كانت كعادتها تجلس بهدوء أمام النافذة تتأمل الشوارع و الطرقات في الصباح الباكر و بين يديها كوب ساخن تحتسيه و تستمد منه أناملها الدفء في برد أول أيام ديسمبر رفعت ريم الكوب إلي شفتيها و ارتشفت منه القليل ثم نفخت نحو زجاج النافذة الذي بدوره اكتسي بالبخار من دفء انفاسها الحارة .. لم يكن اليوم يوما...