"الفرص الضائعة كالريح التي تمر بين الأصابع، تشعر بلمستها الباردة للحظة، ثم تختفي دون أن تتمكن من الإمساك بها. هي كرائحة زهرة لم نتمكن من شمها، أو كصوت أغنية لم نسمعها إلا بعد فوات الأوان. الفرص الضائعة تترك في القلب طعمًا مرًا، كالقهوة التي بردت قبل أن نرتشفها، وفي العين صورة باهتة لما كان يمكن...