في طريقتها سحرٌ يُذيبُ الحروفَ،
كأنها لحنُ شِعرٍ، والهوى فيها يطوفُ،
كلامُها نسمةُ فجرٍ، لا تُقالُ بل تُشعَر،
وفي همسها حكايةُ قلبٍ لا يُكابِر ولا يَخفُ.
تُناديك من غير صوتٍ، وتُدهشك بالبَيان،
وفي حديثها دفءُ وطنٍ، وصدقُ إنسان،
فكيف لا تُسحر الأرواحُ إن نطقت؟
وكلُّ كلمةٍ منها، كأنها نَغْمُ الكمان.