وها أنا أخبركَ للمرةِ التي لا أعرِفُ عددَها:
لستَ صديقاً ولا حبيباً..
ولا مُسَمًى قادرٌ علىٰ وصفك!
تسكنُ أنتَ بُؤرةَ قلبي..
تلك المِنطقة التي لم يصل إليها غيرُك..
أُحِسُّكَ أنا في ذَرَّاتِ تكويني!
يتلاشىٰ معكَ خجلي وخَوفي وكُلُّ مُقاومتي!
نحن معاً.. وإن لم نكن معاً،
في زمانٍ ومكانٍ...