لا أعرف ألحسن الحظ أم لسوئه. فزوجتي تعمل مديرة في شركة فيما أنا لست إلا عاملاً في مصنع. تزوجنا عن حب وهي لم تفرق معها المظاهر وقالت أن وسامتي وطيبتي و شهامتي تعوضني الكثير. ولكني اكتشفت أن زوجتي الخائنة تقدم نفسها لقمة سائغة لمديرها عدة مرات من اجل الترقية! إن الألم ليعتصرني ولكني ولا أكتمكم سرا...