عمو عيسي
عيسي الوزاان
سياده اللوا | وكيل النواب
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
نمبر وان فضفضاوى
نمبر وان صور
نسوانجى جنتل مان
كاتب ذهبي
افضل عضو
العضو الخلوق
اسطورة نسوانجي
نسوانجى مثقف
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي خفيف الظل
نسوانجي معلم
خبير صور
برنس صور
قناص صور
داعم قصص
صحفي
محرر برامج
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
نسوانجي كروي
نسوانجي عبقري
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
ناشر صور
ناشر حصري
مبدع
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
فضفضاوي خبير
فضفضاوي برنس
شاعر نسوانجى
ام سحلول
مستر نسوانجي
نائب برلمان
المساهم الشهري الثالث
الكاتب | عيسي الوزاان
الليل كان هادي زيادة عن اللزوم.
الشارع ساكت، والمروحة بتلفّ بصوت خفيف كأنها بتحكي أسرارها.
ليان قاعدة على السرير، ماسكة الموبايل، بتقلب في السوشيال ميديا كده من غير نفس.
عينها راحت على الساعة… كانت 11:59.
عدّت دقيقة.
12 بالظبط.
والموبايل رن.
بصّت… الرقم بتاعها!
هي نفسها اللي بتتصل؟
ضحكت كده ضحكة قصيرة، وقالت: “أكيد الموبايل اتجنن.”
بس لما شافت إن الصورة القديمة بتاعتها ظهرت، الصورة اللي كانت حطاها زمان قبل ما تمسحها، قلبها اتقبض شوية.
ردّت، وقالت بنبرة فيها توتر:
– ألو؟
الصوت اللي جه بعديها خلى جسمها يقشعر.
كان صوتها هي… نفس الصوت بالظبط، بس أهدى، وأعمق، كأنه طالع من حتة بعيدة أوي.
– ليان… ما تسافريش مع سارة بكرة.
– مين دي؟
– أنا… انتي، من بعد عشر سنين.
– انتي بتقولي إيه؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
– الساعة تلاتة وسبعة وعشرين العصر، في حادث. سارة مش هترجع. وانتي… هتعيشي على الندم.
الكلمة دي “ندم” علقت في ودانها زي إبرة سخنة.
قبل ما تلحق ترد، الاتصال اتقطع.
جربت تتصل تاني… الرقم مش موجود.
تاني يوم، ليان حاولت تنسى اللي حصل.
قعدت تقول لنفسها: “أكيد كنت بحلم، أو يمكن تعبانة.”
بس قلبها مكانش مرتاح.
بعد الظهر، سارة كلمتها بصوت مرح كالعادة:
– يلا بينا نروح الطريق السريع؟ نغير جو شوية؟
ليان سكتت لحظة، وبعدين قالت:
– لأ يا سارة، مش هينفع النهارده. خلينا بكرة.
سارة ضحكت:
– براحتك يا ست الكسل.
الساعة عدت…
3:27 العصر.
ليان كانت قاعدة تشرب قهوة، والتلفزيون شغال .
وفجأة المذيع قال بصوت ثابت:
ودقايق بعدها، الموبايل رن تاني.
نفس الرقم.
نفس الصورة.
بس المرة دي، ليان ماردتش.
فضلت تبصّ على الشاشة، وإيديها بتترعش.
وفي وشها مزيج غريب من الخوف…
انتهت
الليل كان هادي زيادة عن اللزوم.
الشارع ساكت، والمروحة بتلفّ بصوت خفيف كأنها بتحكي أسرارها.
ليان قاعدة على السرير، ماسكة الموبايل، بتقلب في السوشيال ميديا كده من غير نفس.
عينها راحت على الساعة… كانت 11:59.
عدّت دقيقة.
12 بالظبط.
والموبايل رن.
بصّت… الرقم بتاعها!
هي نفسها اللي بتتصل؟
ضحكت كده ضحكة قصيرة، وقالت: “أكيد الموبايل اتجنن.”
بس لما شافت إن الصورة القديمة بتاعتها ظهرت، الصورة اللي كانت حطاها زمان قبل ما تمسحها، قلبها اتقبض شوية.
ردّت، وقالت بنبرة فيها توتر:
– ألو؟
الصوت اللي جه بعديها خلى جسمها يقشعر.
كان صوتها هي… نفس الصوت بالظبط، بس أهدى، وأعمق، كأنه طالع من حتة بعيدة أوي.
– ليان… ما تسافريش مع سارة بكرة.
– مين دي؟
– أنا… انتي، من بعد عشر سنين.
– انتي بتقولي إيه؟ انتي مجنونة ولا إيه؟
– الساعة تلاتة وسبعة وعشرين العصر، في حادث. سارة مش هترجع. وانتي… هتعيشي على الندم.
الكلمة دي “ندم” علقت في ودانها زي إبرة سخنة.
قبل ما تلحق ترد، الاتصال اتقطع.
جربت تتصل تاني… الرقم مش موجود.
تاني يوم، ليان حاولت تنسى اللي حصل.
قعدت تقول لنفسها: “أكيد كنت بحلم، أو يمكن تعبانة.”
بس قلبها مكانش مرتاح.
بعد الظهر، سارة كلمتها بصوت مرح كالعادة:
– يلا بينا نروح الطريق السريع؟ نغير جو شوية؟
ليان سكتت لحظة، وبعدين قالت:
– لأ يا سارة، مش هينفع النهارده. خلينا بكرة.
سارة ضحكت:
– براحتك يا ست الكسل.
الساعة عدت…
3:27 العصر.
ليان كانت قاعدة تشرب قهوة، والتلفزيون شغال .
وفجأة المذيع قال بصوت ثابت:
القهوة وقعت من إيدها، وساحت على الأرض.“حادث مروّع على الطريق الصحراوي… وفاة فتاة عشرينية، وإصابة أخرى خطيرة.”
ودقايق بعدها، الموبايل رن تاني.
نفس الرقم.
نفس الصورة.
بس المرة دي، ليان ماردتش.
فضلت تبصّ على الشاشة، وإيديها بتترعش.
وفي وشها مزيج غريب من الخوف…
انتهت