لم أكن أعرف لماذا عدتُ.
ربما لأن الصمت طال أكثر مما يحتمل القلب،
أو لأن الندم حين يشيخ يبحث عن صوتٍ يعترف له.
كانت المدينة كما تركتها: الرمادية نفسها، المقاهي نفسها،
والوجوه التي لا تراك إلا لتذكرك بما هربت منه.
لكن البيت الذي كانت تسكنه… تغير.
بابه القديم صار أزرق، وكأنها أرادت أن تمنع...