NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

سجل الان!

متسلسلة إنها حقا زوجة منيوكة ــ حتى الجزء الثانى ــ 15/1/2026 ( المشاهدين 36)

سانتو

نسوانجى مخضرم
كاتب متميز
فارس الكلمة
الكاتب المفضل
كاتب ذهبي
اسطورة نسوانجي
نسوانجي متفاعل
دكتور نسوانجي
أستاذ نسوانجي
فارس الردود الذهبية
عضو
ناشر قصص
نسوانجي قديم
كاتب جولدستار
ناشر المجلة
إنضم
9 يناير 2025
المشاركات
1,576
التعليقات المُبرزة
0
مستوى التفاعل
1,525
نقاط
43,797

الجزء الأول

منى كانت متجوزة أحمد من حوالي ٩ سنين، والعلاقة بينهم كانت جامدة أوي ومليانة شهوة، زي أي جواز مصري ناجح في الطبقة الوسطى. بدأوا يخرجوا مع بعض من أيام الثانوي في مدينة نصر، وبعد قراءة الفاتحة والخطوبة والشبكة والفرح الكبير في قاعة في الهرم، هما مع بعض من ساعتها. ما جابوش عيال لحد دلوقتي، ركزوا على شغلهم (هو في بنك في وسط البلد، هي في شركة إعلانات وتسويق في المهندسين)، وبيحبوا يخططوا رحلات مع بعض... رحلات عادية مع الأصحاب على الساحل الشمالي أو الغردقة، وفي "رحلات شقية" لوحدهم، اللي بتبقى مليانة مغامرات جنسية تخلي الدم يغلي، بعيد عن عيون العيلة والجيران والناس اللي بتتكلم.

منى من صغرها كانت بتحب تعرض جسمها شوية، ومن أول يوم بعد الفرح صارحت أحمد وقالتله، وده خلاها تشعر بالإثارة أكتر لما شافت عيونه بتلمع. أحمد كان حابب إن مراته تكشف جسمها ، بس في الأول كان خايف يعترف عشان التقاليد المصرية اللي بتقول "الراجل ما يحبش حد يشوف مراته"، لكن لما بدأوا يحكوا لبعض خيالاتهم في السر ، الجنس بينهم بقى نار مش بتنطفي.

أحمد كان مبسوط أوي إن مراته "بتحب تبان"، بس ماكانش بيحب فكرة إن الشباب اللي يعرفهم – زي أصحابه اللي بيجوا يسهروا معاه يوم الخميس بالليل، أو الجيران في العمارة – يشوفوها... ده كان بيخليه يغير جامد، وبيحس بعدم راحة، وخايف "يحصل حاجة" أو "الكلام يفضح". منى بقى كانت بتتهيج أوي من مجرد فكرة إن حد يهيج وهو شايفها، وعادةً بتعمل نفسها مش واخدة بالها إن البلوزة مفتوحة أو الجلابية القصيرة في البيت باين منها حاجة... بس اتفقوا إن النوع ده من اللعب يبقى بس برا القاهرة، في الرحلات الشقية، عشان "الفضيحة" ما تحصلش ومحدش يقول "دي مرات فلان وبتعمل كده؟".

منى كانت بتموت في فكرة إنها تفرّج "الأجزاء الحساسة" بتاعتها بشكل لعوب للشباب اللي تعرفهم... زي أصحاب أحمد اللي بيمدحوا صدرها وهما بيهزروا ، أو زمايلها في الشركة اللي بيبصوا لما تلبس جيبة ضيقة في الاجتماع. بس ماكانتش بتقول لأحمد عشان ما يزعلش ويحصل مشكلة كبيرة. كانت عارفة إنها "لبوة"، بس مجرد التفكير إن واحد من أصحاب أحمد يلمح كسها وهي بتغير هدومها في الحمام، أو زميل في الشغل يشوف حلماتها باينة من تحت البلوزة في المكتب، كان بيخلي كسها يتبلل فوراً.

أحمد كان حاسس إنه محظوظ إن عنده زوجة فاهمة ميله ده. كانت بتستمني قدامه وهو بيعمل نفسه بيتفرج من شباك المطبخ، بتفتح باب أوضة النوم شوية وهي مع صاحباتها بيجربوا مايوهات جديدة جايبينها من محل في مول العرب... كان بيحب يشوف صحبات مراته عريانة من غير ما يعرفوا، ومنى كانت بتحب تساعده في الحركات دي... وبتتخيل إن حد بيتفرج عليها هي كمان. مش دايماً كان سهل يلاقوا سبب يخلوا البنات يقلعوا في البيت (عادةً عشان "الجو حر أوي النهاردة" أو "نجرب الجاكوزي الجديد ده")، بس منى كانت دايماً متحمسة تساعد أحمد يشوف أكتر من المفروض، وحتى سمحتله يعمل فتحات صغيرة في الحيطان (مع إنهم قليل ما كانوا بيستخدموها عشان الخوف من "الفضايح" لو حد لاحظ).

منى اقترحت قبل كده إن أحمد يظبط الموضوع بحيث واحد من أصحابه يتفرج عليها، زي ما أحمد كان بيتفرج على غيرها... بس أحمد قفل الموضوع بسرعة وقالها: "يا بنتي دا تبقى فضيحة، لو حد أعرفه شافك كده هيحصل إيه؟ العيلة والجيران هيقولوا إيه؟ الناس هتفضحنا".

منى بنت حلوة وشابة، جسمها ممتلئ شوية (زي ما بيقولوا "فرسة")، وصدرها كبير أوي ودايماً بيجذب الأنظار في المترو أو في الشارع... وهي طبعاً كانت بتحب الاهتمام ده، دايماً بتلبس بلوزات ضيقة مفتوحة من فوق وبتتبسط لما الناس بتبص، خاصة في الصيف لما الجو رطب والعرق بيخلي البلوزة تلزق. كانت بتحب تكون هدف رغبة الشباب، وحاسة إنها محظوظة إن عندها أحمد جوزها اللي فاهمها ومش بيمنعها تماماً. كان بيساعدها تعرض نفسها للشباب اللي هيجانين، سواء في محل جزم في وسط البلد، أو في غرفة تبديل ملابس في سيتي ستارز، وحتى مرة في ميكروباص... بس كانت دايماً نفسها في حرية أكبر عشان تفرّج على اللي قريبين منها... اللي دايماً كانت تلمح إنهم بيبصوا عليها، وبيهزروا معاها.

فيه قصص كتير عن أحمد ومنى، بس هنبدأ برحلتهم الشقية في الإسكندرية.

منى بتشتغل في شركة إعلانات وتسويق في المهندسين، وكانت أول مؤتمر شغل كبير ليها من ساعة ما دخلت الشركة من كام سنة. الشركة دفعتلها التذكرة بالطيران الداخلي من مطار القاهرة لبرج العرب، والأوضة في فندق على الكورنيش ، فأحمد قرر يلحقها بعد يوم عشان يخلوها رحلة ممتعة... لما تخلّص شغل طبعاً. لأن اليوم الأول هاتكون مشغولة في المؤتمر. ومن الخمسة اللي رايحين المؤتمر، هي كانت الأنثى الوحيدة... فهتاخد أوضة لوحدها، والأربع شباب هيتقاسموا أوضتين متصلتين...

منى قررت تلبس بلوزة ضيقة مفتوحة من فوق في أول يوم مؤتمر... عايزة تعمل انطباع قوي وتشد الانتباه وهي بتعرض أفكارها للعملاء. عارفة إنها لازم تلبسها في الطيارة، لأنهم مش هيخشوا الأوض على طول... وبدأت تفكر إزاي هتبقى ممتعة لما تشد انتباه الشباب في الشغل كمان، خاصة إن الجو في اسكندرية رطب والعرق بيخلي البلوزة تلزق على الجسم.

لما وصلت مطار القاهرة راحت الحمام، قلعت الستيانة، وبصت في المراية... حلماتها باينة أوي من تحت البلوزة الرقيقة، عرفت إن ده ممكن يبقى أكتر من اللازم بالنسبة لأحمد... بس الإثارة كانت قوية أوي، خلت كسها ينبض... ومحدش هيلاحظ غير لما تشيل الجاكيت في الطيارة.

منى كانت عارفة إنها هتقعد بين يوسف وأدهم... اتنين شباب عزاب وشيك أوي من الشركة. أدهم اللي كان جذاب، ساحر ومغازل، دايماً بيهزر ويضحك. يوسف أكتر هدوء ، بس برضو مغازل، ومنى سمعت إشاعات في الشركة إنه زبه كبير.

كانت متوترة وهي رايحة الكرسي، وهما قاعدين خلاص، وبدأت تشيل الجاكيت... قالتلهم: "إنتوا الاتنين شكلكم حلو أوي النهاردة"، وهي بترفع الجاكيت... لمحتهم بصوا فعلاً على حلماتها الباينة، وقال أدهم: "واو يا منى، إنتي كمان شكلك حلو أوي ".

الاتنين كانوا مستغربين هي واخدة بالها ولا لأ إنها مكشوفة كده.. كانوا مهووسين بجسمها من أول ما اشتغلوا معاها، ودي أكتر حاجة شافوها لحد دلوقتي... حلماتها كانت واضحة أوي، خلتهم يبلعوا ريقهم.

منى قعدت وهي بتحاول تعمل نفسها مش واخدة بالها إنهم بيبصوا على صدرها، وحست كسها بدأ يسخن ويتبلل. حاولت تتكلم عادي عن المؤتمر، بس واضح إنهم مش مركزين... لحد ما أدهم قال: "ما تأخذنيش يا منى، ويا ريت ما أكونش بتعدّي حدودي... بس البلوزة دي مكشوفة أوي وصعب أبطل أبص". ضحك يوسف وقال: "مالك يا أدهم، بلاش تحرجها"، وبصت منى على حلماتها وعملت نفسها مصدومة. غطّت صدرها بإيديها وقالت: "ماكنتش أعرف إن حلماتي باينة كده من غير ستيانة... أنا بس ماكنتش عايزة ألبس ستيانة في الطيارة... إيه الإحراج دا !!!". رد أدهم بسرعة: "لا إحراج ولا حاجة... بس حسيت بالذنب وأنا ببص وقلت أتأكد إنك عارفة". قال يوسف: "ماكانش لازم تقولها إنك بتبص"، ورد أدهم: "وإنت كمان كنت بتبص... وبعدين هي عارفة إنها حلوة".

منى هاجت أوي لما سمعت أدهم يقول إنها حلوة، خلاها تشعر بكهربا في جسمها، وقالت: "عادي، مش هالومكم إنكم بتبصوا... أنا متعودة الشباب يبصوا على صدري... بس ماكنتش أعرف إني مكشوفة كده... لو ده بيحرجكم ممكن أرجّع الجاكيت". قال يوسف: "لا، مدام إنتي مرتاحة خلاص"، وزاد أدهم: "أيوة يا ريت ما ترجعيش الجاكيت"، وضحكوا كلهم. نزلت منى إيديها وقالت: "شكراً يا جماعة... بس بلاش حد تقولوا لحد ، ممكن يفهموها غلط... وبعدين جوزي يزعل مني". الشباب طمنوها إن الموضوع هيفضل بينهم، ومنى شكرتهم وكملت تعمل نفسها مش واخدة بالها إنهم بيبصوا، بس جواها كانت مستمتعة بالنظرات دي اللي بتخلي كسها ينبض.

بعدين غيّروا الموضوع واتكلموا عن المؤتمر، لحد ما الطيارة بدأت تتهزهز أثناء الهبوط وصدر منى بدأ يترجّ... كان واضح أوي، فأشارت هي بنفسها، مع إنهم كانوا لاحظوا خلاص... وبقوا بيبصوا على صدرها المكشوف بصراحة، وكلهم نفسهم في أكتر، ومنى استمتعت بالاهتمام ده، وكانت بترجّ صدرها زيادة كل ما تقدر، خلاها تشعر إنها ملكة الإثارة.

لما الطيارة نزلت في برج العرب، لبست الجاكيت وراحت الحمام رجّعت الستيانة قبل ما تلحق بالباقي ويروحوا الفندق. عرفت إن اللي حصل مش كتير أوي، بس بالنسبة ليها كان خلاها تفكر فيه طول اليوم وهما بيقابلوا ناس جديدة وبيعملوا عروضهم في قاعة المؤتمر.

وبالليل راحوا بار الفندق على الكورنيش. شربوا كتير وضحكوا، بيرة ساقعة وويسكي ، ومنى كانت متعودة على الشرب وبتستحمل. زمايلها بقى بدأوا يسكروا شوية، فحاولت تقنعهم كفاية كده ويناموا. وبالفعل راحوا على أوضهم ولما منى دخلت أوضتها ، كلّمت أحمد تطمنه، وبعدين استحمت... فتحت زجاجة نبيت واترمّت على السرير عريانة وبتتفرج تلفزيون... وبدأت تداعب نفسها براحة وهي بتفكر في اللي أحمد هيعمله بكرة بالليل، وبتتمنى لو تقدر تكمل إغراء لأدهم ويوسف... وبتتخيل إيه اللي هيفكروا فيه لو شافوها دلوقتي، رجليها مفتوحين وصدرها الكبير بيتحرك وهي بتدلّك بظرها، خلاها تئن بهمس... لحد ما اتفاجأت بخبطة خفيفة على الباب اللي جنبها.

في لحظة رعب قامت ولفّت فوطة حمام حواليها، وقالت في نفسها "يمكن عيال بيلعبوا"... راحت الباب وسمعته صوت يوسف بيقول: "يا جماعة، لسه صاحيين؟ افتحوا". فتحت منى الباب شوية واتأكدت إنه يوسف فعلاً... وواضح إنه ماكانش متوقع يشوفها... الفندق خلّط بين أوضتها وبين أوضة زمايلها... ومش مشكلة كبيرة لأن كلهم أوض مزدوجة أصلاً.

قال يوسف مستغرب وسكران: "منى؟... إنتي بتعملي إيه هنا؟"

اتدارت منى ورا الباب وقالتله أكيد حصل لخبطة وزمايلنا التانيين في الأوضة المنفضلة بس مش مشكلة . ساعتها فتح يوسف الباب اللي بين الأوضتين، وشافت منى إن أدهم كان بيبوس بنت في الأوضة... قال يوسف: "أدهم شقطها وطلب مني أسيبهم شوية خصوصية... ممكن أقعد معاكي شوية؟"، ودخل على طول.

منى ماكانتش عارفة تقول إيه، هي كانت عايزة تنام وخايفة أحمد يعرف إن فيه راجل غيره دخل أوضتها... بس قالت لنفسها "مش مشكلة كبيرة، أكيد هيمشي لما أدهم يخلّص"... وبعدين هو دخل خلاص.

ولاحظ يوسف إن منى لابسة فوطة بس، وحست منى إن كسها بيترعش وقالت: "سوري، ماكنتش متوقعة حد ييجي... ممكن ألبس حاجة". كانت خايفة إن الإغراء يبقى قوي... بس كمان كانت هيجانة.

رد يوسف بسرعة: "إنتي كويسة كده ، ما تتعبيش نفسك".

فكّرته منى: "أحمد جاي بكرة، فبلاش حد يعرف إنك كنت هنا... هيبقى صعب يفهم".

قعد يوسف على السرير التاني، واضح إنه سكران، وسألها: "أحمد من النوع اللي بيغير أوي؟"، وبيبص عليها من فوق لتحت... وبدأ زبه يتصلب.

لاحظت منى إنه ما قفلش الباب بتاعهم خالص، فيه فتحة حوالي ١٠ سم، ومنها تقدر تشوف أدهم كويس. حاولت تتجاهل المنظر وردت على يوسف: "أحمد مش بيغير أوي... بس مش عايز زمايل الشغل ولا الأصحاب يشوفوني من غير هدوم"... قالتها من غير تفكير، وفهمت إنها جذبت انتباه يوسف كله. رد يوسف: " بجد !!!... احكيلي أكتر"، وقامت منى تصب لنفسها كاس نبيت تاني.

أدركت إنها قالت زيادة، فقالت: "ماينفعش نتكلم في الموضوع ده، إحنا زمايل شغل"... بس يوسف في حالة السكر دي ماكانش هيسيب الموضوع، خلاه يقرب أكتر.

منى عارفة إنها في خطر تعمل حاجة غلط، فرفعت الفوطة عشان تغطي صدرها اللي بدأ يبان أكتر... بس لما عملت كده الفوطة طلعت لفوق وكسها بقى مكشوف بسبب صدرها الكبير... لفت ضهرها ليه، فلحقت تفكر ثواني... تنزل الفوطة تغطّي ولا تلف وتعمل نفسها مش عارفة إن كسها مكشوف... قالت لنفسها "يلا يا بنتي، هو مش هيعرف إني عارفة"، ولفت وشافت رد فعله... وما خيّبش ظنها، عيونه اتسعت من الإثارة.

كان يوسف لسه بيقول "مش لازم نبقى زمايل شغل الليلة دي، قولي أي حاجة وهتفضل بينا"، ولفت منى وكسها النضيف مكشوف قدامه. استمتعت منى ببصته الواضحة وهي قربت منه وقعدت على سريرها... بصت شوية على الأوضة التانية وشافت أدهم على ضهره والبنت بتمص زبه وطيزها مكشوفة في الهوا، خلاها تتهيج أكتر.

أشارت ليوسف على المشهد وهي بتقعد ساندة على الخشب ورجليها على السرير. قام يوسف وبص على أدهم، وفتح الباب شوية زيادة من غير قصد، ورجع يبص على كس منى وقال: "أدهم ده محظوظ أوي... أنا من شهر ما نمتش مع واحدة"، وكمل بص على كسها، خلاه يشعر بزبه بيتصلب أكتر. حست منى كسها بيسخن وبيتبلل وهو بيقعد جنبها ع السرير. كان واضح إنه بيحاول يخبّي إنه بيبص، بس مش عارف... وهي كانت بتقاوم إغراء إنها تفتح رجليها أكتر عشان ما تبيّنش إنها عارفة، بس الإثارة كانت غالبة.

حاولت تكسر التوتر وقالت: "على حسب الإشاعات اللي سمعتها عنك في الشركة، صعب أصدق إنك بتعاني عشان تلاقي واحدة". بصلها يوسف بابتسامة سكران وسألها: "سمعتي إيه؟". ردت منى بسرعة: "ولا حاجة"، وبعدين قالت: "سوري، ما عزمتش عليك بنبيت... عايز؟".

وهي بتتكلم نزلت رجل واحدة على الأرض والركبة التانية لفوق... كأنها هتقوم بس مستنية رده... الوضع ده فتح رجليها أكتر وبقى يشوف كسها عريان ومبلول أوي... فضلت ثابتة مستنية رده وهو بيتأمل المنظر، وبعدين قال: "أيوة لو سمحتي".

قامت منى وراحت تصبله كاس، وسمعوا أدهم بدأ ينيك البنت جنبهم... ضربات بطيئة وبعدين بتسرّع، خلت الجو أسخن. بصوا لبعض وضحكوا وهي بتديله الكاس... هي كانت متخيلة إن أدهم هيخلّص قريب ويوسف يرجع أوضته... ومع إنها مستمتعة بالإغراء، كانت خايفة الموضوع يروح بعيد، بس الشهوة كانت بتدفعها.

راح يوسف ناحية الباب وبص، وزحفت منى من على السرير تتفرج جنبه... شافوا طيز أدهم بتطلع وتنزل وهو بينيك البنت بجنون، وصوت آهاتها كان بيهيج الكل، خلاها تشعر بكسها بيتقطر. كانت منى على إيديها وركبها، ولفت راسها ولقت نفسها في مستوى زب يوسف... وكان واضح أوي إن الشورت بتاعه مش قادر يستحمل الانتفاخ. بصتله وقالت بهمس: "الإشاعات صحيحة... بجد كبير زي ما بيقولوا؟". ابتسم يوسف واتمايل شوية وسألها: "عايزة تشوفي؟".

حست منى بضيق في صدرها، وإغراء قوي في كسها. ترددت بـ "أممم..."، لسه بتفكر، قبل ما يوسف يحط إيده في الشورت ويطلّع زبه، على بعد خطوة من وشها. خفق قلبها بسرعة وهي بتشوف أكبر زب شافته في حياتها، وكل اللي فكرت فيه هو احساسها لما يدخل جواها، خلاها تبلع ريقها. قالت: "واو... الإشاعات صحيحة فعلاً"، وهي مش بتبص بعيد. لاحظ يوسف إنها بتتنفس بسرعة وبتعض شفايفها، فقرب خطوة وسألها: "عايزاني أنيكك؟".

زبه كان قريب اوي من وشها، والموقف كله كان أكبر من اللازم... كانت شبه عريانة، بتتفرج وتسمع أدهم بينيك، وزب يوسف الضخم قدام وشها... سكتت كام ثانية وحست إن نفسها بيتقطّع وقالت: "لو مكنتش متجوزة... كنت هترجاك تنيكني دلوقتي".

مد يوسف إيده وبدأ يشيل الفوطة وسألها: "يعني ده أيوة؟". عارفة منى إنها اتعدت الحدود، بس مش عارفة توقف ولا تكمل... يمكن خلاص عدّت المرحلة اللي ممكن توقف فيها، حاولت تبرر لنفسها وهو بيشيل الفوطة... بقت عريانة ملط على إيديها وركبها، وزبه قريب أوي من بقها لدرجة إنه حس بنفسها الساخن. من الغريزة فتحت بقها شوية، ويوسف بدأ يدخله براحة... حس لسانها بيحك في راس زبه، بس سحبت نفسها بسرعة وقعدت وقالت: "مش قادرة، أنا متجوزة"... بس جواها كانت عارفة إنها ممكن تكمل، وده خلاها تئن داخلياً.

أخد يوسف أول نظرة كويسة للصدر اللي كان دايماً بيبص عليه، واستغرب شكله... الهالة أصغر وأغمق شوية من اللي تخيّله، والحلمات واقفة أكتر مما كان متخيل على صدر كبير كده. عارفة منى إنه بيتفرج كويس، وده زاد هيجانها، خلاها تشعر بكسها بيغرق.

قعدت ساندة على الخشب ورجليها مفتوحين، مسكت كاس النبيت، وبصت على الأوضة تشوف أدهم بينيك البنت من ورا... بصت ليوسف وقالت: "محدش يعرف أبداً اللي حصل الليلة دي... محدش... فاهم؟". مسك يوسف كاسه وشرب، وبعدين مد إيده الشمال يداعب فخدها وقال: "الليلة دي إنتي وحدك .. جوزك مش معاكي... ما فيش داعي للذنب. محدش هيعرف حاجة". شربت منى اللي في الكاس وقالت: "مش هيتكرر تاني، فاهم؟... لازم نفضل عاقلين وما نتكلمش فيه خالص... ليلة واحدة بس وبعدين كأنها ماحصلتش". ابتسم يوسف وشرب الباقي، وبعدين طلع على السرير بين رجليها، شدها ناحيته لحد ما بقت على ضهرها، وبدأ ياكل كسها بلذة.

مصدومة منى إن ده بيحصل، بس استسلمت... ما بقتش عايزة تقاوم، وبقت متحمسة للي جاي، خلاها تئن بصوت عالي. بصت ليوسف وهو بيرفع رجليها وبياكل كسها من جوه وبره، بيلحس ويمص البظر وبيدخل لسانه جواها... من زمان ما حدش أكل كسها بالشغف ده... ومع صوت جسم أدهم وهو بيخبط في البنت وآهاتهم، بقت مستنية تجرب زب يوسف الكبير جواها. دفنت وشه في كسها وقالت: "عايزاك تنيكني دلوقتي... ما تطولش عليا".

كان يوسف مستعد، طلع فوقها، رفع رجليها، وبدأ يدخل زبه في كسها من غير واقي براحة. أنّت منى وهو بيدخل، بيفتحها ويملاها أكتر من أي وقت...اتفاجأت بالإحساس المختلف... وبسبب هيجانها دخل بسهولة رغم حجمه. حسّت بشوية ذنب وهي بتستمتع بالإحساس وهو بيبدأ ينيكها براحة، بس الذنب ده اتغسل بسرعة بالشهوة اللي بتكبر في صدرها وكسها، خلاها تئن "آه... أكتر أكتر".

بيبص يوسف لزميلته المتجوزة، بيشوف صدرها الكبير بيترجّ وهو بيدخل أقوى وأعمق... ماكانش يحلم يلاقي فرصة زي دي، هي دايماً كانت البنت الحلوة الكبيرة الصدر اللي مفيش أمل إنه يوصلها... ودلوقتي بقت ملكه بين إيديه بينيكها... اتفاجأ قد إيه هي قادرة تستحمل حجمه وهو داخل كله، وهمس في ودنها: "كسك حلو أوي على زبي". أنّت منى وكلامو خلّى كسها يغرق أكتر. زوّد سرعته لحد ما بقى بينيكها بنفس قوة أدهم في الأوضة جنبه، ومع إنها مستمتعة أوي، خلّته يوقف عشان الصوت عالي. قالت: "هششش، مش عايزة أدهم يسمع... خليني فوقك".

اتقلب يوسف على ضهره، وبصت منى على زبه الواقف والغليظ، وبعدين نزلت تمصه... كان صعب تدخله كله في بقها، بس ده زاد هيجانها وهي بتحاول، بلعته براحة. صوت الأوضة التانية كان بيوحي إنهم قربوا يخلّصوا، فطلعت منى بسرعة فوق يوسف ودخّلت زبه في كسها... حست بيه بينبض وهي بتتحرك عليه وبتدلّك بظرها... كان يوسف بيقاوم الإنزال، ومنى عارفة.

استمتعت إن يوسف بيبص لصدرها العريان اللي عارفة إنه كان مهووس بيه من زمان، وبصت من الباب تشوف أدهم على ضهره والبنت بتدعكه وتلحس بيضانه... شافت زب أدهم كويس وعرفت إنه هينزل قريب... تساءلت لو شافها في لحظة من اللحظات، أو عارف هما بيعملوا إيه... الفكرة خوّفتها، بس ماكانش فيه أي إشارة إنه لاحظ... ولما شافت راسه بترجع لورا وهو بيأنّ، عرفت إنه هينزل... وشافت المني بيتصاعد زي النافورة من زبه.

بصت ليوسف وقالت: "هاتهم... عايزاك تنزل جوايا"، وحست بشهوة قوية بتتراكم، صعب تبقى ساكتة. حست بزبه بدأ ينبض ويتضخم، وعرفت إنه بينزل جواها، وده رماها في الهاوية وجابت معاه. كانت بتلهث وبتحاول تبقى هادية، ويوسف ابتسم وهو بيشوف وشها بيحمر وهي بتجيب على زبه وبترمي نفسها على صدره، جسمها بيرتعش من النشوة.

قلبها يوسف على ضهرها وطلّع زبه براحة، وبص على منيه وهو بيخرج من كسها المفتوح. كانت منى لسه حاسة بشوية ذنب، بس أكتر حاجة خايفة منها. قالتله: "اقفل الباب كويس قبل ما أدهم يشوف حاجة"... راح يوسف وبص... أدهم ماكانش موجود، يمكن في الحمام، والبنت كانت مرمية عريانة نايمة... قفل الباب بهدوء وقال: "متقلقيش "، ورجع يقعد جنبها.

دي ماكنتش أول مرة تغدر بجوزها... كان فيه كام مرة قبل كده، بس ماكانتش بتخططلهم... بيحصلوا بس. ماكانتش بتعتبر نفسها "خاينة"، ومش حاجة عايزة تعملها عادة. هي بتحب أحمد، بس أحياناً الأمور بتخرج عن السيطرة... ولما رجع يوسف السرير وبدأ يلعب في صدرها ، فكّرته: "افتكر كويس، بعد الليلة دي ماتتكلمش عن الموضوع مع حد... حتى معايا... فاهم؟". حك يوسف زبه النص واقف في طيزها وقال: " الليلة دي، كأنها ماحصلتش... ومش هتوقّع إنها تتكرر.. ".

قالت منى: "شكراً"، وبعدين زادت بهدوء: "بجد استمتعت معاك... سوري إني جبت بسرعة". بدأ يوسف يبوس رقبتها وقال: "هافضل كام دقيقة معاكي ". كانت منى عارفة إنهم لسه ما باسوش حتى... كان كله شهوة حيوانية... ولما لفّها ناحيته وباسها، بقى البوس عميق واللسان بيتعانق، وهي مدت إيدها تداعب زبه، حست بيه بيكبر تاني في إيدها... ممكن يكون سكران، بس لسه قادر على الجولة التانية.

طلع يوسف فوقها وبدأ يدخل زبه في كسها تاني براحة، وأنّت منى... ولما زوّد السرعة، نزلت منى إيدها تدلّك بظرها وقالت: "يا لهوي، أنا شرموطة حقيقي!... نيك كسي ، استعملني زي ما أنت عايز!". ابتسم يوسف بانتصار وكمل نيكها وقال: "بحب أعرف إنك مرات راجل تاني وأنا بدخل زبي من غير واقي في كسك". الكلام ده كان كفيل تخليها تجيب تاني، بس المرة دي يوسف ما جابش معاها، وكمل يستمتع بجسمها براحته، يلعب في صدرها ويبوسها بعنف.

لما خلّص يوسف أخيراً كانوا مرهقين وناموا على طول. كانت منى بتصحى كل شوية تحس بإيده على صدرها، ومرة حتى حسّته بيدخل زبه تاني، خلاها تئن وهي نايمة. لما الصبح جه، كانت مترددة تفتح عينيها... أولاً عشان نومها قليل ومرهقة... وثانياً عشان عارفة إن متعتها مع يوسف خلصت. بصتله وهو لسه نايم جنبها، وفكرت يمكن يقدر يعملها مرة أخيرة... بس هتبقى النهاية.

لفت تشوف الساعة، واتفاجأت إن أدهم واقف عند الباب... مش حتى بيحاول يستخبى، ماسك موبايله وواضح إنه بيسجّل. ضربتها الصدمة، وبعدين خوف عميق من إيه اللي ممكن يحصل لو اتفضحت، والأسوأ... الفيديو ده! رجع أدهم أوضته وساب الباب اللي بينهم مفتوح، وبدأت منى تفكر تعمل إيه... لسه مغتطية بالغطا، مدّت إيدها تجيب الفوطة، غطّت نفسها بسرعة، وراحت وراه في أوضته تواجهه...




الجزء الثاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منى قلبها كان بيدق جامد وهي داخلة أوضة أدهم بسرعة، رجليها بتترعش شوية من التوتر والإثارة ، وهي بتفكر في اللي ممكن يحصل لو أحمد عرف إن يوسف زميلها في الشركة ناكها امبارح بالليل. كانت لسه مش مصدقة إن الأمور وصلت للدرجة دي، جسمها كله حاسس بالذنب بس في نفس الوقت كسها لسه مبلول من الذكرى. عارفة إنها لازم توقف كل حاجة قبل ما تروح أبعد، لأن لو الفيديو ده اتشاف، هاتبقى فضيحة كبيرة.

ماسكة الفوطة على جسمها جامد، صدرها الكبير بيطلع وينزل مع كل نفس، قالتله بصوت حاد ومرتعش شوية: "بلاش هزار يا أدهم! لازم تمسح الفيديو ده دلوقتي!".

ضحك أدهم بهدوء ولف ناحيتها بابتسامة ماكرة وقال: "متقلقيش يا منى، محدش هيشوفه غيري... هيبقى سر بينا، جوزك مش هايعرف حاجة".

منى فهمت على طول من نبرته وكلامه إنه بيلمح إنها لازم تعمل حاجة عشان يمسح الفيديو... وعرفت إيه اللي في دماغه بالظبط. قالتله بصوت فيه رجفة: "أدهم، أنا غلطت امبارح وندمانة على اللي حصل... بس مش هغلط تاني، مش هسيبك تنيكني".

ضحك أدهم تاني بهدوء وقال: "متقلقيش، مش هابتزك عشان أنيكك".

حست منى براحة مؤقتة واستغربت في نفس الوقت... سألته: "طب امسح الفيديو بقى لو سمحت؟".

رد أدهم ببرود: "أقدر أمسحه... لو شلتي الفوطة دي... كده فير، مش كده؟".

منى وقفت مكانها، ما عرفتش تقول إيه... حسّت إنها داخلة في ورطة كبيرة، وكرهت نفسها لأن فكرة إنها تبتز وتكشف جسمها العريان لأدهم خلّت كسها ينبض تاني. ترددت كتير، عينيها بتلف في الأوضة، وبعدين سألته بصوت واطي: "لو سمحتلك تبص عليا عريانة، هتمسح الفيديو بجد؟".

غمز أدهم وقال: "طبعاً يا منى... مش هجبرك تنامي معايا"، فردت منى بسرعة: "أيوة، بس هتجبرني أكشفلك صدري". ضحك أدهم وقال: "وباقي جسمك الحلو كمان... طيزك دي، كسك النضيف ده، كلهم عايز أشوفهم".

منى هديت شوية لما فهمت إن الأمر هاينتهي بعد ما يمسح الفيديو... والجانب المنيوك اللي في شخصيتها بدأ يهيج جامد على فكرة إن أدهم هايشوفها عريانة. حاولت تعمل نفسها مترددة وقالت: "ماشي... بس تمسح الفيديو... توعدني؟". رد أدهم بسرعة: "أكيد"، وهو بيبصلها من فوق لتحت بعيون مليانة شهوة.

قالت منى: "جوزي هيقتلني لو عرف..."، وهي بتتهيج أكتر لأنها عارفة إنها هاتكشف نفسها لأدهم... وهي خلاص بقت عريانة مفيش إلا الفوطة اللي ماسكاها، فقالت بصوت مكسور شوية: "خلص بقا .. جسمي بقا عريان أهو"، ورمت الفوطة على السرير... وقفت قدامه عريانة تمامًا، صدرها الكبير واقف، حلماتها بارزة، كسها النضيف مبلول ولامع. شافت عيونه بتاكل جسمها، وقالتله: "محدش يسمع بحاجة من دي ، أرجوك".

حاولت تخبي إنها هيجانة، بس كسها كان بينبض، وهي لاحظت الانتفاخ الكبير في شورت أدهم، خلّاها تحس إنها مش لوحدها في الهيجان.

حاول أدهم يعمل نفسه هادي وقال: "واو... ماكنتش متخيل إنك هتعمليها بجد... أنا كنت همسح الفيديو أصلاً، كنت بهزر معاكي"، وهو بيبص على حلماتها البارزة وبيبلع ريقه.

قلب منى خفق جامد وكسها انتفخ أكتر وقالتله: "إنت مجنون .. هو إيه الي كنت بتهزر... هتمسح الفيديو دلوقتي؟".

لاحظ أدهم إنها لسه واقفة عريانة حتى بعد ما قال إنه كان بيهزر... وفهم إنها مستمتعة بعرض جسمها. سألها بصوت واطي: "حلوة الحسنة اللي بين بزازك دي .. ياترى فيه حسنة تاني في جسمك؟"، وهو بيبص ناحية كسها المبلول.

عرفت منى ليه سأل وقالتله بنبرة مغرية من غير ما تقصد: "لو مسحت الفيديو دلوقتي، هسيبك تتأكد بنفسك". أدهم لاحظ النبرة دي، فوراها الفيديو على الموبايل ومسحه قدامها. تنهدت منى براحة عميقة وابتسمت وقالت: "شكراً"، فرد أدهم: "أنا ما صورتش الفيديو عشان أوديكي في داهية. ماكنتش ناوي أوريه لحد... بعد ما نكت البت اللي كانت معايا ، شفت يوسف بينيكك بالليل... فدخلت الصبح عشان أشوف أكتر من جسمك".

لاحظ أدهم إنها بتتنفس بسرعة وصدرها بيطلع وينزل، واضح إنها هيجانة، فمد إيده وداعب حلمة واحدة، شدّها شوية يختبر رد فعلها. عضت منى شفايفها بقوة وقالتله: "أظن ده فير... أنا كمان شفتك بتجيبهم امبارح والبت بتمص زبك". ضحك أدهم وهو بيداعب حلماتها أكتر وسألها: "ودا هيجك؟". تنهدت منى بقوة وهزت راسها "أيوة"، وأدهم بدأ يداعب صدرها كله بإيديه الاتنين، عصر حلماتها بالراحة. بدأت منى تتوتر إن الأمور هاتخرجعن السيطرة زي امبارح... قالتله بين أنفاسها التقيلة: "ممكن تسيبني أروح أوضتي ألبس هدومي دلوقتي؟؟"، بس ما عملتش حاجة توقفه، جسمها كان بيستجيب للمسة إيده.

رد أدهم بسرعة: "لسه لازم أتأكد لو في حسنات تانية"، وقرب منها أكتر، زقها بالراحة على السرير لحد ما استلقت... بصت منى على الباب تشوف لو يوسف صاحي، وبعدين رجعت تبص لأدهم وهي رفعت ركبتيها وفتحت رجليها توريه كسها المبلول. قالتله بصوت مكسور: "أظن ده اللي كنت عايز تشوفه... مفيش حسنات".

داعب أدهم زبه من فوق الشورت بإيده اليمين، ومد إيده الشمال يحك شفرات كسها، اتفاجأ قد إيه هي مبلولة وكسها سخن. رمت منى راسها لورا وجسمها كله ارتجف لما دخل صباعين جواها، وبدأت تخاف إنها تتناك تاني... أو يمكن كان نفسها في كده... ماكانتش عارفة تفكر في إيه.

بصت لأدهم وهو بينزل الشورت، وشافت زبه يطلع واقف ومنتصب... مدت إيديها بين رجليها تدلك بظرها براحة وهي بتتفرج عليه وهو ماسك زبه وبيحركه ببطء... بس قدرت تقول بصوت ضعيف: "لازم نوقف، ماينفعش نعمل كده".

ابتسم أدهم وقال: "كنتي تقولي لنفسك كده لما سيبتي يوسف ينيكك... ليه ما تسيبينيش أنا كمان أنيكك دلوقتي؟". عرفت منى إنه عنده حق، قرب أدهم بين رجليها وبدأ يخبط راس زبه على شفرات كسها وقال: "وبعدين ده اللي نفسك فيه... مش كده؟".

عرفت منى إن رد فعلها الجاي هيقرر إذا هينيكها ولا لأ... ، هي فعلاً عايزاه. ترددت ثانية وهي بتبص في عيونه، وبعدين لزبه وهو بيحكه في مدخل كسها، وقالت في نفسها: "يالهوي، دا أنا لبوة بجد".

ابتسم أدهم ابتسامته الماكرة وبدأ يظبط راس زبه عند مدخل كسها، عرف إنها استسلمت لزبه خلاص، فجأة الموبايل بتاعها رن في الأوضة التانية... وعرفت من الرنة إنه أحمد. خرجت من السحر الشهواني اللي كانت فيه، وأدهم شاف الخوف في عينيها على طول. في لحظة يأس دفع راس زبه جواها، دخل تلاتة سنتي بس قبل ما منى تنط لورا وتجري على الأوضة التانية ترد على التليفون.

ردت منى وهي بتتنفس بسرعة، ولاحظت إن يوسف بيبصلها من السرير التاني... واضح إن الرنة صحّته.

سألها أحمد: "صباح الخير يا حبيبتي، ليه نفسك متقطع كده؟". قالت منى بسرعة: "كنت بجري من الحمام عشان ألحق التليفون، ماكنتش عايزة أفوت مكالمتك". رد أحمد: "آه، أنا هأركب الطيارة دلوقتي وجايلك. ياريت تبلغي الاسقبال إني جاي؟". قالت: "أكيد"، وشافت أدهم داخل الأوضة، لابس الشورت تاني... حطت صباعها على بقها عشان يوسف وأدهم يسكتوا، وفجأة افتكرت إنها لسه عريانة قدامهم الاتنين.

أحمد قالها في التليفون: " عندي كام حاجة شقية مخططلها الليلة في رحلتنا، فأتمنى تكوني جاهزة لما تخلّصي المؤتمر". ابتسمت منى، بس حسّت بشوية ذنب وقالتله: "هاكون جاهزة أكيد، مستنية على نار". أحمد قالها إنه لازم يقفل، وتبادلوا "بحبك" وخلّصوا المكالمة.

بصت منى للشابين اللي في الأوضة وهما بيبتسموا وبيبصوا على جسمها من فوق لتحت. ماحاولتش تغطي نفسها وقالتلهم بصوت حازم: "اسمعوا، أي حاجة حصلت لازم تنسوها. جوزي جاي دلوقتي، ولازم نكون مع بعض جد شوية... فننسى كل اللي حصل، فاهمين؟". بص أدهم بإحباط وقال: "طب أنيكك مرة واحدة بس قبل ما نبقى جد ؟". لفّت منى عينيها، مع إنها حبت الاهتمام وإنه عايزها جامد، وقالتهم: "روحوا اجهزوا للشغل، أنا لازم أستحمى وألبس... وبجد، بلاش غمز ولا هزار ولا أي حاجة... من دلوقتي لازم نبقى جد .. شغل وبس". أدركت منى التناقض اللي هيا فيه .. في كلامها الجد، بالرغم إن لسه صدرها وطيزها مكشوفين قدامهم... وبصاتهم الصريحة وهما بيتأملوا جسمها العريان. كانت دايماً نفسها تفرجهم عليه، بس ماكانتش متخيلة إن الأمور هتخرج عن السيطرة كده. هز يوسف راسه إنه فاهم، مسك هدومه، ابتسم ومشي خارج الأوضة... أدهم قرب منها وهمس: "أنا هاسمع كلامك دلوقتي ... بس في يوم من الأيام هانيكك"، وباسها بوسة خفيفة على شفايفها ولف ومشي.

منى ما عرفتش ترد إزاي... تهديد؟ وعد؟ بس هي كانت هيجانة من فكرة إنه يستخدم جسمها متعة له... لكن فكّرت نفسها إنها لازم توقف كل ده قبل ما أحمد يوصل... ماينفعش يعرف، وإلا تبقى فضيحة. قفلت الباب اللي بين الأوضتين وراحت تستحمى... بس وهي تحت الدش كل اللي قدرت تفكر فيه إزاي يوسف وأدهم وصلوا معاها للمرحلة دي... إزاي يوسف ناكها، وأدهم كان هينيكها كمان. دلكت كسها وهي بتفتكر كل حاجة حصلت، صباعها بيدخل ويخرج بسرعة، وتساءلت لو هما كمان بيستمنوا وهم بيفكروا فيها تحت الدش. جابتهم تحت الدش، جسمها يرجف، والمية السخنة بتغطي آهاتها المكتومة. يمكن كويس إن أحمد جاي عشان يبقى عندها سبب توقف... جزء منها كان نفسه في يوم أو اتنين زيادة لوحدها... بس عرفت إن الأحسن توقف دلوقتي.

خدت وقتها في تنشيف جسمها وقبل ما تخرج تلبس، وفوجئت إن أدهم وأحمد قاعدين على السرير، لابسين هدوم الشغل ومبتسمين ليها.

غطت منى صدرها ثانية من الصدمة قبل ما تنزل إيديها وتقول: "إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ أنا لسه ملبستش" يوسف قلها: "الباب ماكانش مقفول، فدخلنا نشوفك لو جاهزة". زاد أدهم: "أعترف إني كنت أتمنى ما تكونيش جاهزة".

لفّت منى عينيها وقالت: "بجد يا جماعة، ماينفعش نكمل أكتر من كده، لازم نبقى جد... ماينفعش تتصرفوا كده وأحمد مانه جاي". يوسف قالها: "عارفين، مفيش لمس تاني... بس كنا عايزين نشوفك مرة أخيرة قبل ما ننشغل". فرحت منى إنهم مستمتعين بالنظر ليها كده، خلّاها تحس إنها مميزة ومغرية... ضحكت شوية وقالت: "خلاص، هاسيبكوا شوية... بس لما ألبس، مفيش تعليقات ولا هزار ولا مغازلة... كل حاجة تبقى جد ورسمي.. شغل وبس، فاهمين؟". رد أدهم: "أكيد"، وقال يوسف: "مفهوم يا فندم"، ومنى حاولت تعمل نفسها مش هيجانة وهما بيبصوا عليها وهي عريانة بتختار هدومها ببطء (مع إنها عارفة هتلبس إيه)، وسألتهم رأيهم. استمتعت وهي بتنحني بطريقة فاضحة وهي بتدور في الشنطة على اللبس الداخلي، خلّتهم يشوفوا طيزها وكسها من ورا... وهي بتعمل نفسها عادي. اتكلمت شوية عن الجو وعن الشغل عشان تكسر التوتر ومايبقاش الموقف محرج، وتتمشي عريانة قدامهم كأنها حاجة طبيعية... ولما لبسها كمل وحطت الميك أب قالتلهم إنها جاهزة ، قال أدهم: "ماشي، يلا"، وخرجوا كلهم من الأوضة وراحوا المؤتمر.

طول اليوم، منى كانت متوترة إن حد يقول حاجة أو يعمل حاجة... بس فعلاً عملوا نفسهم أكن مفيش حاجة حصلت. مفيش هزار غير مناسب، مفيش نظرة، مفيش تصرف محرج من أي واحد فيهم... واتفاجأت قد إيه هما نجحوا في ده. خلّاها تحس براحة أكتر، وقلقها قلّ إن حد يعرف اللي حصل. بدأت تدرك إن مفيش داعي للقلق، حتى لما كانت لوحدها مع أي واحد فيهم، ما قالوش ولا عملوا حاجة غلط. النظرات الوسخة الوحيدة اللي شافتها كان من غرباء، وده دايماً بيفرحها. فتحت الموبايل ولقت رسالة من أحمد: "أنا وصلت الفندق وفي الأوضة. مستني أشوفك قريب"، وبعتلها صورة لزبه واقف في إيده... كانت مستنية ينيكها وتعرف إيه اللي مخططله في الرحلة الشقية الليلة دي.

لما خلّصوا المؤتمر، قالتلهم إنها رايحة الأوضة تشوف جوزها بدل ما تشرب معاهم، وجريت على الأوضة ولقت أحمد مرمي على السرير بيستمني وهو مستنيها. ابتسم أحمد وقال: "كنت مستني تيجي بسرعة"، وهو بيحرك زبه يشد انتباهها. ضحكت منى وطلعت على السرير وبدأت تمص زبه، وقفت ثانية بس عشان تقوله: "وحشتني أوي!". ابتسم أحمد وسألها: "بتكلميني أنا ولا زبي؟"، فردت: "ممم، الاتنين!". أنّ أحمد ومسك راسها ودفع زبه في بقها لحد الحلق، وقالها: "ظبطت حفلة خاصة سرية الليلة في فيلا فخمة في المعمورة، صاحب الفيلا صديقي وهيعمل حفلة صغيرة لناس ثقة... فيها عري وإثارة، وأنتي هترقصي وتفرجي جسمك للشباب اللي هناك". منى كانت سمعت عن الحفلات السرية دي في دواير خاصة، وحبت فكرة الاهتمام من الشباب الهيجانين، وأحمد عارف إنها هاتحب كده. أنّت على زبه وهي بتنزل البنطلون، وكمل أحمد: "الحفلة كلها عري... يعني تقدري تفرجي كسك وصدرك قدام اللي عايز، ومحدش هيعرف غير الناس اللي موجودة... عارف إنك ما عملتيش حاجة زي دي قبل كده، وفكرت إنك هتتجنني من الإثارة". طلّعت منى زبه من بقها ثانية وسألته: "أقدر أحط كسي العريان قدام وشهم وأرقص؟... ده سخن أوي!... هتحب كده يا حبيبي؟ تحب تشوف الشباب بيبصوا على كسي المفتوح وهما هيجانين؟". أنّ أحمد: "أيوة... عارفين إنهم نفسهم ينيكوكي... وهيستمنوا بالليل وهما بيفكروا في جسمك". اترمّت منى على ضهرها وكسها في وشه وكملت تمص زبه... والإثارة من اللي أحمد مخططله، وفتكرت يوسف وهو بينيكها وأدهم وهو كان هينيكها... خلّت كسها يغرق، وأحمد لاحظ بسرعة.

"ممم، شكلك فعلاً مستنية أنيكك... كسك بيتقطر ومفتوح". ما قدرتش منى تستحمل أكتر، لفت وطلعت فوق زبه وبدأت تركبه بعنف. أنّت: "عايزة أشوفهم بيبصوا على كسي... عايزة أشوفهم بيجيبوا لبنهم وهم بيبصوا عليا... نفسهم ينيكوني". واضح إن أحمد حب الفكرة، لأنه أنّ: "هاجيبهم"، ومنى كانت لسه بتتحرك عليه بسرعة، ونزل أحمد جواها قبل ما تجيب هي، وما قدرش يكمل. زعلت منى شوية، بس عرفت إنه هيجهز تاني بعدين، فنزلت من فوقه وقالت: "هعمل حمام وأجهز". كان أحمد بيلهث وقال: "هستحمى بعدك، وبعدين نروح الفيلا". سألته منى: "إزاي ظبطت ده؟". رد: "لقيت الدعوة من صاحبي اللي بيعمل الحفلات السرية دي، سألته لو أقدر أجيب مراتي، وبعد ما بعتله كام صورة ليكي، وافق إنك تكوني النجمة الليلة". حست منى إنها حلوة لما صاحب الفيلا شاف صورتها ووافق إنها تستاهل تكون نجمة الحفلة... باسته، وقالت: "هحاول أنجز".

بدأت منى تشغل مية الحمام وتقلع، وهي بتفكر كام راجل هايشوفها ويتفرج على جسمها العريان في الحفلة السرية دي، وكانت متحمسة بجد... جوزها عارف إيه اللي بيهيجها، وهي بتحبه على كده... حست إنها محظوظة إن عندها راجل فاهمها... بس كمان نفسها في متعة أكتر... وبعد اللي حصل مع يوسف وأدهم، ما قدرتش تبطل تفكر إزاي كان نفسها تسيبهم الاتنين ينيكوها. خدت وقتها في دهن جسمها وكسها بالكريم ، عشان تبقى ناعمة تماماً... وهي بتفكر إزاي هتفرج كسها وطيزها بعد شوية قدام الشباب الهيجانين في الفيلا. منى ماراحتش حفلة سرية زي دي قبل كده، فماكانتش عارفة إيه اللي هايحصل... بس كانت متحمسة تعرف! عرفت إن أحمد هيخليها تلبس العقد في الحفلة... عقد فيه كاميرا سرية صغيرة جدا مخفية، كان بيطلب منها تلبسه تصور اللي بيحصل معاها مغامراتهم الشقية . ومنى ماكانتش بتتضايق أنها بتساعده في ميوله ، وعارفة إن ده جزء من السبب اللي بيحب يشوفها تكشف لحمها لغيره.

لما خلّصت نشفت جسمها ولبست الفستان القصير الوسخ اللي جابهولها أحمد، وجهزت نفسها وهي بتتأمل صدرها الكبير اللي باين أوي... كانت في قمة الإغراء، وكانت مستنية تعمل إغراء وعري أكتر... ، كانوا في الطريق للفيلا في المعمورة. قلبها بيدق من التوتر والإثارة، وعارفة إن الليلة دي هتبقى من أكتر الليالي اللي هتفتكرها في حياتها.


 
من زمان ما قرأتش حاجة المستوى ده..
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لمشاهدة هذا الرد.
 

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%