NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة ازمة نسب ( مشاهد 1)

Loranzi

نسوانجى بريمو
أستاذ نسوانجي
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
إنضم
4 مايو 2022
المشاركات
492
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
414
نقاط
695
اعزائى القراء ... بداية اتمنى ان تنول القصة اعجابكم وكل تعليق يزيد من شبق الكتابة لدى الكاتب ليكمل ايداعه ارجو ان تستمتعو ب الجزء الاول من القصة مع الاعتذار عن طول الجزء وكثرة الاحداث ...



جلس عم سيد البواب امام العمارة الشهيرة باحد احياء المدينة والتى تشتهر بوجود امهر الاطباء
امسك سيد بكوب من الشاى يحتسيه وهو ينظر الى اللاشئ
مساء الخير يا حاج
سمع سيد ذلك الصوت الذكورى لشاب فى منتصف العشرينات ونظر اليه وقال مساء النور يا ولدى
ووجد معه فتاة فى اوائل العشرينات
سيد:اامرنى يابنى
الرجل : مش هنا عيادة الدكتور امير
سيد : ايوة يابنى الدور الثالث الشقة على الشمال
هتف الشاب وقال: يالا يا رباب نطلع نحجز
رباب : انا خايفة يا احمد
احمد : قلنا ماتخافيش بقى ثم اما نشوف الدكتور هايقول ايه
صعدا داخل الاسانسير الى الدور الثالث واتجها الى عيادة الطبيب وكانت فى استقبالهم فتاة بيضاء وشعرها منسدل وابتسامتها مضيئة
الفتاة : مساء الخير تحت امركو
احمد : كنا محتاجين نحجز كشف عند الدكتور امير
الفتاة : للاسف يافندم الدكتور مش موجود اليومين دول لانه في مؤتمر برا
احمد : طيب متوقع يجى امتى
الفتاة : مش قبل نهاية الاسبوع
نظرت الفتاة الى احمد ورباب وقرأت علامات الخيبة على وجوههم وهم يستديرون مغادرين
الفتاة : اا لوسمحت يا استاذ ممكن ثانية
عاد احمد اليها
الفتاة : هو حضراتكم محتاجين ايه لو اقدر اساعدكم
احمد : احنا عرسان وعملنا تحاليل وكنا محتاجين الدكتور يشوفها واحنا للاسف جايين من مكان بعيد وو
الفتاة : طيب ممكن تسيبلى التحاليل وانا هارد عليك
احمد ووجهه يشرق : كتر خيرك يا استاذة
الفتاة : شروق سجل رقمى وابعتلى على الواتساب
نظرت اليها رباب نظرة جانبية ورات لمعة فى عيناها جعلت جسدها يقشعر وهى تنقل عينيها بين زوجها وبين شروق وهو يكتب رقمها على هاتفه
احمد :طيب امتى تردى عليا
شروق : انتظر منى رد النهاردة
غادر احمد ورباب العيادة حين اسرعت شروق تفتح الملف الخاص بهما وتنظر الى التحاليل وتمسك هاتفها وتقوم بتصويرها
ثم فتحت برنامج الواتس اب وبدات فى رفع الصور وضغطت زر التسجيل
شروق : ازيك يا ميرو ممكن تبص ع التحاليل دى وترد عليا دة حد يهمنى اوى
انتظرت شروق لبضع ثوان وجائها الرد
دكتور امير : ايه يا شوشو دول وارد جديد
شروق : ايوة عاوزين نساعد الشباب اللى فى مقتبل الطريق
امير : طيب حبة وهارد عليكى
مرت ربع الساعة ودق هاتف شروق
شروق : الو ايوة يا ميرو ايه طمنى
امير : لازم يعملو تحاليل تانية بس مبدايا كدة مش سهل يحصل حمل فى مشكلة عندهم
شروق : طيب ابعتلى التحاليل و
امير : عاوزك تعرفيلى عملو DNA
شروق : ليه
امير : بعدين هافهمك
شروق : ماشى جاى امتى العيادة حجوزتها كتير
امير : عندى عمليتين ولادة و ..
شروق : ولا دة برضو ولا …
امير : مانتى عارف ان العمليات التانية مابعملهاش الا ف وجودك علشان نعرف نعملها مظبوط
اطلقت شروق ضحكة مجلجلة وهى تكتم فمها بيدها واغلقت الهاتف

دخل احمد ورباب من باب شقتهم ب الحى المتميز
رباب : انا خايفة يا احمد امك عمالة تدينى كلام من تحت لتحت وتقول مرات ابنى محمود هاتجيبله الولد
احمد : رباب يا حبيبتى سيبك من الكلام دة انتى ناسية ان مرات محمود تبقى اختك التؤام وان محمود دة يبقى اخويا التؤام يعنى لو جابو عيل هايبقى بتاعنا كلنا هههههخههه
رباب : يا احمد ليه السخافة فى الوقت دة انا مش مستحملة ثم رانيا زعلانة عليا ان انا ماحملتش وهى حملت وماما كمان زعلانه وانا زعلانة علشان عاوزة ا
قاطعها احمد : بصى يارباب الموضوع ب النسبة ليا ولا حاجة ومستعجلة ليه خلينا نعيش حياتنا ونستمتع بيها انتى نسيتى اننا خططنا نسافر ونروح ونيجى ولا نسيتى انك نفسك تلبسي بيكينى عاوزة تلبسيه بكرش
رباب وهى تقترب منه : ياحبيبى بس الولاد مهمين
وضع احمد اصبعه على شفتيها وقال : انتى بنتى ثم خلينا نشوف الدكتور هايقول ايه
دق هاتف احمد فنظر ليجد شقيقه محمود
احمد : ايه يا حودة
محمود : ايه ياحمادة انت فين وسايبنى كدة غرقان ف الشغل لوحدى
احمد: ف البيت لسه داخل انا ورباب من عند قصدى من مشوار
محمود : طيب خف نفسك كدة وتعالى ع المصنع عاوزك علشان فى شيكات عاوزة تتمضى وانت عارف ابوك بيفضل يزن على فلوس الموردين ازاى مش عاوزينه يتعب
احمد : حاضر ياسيدى جاى بس اكل لقمة واجى
محمود : ياسيدى تعالى وانا هاغديك واعمل حسابك هاتتعشو عندنا رانيا عاملالكو عزومة ملوكى النهاردة
احمد : طيب بمناسبة ايه
محمود : ياعم هو لازم مناسبة ماتيلم دورك بقى يالا مستنيك
اغلق محمود الاتصال وقال احمد : رانيا كلمتك
رباب : لا ليه
احمد : محمود بيقول انهم عازمينا ع العشا
رباب : طيب انا هاكلمها مع انى مش عاوزة اروح الفيلا علشان ماقابلش .
احمد : رباب بلاش كدة علشان مازعلش
رباب : حاضر يا حبيبى
احمد : انا هانزل اروح المصنع علشان اشوف محمود عاوز ايه اعمليلى حاجة خفيفة اكلها علشان جعان
رباب وهى تتجه الى المطبخ : من عينيا

دخل احمد غرفة نومه ليغير ملابسه واذ بهاتفه يدق لوصول رسالة لم يعيرها احمد انتباها ولكن الهاتف دق مرة اخرى
امسك احمد الهاتف ونظر ليجد رسالة من رقم غير مسجل على الواتس اب
مساء الخير انا شروق
احمد : ايوة حضرتك وصلتى لحاجة
شروق: طيب ينفع اكلمك لان الموضوع طويل
احمد طيب اكلمك فى خلال ربع ساعة
اسرع احمد يغير ملابسه سريعا ويخرج من غرفته
احمد : رباب انا نازل
خرجت رباب من المطبخ ونظرت الى احمد لتجده فى حالة توتر وهو يلملم أشياءه الخاصة
رباب : فى ايه انا عملتلك الاكل
احمد : لا خلاص مش وقته انا مستعجل بس هكلمك علشان تجهزي باى
اغلق احمد باب الشقة وركب الاسانسير وهو يمسك بهاتفه
وما ان ركب سيارته حتى طلب رقم شروق
اتاه صوت شروق : الو
احمد : ايوة يا استاذة انا احمد
شروق : اهلا مستر احمد
احمد : خير طمنينى
شروق : بص انا مش هاخبى عليك انا بعت للدكتور التحاليل وطلب انكم تعملو فحوصات تانية
بس مش دة المهم
شروق : الكلام ف التليفون مش هاينفع تقدر تعدى عليا ف العيادة ولا اقولك طيب بص شوف وقتك وكلمنى
احمد : طيب تحبى نشرب قهوة فى مكان وتشرحيلى
شروق : مفيش مانع نخليها بكرة

اغلق احمد الخط وهو يفكر ماذا يخبئ له القدر

يا سناء يا سناء
جاء صوت سيدة فى منتصف الأربعينيات ب فيلا الحاج ضرغام
سناء : ايوة يا ست هانم
السيدة : الحاج ضرغام أخد الادوية
سناء : ايوة يا فاتن هانم
فاتن : ورانيا مانزلتش
سناء : لا يا هانم هى اصل الحمل تاعبها
فاتن : طبعا مش زى اختها اللى مش باين لها حاجة لحد دلوقتى انا ماكنتش راضية عن الجوازة دى انما اعمل ايه حكم القوى
اتاها صوت من خلفها لرجل فى منتصف الخمسينات صاحب صوت اجش
الرجل : مين القوى اللى استقوى عليكى يافاتن
التفتت فاتن لترى ضرغام يهبط من الدور العلوى للفيلا وهو يرتدى جلبابه الأبيض و يمسك بهاتفه
المحمول
فاتن : ااا لا مفيش يا حاج دى سناء بت
ضرغام : احنا مش هنخلص بقى من الحدوتة دى ولا ايه يا فاتن انتى كلها ايام وتبقى جدة وانتى عارفة بنات اخويا الصاوى مايخرجوش برا ودة سلو بلدنا ولا نسيتى تحبى ارجعك تقعدى ف البلد زى زمان وتدخلى الزريبة وتنزلى الغيط تحشى البرسيم وتبدرى الذرة الشامى
فاتن : امشى انتى يا سناء اصل الحاج حابب يحن للماضى
اسرعت سناء تغادر الى خارج الفيلا
فاتن : انت كل شوية تقطمنى انت نسيت انا عملت ايه علشانك يا ضرغام
ضرغام : لا مانسيتش وعموما انتى اخدتى حقك وزيادة وعارفة ان كلامى ماحبش حد يراجعني فيه
نظرت فاتن الى ضرغام بنظرة رعب …


وصل احمد الى مقر المصنع باحدى المناطق الصناعية ونزل من سيارته وكان فى استقباله رجل عجوز اشيب الشعر
الرجل : ازيك يا احمد بيه
احمد : يوووه ياعم حامد مش قولنا بلاش احمد بيه دى مش انت دايما كنت بتاخدنى وانا صغير تجيبلى البسبوسة اللى بحبها و
حامد : ههههه يابنى دة كان من زمن الزمن ثم العين ماتعلاش عن الحاجب وانت اهو بقيت مهندس اد الدنيا و
احمد مقاطعا : ما تكملش ياعم حامد انت عارف انى غير الناس التانية الا قولى سحر وابتسام عاملين ايه
حامد : سحر يابنى كل مايتقدملها عريس ترفضه وتقولى انا مش عاوزة اتجوز وابتسام اهى مخطوبة وخطيبها ف الخليج وبيجهزو علشان ف اول اجازة يتجوزو ويسافرو علطول
احمد : والمزة بقى عاملة ايه ياراجل ياعجوز
ضحك حامد وقال : خالتك سيدة الزمن هدها والسكر نحل عظمها وبقيت كل شوية دوا الضغط ياحامد دوا السكر ياحامد
ضحك احمد وهو يحتضن الرجل وقال : طب مش هاتعزمنى على اكلة محشى وكوارع ولا ايه
حامد : غالى والطلب رخيص انت قول امتى وانا اجهزلك العزومة
احمد تعالى بس نطلع نشوف المجنون اللى فوق وبعدين نشوف موضوع العزومة
حامد : صحيح دة خصم للست صباح يومين ع الصبح علشان اتاخرت عليه فى اذونات التوريد
ومسك رجب بتاع الخزنة بهدلة ادام الموظفين علشان اتاخر ف البنك
احمد : كل يوم نفس الحوارات انا تعبت منه
دخل احمد وحامد الى مكتب محمود
محمود : ايه ما لسه بدرى وسايبنى غرقان ف المصنع تعالى شوف البلاوى
احمد : اهدى بس انا لسه مادخلتش ف مود العاركة بتاعة كل يوم ثم نفسي اخد يومين اجازة مش حقى هات الورق اللى عاوز يتمضى
اعطاه محمود ملف به بعض الاوراق والشيكات ونظر احمد الى الاوراق بتمعن وقال : ايه دة هو مش لسه الجناينى واخد شيك من اسبوع ب ٣ مليون عاوز تطلعله شيك تانى ب مليون ليه
محمود : علشان متاخر علينا ف الخامات وبيقول ان البضاعة واقفة ف المينا وعاوز يسدد الجمارك
احمد : لا هو واخد نص واكتر من النص من قيمة التوريد
محمود : ماهو كدة هانقف
احمد : ولا هانقف ولا حاجة عاوز كام طن مستلزمات
محمود : نص طن مبدايا
امسك احمد هاتفه وطلب رقم
احمد : مساء الخير ياحاج شعبان احمد ضرغام معاك اخبار صحتك ايه
شعبان : ازيك ياغالى يابن الغالى عاش من سمع صوتك اخبار الحاج الكبير ايه مبقاش يطل علينا زى زمان
احمد : انت عارف بقى ياحاج شعبان السن مبقاش حمل الشغل
شعبان : الحاج تعب كتير لحد مابنى الشركات والمصانع ويوم ما جابك انت و الباشمهندس محمود بقى طاير بيكو عقبال ما نشيل عوضك
احمد بصوت مختنق : فى حياتك ياحاج شعبان
الا قولى ياحاج عندك كام طن خامات
شعبان : اللى انت عاوزة المخازن تحت امرك يابنى
احمد : طيب عاوز نص طن مبدئيا وشكلى بقى
شعبان : نص طن بس لا انا هابعتلك طن وبعدين نتحاسب
احمد : صاحب واجب ياحاج شعبان بس ابعتلى الفواتير وانا هخلصلك التحويل علطول
انهى احمد الاتصال ونظر الى محمود الذى كان يقف بجوار نافذة مكتبه وينفث دخان سيجارته فى الهواء
احمد : مالك يا محمود زعلان ليه
محمود : مفيش يا عم احمد زهقان شوية الشغل بقى كتير وانت مشغول ف .. قطع حديثه صوت طرقات على باب المكتب وفتح الباب لتدخل فتاة فى اوائل العشرينات ترتدى بنطلون جينز ضيق وبلوزة أرجوانية اللون تكاد تكشف ماتحتها ويظهر صدرها النافر من تحته يهتز كلما سارت باتجاه محمود
احمد : ايه يا انسة احلام فى ايه الملف دة
نظرت اليه احلام بعينيها الواسعتين وقالت بصوت انثوى خالص : ابدا ياباشمهندس دة ملف مناقصة توريد شركة الفراعنة والمفروض نحط العطاء بتعنا متوقف على امضاء حضراتكم والاستاذ فخري محتاج يقدمه بكرة
محمود : اديه للمهندس احمد يا احلام يراجعه وشوية هابعتلك تيجى تاخديه
هزت احلام راسها وهى تتجه الى حيث يجلس أحمد ومالت عليه بجذعها يظهر صدرها يكاد يقفز من خلف البلوزة واحمر وجه احمد وهو يشيح بوجهه جانيا ويمسك الملف واعتدل احلام وغادرت المكتب وعين احمد تكاد تخترق ملابس احلام من الخلف
محمود : ايه ياعم مالك
تنحنح احمد واعتدل فى جلسته : لا مفيش هى احلام دى اتجوزت ولا ايه
محمود : ايه السؤال دة هو انت ناسى احلام
احمد : لا طبعا فاكرها مش دى
محمود : ايوة هى ياسيدى بس اما اشتغلت عندنا الهدوم بتنضف وتدور
احمد : ماشى يا سيدى اديك كسبت ثواب فيها
محمود : الا ماقلتليش عملت ايه عند الدكتور
احمد : لسه يا احمد الدكتور مكانش موجود و
محمود : طيب انا هاحلهالك بس انت سيبلى نفسك
احمد : ازاى يا فالح
اقترب محمود منه وقال له : هاجوزك وتجيب ولى العهد
احمد : انت بتهزر انت ناسي اننا متجوزين اخوات تؤام ويبقو
محمود : يا سيدي عارف ومش ناسى عارف انهم يبقوا ولاد عمك ويبقو ولاد خالتك كمان مينفعش لحمنا يطلع بره والكلام الفارغ ده يابنى احنا بقينا فى سنة ٢٠٢٥ يعنى خلاص انسي العادات القديمة دى
احمد : وابوك هايسكت ماتنساش ان امك ممكن تعمل فيها قتيل
محمود : انت وافق بس وسيب ابوك وامك عليا
دق الهاتف الداخلى ب المكتب فالتقط محمود الهاتف : ايوة يا احلام
احلام : عندى تيسير هانم الغنام طالبه مقابلتك
محمود : خليها تتفضل
قام محمود مسرعا يعدل من هندامه وهو يقول لأحمد ابسط يا سيدى ها تشوف حتة صاروخ انما ايه
دقات خفيفة على باب المكتب وانفتح الباب واطلت سيدة فى منتصف الثلاثينيات ترتدى بنطلون كلاسيكى واسع وبلوزة بيضاء وشعرها الاسود يتطاير حول راسها وعينها وابتسامتها تجعل من يراها يسقط فى اغمائه اسرع محمود يمد يده قائلا : اهلا تيسير هانم اخبار الباشا بتاعنا ايه اتفضلى حضرتك وأشار إلى احمد
اقدملك المهندس احمد اخويا التوأم
تيسير وهى تجلس وتمد يدها الى أحمد الذى كان محدقا بها وتفاصيلها التى اشعلت داخله جزوة غريبة وجعلت عيناه تلمعان بقوة : اهلا باشمهندس
ومدت اطراف اصابعها تصافحه وارتبك احمد وهو يلامس كفها فانتفضت تيسير بطريقة لم يلحظها الا محمود الذى كادت ان تخرج من بين شفتيه شهقة للموقف فقد كانت تيسير تراقب احمد بعين فاحصة عين انثى

دق هاتف رباب وهى تجلس لمشاهدة التليفزيون فنظرت الى الشاشة ووجدت اسم هناء
رباب : الو ايوة ياهناء ازيك
هناء : ازيك يا رباب عاملة ايه يا حبيبتى ورانيا اللى مختفية عاملة ايه
رباب : اسكتى يا هناء علشان رانيا الحمل بهدلها تعبانة وتقريبا تحركاتها قليلة
هناء : عقبالك يا حبيبتى
احست رباب بغصة فى حلقها واختنق صوتها وهى تقول : لسه مجاش وقته الا قوليلى عاملة ايه مع خطيبك
هناء : فشكلنا اصله طلع مش تمام عاوز يقعدنى مع امه وانا لا ليا ف الحموات والكلام الفاضى دة انا كنت هتجوز كدة ديكور وانتى عارفة علشان امى وابويا يحلو عن دماغى
رباب : انتى هاتفضلى دايرة على حل شعرك كدة ولا ايه ماتنسيش العمر بيجرى والناس مابتسيبش حد ف حاله
هناء : كدة كدة مش سايبنى ف حالى شوف بتلبس ايه شوف ركبت عربية شوف قلعت حاجة زفت بس سيبك انتى اتعرفت على واحدة ايه حكاية
اطلقت رباب ضحكة مجلجلة وهى تقول : يابت اتهدى بقى انتى لسه عايشة ف ايام المراهقة
هناء : اه يابت ياروبى حكاية بجد حاجة كدة مجربتهاش خالص
رباب وهى تضحك : ازاى يعنى هى ليها مؤهلات غير البنات
ضحكت هنا وقالت : ايوة دى حاجة وهم بكرة اجيبها واجي لك زيارة يمكن تعجبك
رباب : لا خلاص انسى
دق جرس الباب لدى رباب فقالت : بصى اقفلى وهكلمك الباب بيخبط
اغلقت رباب الخط وقامت مسرعة ونظرت من العين السحرية للباب وتهللت أساريرها وفتحت سريعا واذ به الحاج ضرغام
اهلا اهلا يا بابا ايه جاى المشوار لوحدك كدة
ضرغام : اعمل ايه بقى مانتى عارفة خالتك ولا اقول حماتك
رباب ضاحكة : مش فارقة يابابا اصلها ف الاخر خالتى
ربت ضرغام على كتفها واحتضنها وهو يمسك بعصاه ب اليد الاخرى
رباب هات العباية بقى واجيبلك الهدوم من جوه تقعد كدة وبراحتك ع الاخر
ضرغام ضاحكا : يابكاشة انتى عاوزة تاخدينى ف دوكة لا انا جاى اسلم عليكى انتى واحمد هو فين الواد دة
رباب : ف المصنع محمود اتصل بيه نزله مش عارفة فيه ايه
ضرغام : يبقى اكيد عندهم شغل
استنى انا هاقولك اللى بيحصل
جلس ضرغام وهو يدخل يده داخل الجلباب ويخرج هاتفه المحمول واتصل بحامد
حامد : يادى النور ياحاج اخيرا افتكرتنى
ضرغام : عامل ايه يا حامد ايه انت اللى بقالك يومين مش باين ولا بتتصل ولا بتيجى تشرب معايا الشاى
حامد : اعمل ايه ياحاج الامانة صعبة وكان عندى شوية حاجات ف البيت
ضرغام : طيب انا هاستناك بعد المغرب النهاردة نشرب شاى الا قولى يا حامد مين عندك
حامد : الباشمهندس احمد و الباشمهندس محمود
وفى الست تيسير هانم معاهم
ضرغام وهو يقطب حاجبيه : تيسير الغنام
حامد : ايوة يا حاج
ضرغام فى ضيق : ودى ايه الى جابها عندكو مش كنا خلصنا من الموال الازرق دة
حامد : معرفش ياحاج ايه اللى حدفها علينا
ضرغام : طيب انا جاى وفتح عينك لحد ماجى واوعى تخليها تمشى لحدماوصل مسافة السكة
اغلق ضرغام هاتفه وقام منتفضا وامسك ب العباءة والعصا وهو يسرع مغادرا
رباب : فى ايه ياحاج ايه الى ضايقك كدة
ضرغام : مفيش واحدة عقربة رايحة تلهف عقل العيال لازم الحقهم
رباب : يالهوى
ضرغام : اقفلى خشمك يابت واياكى تكلمى جوزك ولا اسمعلك نفس
واسرع مغادرا واغلق باب الشقة خلفة

جلست فاتن فى باحة الفيلا واخرجت علبة سجائر من حقيبتها ونادت وهى فى شدة العصبية : سناء اعمليلى فنجان قهوة بسرعة
اشعلت فاتن السيجارة وامسكت هاتفها وبحثت عن رقم واجرت اتصال
فاتن : ايوة يا سوسو عاوزة اجى النهاردة مخنوقة
سوسو : تنورى ياست هانم امتى احجزلك
فاتن : مسافة الطريق بس مش عاوزة اللمامة بتاعتك
سوسو : لا دة انا محضرلك حاجة هتعجبك
اغلقت فاتن الهاتف وقامت وهى تطفئ السيجارة فى حين دخلت سناء تحمل الصينية بفنجان القهوة
سناء : اتفضلى ياست فاتن
فاتن : الا قوليلى ياسناء انتى ليه ماتجوزتيش بعد ماجوزك اتوفى
تغيرت ملامح سناء وقالت بصوت متوتر : انتى عارفة انا جربت حظى والخلفة مش بخلف و
فاتن : مافى رجالة كتير بتبقى عاوزة تتجوز وماتخلفش ايه اللى مانعك
سناء : ااا لسه مجاش النصيب ياست فاتن
فاتن وهى تنظر لها بريبة : ماشى سناء
قامت فاتن وامسكت بحقيبتها وخرجت متوجهة الى سيارتها فاسرع اليها السائق
فاتن : لا خليك انا هخرج ب العربية لوحدى
اسرعت فاتن تغادر الفيلا ب السيارة وهى ف الطريق امسكت هاتفها ودق رنين الهاتف ب الطرف الاخر : ايوة يافاتن هانم كل شئ جاهز
فاتن : ماشى يا سوسو انا جاية ولو ماعجبنيش وقعتك طين
اغلقت فاتن الهاتف وهى تسبح فى افكارها
فلاش باك
فاتن : يابا انا مش عاوزة اتجوز ضرغام دة قتال قتلة وسيرته بطاله
ابوها : اكتمى خشمك بدل ماقتلك مفيش حدانا بنته بتقول لا ع الجواز وضرغام سيد الرجال ايه يعنى قتله اتنين تلاته من عيلة بسطاويسي دول عيال خرعة وكان لازم ياخد تاره
فاتن : يابوى انا عاوزة اكمل تعليمى
ابوها : اخرسي وانهال على وجهها بلطمة جعلت الدنيا تسود فى عيناها
انتفضت فاتن من ذكرياتها حين تعالت ابواق السيارات من خلفها
فلاش باك…
فاتن : اخوك ضرغام هايتجوزنى ياصاوى
الصاوى : يادى الوجعة المربربة كانه اتخبل ف نفوخه اياك انا لازم ابندقه كيف يعنى وهو عارف انى رايدك
امسكت فاتن بذراعه : اهدى يا صاوى دة اخوك مهما كان .
الصاوى : واياكى يعنى اخوى يلوى دراعى عم مفكر انى راح اقفل خشمى علشان اكبر منى بدقيقتين .
فاتن : ياحبيبى تتحل ب العقل ابوى موافق عليه بس لازم نلاقى حل
الصاوى : وابوكى كيف يقبل انه يجوزك ليه هو مش عارف انه عليه تار .
فاتن : ياصاوى افهم بوى ماعنده تفكير بحاوينا وراسه والف سيف انه عادى ايه يعنى اما قتله واحد ولا تنين .
الصاوى : انا راح افوت وانتى بعدى بشوى ارمحى ع البيت وانا هاتصرف مع ضرغام .
تحرك الصاوى وخرج من بين اعواد القصب متجها الى الطريق واذ به يجد ضرغام شقيقه التؤام
الصاوى : اهلا ياولد ابوى انت بتجسس على ولا حاجة
ابتسم ضرغام : لا انا مابتجسسش عليك بس عاوز اعرف البنته اللى انت داير وراها دى مين
ولا اجولك مش انت رايد فاتن بنت بسطويسي
الصاوى :اقفل خشمك بدل ما اموتك ومد يده بداخل جلبابه واخرج مسدس صوبه ناحية ضرغام
ضرغام : وااه الافندى المتعلم بيرفع سلاحه على اخوه
الصاوى : وبعدهالك ياضرغام انت هاتفضل تعايرنى انى اتعلمت وانت سيبت المودرسة
ضرغام : لا وكمانى بيعلى صوته على اخوه الكبير
الصاوى : ماتقولش الكبير . وانقض علي ضرغام بيديه العاريتين واشتبكا فى صراع دامى

كان العراك بين الاخوين حامى وانطلقت رصاصة من سلاح نارى جعلت احد المارة على الطريق يهرول الى حيث انطلق الصوت

ايه الصوت دة مين قتل مين ياسنة سوخه
اسرع حمدان الى مصدر الصوت فاذ به يجد ضرغام والصاوى وضرغام ممسك بسلاح نارى بيده وشقيقه ذراعه ملئ ب الدماء
تسمر حمدان فى مكانه ونظر الى ضرغام
صرخ به ضرغام قائلا:فى حاجة ياحمدان خوى الصاوى كان بيجرب يضروب نار والسلاح مكانش متامن كويس وطلعت الطلقة ف دراعه ولا انت شايف غير اكده
حمدان : ااا لاياسي ضرغام الف سلامة على سى الاستاذ الصاوى
هم ياسى الاستاذ اوديك الوحدة يلحقو دمك قبل مايتصفى
ضرغام : وجف مالكش صالح بيه انا راح اطبب اخوى
واتجه ضرغام الى اخيه وحمله من تحت ابطه ليساعده على الوقوف وتلطخت ملابسه ب الدماء
وانصرفا ..
توقفت السيارة بفاتن امام احدى الفيلات بذلك الكومباوند الشهير ونزل السائق يفتح لها الباب واستقبلتها سيدة فى منتصف الثلاثينيات ب الاحضان والقبلات
فاتن : ازيك ياسامية
سامية : كويسة طول ما انتى منورانى يا فاتن هانم
ودخلا الى الفيلا وجلست فاتن واضعة قدم فوق الاخرى واخرجت علبة سجائرها واشعلت سيجارتها وقالت : ايه ياسامية انا محتاجة جلسة مساج بس مخصوصة لانى اعصابى تعبانة جدا
ابتسمت سامية وتهللت اساريرها وقالت : طيب تحبيها فردى ولا ..
قاطعتها فاتن : انا عاوزة حاجة سبيشيال
سامية : تحت امرك يافاتن هانم عندى حاجة هاتعجبك اوى واشارت بيديها لتاتى فتاة فى العشرينات ترتدى بنطلون فيزون وبادى بحمالات رفيعه بيضاء البشرة وصدر مكتنز وتميل ناحية سامية عاقدة يديها خلف ظهرها
ساميه هامسة : دعاء بسرعة وبعدها نوجة
اسرعت الفتاة تغادر لتعود وخلفها فتاتين احداهما قمحية البشرة ذات طول متوسط وشعر داكن وعينين بنيتين واسعتين ترتدى كاش مايوه يشف ماتحته من تفاصيل جسدها لتقف امام فاتن وسامية
سامية : دعاء لسه منضمة جديد للبنات عندى ايه رايك ياهانم
فاتن وهى تتفحصها واشارت بسيجارتها لتلتف الفتاة عارضة تفاصيل جسدها الممشوق لتشير لها سامية بطرف اصبعها فتخلع عن جسدها الكاش وتصير عارية تماما .
نظرت فاتن الى تفاصيلها متاملة صدر الفتاة المكور ومؤخرتها المتوسطة وبطنها المنحوتة وشفتاها المكتنزتين وادارت وجهها فاشارت لها سامية ب الانصراف لتدخل الفتاة الاخرى بيضاء متوسطة الطول ذات جسد ملئ ب المنحنيات وصدرها مرتفع ممتلئ ترتدى كاش اسود يجعل جسدها يكاد يضئ من تحته
وتمعنت فاتن بها وهى تتامل شعرها المنساب على ظهرها وعيناها الخضر واشارت لسامية التى بدورها اشارت للفتاة فخلعت الكاش وتركته يسقط عن جسدها فى حركة مثيرة جعلت فاتن تسحب نفسا عميقا من سيجارتها وهى تتمعن فى تفاصيل الفتاة التى استدارت تعرض مفاتنها .
وابتسمت سامية وقالت هامسة : احضرها يا فاتن هانم
فاتن وهى تتامل الفتاة :ايوة
اشارت سامية الى الفتاة الاولى التى عادت بدورها تصطحب الفتاة خلفها الى الدور العلوى
سامية : اتفضلى ياهانم الجناح ف انتظارك
قامت فاتن متجهة الى الدور العلوى ودخلت غرفة واسعة بها شيزلونج وسرير متوسط وجلست على الشيزلونج لتدخل من خلفها الفتاة وهى مازالت عارية لتجلس تحت قدمى فاتن وتخلع عنها حذائها وتبدا فى خلع ملابس فاتن تماما عن جسدها وتجلسها عارية على الشيزلونج وتحضر زجاجة من زيت المساج وتبدا فى تدليك ظهرها .
قطع صمت الغرفة انات فاتن وقالت : اسمك ايه
نوجه : اسمى نوجة ياهانم
فاتن : عندك كام سنة
نوجة : ٢٥ سنة
فاتن : متجوزة ولا
نوجه: ولا ياهانم
اطلقت فاتن اه غنج وهى تقول : ايدك حلوة وشكلك هاتكملى معايا
ابتسمت نوجه : تحت امرك ياهانم تامرينى بحاجة
فاتن وهى تتاوه : ورينى شطارتك
وهنا كانت كلمة السر حيث اعتلت نوجه ظهر فاتن وجعلتمؤخرتها بين فخذيها وتلصق شفرات كسها بمؤخرة فاتن وتنزل بثدييها على ظهرها وتقوم بمسح الزيت بثدييها عن ظهر فاتن وتدلك ظهرها بثدييها فاطلقت فاتن انفسها العنان وبدات تتاوه من فرط ما احست به من هياج
واخذت نوجه تتحرك بين فلقتى مخرة فاتن بنعومة وهى تدفع شفرات كسها بين الفلقتين لتطلق فاتن اه عالية وتبدا فى تشنج جسدها
واحست نوجه بسخونة جسد فاتن فمدت يدها لتعبر الى كس فاتن وتبدا فى تدليك بظرها باطراف اصابعها وهى تحطم ثدييها بظهرها وتتناوب معها فى الاهات حتى ارتعشت فاتن ومن بعدها نوجه واستقر جسديهما ..
مرت دقائق وقامت نوجه لتمسك فوطة صغيرة وتبدا فى مسح الزيت المختلط بسوائلها من مؤخرة وظهر فاتن وقامت متجهة الى السرير بمنتصف الغرفة وضغطت زر بجوار السرير
ليفتح الباب ويدخل شاب اسمر يافع عارى تماما ويتجه ناحية نوجا وقضيبه يقترب من الانتصاب ليعتلى جسدها ويبدا فى مداعبة جسدها وفاتن ممددرة على الشيزلونج تتابع مايحدث واعتدلت فى جلستها واستلقت على ظهرها لتتابع مايحدث
انقض الفتى الاسمر على جسد نوجة بقبلات ساخنه حتى نزل وباعد بين فخذيها وبدا يلحس شفرات كسها بنهم جعلها تتاوة وهى تمسك بشراشف السرير وتتاوه وجسدها يعلو ويهبط معه وتدفع راسه بين فخذيها وتحاول اغلاقهم على راسه الا ان يديه القويتين جعلتها غير قادرة على المقاومة وصرخاتها تتعالى وفاتن تتابع ويدها تجوب جسدها تتحسس صدرها وحلماتها المنتصبة بيد ويدها الاخرى مابين فخذيها تداهب بظرها المنتصب واهاتها تتعالى مع ماتشاهد.

بدات نوجه فى الاهتزاز وتشنج جسدها معلنا اتيانها بشهوتها مما جعل الشاب الاسمر يعتدل دون ان ينظر الى فاتن ويمسك نوجه من فخذيها ويجذبها اليه ويمسك بقضيبه ويبدا بتحريكه على شفرات كسها ثم ازدادت وتيرة حركته واصدرت نوجه اهات متتالية وامسك الشاب قضيبه يضرب به بظر نوجه المنتفخ وانفاسها تختلط بصوت اهاتها المتعالية وعلى حين غرة دفع قضيبه بين شفرات كسها بعنف واطلقت نوجه صرخة شهوة مختلطة ب الالم وبدا الشاب فى ايلاج قضيبة ببطء حتى يتعود كس نوجه على حجم قضيبه الا انها جذبته بيدها ليبدا فى ادخاله بقوة تارة وببطء تارة ثم تعالة وتيرة الايلاج بعنف ونوجه تصرخ من شهوتها وهو يدك كسها دكا ويهتز ثدييها بعنف وفاتن تتابع ولم تستطع التحكم فى غريزتها المشتعلة فبدات تدخل اصابعها فى كسها بقوة وهى تتاوه بعنف حتى اتت مياه شهوتها وهى تتابع مايحدث
بدات فاتن تلتقط انفاسها وهى تتابع الاب الاسمر وهو يدك حصون نوجة بعنف ويبدل الاوضاع فتارة يكون فوقها وتارة بجانبها وكانت فاتن تتابع بتركيز شديد وهى تنفث دخان سيجارتها وترتشف من كوب العصير الذى ملئته لنفسها وكانت تنظر لاعين نوجة التى قاربت على الاغماء من فرط الارهاق وجسدها يتصبب عرقا وكذا الشاب الذى احست بعنفوانه وهو ينهال بقضيبه على كس نوجه
اشارت فاتن الى نوجه باطراف اصابعها فقامت من تحت الشاب الاسمر وسارت على يديها وركبتيها زاحفة حتى وصلت الى فاتن
فاتن : اول مرة اشوف شرموطة عينيها بتكيفنى قبل جسمها وقربت اصابعها من ذقن الفتاة وقالت : لسه هاتتفشخى بس اتقلى .
اتسعت عينا الفتاة واحست برعب من نظرات فاتن لها واحست ب الشاب ياتى من خلفها وترتسم ابتسامة على وجه فاتن والشاب يمسك نوجة من وسطها ويدفع قضيبه بقوة فى مهبل الفتاة التى صرخت صرخت جعلت عينا فاتن تومص ببريق شبق ومتعة .
مدت فاتن يدها تمسك نوجه من شعرها وتقربها من كسها بقوة وتدفس راسها به وهى تقتاوه كاحيوان مفترس وتنظر الى الشاب وتامره ان يغمض قضيبه بعنف وقوة ب الفتاة المسكينة
بدا الشاب يطيع اوامر فاتن والفتاة تستغيث من هول ماتحسه من الم حاى اشارت له بيدها فتوقف واخرج قضيبه من الفتاة التى سقطت ارضا بين الاغماء والتعب
واشارت له فاقترب منها وهى تعندل وتنام على ظهرها وتباعد بين فخذيها وتخرج لسانها بطيرقة شيطانية واقترب الشاب منها وبدا يتحسس جسدها وهى تتلوى من تحته بشبقوغنج وبدا يدفع قضيبه بكس فاتن التى صرخت بغنج غير عادى والقت السباب على الشاب الذى لم يهتم وبدا فى ايلاج قضيبه مرة تلو الاخرى وفاتن تقبض على فرش الشيزلونج وتباعد مابين فخذيها وتثرخ كالبؤة شرسة واستمر الشاب يدك حصونها وهى تنظر له فى عينيه حتى احست انه اقترب من ان ياتى بشهوته فقالت : هاتهم على بطنى ياخول اوعى تسيب نقطة بدل مافشخك
واخرج الشاب قضيبه واندفعت حمم منيه تغرق بطن فاتن التى صرخت وهى تغلق فخذيها وجسدها يرتعش فى انتفاضات قوية وهدأت رويدا رويدا ……

دق نفير سيارة الحاج ضرغام امام بوابة المصنع فنظر فرد الامن اليها واسرع يفتح الباب وهو يقول : يا اهلا ياحاج نورت المصنع وهرول مسرعا خلف السيارة التى توقفت امام المبنى الرئيسي للمصنع وفتح الباب لينزل ضرغام
ضرغام : جرى ايه ياض ياصابر مش عاوز تبطل البكش بتاعك دة انا مش لسه كنت هنا من اسبوعين
صابر : ياحاج المصنع من غيرك بينور والمكن بيدور لوحده حتى العمال اما بتشرفنا بيشتغلو ومابيبقوش عاوزين يروحو
ضحك ضرغام واخذ يسعل من فرط الضحك
ضرغام : طب شوفلى حامد فين
اتاه صوت حامد من خلفه : ايه ياحاج اللى جابك بس كدة
ضرغام وهو يتكئ على عصاه ويسير بجوار حامد : مانت عارف ان مادام مرسال ابليس حلت علينا يبقى مش هانخلص واكيد فيها مصيبة
استقلا المصعد الى الطابق العلوى ودلفا الى مكتب رئيس مجلس الادارة
احلام : اهلا يا حاج .
نظر اليها ضرغام بنظرة سريعة وقال : ايه يا احلام اللى بيحصل هنا
احلام فى تلعثم وهى تمسك بجاكيت قصير تلبسه سريعا : ابدا ياحاج بس احمد بيه عنده اجتماع
ضرغام : اجتماع وماتعرفينيش . واندفع ضرغام ليفتح باب المكتب ويدخل ليجد احمد ومحمود ابنائه والضيفة
ضرغام : ازيك ياتيسير هانم
نظرت اليه تيسير ورسمت ابتسامه على وجهها مصطنعة وهو يقترب من المنضدة التى يجلسون عليها ويفسح له احمد المقعد ليجلس مواجها لها
تيسير: اهلا ياحاج ضرغام
ضرغام : الا مش من الاصول انتى واللى مشغلينك انكو اما تحبو تطلبو حاجة تطلبوها من صاحب الشأن برضو
امتقع وجه تيسير واحست ب الاهانة من كلمات الرجل وهمت ب الحديثالا ان اشارة من ي ضرغام جعلتها تصمت ليكمل قائلا : هو موسي مش عاوز ينسي القديم ولا ايه مش قلنا كفاية لحد كدة واننا بنفتح صفحة جديدة
تيسير : يا حاج .
قاطعها ضرغام : اسمى ضرغام بيه الهوارى
اما تتكلمى معايا يا مرسال ابليس تقولى ضرغام بيه الهوارى .
كان صوت ضرغام يحمل غضب غير عادى وارتسمت على وجه تيسير ملامح الرعب لما راته من عينى ضرغام
تيسير : يا ضرغام بيه احنا فعلا بنفتح صفحة جديدة وانا جاية ف بيزنس عادى مش مقصود اى شئ من اللى حضرتك فاكره .
ضرغام :واما هو بزنس عادى ليه موسي بنفسه مكلمنيش ف التلافون.
واكمل : عملتو الواجب مع الضيفة ولا لسه يا ولاد
احمد : اهدى بس ياحاج دى مدام تيسير جاية تعقد صفقة حلوة معانا .
قاطعه ضرغام : تجيب اسيادها لحد بابى الاول وبعدين نشوف الموضوع لادد علينا ولا لا
تيسير : لا ياضرغام بيه كدة كتير انا مش متعودة انك بتعامل ضيوفك ب الشكل المهين دة
ضرغام : شرفتى الشوية دول يا تيسير هانم
وهنا انتفضت تيسير وهى تغمغم بسباب والفاظ نابيه وتخرج من المكتب
ضرغام : ابقى سلميلى على موسي وقوليله ضرغام محدش يلعب بيه ابدا
محمود حصلنى على مكتبك يا ولدى
محمود : حاضر ياحاج وهاجيب احم
قاطعه ضرغام : تعالى لحالك . خد ب ايدى يا حامد لحسن انا حاسس انى ممكن اصور قتيل النهاردة .
تحرك حامد وضرغام وخلفهم محمود وتركو احلام واحمد ب المكتب .
احلام: فى ايه اللى بيحصل يا احمد انا مش فاهمه حاجة
احمد : انا قلتلك مليون مرة ف المكتب اسمى المهندس احمد لو حد سمعك هاتبقى كارثة
اغرورقت عينا احلام ب الدموع : حاضر ياباشمهندس مش كفاية ابوك كان هيموتنى برة لا انت كمان بتكمل عليا
احمد : بعدين نشوف الحوار دة .
دخل ضرغام الى غرفة محمود وجلس على اريكة تواجه المكتب وبجواره وقف حامد
ضرغام : اقعد يا حامد
حامد : ماينفعش يا حاج
ضرغام : قلت اقعد يا حامد انت واحد منينا مانتش غريب
ونظر الى نجله محمود وقال : كن اخوك اتجن اياك رايح يحط يده ف يد موسي من وراى
محمود : بعد اذنك يا حاج اشرحلك
ضرغام : تشرح ايه يا ولدى كن احمد دة مش من صلبى اقول يمين يروح شمال اقول شمال يروح يمين طالع لامه ومطلع عينى من صغره
محمود : طب اهدى ياحاج . الموضوع انها كانت عاوزة تعمل معانا صفقة وتاخدتوريدات من المصنع دة اللى انا فهمته من احمد لانى اول مرة اقابلها النهاردة
ضرغام : شفت يا ولدى الحية الدفانة . اهى دى ابشع منها تفضل لابده وتلدعك وماتدراش الا بعد السم مايسرى
حامد : ياحاج الموضوع بسيط ومحمود مايعرفهاش اصلا
ضرغام : وانا واثق بس انت عارف الحية دى عملت ايه لكن هو مايعرفش والحنش اللى طالقها علينا دة انى اللى قطعتله ديله لكن واضح انه ماوعاش لنفسه وجاى يلعب معانا تانى فاكرنى هاخاف اياك .
حامد : ياحاج ماتقلقش محمود مفتح وواعى
ضرغام : محمود ولدك زى ماهو ولدى وانت توعيه وتفهمه كل كبيرة وصغيرة ف تجارتى كلها لانه هو اللى هايشيل من بعدى
محمود : طولة العمر ليك يا بابا ماتقولش كدة
ضرغام : يامحمود يا ولدى انت لازم تعرف كل حاجة وتفهم تجارتنا فين ورايحة لفين مش كل اللى بتشوفه عنيك هو الصح فى حاجات كتير ادامك وانت مابتشوفهاش . خدة يا حامد تحت جناحك .
تطلع بكرة انت وحامد على قنا وهناك هاتعرف كل حاجة .
محمود : بس يا حاج بكرة مش هاينفع عندى ارتباطات .
ضرغام : خلاص خليها السبوع الجاى تروح انت وحامد وبعد ماترجعو لينا قعدة سوا ..
وقام ضرغام من جلسته ولكن اختل توازنه وسقط ارضا مغشيا عليه ……

جلست رباب تتصفح هاتفها وارتفع رنينه بين يديها
رباب : ايوة يارانيا
رانيا : ايه بتعملى ايه
رباب: مفيش قاعدة مستنيه محمود علشان نجيلكو
رانيا : مش عارفة احمد مابيردش عليا شكلهم هايتاخرو ولا ايه حتى بابا الحاج نزل وخالتك برضو نزلت
رباب : ابوكى الحاج جالى وراح ع المصنع مش عارفة فى ايه .
رانيا : هو الصبح البت سناء قالتلى زعق لخالتك وخرجت وهو نزل وراها
رباب : شكلهم متخانقين ولا ايه عموما اما نجيلكو ب الليل هاعرف
انهت رباب المكالمة وجلست تتالع التلفاز وهى تفكر ماذا حدث فى الفيلا …
اخذت فاتن تلتقط انفاسها والشاب مازال يعصر قضيبه حتى اخر قطرة ومدت يدها واخذت علبة سجائرها واعتدلت جالسة واشعلت سجارتها
ونظرت الى نوجه .
فاتن : انتو متجوزين
نوجه : لا شغالين هنا يا هانم
واعتدلت فاتن ونظرت الى الشاب الذى جلس على كرسي بعيدا : اسمك ايه
نظر اليها الشاب وقال : سامح
فاتن : انا هاخدكو رحلة معايا بعد مابلغ سامية
وحسابكو عندى بس ليا شرط
سامح : وقت اما احتاجكو تيجو ليل نهار اى وقت اطلبكو تيجو
نوجه : بس ياهانم مدام سامية
فاتن : مفيش بس اللى اقوله يتسمع
نوجه : امرك ياهانم احنا هنا ف خدمتك
تامرينى بحاجة ولا استاذن اخرج
نظرت اليها فاتن : وقالت انا لسه ماخلصتش ولا عندك زباين تانية
نوجه : لا ياهانم تحت امرك
فاتن : طيب هاتيلى عصير .
طرقات خفيفة على باب الغرفة واعتدلت فاتن وامسكت بروب وارتدته واشارت لسامح ودخلت سامية الى الغرفة
سامية : ياترى الجلسة حلوة ياهانم
فاتن : ايوة وهاخد الاتنين فى رحلاتى يا سامية
سامية : ااا بس يافاتن هانم
فاتن : مابسش هاحولك مبلغ يعوضك عن الايام اللى هاخدهم فيها
سامية وهى تتلعثم : اوامرك ياهانم تحبى اى شئ اغير الكابل او اجيب حاجة
فاتن :هاتى البنت الاولى
سامية : بس يافاتن هانم هى ف اوردر
فاتن : خلاص بس اللى فاتن تشوفه محدش غيرها يشوفه يا ساميه
تلعثمت وتصببت عرقا سامية واسرعت ترسم ابتسامة باهته وقالت : طيب ايه رايك ف راندا المساعدة بتاعتى انا ممكن ابعتهالك
نظرت اليها فاتن بغضب وقالت : جرى ايه يا سامية انتى بترميلى اى حاجة انا غلطانة انى جيت المكان دة واسرعت تدخل الى الحمام الملحق ب الغرفة واغلقت الباب من خلفها بعنف
سامية : يادى المصايب زعل الست دى وحش
نوجه : طب اهدى يا مدام انا اما تطلع هاحاول اهديها سيبينى معاها بس
هزت سامية راسها واشارت الى الشاب ليغادر الغرفة وتبعته تاركة نوجه خلفها فى انتظار خروج فاتن ….
انتفض محمود من جلسته واسرع الى ابيه وكذا حامد
محمود : ياحاج مالك قوم .
وصرخ محمود: حد ينده احمد
اسرع حامد يخرج من المكتب واجتمع بعض الموظفين ليساعدو محمود لنقل ضرغام الى سيارته
احمد وهو يجرى : فى ايه يا محمود
محمود : ابوك اتعصب ووقع بسرعة ع المستشفى
حامد : دكتور سامى دكتور الشركة اهو خليه يشوفه
اقترب منهم شاب فى اوائل الثلاثينات يرتدى نظارة طبيه وبدا يجرى الكشف الاولى على ضرغام .
سامى : ماتقلقوش الحاج بس محتاج حقنة وهايبقى كويس .ممكن ننقله ع العيادة
واتجه الجميع بضرغام الى العيادة وتنحى حامد جانبا وامسك هاتفه واجرى اتصال :
حامد : ايوة ياحاجة ضرغام تعب وانا خايف لايحصل حاجة
الطرف الاخر : اهدى بس ياحامد هاتعدى هو ايه اللى حصل
حامد : ابدا كان بيتكلم مع محمود واتعصب ووقع
الحاجة : يالهوى ياحامد لازم تشوفلك حل مش هانفضل ساكتين كتير .
حامد : طب اعمل ايه مش عارف اما اجيلك هانشوف حل انا احتمال اجيب محمود معايا ع العشا
الحاجة : بجد ياحاج دة البت هاتفرح اوى
تنهد حامد وقال : اه هاتفرح وانا هاتقهر على بنتى
اغلق حامد الهاتف واسرعت زوجته تنادى : سحر ياسحر
سحر : ايوة ياماما
الام : عارفة ابوكى قالى مين جاى النهاردة
سحر : يووووه اكيد عريس
الام : لا محمود ياسحر
تهللت اسارير الفتاة وابتسمت وقالت : بجد ياماما
الام وهى تبتسم : ايوة وهايتعشى معانا
سحر : طب الحق بقى اشوف هانعشيه ايه
ضحكت الام وقالت : اهمدى يابت ابوكى قالى ان ابوه تعب ووقع من طوله وانه هايحاول يجيبه معاه ع العشاء الليلة
سحر : يبقى لازم انزل اروح ازور الحاج واتطمن عليه
الام : اتلمى يابت ماتبقيش مدلوقة وتتعلقى ب الحبال الدايبة مانتى كنتى ادامه بس ابوه حكم رايه انه يتجوز بنت اخوه التؤام اخدو بعض .. حزنى على اللى بيحصل
وشردت بخيالها للحظات وتذكرت الماضى ..
فلاش باك ….
ضرغام : مالك ياعروسة النهاردة ليلتك ايه ماخوى الصاوى خلاص لزقناله مديحة اختك الصغيرة وبكرة دخلته وبلدى كمان
اما انتى ياعروسة دخلتك على يدى
وانقض ضرغام على فاتن وبدا يخلع عنها ملابسها ودموعها تسيل دون اى مقاومة تذكر وعيناه تضئ مما يرى
واخذ يتحسس جسدها البض الشاب .. واعتلاها وهى ملقاة على الارض واخذ شرفها بعنف وهو يضحك ضحكة منتصر وعينا فاتن تسيل دموعا وفرجها يسيل دماا
اقضى ضرغام حاجته من فاتن وقام وهو يعدل من نفسه تاركها ملقاة ارضا وقطرات الدم تلطخ فستانها الابيض الممزق وخرج نن الغرفة لتستقبله النسوة ب الزغاريد ومعه منديل به بعض نقاط الدم من فاتن والقاه الى امها وقال : علشان تعرفو ان بتكم اتزوجت راجل ..
وعاد ضرغام الى غرفته واغلق الباب خلفه وانطلقت الزغاريد وانطلقت الاعيرة النارية فى الهواء كعادة الاهالى بتلك المنطقة …

خرجت فاتن من الحمام وهى ترتدى روب وتلف راسها بفوطة ونظرت لتجد نوجه تجلس فى انتظارها ..
نوجه : بعد اذن ح١رتك ممكن اتكلم معاكى
فاتن وهى تشعل سيجارتها : عاوزة ايه
نوجه : مش عاوزة حضرتك تاخدى على خاطرك من مدام سامية و
قاطعتها فاتن : هى قالتلك تكلمينى
نوجه : ابدا بس بصراحة لولا مدام سامية كان زمانى ف الشوارع كل اللى رايح واللى جاى بينهشنى وغير كدة امى واخواتى مش هايلاقو ياكلو ولا ندفع ايجار الشقة .
فاتن وهى تجلس وتضع ساق على الاخرى :
ياااه دة انتى بتحبى سامية اوى
نوجه : معلش ياهانم انتو الاكابر ايش وصلنى ليكم انا خدامة الست اللى بسببها بقدر اصرف على اللحم اللى ورايا ..واغرورقت عينا نوجه ب الدموع واكملت قائلة : انا عارفة انى ف نظرك واحدة شمال بس السكة دى اللى تقدر تعيش اخواتى وتعلمهم زى الناس ..
فاتن مقاطعة نوجه : خلاص خلاص ماتقلقيش مفيش حاجة الموضوع منتهى
ابتسمت نوجه واسرعت تقترب من فاتن وتقبل راسها ..واسرعت تغادر الغرفة تاركة فاتن خلفها تكمل ارتداء ملابسها ….

دق هاتف محمود ..
محمود : ايوة يا استاذة شروق
شروق :استاذ محمود ياترى احنا ميعادنا قائم
محمود : اااا ايوة ايوة ..
اغلق محمود المكالمة مع اقتراب حامد منه
حامد : الحاج بقى تمام وزى الفل والسواق هايوديه على البيت يرتاح ومعاه الباشمهندس احمد
محمود : طب الحقهم انا ..
حامد : واللى مستنينك دول اقولهم ايه
محمود : مانت شايف يا عم حامد الوضع
حامد : لا ماتقلقش يالا بقى علشان نلحق الاكل سخن . وتابط حامد ذراع محمود واتجهو الى سيارته ..
محمود : الا ماقلتليش عم حامد ايه الموضوع اللى الحاج عاوزك تعرفهونى ..
حامد : دة موضوع كبير يطول شرحه بعد الغدا بقى نحكى فيه واحنا فوق السطوح وبنشرب كوبايتين الشاى ..
محمود : وليه ماتحكيش دلوقتى يا عم حامد انا الفضول قاتلني اعرف ..
حامد : زمان ابوك كان وهو صغير شقى وكانت البلد كلها بتعمله الف حساب واتورط ف شغل كتير
محمود : شغل ايه دة يا عم حامد
حامد : ااا شغل وهاتعرفه ف وقته
محمود : طب ايه حكاية تيسير
حامد : الست تيسير دى تبقى اخت موسي الرفاعى
محمود : مين موسي الرفاعى ياعم حامد
ابتسم حامد وقال: موسي الرفاعى هو مفتاح الطريق ويعرف كل الدروب والطرق ف مصر وب ايده يقفل الطرق وب ايده يفتحها
محمود متعجبا : ايه كلام الالغاز دة ياعم حامد انا مابقتش فاهم حاجة .
قاطع الحديث رنين هاتفه
محمود : ايوة يارباب
رباب: ايه يامحمود انت فينك رانيا بتقولى ان بابا الحاج رجع تعبان من المصنع
محمود : اه تعب شوية وروحنا.
رباب : طب هاتيجى امتى علشان نروح الفيلا
محمود : هابعتلك السواق ياخدك علشان رايح مشوار مع عم حامد
رباب : مشوار ايه دة هو دة وقته
محمود : وبعدين بقى يارباب مش قولنا بلاش الطريقة دى .. يالا سلام دلوقتى انا سايق
اغلق محمود الخط وهو ثائر .
حامد : فى ايه يابنى اهدى كدة
محمود : تعبت منها ياعم حامد انا مستحمل كتير
حامد : معلش كل حى بياخد نصيبه وانت ماختارتش نصيبك ..
محمود : انا فاهم قصدك ياعم حامد و
حامد : متكملش انت زى ابنى وانا عارف ان القلوب مش بايديكو يابنى ..
شرد محمود وتابع الطريق وهو يتذكر مامضى ..

اكملت فاتن ارتداء ملابسها حينما دخلت سامية اليها
سامية : فاتن هانم لسه زعلانة
فاتن : خلاص يا سامية الموضوع منتهى
سامية : طيب تسمحيلى فى حاجة بس ماتكسفينيش
فاتن : ايه ياسامية
سامية : لو وقتك يسمح بكرة تشرفينى فى جلسة خاصة لحضرتك وبس وحفلة صغيرة ليكى مخصوص . تحبيها فى الجناح ولا فين ..
فاتن : مش عارفة ياسامية وقتى ومالهوش لزمة تكلفى نفسك
دخلت من الباب نوجة وهى تمسك بيد الفتاة الاولى التى عرضتها عليها سامية
نوجه : احنا عاوزين حضرتك ترضى عننا وعن خدمتنا ومدام سامية سمحتلنا نتواصل معاكى وقت ماتحبى انا او صافى ..
فاتن : واضح ان صافى عليها طلب
صافى : انا تحت امرك يا فاتن هانم وبتاعتك وملك ايدك
ابتسمت فاتن : حلو الكلمتين دول مين حفظهوملك سامية
ابتسمت نوجه وقالت : انا يافاتن هانم
ابتسمت فاتن وقالت : بعدين نشوف الحكاية ياسامية انا مستعجلة عندى مشاوير كتير ….
اتجهت فاتن الى السيارة واسرع السائق بفتح الباب الخلفى لها وهى تفتح حقيبتها وتناول سامية مظروف يكتظ ب الاموال ..
سامية : بس دة كتير يافاتن هانم
فاتن : مش علشانك علشان الغلابة ..
ابتسمت سامية وهى تقول : ياريت تقبلى وتشرفينا بكرة .
فاتن : قلتلك حسب وقتى ..
اغلقت فاتن باب السيارة وتحرك السائق وهى تتصفح هاتفها فوجدت رسائل من رباب ورانيا
اتصلت فاتن برانيا
فاتن : فى ايه يارانيا ماله ابوكى الحاج
رانيا : مفيش ياخالتى جابوه من المصنع كان تعبان شوية وسيبته ف الاوضة ومعاه سناء
فاتن : طيب انا جاية علطول … شهل شوية ياعبده عاوزة اشوف فى ايه ..
عبده : ماتقلقيش ياهانم خير ..
شردت فاتن وهى تنظر من زجاج السيارة وهى تقطع الطريق ….
فلاش باك :

ضرغام : مالك يافاتن
فاتن : مفيش مش انت اخدت غرضك واتجوزتنى وكمان قضيت ليلتك عاوز منى حاجة تانية ..
اعندل ضرغام وهو يجلس على الاريكة ويرفع قدمه عليها : انتى اتخبلتى اياك .. اوعاكى تكونى فاكرة انى كنت اهملك للصاوى لا دة بعدك
فاتن والدموع تملاء عينيها : انا عارفة مش كفاية كسرت اخوك كمان بتقتله ب البطئ
ابتسم ضرغام : ولسه فرحه السبوع الجاى وهاتبقى ليلة زينه ..
يوم العرس….
انطلقت الزغاريد والاعيرة النارية بمحيط بيت ضرغام واخيه وكان الجميع يطير فرحا ففى تلك الافراح تذبح الذبائح وينتشر الدخان الازرق بين الرجال وفى تلك الاثناء…
ضرغام : ايه ياصاوى كنك مفكر نفسك عريس قولى هاتدخل عليها ازاى بعد اللى جرالك .
حاول الصاوى ان يتحدث لكن ضرغام قاطعه :
متخافش هاخليك ترفع راسك وسط البلد ويقولو عليك راجل ..
وجذبه من ذراعه ودخل الى غرفة كانت بها فتاة لاتتجاوز الثامنة عشر تجلس على السرير زى الاعمدة النحاسية وترتدى فستان الزفاف
نظر اليها ضرغام وقال : تعالى يامديحة
اللى بيحصل دلوقيتى مفيش مخلوق يعرفه ولو فتحتى خشمك لابوكى ولا لامك هاقطعك حتت وارميكى للديابة ..
هزت الفتاة راسها وهى مرعوبة وتنقل بصرها بين الصاوى وضرغام الذى اقترب منها وجذبها فى عنف ومزق ملابسها والفتاة فى رعب وانهارت مغشى عليها ..
ضرغام : ييييه دلع البنيتة
وفتح ضرغام باب الغرفة واشار الى زوجته فاتن : تعالى كن اختك مش عاوزة الليلة بلدى خلونا نخلص .
دخلت فاتن وعيناها تدمع ونظرت لتجد اختها الصغيرة ملقاة ارضا وفى عالم اخر ..فاسرعت اليها الا ان ضرغام منعها .
ضرغام : انا جايبك علشان تشوفى كيه ضرغام بس اللى ليه الحق ياخد كل شئ .
وانقض على الفتاة ينزلع ملابسها ويمزقها ويقطع كيلوتها بعنف ليكشف فخذيها وكسها ويخرج قضيبه ويغمضه فى كسها الصغير فتصرخ الفتاة صرخة الم جعلت ضرغام يدك كسها بعنف تارة تلو الاخرى وعلى صوت النساء بالزغاريد بعد صرخة الفتاة معلنين الفرح وما ان انتهى ضرغام وترك الفتاة غارقة فى دمائها حتى خرج ومعه اخيه وفي يده قماشة ملطخة بدماء الصغيرة ….

دخلت رانيا الى غرفة ضرغام ووجدت سناء تجلس بجوار ضرغام ..
رانيا : ايه يا سناء مالك كدة ما بابا الحاج كويس
مسحت سناء بعض من دموعها المنسابة على خديها وهى تقول :**** يخلى سي الحاج بس اتخضيت اما جابوه وهو تعبان
فتح ضرغام عينيه وقال بصوت خفيض : رانيا انا كويس يا بت الديب مبيقعش بس اما يمرض يبين أنيابه .
رانيا : **** يخليك لينا يا بابا الحاج .
تعالى يا سناء وخلى الحاج يرتاح لحد خالتى ماتيجى امى جاية ف الطريق ..
ضرغام : قولى لامك ضرغام لسه بصحته وماتخليهاش تعتب الفلة هى اللى اختارت تقعد ف البلد .
رانيا : ليه يابابا الحاج انت لسه زعلان من امى كدة .
ضرغام وهو يسعل : مش وقته الكلام دة يابنتى اسمعى الكلام مش ناقص مناهدة ..
رانيا : امرك يابابا ..
ضرغام : اندهى لسناء وانتى خارجة خليها تجيلى
رانيا : امرك
خرجت رانيا وهى تفكر كثيرا فى ماتراه من امور العائلة ….
دخلت سناء الى الغرفة واغلقت الباب خلفها والقت بنفسها على صدر ضرغام
ضرغام : مالك بس يابت انا كويس بس
سناء : ازاى تقول كدة وانا شايفة ان الجمل اللى بياخدنى ف حضنه وبيحمينى ناخخ
اعتدل ضرغام وامسكها من كتفيها ونظر فى عينها مباشرة : الجمل اما بينخ بيبقى ايامه معدودة وانا لسه مشوارى مانتهاش ..
سناء : طولة العمر ليك انا ماقصدتش
ضرغام : ولا تقصدى .. روحى دلوقيتى واما اشد نفسي كدة هاقولك علشان وحشتينى يابت ووحشنى جلعك ..
ابتسمت سناء وطبعت قبله على خد ضرغام .
وانفتح باب الغرفة فاعتدلت سناء مسرعة لتجد فاتن تقف وهى تنظر اليهم …..
 
اعزائى القراء ... بداية اتمنى ان تنول القصة اعجابكم وكل تعليق يزيد من شبق الكتابة لدى الكاتب ليكمل ايداعه ارجو ان تستمتعو ب الجزء الاول من القصة مع الاعتذار عن طول الجزء وكثرة الاحداث ...



جلس عم سيد البواب امام العمارة الشهيرة باحد احياء المدينة والتى تشتهر بوجود امهر الاطباء
امسك سيد بكوب من الشاى يحتسيه وهو ينظر الى اللاشئ
مساء الخير يا حاج
سمع سيد ذلك الصوت الذكورى لشاب فى منتصف العشرينات ونظر اليه وقال مساء النور يا ولدى
ووجد معه فتاة فى اوائل العشرينات
سيد:اامرنى يابنى
الرجل : مش هنا عيادة الدكتور امير
سيد : ايوة يابنى الدور الثالث الشقة على الشمال
هتف الشاب وقال: يالا يا رباب نطلع نحجز
رباب : انا خايفة يا احمد
احمد : قلنا ماتخافيش بقى ثم اما نشوف الدكتور هايقول ايه
صعدا داخل الاسانسير الى الدور الثالث واتجها الى عيادة الطبيب وكانت فى استقبالهم فتاة بيضاء وشعرها منسدل وابتسامتها مضيئة
الفتاة : مساء الخير تحت امركو
احمد : كنا محتاجين نحجز كشف عند الدكتور امير
الفتاة : للاسف يافندم الدكتور مش موجود اليومين دول لانه في مؤتمر برا
احمد : طيب متوقع يجى امتى
الفتاة : مش قبل نهاية الاسبوع
نظرت الفتاة الى احمد ورباب وقرأت علامات الخيبة على وجوههم وهم يستديرون مغادرين
الفتاة : اا لوسمحت يا استاذ ممكن ثانية
عاد احمد اليها
الفتاة : هو حضراتكم محتاجين ايه لو اقدر اساعدكم
احمد : احنا عرسان وعملنا تحاليل وكنا محتاجين الدكتور يشوفها واحنا للاسف جايين من مكان بعيد وو
الفتاة : طيب ممكن تسيبلى التحاليل وانا هارد عليك
احمد ووجهه يشرق : كتر خيرك يا استاذة
الفتاة : شروق سجل رقمى وابعتلى على الواتساب
نظرت اليها رباب نظرة جانبية ورات لمعة فى عيناها جعلت جسدها يقشعر وهى تنقل عينيها بين زوجها وبين شروق وهو يكتب رقمها على هاتفه
احمد :طيب امتى تردى عليا
شروق : انتظر منى رد النهاردة
غادر احمد ورباب العيادة حين اسرعت شروق تفتح الملف الخاص بهما وتنظر الى التحاليل وتمسك هاتفها وتقوم بتصويرها
ثم فتحت برنامج الواتس اب وبدات فى رفع الصور وضغطت زر التسجيل
شروق : ازيك يا ميرو ممكن تبص ع التحاليل دى وترد عليا دة حد يهمنى اوى
انتظرت شروق لبضع ثوان وجائها الرد
دكتور امير : ايه يا شوشو دول وارد جديد
شروق : ايوة عاوزين نساعد الشباب اللى فى مقتبل الطريق
امير : طيب حبة وهارد عليكى
مرت ربع الساعة ودق هاتف شروق
شروق : الو ايوة يا ميرو ايه طمنى
امير : لازم يعملو تحاليل تانية بس مبدايا كدة مش سهل يحصل حمل فى مشكلة عندهم
شروق : طيب ابعتلى التحاليل و
امير : عاوزك تعرفيلى عملو DNA
شروق : ليه
امير : بعدين هافهمك
شروق : ماشى جاى امتى العيادة حجوزتها كتير
امير : عندى عمليتين ولادة و ..
شروق : ولا دة برضو ولا …
امير : مانتى عارف ان العمليات التانية مابعملهاش الا ف وجودك علشان نعرف نعملها مظبوط
اطلقت شروق ضحكة مجلجلة وهى تكتم فمها بيدها واغلقت الهاتف

دخل احمد ورباب من باب شقتهم ب الحى المتميز
رباب : انا خايفة يا احمد امك عمالة تدينى كلام من تحت لتحت وتقول مرات ابنى محمود هاتجيبله الولد
احمد : رباب يا حبيبتى سيبك من الكلام دة انتى ناسية ان مرات محمود تبقى اختك التؤام وان محمود دة يبقى اخويا التؤام يعنى لو جابو عيل هايبقى بتاعنا كلنا هههههخههه
رباب : يا احمد ليه السخافة فى الوقت دة انا مش مستحملة ثم رانيا زعلانة عليا ان انا ماحملتش وهى حملت وماما كمان زعلانه وانا زعلانة علشان عاوزة ا
قاطعها احمد : بصى يارباب الموضوع ب النسبة ليا ولا حاجة ومستعجلة ليه خلينا نعيش حياتنا ونستمتع بيها انتى نسيتى اننا خططنا نسافر ونروح ونيجى ولا نسيتى انك نفسك تلبسي بيكينى عاوزة تلبسيه بكرش
رباب وهى تقترب منه : ياحبيبى بس الولاد مهمين
وضع احمد اصبعه على شفتيها وقال : انتى بنتى ثم خلينا نشوف الدكتور هايقول ايه
دق هاتف احمد فنظر ليجد شقيقه محمود
احمد : ايه يا حودة
محمود : ايه ياحمادة انت فين وسايبنى كدة غرقان ف الشغل لوحدى
احمد: ف البيت لسه داخل انا ورباب من عند قصدى من مشوار
محمود : طيب خف نفسك كدة وتعالى ع المصنع عاوزك علشان فى شيكات عاوزة تتمضى وانت عارف ابوك بيفضل يزن على فلوس الموردين ازاى مش عاوزينه يتعب
احمد : حاضر ياسيدى جاى بس اكل لقمة واجى
محمود : ياسيدى تعالى وانا هاغديك واعمل حسابك هاتتعشو عندنا رانيا عاملالكو عزومة ملوكى النهاردة
احمد : طيب بمناسبة ايه
محمود : ياعم هو لازم مناسبة ماتيلم دورك بقى يالا مستنيك
اغلق محمود الاتصال وقال احمد : رانيا كلمتك
رباب : لا ليه
احمد : محمود بيقول انهم عازمينا ع العشا
رباب : طيب انا هاكلمها مع انى مش عاوزة اروح الفيلا علشان ماقابلش .
احمد : رباب بلاش كدة علشان مازعلش
رباب : حاضر يا حبيبى
احمد : انا هانزل اروح المصنع علشان اشوف محمود عاوز ايه اعمليلى حاجة خفيفة اكلها علشان جعان
رباب وهى تتجه الى المطبخ : من عينيا

دخل احمد غرفة نومه ليغير ملابسه واذ بهاتفه يدق لوصول رسالة لم يعيرها احمد انتباها ولكن الهاتف دق مرة اخرى
امسك احمد الهاتف ونظر ليجد رسالة من رقم غير مسجل على الواتس اب
مساء الخير انا شروق
احمد : ايوة حضرتك وصلتى لحاجة
شروق: طيب ينفع اكلمك لان الموضوع طويل
احمد طيب اكلمك فى خلال ربع ساعة
اسرع احمد يغير ملابسه سريعا ويخرج من غرفته
احمد : رباب انا نازل
خرجت رباب من المطبخ ونظرت الى احمد لتجده فى حالة توتر وهو يلملم أشياءه الخاصة
رباب : فى ايه انا عملتلك الاكل
احمد : لا خلاص مش وقته انا مستعجل بس هكلمك علشان تجهزي باى
اغلق احمد باب الشقة وركب الاسانسير وهو يمسك بهاتفه
وما ان ركب سيارته حتى طلب رقم شروق
اتاه صوت شروق : الو
احمد : ايوة يا استاذة انا احمد
شروق : اهلا مستر احمد
احمد : خير طمنينى
شروق : بص انا مش هاخبى عليك انا بعت للدكتور التحاليل وطلب انكم تعملو فحوصات تانية
بس مش دة المهم
شروق : الكلام ف التليفون مش هاينفع تقدر تعدى عليا ف العيادة ولا اقولك طيب بص شوف وقتك وكلمنى
احمد : طيب تحبى نشرب قهوة فى مكان وتشرحيلى
شروق : مفيش مانع نخليها بكرة

اغلق احمد الخط وهو يفكر ماذا يخبئ له القدر

يا سناء يا سناء
جاء صوت سيدة فى منتصف الأربعينيات ب فيلا الحاج ضرغام
سناء : ايوة يا ست هانم
السيدة : الحاج ضرغام أخد الادوية
سناء : ايوة يا فاتن هانم
فاتن : ورانيا مانزلتش
سناء : لا يا هانم هى اصل الحمل تاعبها
فاتن : طبعا مش زى اختها اللى مش باين لها حاجة لحد دلوقتى انا ماكنتش راضية عن الجوازة دى انما اعمل ايه حكم القوى
اتاها صوت من خلفها لرجل فى منتصف الخمسينات صاحب صوت اجش
الرجل : مين القوى اللى استقوى عليكى يافاتن
التفتت فاتن لترى ضرغام يهبط من الدور العلوى للفيلا وهو يرتدى جلبابه الأبيض و يمسك بهاتفه
المحمول
فاتن : ااا لا مفيش يا حاج دى سناء بت
ضرغام : احنا مش هنخلص بقى من الحدوتة دى ولا ايه يا فاتن انتى كلها ايام وتبقى جدة وانتى عارفة بنات اخويا الصاوى مايخرجوش برا ودة سلو بلدنا ولا نسيتى تحبى ارجعك تقعدى ف البلد زى زمان وتدخلى الزريبة وتنزلى الغيط تحشى البرسيم وتبدرى الذرة الشامى
فاتن : امشى انتى يا سناء اصل الحاج حابب يحن للماضى
اسرعت سناء تغادر الى خارج الفيلا
فاتن : انت كل شوية تقطمنى انت نسيت انا عملت ايه علشانك يا ضرغام
ضرغام : لا مانسيتش وعموما انتى اخدتى حقك وزيادة وعارفة ان كلامى ماحبش حد يراجعني فيه
نظرت فاتن الى ضرغام بنظرة رعب …


وصل احمد الى مقر المصنع باحدى المناطق الصناعية ونزل من سيارته وكان فى استقباله رجل عجوز اشيب الشعر
الرجل : ازيك يا احمد بيه
احمد : يوووه ياعم حامد مش قولنا بلاش احمد بيه دى مش انت دايما كنت بتاخدنى وانا صغير تجيبلى البسبوسة اللى بحبها و
حامد : ههههه يابنى دة كان من زمن الزمن ثم العين ماتعلاش عن الحاجب وانت اهو بقيت مهندس اد الدنيا و
احمد مقاطعا : ما تكملش ياعم حامد انت عارف انى غير الناس التانية الا قولى سحر وابتسام عاملين ايه
حامد : سحر يابنى كل مايتقدملها عريس ترفضه وتقولى انا مش عاوزة اتجوز وابتسام اهى مخطوبة وخطيبها ف الخليج وبيجهزو علشان ف اول اجازة يتجوزو ويسافرو علطول
احمد : والمزة بقى عاملة ايه ياراجل ياعجوز
ضحك حامد وقال : خالتك سيدة الزمن هدها والسكر نحل عظمها وبقيت كل شوية دوا الضغط ياحامد دوا السكر ياحامد
ضحك احمد وهو يحتضن الرجل وقال : طب مش هاتعزمنى على اكلة محشى وكوارع ولا ايه
حامد : غالى والطلب رخيص انت قول امتى وانا اجهزلك العزومة
احمد تعالى بس نطلع نشوف المجنون اللى فوق وبعدين نشوف موضوع العزومة
حامد : صحيح دة خصم للست صباح يومين ع الصبح علشان اتاخرت عليه فى اذونات التوريد
ومسك رجب بتاع الخزنة بهدلة ادام الموظفين علشان اتاخر ف البنك
احمد : كل يوم نفس الحوارات انا تعبت منه
دخل احمد وحامد الى مكتب محمود
محمود : ايه ما لسه بدرى وسايبنى غرقان ف المصنع تعالى شوف البلاوى
احمد : اهدى بس انا لسه مادخلتش ف مود العاركة بتاعة كل يوم ثم نفسي اخد يومين اجازة مش حقى هات الورق اللى عاوز يتمضى
اعطاه محمود ملف به بعض الاوراق والشيكات ونظر احمد الى الاوراق بتمعن وقال : ايه دة هو مش لسه الجناينى واخد شيك من اسبوع ب ٣ مليون عاوز تطلعله شيك تانى ب مليون ليه
محمود : علشان متاخر علينا ف الخامات وبيقول ان البضاعة واقفة ف المينا وعاوز يسدد الجمارك
احمد : لا هو واخد نص واكتر من النص من قيمة التوريد
محمود : ماهو كدة هانقف
احمد : ولا هانقف ولا حاجة عاوز كام طن مستلزمات
محمود : نص طن مبدايا
امسك احمد هاتفه وطلب رقم
احمد : مساء الخير ياحاج شعبان احمد ضرغام معاك اخبار صحتك ايه
شعبان : ازيك ياغالى يابن الغالى عاش من سمع صوتك اخبار الحاج الكبير ايه مبقاش يطل علينا زى زمان
احمد : انت عارف بقى ياحاج شعبان السن مبقاش حمل الشغل
شعبان : الحاج تعب كتير لحد مابنى الشركات والمصانع ويوم ما جابك انت و الباشمهندس محمود بقى طاير بيكو عقبال ما نشيل عوضك
احمد بصوت مختنق : فى حياتك ياحاج شعبان
الا قولى ياحاج عندك كام طن خامات
شعبان : اللى انت عاوزة المخازن تحت امرك يابنى
احمد : طيب عاوز نص طن مبدئيا وشكلى بقى
شعبان : نص طن بس لا انا هابعتلك طن وبعدين نتحاسب
احمد : صاحب واجب ياحاج شعبان بس ابعتلى الفواتير وانا هخلصلك التحويل علطول
انهى احمد الاتصال ونظر الى محمود الذى كان يقف بجوار نافذة مكتبه وينفث دخان سيجارته فى الهواء
احمد : مالك يا محمود زعلان ليه
محمود : مفيش يا عم احمد زهقان شوية الشغل بقى كتير وانت مشغول ف .. قطع حديثه صوت طرقات على باب المكتب وفتح الباب لتدخل فتاة فى اوائل العشرينات ترتدى بنطلون جينز ضيق وبلوزة أرجوانية اللون تكاد تكشف ماتحتها ويظهر صدرها النافر من تحته يهتز كلما سارت باتجاه محمود
احمد : ايه يا انسة احلام فى ايه الملف دة
نظرت اليه احلام بعينيها الواسعتين وقالت بصوت انثوى خالص : ابدا ياباشمهندس دة ملف مناقصة توريد شركة الفراعنة والمفروض نحط العطاء بتعنا متوقف على امضاء حضراتكم والاستاذ فخري محتاج يقدمه بكرة
محمود : اديه للمهندس احمد يا احلام يراجعه وشوية هابعتلك تيجى تاخديه
هزت احلام راسها وهى تتجه الى حيث يجلس أحمد ومالت عليه بجذعها يظهر صدرها يكاد يقفز من خلف البلوزة واحمر وجه احمد وهو يشيح بوجهه جانيا ويمسك الملف واعتدل احلام وغادرت المكتب وعين احمد تكاد تخترق ملابس احلام من الخلف
محمود : ايه ياعم مالك
تنحنح احمد واعتدل فى جلسته : لا مفيش هى احلام دى اتجوزت ولا ايه
محمود : ايه السؤال دة هو انت ناسى احلام
احمد : لا طبعا فاكرها مش دى
محمود : ايوة هى ياسيدى بس اما اشتغلت عندنا الهدوم بتنضف وتدور
احمد : ماشى يا سيدى اديك كسبت ثواب فيها
محمود : الا ماقلتليش عملت ايه عند الدكتور
احمد : لسه يا احمد الدكتور مكانش موجود و
محمود : طيب انا هاحلهالك بس انت سيبلى نفسك
احمد : ازاى يا فالح
اقترب محمود منه وقال له : هاجوزك وتجيب ولى العهد
احمد : انت بتهزر انت ناسي اننا متجوزين اخوات تؤام ويبقو
محمود : يا سيدي عارف ومش ناسى عارف انهم يبقوا ولاد عمك ويبقو ولاد خالتك كمان مينفعش لحمنا يطلع بره والكلام الفارغ ده يابنى احنا بقينا فى سنة ٢٠٢٥ يعنى خلاص انسي العادات القديمة دى
احمد : وابوك هايسكت ماتنساش ان امك ممكن تعمل فيها قتيل
محمود : انت وافق بس وسيب ابوك وامك عليا
دق الهاتف الداخلى ب المكتب فالتقط محمود الهاتف : ايوة يا احلام
احلام : عندى تيسير هانم الغنام طالبه مقابلتك
محمود : خليها تتفضل
قام محمود مسرعا يعدل من هندامه وهو يقول لأحمد ابسط يا سيدى ها تشوف حتة صاروخ انما ايه
دقات خفيفة على باب المكتب وانفتح الباب واطلت سيدة فى منتصف الثلاثينيات ترتدى بنطلون كلاسيكى واسع وبلوزة بيضاء وشعرها الاسود يتطاير حول راسها وعينها وابتسامتها تجعل من يراها يسقط فى اغمائه اسرع محمود يمد يده قائلا : اهلا تيسير هانم اخبار الباشا بتاعنا ايه اتفضلى حضرتك وأشار إلى احمد
اقدملك المهندس احمد اخويا التوأم
تيسير وهى تجلس وتمد يدها الى أحمد الذى كان محدقا بها وتفاصيلها التى اشعلت داخله جزوة غريبة وجعلت عيناه تلمعان بقوة : اهلا باشمهندس
ومدت اطراف اصابعها تصافحه وارتبك احمد وهو يلامس كفها فانتفضت تيسير بطريقة لم يلحظها الا محمود الذى كادت ان تخرج من بين شفتيه شهقة للموقف فقد كانت تيسير تراقب احمد بعين فاحصة عين انثى

دق هاتف رباب وهى تجلس لمشاهدة التليفزيون فنظرت الى الشاشة ووجدت اسم هناء
رباب : الو ايوة ياهناء ازيك
هناء : ازيك يا رباب عاملة ايه يا حبيبتى ورانيا اللى مختفية عاملة ايه
رباب : اسكتى يا هناء علشان رانيا الحمل بهدلها تعبانة وتقريبا تحركاتها قليلة
هناء : عقبالك يا حبيبتى
احست رباب بغصة فى حلقها واختنق صوتها وهى تقول : لسه مجاش وقته الا قوليلى عاملة ايه مع خطيبك
هناء : فشكلنا اصله طلع مش تمام عاوز يقعدنى مع امه وانا لا ليا ف الحموات والكلام الفاضى دة انا كنت هتجوز كدة ديكور وانتى عارفة علشان امى وابويا يحلو عن دماغى
رباب : انتى هاتفضلى دايرة على حل شعرك كدة ولا ايه ماتنسيش العمر بيجرى والناس مابتسيبش حد ف حاله
هناء : كدة كدة مش سايبنى ف حالى شوف بتلبس ايه شوف ركبت عربية شوف قلعت حاجة زفت بس سيبك انتى اتعرفت على واحدة ايه حكاية
اطلقت رباب ضحكة مجلجلة وهى تقول : يابت اتهدى بقى انتى لسه عايشة ف ايام المراهقة
هناء : اه يابت ياروبى حكاية بجد حاجة كدة مجربتهاش خالص
رباب وهى تضحك : ازاى يعنى هى ليها مؤهلات غير البنات
ضحكت هنا وقالت : ايوة دى حاجة وهم بكرة اجيبها واجي لك زيارة يمكن تعجبك
رباب : لا خلاص انسى
دق جرس الباب لدى رباب فقالت : بصى اقفلى وهكلمك الباب بيخبط
اغلقت رباب الخط وقامت مسرعة ونظرت من العين السحرية للباب وتهللت أساريرها وفتحت سريعا واذ به الحاج ضرغام
اهلا اهلا يا بابا ايه جاى المشوار لوحدك كدة
ضرغام : اعمل ايه بقى مانتى عارفة خالتك ولا اقول حماتك
رباب ضاحكة : مش فارقة يابابا اصلها ف الاخر خالتى
ربت ضرغام على كتفها واحتضنها وهو يمسك بعصاه ب اليد الاخرى
رباب هات العباية بقى واجيبلك الهدوم من جوه تقعد كدة وبراحتك ع الاخر
ضرغام ضاحكا : يابكاشة انتى عاوزة تاخدينى ف دوكة لا انا جاى اسلم عليكى انتى واحمد هو فين الواد دة
رباب : ف المصنع محمود اتصل بيه نزله مش عارفة فيه ايه
ضرغام : يبقى اكيد عندهم شغل
استنى انا هاقولك اللى بيحصل
جلس ضرغام وهو يدخل يده داخل الجلباب ويخرج هاتفه المحمول واتصل بحامد
حامد : يادى النور ياحاج اخيرا افتكرتنى
ضرغام : عامل ايه يا حامد ايه انت اللى بقالك يومين مش باين ولا بتتصل ولا بتيجى تشرب معايا الشاى
حامد : اعمل ايه ياحاج الامانة صعبة وكان عندى شوية حاجات ف البيت
ضرغام : طيب انا هاستناك بعد المغرب النهاردة نشرب شاى الا قولى يا حامد مين عندك
حامد : الباشمهندس احمد و الباشمهندس محمود
وفى الست تيسير هانم معاهم
ضرغام وهو يقطب حاجبيه : تيسير الغنام
حامد : ايوة يا حاج
ضرغام فى ضيق : ودى ايه الى جابها عندكو مش كنا خلصنا من الموال الازرق دة
حامد : معرفش ياحاج ايه اللى حدفها علينا
ضرغام : طيب انا جاى وفتح عينك لحد ماجى واوعى تخليها تمشى لحدماوصل مسافة السكة
اغلق ضرغام هاتفه وقام منتفضا وامسك ب العباءة والعصا وهو يسرع مغادرا
رباب : فى ايه ياحاج ايه الى ضايقك كدة
ضرغام : مفيش واحدة عقربة رايحة تلهف عقل العيال لازم الحقهم
رباب : يالهوى
ضرغام : اقفلى خشمك يابت واياكى تكلمى جوزك ولا اسمعلك نفس
واسرع مغادرا واغلق باب الشقة خلفة

جلست فاتن فى باحة الفيلا واخرجت علبة سجائر من حقيبتها ونادت وهى فى شدة العصبية : سناء اعمليلى فنجان قهوة بسرعة
اشعلت فاتن السيجارة وامسكت هاتفها وبحثت عن رقم واجرت اتصال
فاتن : ايوة يا سوسو عاوزة اجى النهاردة مخنوقة
سوسو : تنورى ياست هانم امتى احجزلك
فاتن : مسافة الطريق بس مش عاوزة اللمامة بتاعتك
سوسو : لا دة انا محضرلك حاجة هتعجبك
اغلقت فاتن الهاتف وقامت وهى تطفئ السيجارة فى حين دخلت سناء تحمل الصينية بفنجان القهوة
سناء : اتفضلى ياست فاتن
فاتن : الا قوليلى ياسناء انتى ليه ماتجوزتيش بعد ماجوزك اتوفى
تغيرت ملامح سناء وقالت بصوت متوتر : انتى عارفة انا جربت حظى والخلفة مش بخلف و
فاتن : مافى رجالة كتير بتبقى عاوزة تتجوز وماتخلفش ايه اللى مانعك
سناء : ااا لسه مجاش النصيب ياست فاتن
فاتن وهى تنظر لها بريبة : ماشى سناء
قامت فاتن وامسكت بحقيبتها وخرجت متوجهة الى سيارتها فاسرع اليها السائق
فاتن : لا خليك انا هخرج ب العربية لوحدى
اسرعت فاتن تغادر الفيلا ب السيارة وهى ف الطريق امسكت هاتفها ودق رنين الهاتف ب الطرف الاخر : ايوة يافاتن هانم كل شئ جاهز
فاتن : ماشى يا سوسو انا جاية ولو ماعجبنيش وقعتك طين
اغلقت فاتن الهاتف وهى تسبح فى افكارها
فلاش باك
فاتن : يابا انا مش عاوزة اتجوز ضرغام دة قتال قتلة وسيرته بطاله
ابوها : اكتمى خشمك بدل ماقتلك مفيش حدانا بنته بتقول لا ع الجواز وضرغام سيد الرجال ايه يعنى قتله اتنين تلاته من عيلة بسطاويسي دول عيال خرعة وكان لازم ياخد تاره
فاتن : يابوى انا عاوزة اكمل تعليمى
ابوها : اخرسي وانهال على وجهها بلطمة جعلت الدنيا تسود فى عيناها
انتفضت فاتن من ذكرياتها حين تعالت ابواق السيارات من خلفها
فلاش باك…
فاتن : اخوك ضرغام هايتجوزنى ياصاوى
الصاوى : يادى الوجعة المربربة كانه اتخبل ف نفوخه اياك انا لازم ابندقه كيف يعنى وهو عارف انى رايدك
امسكت فاتن بذراعه : اهدى يا صاوى دة اخوك مهما كان .
الصاوى : واياكى يعنى اخوى يلوى دراعى عم مفكر انى راح اقفل خشمى علشان اكبر منى بدقيقتين .
فاتن : ياحبيبى تتحل ب العقل ابوى موافق عليه بس لازم نلاقى حل
الصاوى : وابوكى كيف يقبل انه يجوزك ليه هو مش عارف انه عليه تار .
فاتن : ياصاوى افهم بوى ماعنده تفكير بحاوينا وراسه والف سيف انه عادى ايه يعنى اما قتله واحد ولا تنين .
الصاوى : انا راح افوت وانتى بعدى بشوى ارمحى ع البيت وانا هاتصرف مع ضرغام .
تحرك الصاوى وخرج من بين اعواد القصب متجها الى الطريق واذ به يجد ضرغام شقيقه التؤام
الصاوى : اهلا ياولد ابوى انت بتجسس على ولا حاجة
ابتسم ضرغام : لا انا مابتجسسش عليك بس عاوز اعرف البنته اللى انت داير وراها دى مين
ولا اجولك مش انت رايد فاتن بنت بسطويسي
الصاوى :اقفل خشمك بدل ما اموتك ومد يده بداخل جلبابه واخرج مسدس صوبه ناحية ضرغام
ضرغام : وااه الافندى المتعلم بيرفع سلاحه على اخوه
الصاوى : وبعدهالك ياضرغام انت هاتفضل تعايرنى انى اتعلمت وانت سيبت المودرسة
ضرغام : لا وكمانى بيعلى صوته على اخوه الكبير
الصاوى : ماتقولش الكبير . وانقض علي ضرغام بيديه العاريتين واشتبكا فى صراع دامى

كان العراك بين الاخوين حامى وانطلقت رصاصة من سلاح نارى جعلت احد المارة على الطريق يهرول الى حيث انطلق الصوت

ايه الصوت دة مين قتل مين ياسنة سوخه
اسرع حمدان الى مصدر الصوت فاذ به يجد ضرغام والصاوى وضرغام ممسك بسلاح نارى بيده وشقيقه ذراعه ملئ ب الدماء
تسمر حمدان فى مكانه ونظر الى ضرغام
صرخ به ضرغام قائلا:فى حاجة ياحمدان خوى الصاوى كان بيجرب يضروب نار والسلاح مكانش متامن كويس وطلعت الطلقة ف دراعه ولا انت شايف غير اكده
حمدان : ااا لاياسي ضرغام الف سلامة على سى الاستاذ الصاوى
هم ياسى الاستاذ اوديك الوحدة يلحقو دمك قبل مايتصفى
ضرغام : وجف مالكش صالح بيه انا راح اطبب اخوى
واتجه ضرغام الى اخيه وحمله من تحت ابطه ليساعده على الوقوف وتلطخت ملابسه ب الدماء
وانصرفا ..
توقفت السيارة بفاتن امام احدى الفيلات بذلك الكومباوند الشهير ونزل السائق يفتح لها الباب واستقبلتها سيدة فى منتصف الثلاثينيات ب الاحضان والقبلات
فاتن : ازيك ياسامية
سامية : كويسة طول ما انتى منورانى يا فاتن هانم
ودخلا الى الفيلا وجلست فاتن واضعة قدم فوق الاخرى واخرجت علبة سجائرها واشعلت سيجارتها وقالت : ايه ياسامية انا محتاجة جلسة مساج بس مخصوصة لانى اعصابى تعبانة جدا
ابتسمت سامية وتهللت اساريرها وقالت : طيب تحبيها فردى ولا ..
قاطعتها فاتن : انا عاوزة حاجة سبيشيال
سامية : تحت امرك يافاتن هانم عندى حاجة هاتعجبك اوى واشارت بيديها لتاتى فتاة فى العشرينات ترتدى بنطلون فيزون وبادى بحمالات رفيعه بيضاء البشرة وصدر مكتنز وتميل ناحية سامية عاقدة يديها خلف ظهرها
ساميه هامسة : دعاء بسرعة وبعدها نوجة
اسرعت الفتاة تغادر لتعود وخلفها فتاتين احداهما قمحية البشرة ذات طول متوسط وشعر داكن وعينين بنيتين واسعتين ترتدى كاش مايوه يشف ماتحته من تفاصيل جسدها لتقف امام فاتن وسامية
سامية : دعاء لسه منضمة جديد للبنات عندى ايه رايك ياهانم
فاتن وهى تتفحصها واشارت بسيجارتها لتلتف الفتاة عارضة تفاصيل جسدها الممشوق لتشير لها سامية بطرف اصبعها فتخلع عن جسدها الكاش وتصير عارية تماما .
نظرت فاتن الى تفاصيلها متاملة صدر الفتاة المكور ومؤخرتها المتوسطة وبطنها المنحوتة وشفتاها المكتنزتين وادارت وجهها فاشارت لها سامية ب الانصراف لتدخل الفتاة الاخرى بيضاء متوسطة الطول ذات جسد ملئ ب المنحنيات وصدرها مرتفع ممتلئ ترتدى كاش اسود يجعل جسدها يكاد يضئ من تحته
وتمعنت فاتن بها وهى تتامل شعرها المنساب على ظهرها وعيناها الخضر واشارت لسامية التى بدورها اشارت للفتاة فخلعت الكاش وتركته يسقط عن جسدها فى حركة مثيرة جعلت فاتن تسحب نفسا عميقا من سيجارتها وهى تتمعن فى تفاصيل الفتاة التى استدارت تعرض مفاتنها .
وابتسمت سامية وقالت هامسة : احضرها يا فاتن هانم
فاتن وهى تتامل الفتاة :ايوة
اشارت سامية الى الفتاة الاولى التى عادت بدورها تصطحب الفتاة خلفها الى الدور العلوى
سامية : اتفضلى ياهانم الجناح ف انتظارك
قامت فاتن متجهة الى الدور العلوى ودخلت غرفة واسعة بها شيزلونج وسرير متوسط وجلست على الشيزلونج لتدخل من خلفها الفتاة وهى مازالت عارية لتجلس تحت قدمى فاتن وتخلع عنها حذائها وتبدا فى خلع ملابس فاتن تماما عن جسدها وتجلسها عارية على الشيزلونج وتحضر زجاجة من زيت المساج وتبدا فى تدليك ظهرها .
قطع صمت الغرفة انات فاتن وقالت : اسمك ايه
نوجه : اسمى نوجة ياهانم
فاتن : عندك كام سنة
نوجة : ٢٥ سنة
فاتن : متجوزة ولا
نوجه: ولا ياهانم
اطلقت فاتن اه غنج وهى تقول : ايدك حلوة وشكلك هاتكملى معايا
ابتسمت نوجه : تحت امرك ياهانم تامرينى بحاجة
فاتن وهى تتاوه : ورينى شطارتك
وهنا كانت كلمة السر حيث اعتلت نوجه ظهر فاتن وجعلتمؤخرتها بين فخذيها وتلصق شفرات كسها بمؤخرة فاتن وتنزل بثدييها على ظهرها وتقوم بمسح الزيت بثدييها عن ظهر فاتن وتدلك ظهرها بثدييها فاطلقت فاتن انفسها العنان وبدات تتاوه من فرط ما احست به من هياج
واخذت نوجه تتحرك بين فلقتى مخرة فاتن بنعومة وهى تدفع شفرات كسها بين الفلقتين لتطلق فاتن اه عالية وتبدا فى تشنج جسدها
واحست نوجه بسخونة جسد فاتن فمدت يدها لتعبر الى كس فاتن وتبدا فى تدليك بظرها باطراف اصابعها وهى تحطم ثدييها بظهرها وتتناوب معها فى الاهات حتى ارتعشت فاتن ومن بعدها نوجه واستقر جسديهما ..
مرت دقائق وقامت نوجه لتمسك فوطة صغيرة وتبدا فى مسح الزيت المختلط بسوائلها من مؤخرة وظهر فاتن وقامت متجهة الى السرير بمنتصف الغرفة وضغطت زر بجوار السرير
ليفتح الباب ويدخل شاب اسمر يافع عارى تماما ويتجه ناحية نوجا وقضيبه يقترب من الانتصاب ليعتلى جسدها ويبدا فى مداعبة جسدها وفاتن ممددرة على الشيزلونج تتابع مايحدث واعتدلت فى جلستها واستلقت على ظهرها لتتابع مايحدث
انقض الفتى الاسمر على جسد نوجة بقبلات ساخنه حتى نزل وباعد بين فخذيها وبدا يلحس شفرات كسها بنهم جعلها تتاوة وهى تمسك بشراشف السرير وتتاوه وجسدها يعلو ويهبط معه وتدفع راسه بين فخذيها وتحاول اغلاقهم على راسه الا ان يديه القويتين جعلتها غير قادرة على المقاومة وصرخاتها تتعالى وفاتن تتابع ويدها تجوب جسدها تتحسس صدرها وحلماتها المنتصبة بيد ويدها الاخرى مابين فخذيها تداهب بظرها المنتصب واهاتها تتعالى مع ماتشاهد.

بدات نوجه فى الاهتزاز وتشنج جسدها معلنا اتيانها بشهوتها مما جعل الشاب الاسمر يعتدل دون ان ينظر الى فاتن ويمسك نوجه من فخذيها ويجذبها اليه ويمسك بقضيبه ويبدا بتحريكه على شفرات كسها ثم ازدادت وتيرة حركته واصدرت نوجه اهات متتالية وامسك الشاب قضيبه يضرب به بظر نوجه المنتفخ وانفاسها تختلط بصوت اهاتها المتعالية وعلى حين غرة دفع قضيبه بين شفرات كسها بعنف واطلقت نوجه صرخة شهوة مختلطة ب الالم وبدا الشاب فى ايلاج قضيبة ببطء حتى يتعود كس نوجه على حجم قضيبه الا انها جذبته بيدها ليبدا فى ادخاله بقوة تارة وببطء تارة ثم تعالة وتيرة الايلاج بعنف ونوجه تصرخ من شهوتها وهو يدك كسها دكا ويهتز ثدييها بعنف وفاتن تتابع ولم تستطع التحكم فى غريزتها المشتعلة فبدات تدخل اصابعها فى كسها بقوة وهى تتاوه بعنف حتى اتت مياه شهوتها وهى تتابع مايحدث
بدات فاتن تلتقط انفاسها وهى تتابع الاب الاسمر وهو يدك حصون نوجة بعنف ويبدل الاوضاع فتارة يكون فوقها وتارة بجانبها وكانت فاتن تتابع بتركيز شديد وهى تنفث دخان سيجارتها وترتشف من كوب العصير الذى ملئته لنفسها وكانت تنظر لاعين نوجة التى قاربت على الاغماء من فرط الارهاق وجسدها يتصبب عرقا وكذا الشاب الذى احست بعنفوانه وهو ينهال بقضيبه على كس نوجه
اشارت فاتن الى نوجه باطراف اصابعها فقامت من تحت الشاب الاسمر وسارت على يديها وركبتيها زاحفة حتى وصلت الى فاتن
فاتن : اول مرة اشوف شرموطة عينيها بتكيفنى قبل جسمها وقربت اصابعها من ذقن الفتاة وقالت : لسه هاتتفشخى بس اتقلى .
اتسعت عينا الفتاة واحست برعب من نظرات فاتن لها واحست ب الشاب ياتى من خلفها وترتسم ابتسامة على وجه فاتن والشاب يمسك نوجة من وسطها ويدفع قضيبه بقوة فى مهبل الفتاة التى صرخت صرخت جعلت عينا فاتن تومص ببريق شبق ومتعة .
مدت فاتن يدها تمسك نوجه من شعرها وتقربها من كسها بقوة وتدفس راسها به وهى تقتاوه كاحيوان مفترس وتنظر الى الشاب وتامره ان يغمض قضيبه بعنف وقوة ب الفتاة المسكينة
بدا الشاب يطيع اوامر فاتن والفتاة تستغيث من هول ماتحسه من الم حاى اشارت له بيدها فتوقف واخرج قضيبه من الفتاة التى سقطت ارضا بين الاغماء والتعب
واشارت له فاقترب منها وهى تعندل وتنام على ظهرها وتباعد بين فخذيها وتخرج لسانها بطيرقة شيطانية واقترب الشاب منها وبدا يتحسس جسدها وهى تتلوى من تحته بشبقوغنج وبدا يدفع قضيبه بكس فاتن التى صرخت بغنج غير عادى والقت السباب على الشاب الذى لم يهتم وبدا فى ايلاج قضيبه مرة تلو الاخرى وفاتن تقبض على فرش الشيزلونج وتباعد مابين فخذيها وتثرخ كالبؤة شرسة واستمر الشاب يدك حصونها وهى تنظر له فى عينيه حتى احست انه اقترب من ان ياتى بشهوته فقالت : هاتهم على بطنى ياخول اوعى تسيب نقطة بدل مافشخك
واخرج الشاب قضيبه واندفعت حمم منيه تغرق بطن فاتن التى صرخت وهى تغلق فخذيها وجسدها يرتعش فى انتفاضات قوية وهدأت رويدا رويدا ……

دق نفير سيارة الحاج ضرغام امام بوابة المصنع فنظر فرد الامن اليها واسرع يفتح الباب وهو يقول : يا اهلا ياحاج نورت المصنع وهرول مسرعا خلف السيارة التى توقفت امام المبنى الرئيسي للمصنع وفتح الباب لينزل ضرغام
ضرغام : جرى ايه ياض ياصابر مش عاوز تبطل البكش بتاعك دة انا مش لسه كنت هنا من اسبوعين
صابر : ياحاج المصنع من غيرك بينور والمكن بيدور لوحده حتى العمال اما بتشرفنا بيشتغلو ومابيبقوش عاوزين يروحو
ضحك ضرغام واخذ يسعل من فرط الضحك
ضرغام : طب شوفلى حامد فين
اتاه صوت حامد من خلفه : ايه ياحاج اللى جابك بس كدة
ضرغام وهو يتكئ على عصاه ويسير بجوار حامد : مانت عارف ان مادام مرسال ابليس حلت علينا يبقى مش هانخلص واكيد فيها مصيبة
استقلا المصعد الى الطابق العلوى ودلفا الى مكتب رئيس مجلس الادارة
احلام : اهلا يا حاج .
نظر اليها ضرغام بنظرة سريعة وقال : ايه يا احلام اللى بيحصل هنا
احلام فى تلعثم وهى تمسك بجاكيت قصير تلبسه سريعا : ابدا ياحاج بس احمد بيه عنده اجتماع
ضرغام : اجتماع وماتعرفينيش . واندفع ضرغام ليفتح باب المكتب ويدخل ليجد احمد ومحمود ابنائه والضيفة
ضرغام : ازيك ياتيسير هانم
نظرت اليه تيسير ورسمت ابتسامه على وجهها مصطنعة وهو يقترب من المنضدة التى يجلسون عليها ويفسح له احمد المقعد ليجلس مواجها لها
تيسير: اهلا ياحاج ضرغام
ضرغام : الا مش من الاصول انتى واللى مشغلينك انكو اما تحبو تطلبو حاجة تطلبوها من صاحب الشأن برضو
امتقع وجه تيسير واحست ب الاهانة من كلمات الرجل وهمت ب الحديثالا ان اشارة من ي ضرغام جعلتها تصمت ليكمل قائلا : هو موسي مش عاوز ينسي القديم ولا ايه مش قلنا كفاية لحد كدة واننا بنفتح صفحة جديدة
تيسير : يا حاج .
قاطعها ضرغام : اسمى ضرغام بيه الهوارى
اما تتكلمى معايا يا مرسال ابليس تقولى ضرغام بيه الهوارى .
كان صوت ضرغام يحمل غضب غير عادى وارتسمت على وجه تيسير ملامح الرعب لما راته من عينى ضرغام
تيسير : يا ضرغام بيه احنا فعلا بنفتح صفحة جديدة وانا جاية ف بيزنس عادى مش مقصود اى شئ من اللى حضرتك فاكره .
ضرغام :واما هو بزنس عادى ليه موسي بنفسه مكلمنيش ف التلافون.
واكمل : عملتو الواجب مع الضيفة ولا لسه يا ولاد
احمد : اهدى بس ياحاج دى مدام تيسير جاية تعقد صفقة حلوة معانا .
قاطعه ضرغام : تجيب اسيادها لحد بابى الاول وبعدين نشوف الموضوع لادد علينا ولا لا
تيسير : لا ياضرغام بيه كدة كتير انا مش متعودة انك بتعامل ضيوفك ب الشكل المهين دة
ضرغام : شرفتى الشوية دول يا تيسير هانم
وهنا انتفضت تيسير وهى تغمغم بسباب والفاظ نابيه وتخرج من المكتب
ضرغام : ابقى سلميلى على موسي وقوليله ضرغام محدش يلعب بيه ابدا
محمود حصلنى على مكتبك يا ولدى
محمود : حاضر ياحاج وهاجيب احم
قاطعه ضرغام : تعالى لحالك . خد ب ايدى يا حامد لحسن انا حاسس انى ممكن اصور قتيل النهاردة .
تحرك حامد وضرغام وخلفهم محمود وتركو احلام واحمد ب المكتب .
احلام: فى ايه اللى بيحصل يا احمد انا مش فاهمه حاجة
احمد : انا قلتلك مليون مرة ف المكتب اسمى المهندس احمد لو حد سمعك هاتبقى كارثة
اغرورقت عينا احلام ب الدموع : حاضر ياباشمهندس مش كفاية ابوك كان هيموتنى برة لا انت كمان بتكمل عليا
احمد : بعدين نشوف الحوار دة .
دخل ضرغام الى غرفة محمود وجلس على اريكة تواجه المكتب وبجواره وقف حامد
ضرغام : اقعد يا حامد
حامد : ماينفعش يا حاج
ضرغام : قلت اقعد يا حامد انت واحد منينا مانتش غريب
ونظر الى نجله محمود وقال : كن اخوك اتجن اياك رايح يحط يده ف يد موسي من وراى
محمود : بعد اذنك يا حاج اشرحلك
ضرغام : تشرح ايه يا ولدى كن احمد دة مش من صلبى اقول يمين يروح شمال اقول شمال يروح يمين طالع لامه ومطلع عينى من صغره
محمود : طب اهدى ياحاج . الموضوع انها كانت عاوزة تعمل معانا صفقة وتاخدتوريدات من المصنع دة اللى انا فهمته من احمد لانى اول مرة اقابلها النهاردة
ضرغام : شفت يا ولدى الحية الدفانة . اهى دى ابشع منها تفضل لابده وتلدعك وماتدراش الا بعد السم مايسرى
حامد : ياحاج الموضوع بسيط ومحمود مايعرفهاش اصلا
ضرغام : وانا واثق بس انت عارف الحية دى عملت ايه لكن هو مايعرفش والحنش اللى طالقها علينا دة انى اللى قطعتله ديله لكن واضح انه ماوعاش لنفسه وجاى يلعب معانا تانى فاكرنى هاخاف اياك .
حامد : ياحاج ماتقلقش محمود مفتح وواعى
ضرغام : محمود ولدك زى ماهو ولدى وانت توعيه وتفهمه كل كبيرة وصغيرة ف تجارتى كلها لانه هو اللى هايشيل من بعدى
محمود : طولة العمر ليك يا بابا ماتقولش كدة
ضرغام : يامحمود يا ولدى انت لازم تعرف كل حاجة وتفهم تجارتنا فين ورايحة لفين مش كل اللى بتشوفه عنيك هو الصح فى حاجات كتير ادامك وانت مابتشوفهاش . خدة يا حامد تحت جناحك .
تطلع بكرة انت وحامد على قنا وهناك هاتعرف كل حاجة .
محمود : بس يا حاج بكرة مش هاينفع عندى ارتباطات .
ضرغام : خلاص خليها السبوع الجاى تروح انت وحامد وبعد ماترجعو لينا قعدة سوا ..
وقام ضرغام من جلسته ولكن اختل توازنه وسقط ارضا مغشيا عليه ……

جلست رباب تتصفح هاتفها وارتفع رنينه بين يديها
رباب : ايوة يارانيا
رانيا : ايه بتعملى ايه
رباب: مفيش قاعدة مستنيه محمود علشان نجيلكو
رانيا : مش عارفة احمد مابيردش عليا شكلهم هايتاخرو ولا ايه حتى بابا الحاج نزل وخالتك برضو نزلت
رباب : ابوكى الحاج جالى وراح ع المصنع مش عارفة فى ايه .
رانيا : هو الصبح البت سناء قالتلى زعق لخالتك وخرجت وهو نزل وراها
رباب : شكلهم متخانقين ولا ايه عموما اما نجيلكو ب الليل هاعرف
انهت رباب المكالمة وجلست تتالع التلفاز وهى تفكر ماذا حدث فى الفيلا …
اخذت فاتن تلتقط انفاسها والشاب مازال يعصر قضيبه حتى اخر قطرة ومدت يدها واخذت علبة سجائرها واعتدلت جالسة واشعلت سجارتها
ونظرت الى نوجه .
فاتن : انتو متجوزين
نوجه : لا شغالين هنا يا هانم
واعتدلت فاتن ونظرت الى الشاب الذى جلس على كرسي بعيدا : اسمك ايه
نظر اليها الشاب وقال : سامح
فاتن : انا هاخدكو رحلة معايا بعد مابلغ سامية
وحسابكو عندى بس ليا شرط
سامح : وقت اما احتاجكو تيجو ليل نهار اى وقت اطلبكو تيجو
نوجه : بس ياهانم مدام سامية
فاتن : مفيش بس اللى اقوله يتسمع
نوجه : امرك ياهانم احنا هنا ف خدمتك
تامرينى بحاجة ولا استاذن اخرج
نظرت اليها فاتن : وقالت انا لسه ماخلصتش ولا عندك زباين تانية
نوجه : لا ياهانم تحت امرك
فاتن : طيب هاتيلى عصير .
طرقات خفيفة على باب الغرفة واعتدلت فاتن وامسكت بروب وارتدته واشارت لسامح ودخلت سامية الى الغرفة
سامية : ياترى الجلسة حلوة ياهانم
فاتن : ايوة وهاخد الاتنين فى رحلاتى يا سامية
سامية : ااا بس يافاتن هانم
فاتن : مابسش هاحولك مبلغ يعوضك عن الايام اللى هاخدهم فيها
سامية وهى تتلعثم : اوامرك ياهانم تحبى اى شئ اغير الكابل او اجيب حاجة
فاتن :هاتى البنت الاولى
سامية : بس يافاتن هانم هى ف اوردر
فاتن : خلاص بس اللى فاتن تشوفه محدش غيرها يشوفه يا ساميه
تلعثمت وتصببت عرقا سامية واسرعت ترسم ابتسامة باهته وقالت : طيب ايه رايك ف راندا المساعدة بتاعتى انا ممكن ابعتهالك
نظرت اليها فاتن بغضب وقالت : جرى ايه يا سامية انتى بترميلى اى حاجة انا غلطانة انى جيت المكان دة واسرعت تدخل الى الحمام الملحق ب الغرفة واغلقت الباب من خلفها بعنف
سامية : يادى المصايب زعل الست دى وحش
نوجه : طب اهدى يا مدام انا اما تطلع هاحاول اهديها سيبينى معاها بس
هزت سامية راسها واشارت الى الشاب ليغادر الغرفة وتبعته تاركة نوجه خلفها فى انتظار خروج فاتن ….
انتفض محمود من جلسته واسرع الى ابيه وكذا حامد
محمود : ياحاج مالك قوم .
وصرخ محمود: حد ينده احمد
اسرع حامد يخرج من المكتب واجتمع بعض الموظفين ليساعدو محمود لنقل ضرغام الى سيارته
احمد وهو يجرى : فى ايه يا محمود
محمود : ابوك اتعصب ووقع بسرعة ع المستشفى
حامد : دكتور سامى دكتور الشركة اهو خليه يشوفه
اقترب منهم شاب فى اوائل الثلاثينات يرتدى نظارة طبيه وبدا يجرى الكشف الاولى على ضرغام .
سامى : ماتقلقوش الحاج بس محتاج حقنة وهايبقى كويس .ممكن ننقله ع العيادة
واتجه الجميع بضرغام الى العيادة وتنحى حامد جانبا وامسك هاتفه واجرى اتصال :
حامد : ايوة ياحاجة ضرغام تعب وانا خايف لايحصل حاجة
الطرف الاخر : اهدى بس ياحامد هاتعدى هو ايه اللى حصل
حامد : ابدا كان بيتكلم مع محمود واتعصب ووقع
الحاجة : يالهوى ياحامد لازم تشوفلك حل مش هانفضل ساكتين كتير .
حامد : طب اعمل ايه مش عارف اما اجيلك هانشوف حل انا احتمال اجيب محمود معايا ع العشا
الحاجة : بجد ياحاج دة البت هاتفرح اوى
تنهد حامد وقال : اه هاتفرح وانا هاتقهر على بنتى
اغلق حامد الهاتف واسرعت زوجته تنادى : سحر ياسحر
سحر : ايوة ياماما
الام : عارفة ابوكى قالى مين جاى النهاردة
سحر : يووووه اكيد عريس
الام : لا محمود ياسحر
تهللت اسارير الفتاة وابتسمت وقالت : بجد ياماما
الام وهى تبتسم : ايوة وهايتعشى معانا
سحر : طب الحق بقى اشوف هانعشيه ايه
ضحكت الام وقالت : اهمدى يابت ابوكى قالى ان ابوه تعب ووقع من طوله وانه هايحاول يجيبه معاه ع العشاء الليلة
سحر : يبقى لازم انزل اروح ازور الحاج واتطمن عليه
الام : اتلمى يابت ماتبقيش مدلوقة وتتعلقى ب الحبال الدايبة مانتى كنتى ادامه بس ابوه حكم رايه انه يتجوز بنت اخوه التؤام اخدو بعض .. حزنى على اللى بيحصل
وشردت بخيالها للحظات وتذكرت الماضى ..
فلاش باك ….
ضرغام : مالك ياعروسة النهاردة ليلتك ايه ماخوى الصاوى خلاص لزقناله مديحة اختك الصغيرة وبكرة دخلته وبلدى كمان
اما انتى ياعروسة دخلتك على يدى
وانقض ضرغام على فاتن وبدا يخلع عنها ملابسها ودموعها تسيل دون اى مقاومة تذكر وعيناه تضئ مما يرى
واخذ يتحسس جسدها البض الشاب .. واعتلاها وهى ملقاة على الارض واخذ شرفها بعنف وهو يضحك ضحكة منتصر وعينا فاتن تسيل دموعا وفرجها يسيل دماا
اقضى ضرغام حاجته من فاتن وقام وهو يعدل من نفسه تاركها ملقاة ارضا وقطرات الدم تلطخ فستانها الابيض الممزق وخرج نن الغرفة لتستقبله النسوة ب الزغاريد ومعه منديل به بعض نقاط الدم من فاتن والقاه الى امها وقال : علشان تعرفو ان بتكم اتزوجت راجل ..
وعاد ضرغام الى غرفته واغلق الباب خلفه وانطلقت الزغاريد وانطلقت الاعيرة النارية فى الهواء كعادة الاهالى بتلك المنطقة …

خرجت فاتن من الحمام وهى ترتدى روب وتلف راسها بفوطة ونظرت لتجد نوجه تجلس فى انتظارها ..
نوجه : بعد اذن ح١رتك ممكن اتكلم معاكى
فاتن وهى تشعل سيجارتها : عاوزة ايه
نوجه : مش عاوزة حضرتك تاخدى على خاطرك من مدام سامية و
قاطعتها فاتن : هى قالتلك تكلمينى
نوجه : ابدا بس بصراحة لولا مدام سامية كان زمانى ف الشوارع كل اللى رايح واللى جاى بينهشنى وغير كدة امى واخواتى مش هايلاقو ياكلو ولا ندفع ايجار الشقة .
فاتن وهى تجلس وتضع ساق على الاخرى :
ياااه دة انتى بتحبى سامية اوى
نوجه : معلش ياهانم انتو الاكابر ايش وصلنى ليكم انا خدامة الست اللى بسببها بقدر اصرف على اللحم اللى ورايا ..واغرورقت عينا نوجه ب الدموع واكملت قائلة : انا عارفة انى ف نظرك واحدة شمال بس السكة دى اللى تقدر تعيش اخواتى وتعلمهم زى الناس ..
فاتن مقاطعة نوجه : خلاص خلاص ماتقلقيش مفيش حاجة الموضوع منتهى
ابتسمت نوجه واسرعت تقترب من فاتن وتقبل راسها ..واسرعت تغادر الغرفة تاركة فاتن خلفها تكمل ارتداء ملابسها ….

دق هاتف محمود ..
محمود : ايوة يا استاذة شروق
شروق :استاذ محمود ياترى احنا ميعادنا قائم
محمود : اااا ايوة ايوة ..
اغلق محمود المكالمة مع اقتراب حامد منه
حامد : الحاج بقى تمام وزى الفل والسواق هايوديه على البيت يرتاح ومعاه الباشمهندس احمد
محمود : طب الحقهم انا ..
حامد : واللى مستنينك دول اقولهم ايه
محمود : مانت شايف يا عم حامد الوضع
حامد : لا ماتقلقش يالا بقى علشان نلحق الاكل سخن . وتابط حامد ذراع محمود واتجهو الى سيارته ..
محمود : الا ماقلتليش عم حامد ايه الموضوع اللى الحاج عاوزك تعرفهونى ..
حامد : دة موضوع كبير يطول شرحه بعد الغدا بقى نحكى فيه واحنا فوق السطوح وبنشرب كوبايتين الشاى ..
محمود : وليه ماتحكيش دلوقتى يا عم حامد انا الفضول قاتلني اعرف ..
حامد : زمان ابوك كان وهو صغير شقى وكانت البلد كلها بتعمله الف حساب واتورط ف شغل كتير
محمود : شغل ايه دة يا عم حامد
حامد : ااا شغل وهاتعرفه ف وقته
محمود : طب ايه حكاية تيسير
حامد : الست تيسير دى تبقى اخت موسي الرفاعى
محمود : مين موسي الرفاعى ياعم حامد
ابتسم حامد وقال: موسي الرفاعى هو مفتاح الطريق ويعرف كل الدروب والطرق ف مصر وب ايده يقفل الطرق وب ايده يفتحها
محمود متعجبا : ايه كلام الالغاز دة ياعم حامد انا مابقتش فاهم حاجة .
قاطع الحديث رنين هاتفه
محمود : ايوة يارباب
رباب: ايه يامحمود انت فينك رانيا بتقولى ان بابا الحاج رجع تعبان من المصنع
محمود : اه تعب شوية وروحنا.
رباب : طب هاتيجى امتى علشان نروح الفيلا
محمود : هابعتلك السواق ياخدك علشان رايح مشوار مع عم حامد
رباب : مشوار ايه دة هو دة وقته
محمود : وبعدين بقى يارباب مش قولنا بلاش الطريقة دى .. يالا سلام دلوقتى انا سايق
اغلق محمود الخط وهو ثائر .
حامد : فى ايه يابنى اهدى كدة
محمود : تعبت منها ياعم حامد انا مستحمل كتير
حامد : معلش كل حى بياخد نصيبه وانت ماختارتش نصيبك ..
محمود : انا فاهم قصدك ياعم حامد و
حامد : متكملش انت زى ابنى وانا عارف ان القلوب مش بايديكو يابنى ..
شرد محمود وتابع الطريق وهو يتذكر مامضى ..

اكملت فاتن ارتداء ملابسها حينما دخلت سامية اليها
سامية : فاتن هانم لسه زعلانة
فاتن : خلاص يا سامية الموضوع منتهى
سامية : طيب تسمحيلى فى حاجة بس ماتكسفينيش
فاتن : ايه ياسامية
سامية : لو وقتك يسمح بكرة تشرفينى فى جلسة خاصة لحضرتك وبس وحفلة صغيرة ليكى مخصوص . تحبيها فى الجناح ولا فين ..
فاتن : مش عارفة ياسامية وقتى ومالهوش لزمة تكلفى نفسك
دخلت من الباب نوجة وهى تمسك بيد الفتاة الاولى التى عرضتها عليها سامية
نوجه : احنا عاوزين حضرتك ترضى عننا وعن خدمتنا ومدام سامية سمحتلنا نتواصل معاكى وقت ماتحبى انا او صافى ..
فاتن : واضح ان صافى عليها طلب
صافى : انا تحت امرك يا فاتن هانم وبتاعتك وملك ايدك
ابتسمت فاتن : حلو الكلمتين دول مين حفظهوملك سامية
ابتسمت نوجه وقالت : انا يافاتن هانم
ابتسمت فاتن وقالت : بعدين نشوف الحكاية ياسامية انا مستعجلة عندى مشاوير كتير ….
اتجهت فاتن الى السيارة واسرع السائق بفتح الباب الخلفى لها وهى تفتح حقيبتها وتناول سامية مظروف يكتظ ب الاموال ..
سامية : بس دة كتير يافاتن هانم
فاتن : مش علشانك علشان الغلابة ..
ابتسمت سامية وهى تقول : ياريت تقبلى وتشرفينا بكرة .
فاتن : قلتلك حسب وقتى ..
اغلقت فاتن باب السيارة وتحرك السائق وهى تتصفح هاتفها فوجدت رسائل من رباب ورانيا
اتصلت فاتن برانيا
فاتن : فى ايه يارانيا ماله ابوكى الحاج
رانيا : مفيش ياخالتى جابوه من المصنع كان تعبان شوية وسيبته ف الاوضة ومعاه سناء
فاتن : طيب انا جاية علطول … شهل شوية ياعبده عاوزة اشوف فى ايه ..
عبده : ماتقلقيش ياهانم خير ..
شردت فاتن وهى تنظر من زجاج السيارة وهى تقطع الطريق ….
فلاش باك :

ضرغام : مالك يافاتن
فاتن : مفيش مش انت اخدت غرضك واتجوزتنى وكمان قضيت ليلتك عاوز منى حاجة تانية ..
اعندل ضرغام وهو يجلس على الاريكة ويرفع قدمه عليها : انتى اتخبلتى اياك .. اوعاكى تكونى فاكرة انى كنت اهملك للصاوى لا دة بعدك
فاتن والدموع تملاء عينيها : انا عارفة مش كفاية كسرت اخوك كمان بتقتله ب البطئ
ابتسم ضرغام : ولسه فرحه السبوع الجاى وهاتبقى ليلة زينه ..
يوم العرس….
انطلقت الزغاريد والاعيرة النارية بمحيط بيت ضرغام واخيه وكان الجميع يطير فرحا ففى تلك الافراح تذبح الذبائح وينتشر الدخان الازرق بين الرجال وفى تلك الاثناء…
ضرغام : ايه ياصاوى كنك مفكر نفسك عريس قولى هاتدخل عليها ازاى بعد اللى جرالك .
حاول الصاوى ان يتحدث لكن ضرغام قاطعه :
متخافش هاخليك ترفع راسك وسط البلد ويقولو عليك راجل ..
وجذبه من ذراعه ودخل الى غرفة كانت بها فتاة لاتتجاوز الثامنة عشر تجلس على السرير زى الاعمدة النحاسية وترتدى فستان الزفاف
نظر اليها ضرغام وقال : تعالى يامديحة
اللى بيحصل دلوقيتى مفيش مخلوق يعرفه ولو فتحتى خشمك لابوكى ولا لامك هاقطعك حتت وارميكى للديابة ..
هزت الفتاة راسها وهى مرعوبة وتنقل بصرها بين الصاوى وضرغام الذى اقترب منها وجذبها فى عنف ومزق ملابسها والفتاة فى رعب وانهارت مغشى عليها ..
ضرغام : ييييه دلع البنيتة
وفتح ضرغام باب الغرفة واشار الى زوجته فاتن : تعالى كن اختك مش عاوزة الليلة بلدى خلونا نخلص .
دخلت فاتن وعيناها تدمع ونظرت لتجد اختها الصغيرة ملقاة ارضا وفى عالم اخر ..فاسرعت اليها الا ان ضرغام منعها .
ضرغام : انا جايبك علشان تشوفى كيه ضرغام بس اللى ليه الحق ياخد كل شئ .
وانقض على الفتاة ينزلع ملابسها ويمزقها ويقطع كيلوتها بعنف ليكشف فخذيها وكسها ويخرج قضيبه ويغمضه فى كسها الصغير فتصرخ الفتاة صرخة الم جعلت ضرغام يدك كسها بعنف تارة تلو الاخرى وعلى صوت النساء بالزغاريد بعد صرخة الفتاة معلنين الفرح وما ان انتهى ضرغام وترك الفتاة غارقة فى دمائها حتى خرج ومعه اخيه وفي يده قماشة ملطخة بدماء الصغيرة ….

دخلت رانيا الى غرفة ضرغام ووجدت سناء تجلس بجوار ضرغام ..
رانيا : ايه يا سناء مالك كدة ما بابا الحاج كويس
مسحت سناء بعض من دموعها المنسابة على خديها وهى تقول :**** يخلى سي الحاج بس اتخضيت اما جابوه وهو تعبان
فتح ضرغام عينيه وقال بصوت خفيض : رانيا انا كويس يا بت الديب مبيقعش بس اما يمرض يبين أنيابه .
رانيا : **** يخليك لينا يا بابا الحاج .
تعالى يا سناء وخلى الحاج يرتاح لحد خالتى ماتيجى امى جاية ف الطريق ..
ضرغام : قولى لامك ضرغام لسه بصحته وماتخليهاش تعتب الفلة هى اللى اختارت تقعد ف البلد .
رانيا : ليه يابابا الحاج انت لسه زعلان من امى كدة .
ضرغام وهو يسعل : مش وقته الكلام دة يابنتى اسمعى الكلام مش ناقص مناهدة ..
رانيا : امرك يابابا ..
ضرغام : اندهى لسناء وانتى خارجة خليها تجيلى
رانيا : امرك
خرجت رانيا وهى تفكر كثيرا فى ماتراه من امور العائلة ….
دخلت سناء الى الغرفة واغلقت الباب خلفها والقت بنفسها على صدر ضرغام
ضرغام : مالك بس يابت انا كويس بس
سناء : ازاى تقول كدة وانا شايفة ان الجمل اللى بياخدنى ف حضنه وبيحمينى ناخخ
اعتدل ضرغام وامسكها من كتفيها ونظر فى عينها مباشرة : الجمل اما بينخ بيبقى ايامه معدودة وانا لسه مشوارى مانتهاش ..
سناء : طولة العمر ليك انا ماقصدتش
ضرغام : ولا تقصدى .. روحى دلوقيتى واما اشد نفسي كدة هاقولك علشان وحشتينى يابت ووحشنى جلعك ..
ابتسمت سناء وطبعت قبله على خد ضرغام .
وانفتح باب الغرفة فاعتدلت سناء مسرعة لتجد فاتن تقف وهى تنظر اليهم …..
كمل وماتتاخر
 
القصه روعه عاش في انتظار الجزء القادم
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%