن الرحيم

- في ايه يا فرج

- الأسانسير يا باشا.

- ماله !

- كإنه بيطلع لوحده

أيوه.. حسيت فعلا إن الأسانسير بيتحرك لفوق، ناحية.. ناحية الكيان الغريب عشان يستقر قدامه بالظبط شوفته شوفته بكامل هيئته واقف قدامي وكإنه بيبتسم، جسمه ضخم، لابس زي عباية طويلة سودة، أعوذ ب** من الشيطان الرجيم أعوذ ب** من الشيطان الرجيم فضل باصصلي ثواني بوش مصمت، مش بيبتسم لأ، أنا كان بيتهيألي، ده وش خالي من أي تعبير!

جسمي كان بيترعش عشان فجأة ألاقيه بيحط إيده على باب الأسانسير ساعتها حسيت بقلبي اتقبض مسكت في الباب، بإيدي الأثنين بس.. كان قوي بطريقة مبالغ فيها، كان بیشده بكل بساطة وأنا بحاول أقاوم بكل قوتي لدرجة إني صدرت رجلي في الجانبين اللي جنب الباب وفضلت أشد بقوة مش هينة لإن الأدرينالين كان مالي جسمي وقتها من الخوف، بس.. الباب اتفتح
روعة
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%