NESWANGY

سجل عضوية او سجل الدخول للتصفح من دون إعلانات

أمتع قصص نيك ساخنة في سير القصص الجنسية الشيقة

دكتور نسوانجي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
نسوانجي متفاعل
نسوانجي متميز
نسوانجي قديم
حاصل علي أكثر من 100000 نقطة
ناشر مجلة
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
45,828
مستوى التفاعل
13,029
نقاط
14,707
vgaq9z9k2b.jpg

سير القصص الجنسية وسرد لوقائع أشخاص يصفون مشاهدهم الجنسية الساخنة و مغامراتهم و من بينها هذه القصة التي سيرويها صاحبها بأدق التفاصيل و بكل تشويق يقول :” أنا فتاة عربية ، و عمري واحد وعشرون سنة ، أعيش في المدينة ، و لي عقل متحرر ، لدي أصدقاء كثر لطالما يصفونني بالجمال خصوصا سحر جسدي الفاتن جدا.. كما كنت كثيرا ما أقضي وقتي على الرابط الإجتماعي “الفايس بوك”و أتحدث مع الصديقات و الأصدقاء ، و كان لي أيضا في هذا الموقع أشخاص لا أعرفهم أغلبهم من الشبان المعجبين بي أو بالأحرى بجسدي دائما ما يرغبون التحدث معي عبر الرسائل الخاصة ، فهذا شخص يقول بأنه يريد مقابلتي و هذا اخر يقول بأنه معجب بي كثيرا و اخر يرسل لي صور جنسية… و في الحقيقة لم أكن مهتمة بأي واحد من هؤلاء.. رغم طوقي الشديد إلى الدخول في علاقة تمتع رغبتي الجنسية ، لكنني أردت ذلك مع شخص مميز جدا.. و للأسف لم يظهر بعد.
مرت الأيام و لازال بحثي عن شاب مميز أمارس معه الجنس متواصل ، إلى أن أتى يوم كنت فيه منشغلقة بالتحدث مع الصديقات عبر الموقع الإجتماعي الفايس بوك ، فصادف أن أخبرتني صديقة عن شاب أسمر وسيم ، قوي البنية ، مفتول العضلات ، جسمه رياضي بإمتياز ، مما جعله يبدو مغريا جدا ، خصوصا عندما يتتفنن في لباسه الذي يجلب الإنتباه ، و بصورة أوضح لقد بدى الشاب الذي وصفته لي الصديقة مميزا جدا ، فقررت وقتها أن أتحدث معه عبر الرسائل القصيرة.. و حينما تحدثت معه بدا لي شابا خفيف الظل ، و هادىء ، كما بدا لي أيضا حسب كلامه معي في الرسائل أنه رومنسي و يحترم المرأة.. وحينما تعددت الرسائل بيننا على مدى الأيام ، اتضح لي أن هذا الشاب الأسمر يعشق تفاصيل الجنس السلس ، كما أنه يحب تفاصيل جسد المرأة خصوصا تلك التي تهتم بأدق تفاصيل جسدها.. فقررت حينئذ أ ن أقابل هذا الشاب ، و عندما تقابلنا ، كانت نظراته إلي توحي بأنه أعجب بي كثيرا ، و كانت نظراته تتعمق في جسدي.. إلى بزازي المكبوس تحت القستان و إلى فخذي ، كما أنه رمق إلى طيزي حينما قمت من مكاني أستأذنه للذهاب إلى الحمام..فشعرت حينها أنه عشق جسدي اليافع ، و مازاد إعجابه لهفة إلا جمالي و رائحة عطري و أنوثتي.. أما بالنسبة لي ، لقد كان هذا الشاب هدية لا تهديها المفاجآة نفسها.. كل جسمه ينطق إغراء ، لقد برز صدره الواسع و عضلات يديه و بطنه الضامر ، و برزت عضلات رقبته السميكة.. حينها أيقنت أن لا مجال للإنتظار ، و أن أستدرجه في الكلام إلى أن يقع بين يدي..” كان ذلك من أبرز الأحداث الشيقة في سير القصص الجنسية
تعددت اللقاءات بيني و بين هذا الشاب الذي تزداد لهفتي إليه كل يوم تكبر.. إلى أن طرح بيننا موضوع الجنس بيننا في إحدى اللقاءات ، و كان هذا اللقاء من أجمل االحظات التي إلتقيت فيها مع شاب أبادله الإعجاب الجسدي ، فقد كان هذا الشاب حريصا كل الحرص في وصفه و تخييله للصور و الأشياء الجنسية الساخنة ، فقد كان يصف لي بالتدقيق ماذا يحب أن يفعل في جسد أنثى أعجب بجسدها.. فأثر ذلك بي و زادني الشوق إلى مطارحة الجنس معه في القريب العاجل ، و بقيت أتخيل نفسي بين يديه يفعل بجسدي كما يحب و كما وصف لي منذ قليل.. و حينما عرض علي لقاءا جنسيا في اليوم التالي لم أتردد في الإجابة بنعم و كان الحدث الجنسي بيننا في يومه.. تلاقينا في بيت استأجره لي هذا الشاب ، وكان بيتا صغيرا ليس فيه إلا مكان الدش و السرير ، و بهدوء شرع يمرر على رقبتي الملساء قبلات هادئة بشفتيه الباردتين ، في نفس الوقت يمسك بزازي بكلتى يديه من فوق القميص ، و يحاول أن يلصق فخذيه بطيزي قدر المستطاع.. فإستدرت له بعد أن ذوبني بقبلاته الحارقة على رقبتي ، و أخذت أبادله القبلات الفرنسية الساخنة..ثم استلقيت على ظهري فوق السرير بعد أن نزع لي كل ملابسي بسلاسة و هو يقبل كل مكان مكشوف من لحم جسدي ، فأفرج لي ساقي و أتي بين فخذي و شرع يمص بظري لعديد الوقت إلى أن سالت إفرازات كسي و تلذذت بنشوة بظري الملتهبة التي هيجت زبه بنبرة صوتي اللذيذ و زادني هيجانا أكثر خصوصا في دغدغة كسي المتواصلة.. فأتى بجانبي ممددا على ظهره عاريا و زبه الكبير يزيد لهفتي للنيك أكثر و أكثر ، كان زبه طويل و خشن ذلك ما جعلني أطوق لتجربة النيك التي تعنف طيزي الطري لتجعله أكثر طراوة ، بدأت أسبح بقبلاتي على صدره المفتول و بطنه و جنبيه ، إلى أن وصلت إلى زبه الذي مسكته بيدي و شرعت أمص رأس زبه مصا قويا ، و أمرر لساني أعلى و أسفل على كامل طول زبه.. فإزداد هيجانه و خاصة هيجاني.. فقررت حينها أن أقفز فوق زبه ، حينئذ مسكت زبه بيدي و وضعته على مقدمة ثقب طيزي التي لم يدخل منها زب قط.. و بهدوء تلو الهدوء و أنا أحاول كل مرة إدخال رأس زبه في ثقب طيزي توسعت في آخر الأمر.. فشرعت حينها أقفز بطيزي إلى الأعلى و الأسفل و زبه الخشن يدخل ثقب طيزي و يخرج بإثارة تاركا لي نشوة لا أستطيع نسيان لذتها الحارقة في جسدي..” في أروع أحداث جنسية شيقة من سير القصص الجنسية
 
نسوانجي كام أول موقع عربي يتيح لايف كام مع شراميط من أنحاء الوطن العربي

المواضيع المشابهة

عودة
أعلى أسفل
0%