عـزّ اللـقـاءُ وفـاض الـشـوقُ بُـركانـا
والـروح تـهفـو وقلبـي صـار ولـهـانـا
ما أصعب الصبر إن ضاقت مسالِكُـهُ
وأصعب الخطب ما إن كان حـرمانا
مالي سوى النجم في ليلي أُسامِـرُهُ
هو الـرفيــق لـه بـالـفضـل عـرفــانـا
فـيـا نـسيـم الـهـوى أبـلــغ أحـبّتنــا
مــرُّ الـصـبـابـة بـالأشـواق أضـنـانـا...
لا أريد تصنيف علاقتي بك ..
أنت صديقي الأكثر ..
وحبيبي الأكثر ..
ورفيق أحاديثي الأكثر ..
ومن أشتاق له أكثر ..
وأفتقده أكثر ..
من أفرح به أكثر ..
وأبحث عنه أكثر ..
وأخاف عليه أكثر ..
لا أقيّد علاقتي بك بوقت ..
ولا مكان .. ولا أمنيات ..
كلّما تمنيتُ شيئًا معك ..
أجد أمنياتي أكثر ..
على قيد الوفاء أخطّ شِعراً
لعلّ الشّعر يُنبِئُك اشتياقي
ويحكي عن دموعي أو حنيني
وما قد نالني بعد الفراقِ
فلم أعهدكَ يا عينيّ قاسٍ
وما أدراكَ ما كنهُ احتراقي..!
ألم تحنو إلى وصلي بليلٍ..!
ألم تحنو إلى دفءِ العناقِ..!
أنا للوعدِ أحفظُ رغم أنّي
وفاءً في عهودك لم ألاقي...
آه أيها الحنين..
كم مرة طرقت مدائننا المظلمة ..
وكم مرة فتحت دفاترنا المغلقة..
وكم مرة أيقظتَ نار الرماد الخامدة..
وكم مرة أعَدتَ الزمان في قلوبنا..
وكم مرة جددتَ الصور في أعيننا..
وكم مرة أعدتنا إلى أول الجرح وأول الألم وأول الضياع..
هاجَمتنا..هزَمتنا..وكسَرتنا..
لقد أبكَيتنا كثيراً أيها...