كثيرًا ما يظل الإنسان في حيرة بين صورته في عيني نفسه،
وصورته في عيون الآخرين. فنحن بطبيعتنا نميل إلى رؤية
أنفسنا في دور “المظلوم” أو “المضحي”، ونغلف عيوبنا
بأجمل العبارات: “قلبي طيب” أو “أنا لا أؤذي أحدًا”. لكن
هذه ليست الحقيقة كاملة.
الحقيقة أن صورتك عند الآخرين لا تُصنع بما تقوله عن
نفسك، بل...