ولكنّ في القلبِ صوتًا خفيًّا
يُناجي النجاةَ، ويخشى العَطَبْ
يقولُ: تمهَّل، فإنّ الرحيلَ
عَسيرٌ، وإنّ الجوابَ الرّهَبْ
فماذا إذا كان موتُك وهمًا
وكان الطريقُ مليئًا شُهُبْ؟
وماذا إذا كان في العيشِ نورٌ
وفي اليأسِ وهمٌ يُزيّنُ خُطُبْ؟
فأبكي... وأصمتُ، والقلبُ حائرْ
أأمضي إلى الموت؟ أم أكتئبْ؟
يُناجي النجاةَ، ويخشى العَطَبْ
يقولُ: تمهَّل، فإنّ الرحيلَ
عَسيرٌ، وإنّ الجوابَ الرّهَبْ
فماذا إذا كان موتُك وهمًا
وكان الطريقُ مليئًا شُهُبْ؟
وماذا إذا كان في العيشِ نورٌ
وفي اليأسِ وهمٌ يُزيّنُ خُطُبْ؟
فأبكي... وأصمتُ، والقلبُ حائرْ
أأمضي إلى الموت؟ أم أكتئبْ؟