أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة.
-
تتوقُ إليكَ النفسُ ثمّ أردّها حياء،
ومثلي بالحياء حقيقُ، ولم أرَ أيّامًا
كأيّامنا التي مررنَ علينا والزّمانُ أنيق